بعد التزوير  و التحايل و ضمان الكراسي و قتل المتظاهرين تذكر حزبا البارزاني  و الطالباني الوحدة الوطنية

 

محمد عبدالله زنكنه: الذي يميز سياسة حزبي البارزاني و الطالباني هو تجارتهم بالوحدة الوطنية كلما قاما بتنفيذ سياساتهم و نجحوا في سرقاتهم و فسادهم. فهذان الحزبان قاما بكل شئ من تزوير و قتل و سرقة  و تحالفات و خيانات مع الدول المحتلة لكوردستان و عملوا ما أسطاعوا ضد الكورد و ضد القوى السياسية الاخرى، بعد كل هذا و من أجل تثبيت الوضع التزويري على ما هو علية الان يتحدثون الان عن الوحدة الوطنية ونسيان التزوير الذي قام به حزبا البارزاني و الطالباني.

هذان الحزبان يريدان السيطرة على الوضع السياسي و الخطاب الكوردي من خلال ما يسمي بالوحدة الكوردية. ففي حالة موافقة الاحزاب السبعة المعارضة الكوردية و التي تملك 16 كرسي في برلمان العراق فأن حزبا البارزاني و الطالباني سيتعاملان معهما على أساس أن حزب البارزاني هو الاغلبية و يليه حزب الطالباني و بالتالي ستصبح القوى الكوردية السبعة المعارضة ذيلا ذليلا لحزبي البارزاني و الطالباني.

الوحدة الوطنية يجب أن تكون مشروطة و مبنية على أسسس الوحدة الوطنية و العدالة و الديمقراطية و بعكسة فأن الحديث عن الوحدة الوطنية ستصبح تجارة و محاولة لفرض طرف على طرف اخر و لا علاقة له بالوحدة الكوردية.

من الاقضل للقوى الكوردية المعارضة تشكيل كتلة موحدة و العمل بشكل مستقل في بغداد و دعوة حزبي البارزاني و الطالباني الى الوحدة الوطنية معهم و ليس العكس. فحزبا البارزاني و الطالباني لا يمتلكان مقومات الوحدة الوطنية.