أكبر عملية تبرير للتدخل التركي في أقليم كوردستان على لسان جبار ياور المتحدث بأسم البيشمركه

أكدت حكومة اقليم كوردستان، الاحد، أن المناطق الحدودية، التي دخلت إليها القوات التركية بالإقليم تابعة للشرطة الاتحادية في بغداد، وليس لقوات البيشمركة وجود في تلك المناطق”. و هذا يعني أنه يحق للجيش العراقي القدوم الى تلك المناطق من أقليم كوردستان و بشذل رسمي و بموافقة حزبي البارزاني و الطالباني. 

جاء ذلك على لسان المتحدث الرسمي باسم قوات بيشمركة كوردستان، الفريق جبار ياور، في تصريح لوكالة سبوتنيك الروسية اليوم 10 حزيران 2018.

وقال إنه لا توجد أي اتفاقيات بين حكومة إقليم كوردستان وبين أي من حكومات دول الجوار، لأن القانون الاتحادي يمنع ذلك.

وأضاف أنه وحسب الدستور الاتحادي فالحكومة المركزية هي الوحيدة صاحبة الحق في عقد اتفاقات مع دول الجوار، وأن العمليات العسكرية، التي تقوم بها القوات التركية هي في المناطق الحدودية العراقية التركية الإيرانية، وهي مناطق خاضعة للشرطة الاتحادية ولا تتواجد بها قوات البيشمركة منذ سنوات طويلة.

وتابع المتحدث باسم قوات البيشمركة، أن المنطقة التي توغلت فيها القوات التركية ذات طبيعة تضاريسية صعبة للغاية وتتواجد فيها عناصر حزب العمال الكوردستاني وعناصر حرس الحدود التابعين للداخلية العراقية، وليس للبيشمركة أي سيطرة على تلك المنطقة.

وأكد أن “عناصر حزب العمال متواجدون في تلك المنطقة منذ العام 1984، ولم تتمكن الحكومات الثلاث التركية، والعراقية، والإيرانية من السيطرة على تلك المناطق الوعرة طوال تلك الفترة، وكان على الحكومة الاتحادية أن يكون لها موقف ورد فعل لأن حماية الأرض والسماء والحدود هو من عمل الحكومة الاتحادية حسب الدستور”.

وأضاف: “للأسف ما صدر عن الحكومة هو بعض التمديدات والبيانات الخجولة على الرغم من تصريحات المسؤولين الأتراك بأنهم دخلوا إلى عمق 30 كم داخل الأراضي العراقية في إقليم كردستان”.

وحول وجود اتفاقات بين الحكومة الاتحادية في بغداد والحكومة التركية تتيح لأنقرة تعقب عناصر الحزب داخل الأراضي العراقية، قال ياور: “كانت هناك اتفاقات بين الحكومات الثلاث التركية والعراقية والإيرانية منذ زمن النظام السابق، تسمح بدخول قوات الأطراف الثلاث إلى أراضي أي منهم لملاحقة الأحزاب أو التنظيمات المسلحة في تلك الدول.

ولفت إلى أن تلك الدول سمحت لبعضها البعض بالدخول لما يقارب 15 كم، وكان هناك شرط وهو الاتفاق قبل أي عملية توغل، لكن ما يحدث الآن مغاير تماما، فكل يوم تقوم الطائرات التركية بقصف المناطق الحدودية وقتل المدنيين وحرق القرى على طول الحدود التركية العراقية وصولا للحدود الإيرانية.

وحول مدى إمكانية حدوث اشتباكات بين قوات البيشمركة والقوات التركية إذا توغلت الأخيرة أكثر داخل أراضي الإقليم، قال ياور، إن هذا يعتمد على موقف حكومة إقليم كوردستان، مشيرا إلى أن قوات البيشمركة هى إحدى وزارات حكومة الإقليم.

و هذة أكبر محاولة من حزبي البارزاني و الطالباني لتبرير التواجد التركي العسكري في أقليم كوردستان.

One Comment on “أكبر عملية تبرير للتدخل التركي في أقليم كوردستان على لسان جبار ياور المتحدث بأسم البيشمركه”

  1. هو قد قالها في 2007 وليس اليوم ، وهي ورقة جيدة للكورد أن يستخدموها ضد حكومة بغداد ، لكن الأقليم لن يفعل شيئاً مفيداً بكل تأكيد هم قد تخلوا عن الكوردايةتي نهائيّاً ولا يسعون إلاّ للوظائف
    على الكورد أن يُطالبو بغداد بالإنسحاب من المناطق التي إحتلها العبادي وإلاّ ستستدعي الجيش التركي لتنفيذ ذلك وإن فعلت بغداد سيتعاون الجميع ضد تركيا ، العبادي هو الآن في موقف لا يُحسد عليه ومع ذلك يتجاهل الدور التركي وكأنه ليس شيئاً

Comments are closed.