متابعة10: الصورة لمأدبة الجيش التركي للاهالي في سيدكان… يجوب الجيش التركي في هذه الايام و بشكل علني في اقليم كوردستان و خاصة في المناطق التي يسيطر عيلها حزب البارزاني.
قدوم الجيش التركي و بأعداد كبيرة الى أقليم كوردستان حصل بعد فشل عملية الاستفتاء التي قام بها حزب البارزاني و التي في حينها أيضا كانت هناك شكوك في بدعم تركي واضح لها في بداية الاستفتاء و من ثم تراجعت تركيا عن دعم البارزاني بعد أدراك أردوغان أن أمريكا لا تدعم هذا الاستفتاء.
تركيا بدعمها السري للبارزاني و دفعة على القيام بالاستفتاء كان هدفة الحاق أقليم كوردستان بتركيا و هذا تم أفشاله من قبل أسرائيل و أمريكا اللذان دعما لم يمنعا الجيش العراقي من التقدم الى كركوك و الموصل و أفشال الاستفتاء.
بعد هذا بدأ الجيش التركي بالمرحلة الثانية من مسألة الحاق أقليم كوردستان بتركيا حيث بدأ بأرسال جيشة الى داخل المدن الكوردية في مناطق أربيل و من ضمنها المناطق التي لا يتواجد فيها حزب العمال الكوردستاني.
الجيش التركي بدأ يظهر بشكل علني في أقليم كوردستان و يتجول في المدن و يقوم بالاختلاط بالمواطنين و كذلك اللقاء بالمدارء الاداريين للمدن و منهم قائمقامية المدن و قوات الامن و الشرطة و البيشمركة.
حزب العمال الكوردستاني يعلن أن تركيا تريد قتال مقاتلي الحزب في قنديل و هذا صحيح بشكل جزئي و لكن حزب العمال ينسى الاستراتيجية التركية في أقليم كوردستان و العراق و كركوك و تحرك الجبهة التركمانية المتزامن مع التحرك العسكري التركي.
فتركيا لا تريد فقط قتال حزب العمال الكوردستاني بل ضم أقليم كوردستان الى تركيا تماما كما فعلت في قبرص و مؤخرا في عفرين المقاطعة التي هي بكبر لبنان الدولة.
حزب العمال بهذه السياسة يساهم في تسهيل مهمة تركيا و أخفاء الهدف الحقيقي لتركيا و أطماعها في أقليم كوردستان و العراق.


في رمضان يطعمهم وفي باقي شهور السنة يقصفهم ، والمؤمن العاقل من لا يلدغ من جحره مرتين ، سلام ؟
ليس للكورد أية خطط لأية سياسة ولا هدف ولا خارطة مستقبل ، لو كانت هناك سياسة حكيمة لصدوا الهجوم عن كركوك ، وعندما فشلوا كان عليهم تهديد بغداد إما بالإنسحاب من كركوك أو تسليم كوردستان لتركيا مع كركوك ، للحصول على بعض المكاسب