متابعة9: أتمنى أن لا يبقى معارض واحد لحزبي البارزاني و الطالباني، أتمنى أن يهتف الجميع يدا واحدة بالروح بالدم نفديك يا الرئيس ويا النائب و يا الابن و يا الحفيد و ليس كما الان حيث عارض الشعب و أكثر من 70% هذين الحزبين و خرجوا في هتافات و مظاهرات في جميع أنحاء كوردستان ضد هذين الحزبين و جرائمتهما ألا أن النتيجة كانت أن هذين الحزبين حصلا على 70% من أصوات الناخبين و حصل المعارضون على 30% منها على الرغم من مقاطة حوالي 40% للانتخابات في أقليم كوردستان حيث وصلوا الى حالة من اليأس لا يرون فيها أي نتيجة للتصويت و الانتخابات فلا فرق سواء قمت بأدلاء صوتك أم لا.
على العكس من ذلك فكلما ضاقت السبل بهذين الحزبين فيقومات بعمليات تزوير أكبر. و هذا ما حصل الان حيث قاموا بالتمهيد للتزوير منذ سنتين من الان عندما عرف الحزبان أن الشعب صار على جمرة من نار و من المستحيل أن يحصلوا على أصوات الشعب فقاما بعمليات التزوير من الاعلى اي من داخل الاجهزة و من الشركة التي أشترت المفوضية منها الاجهزة حيث حصل الموظفون في المفوضية و التابعون الى هذه الاحزاب على جميع نقاط ضعف تلك الاجهزة و كيفية أختراقها.
و بهذه الطريقة حصلت المعادلة المعكوسة و التناسب الطردي للتصويت و ليس العكسي. فالمعروف أنه كلما زاد سخط الشعب عن الاحزاب قلت أصوات تلك الاحزاب و كلما تردى الاقتصاد و زادت الخيانة قلت أصوات تلك الاحزاب المسؤولة ألا أن حزبا البارزاني و الطالباني خرجا عن هذه القاعدة العالمية و حصلا على أكبر عدد من الاصوات في أكبر أوقات ضعفهم و خياناتهم و فساهم.


اللذين صوتوا للبارزانى حكماء وعقلاء الكثيرون لم لم يصوتوا حبا به وانما حبا وحرصا على التجربة الكوردية الفتية ومن اجل الكيان الكوردى الغض المعرض لاخطار وتحديات جسيمة اذ انه وبالرغم من اخطاءه وسلبياته ونواقصه لا زال افضل من غيره ومن صبيان السياسة والذين لا يرون ابعد من انوفهم ويجهلون ان مواقفهم المعيبة والمخجلة يفيد أعداء الكورد المراهنين على خلافات الكورد وصراعاتهم وانقساماتهم الداخلية المتربصين بالتجربة ويفرحهم ويضر بالتجربة الكوردية الوليدة التي تواجه اخطار وتحديات جسيمة والتي لم تتحقق الا بتضحيات جسيمة وانهار من الدماء الزكية الطاهرة وما هو معلوم ان كل الشعوب والأمم التي تحررت ورفعت اعلامها على سارية الأمم المتحدة في الأوقات الصعبة والمصيرية تترك خلافاتها وصراعاتها الداخلية وتجمع صفوفها وتوحد كلمتها وتختار رمزا ليقودهم الى بر الأمان