الرئاسة ابتلت باسم اسمها جوان معصوم‎ – مقداد  حسين 

الرئاسة بمعنى الكلمة وبكل حروفها دخلت الى قصورها سرطان  مزمن بحقدها وكراهيتها  والانانية في عقلها وذاتها .للاسف بنت ذالك السياسي المحنك لقب من قبل الجميع السياسين وغيرهم بالحكيم  والهادئ  والرزين ,رئاسة الجمهورية عندما وضع قدميه بعد المنافسة مع السياسي د برهم صالح  لم يتوقع احد ان تقف بحقدها الدفين هيرو ابراهيم ضد ه  وتقف في صفوف جوان معصوم لانها اصبحت بمجرد وقوف د فؤاد  في ابواب الرئاسة استلمت الامور وبيدها الفاس الحقد والكراهية التي كانت ولا زالت مدفون في جسدها السرطاني . وهذا ليس ببعيد تحدث في كثير من العوائل وفي جميع المجتمعات ,تخرج او يخرج واحد من افراد العائلة في درب السقوط والشذوذ وتنحرف او ينحرف  ويؤدي ذالك بسمعة العائلة بكاملها  اي لا ينعكس اعمالها وتصرفها على العائلة بكاملها ؟؟
كتب حول هذا الموضوع الكثير وسوف يكتب الكثير لان افعالها سبب في كوارث على سمعة الرئاسة ومن عمل مع معصوم  وخاصة عندما تنسحب البساط من معصوم الاب(لا سامح الله اذا تم انتخابه مرة ثانية كارثة كبري اذا بقيت جون ) او البنت المسيطرة بكل معناها وحروفها دون  تحيز اكتبها .وانا كنت مواكب ولا زلت  مع الرئاسة من قرب ومن خلال تواجد ابن خالتي في مكتبها او حولها  ويعلم بكل صغيرة وكبيرة وفي هكذا حالات يعتمد على الصغار لا الكبار في المناصب .جعلت مكتبها من الفاسدين الذين كانوا معها في وزارة الاتصالات وخاصة ما تسمى ,,,,,,,,, ولا داعي لذكر الاسماء الذراع الايمن لها والى الان في سرقة اموال العامة عن طريق العقود والصفقات .وجعلت من اختها ايضا معها في المكتب وجلبت اقاربها ,وجوان لا تستطيع الرد او الرفض الرفض معناها كشف اسرارها الشخصية والعامة .وحتى حراسها في الاتصالات معها الان و سائقها ؟والحديث طويل والاب لا يقول لها لا ابدا .وهناك سر والسر مالي او الله اعلم لماذا هذا الغنوع لبنت  تلعب كما يقال (شاطي باطي )ليس لاخوة الريس اي دور والحق يقال .جعلت من مكصود او مقصود   بلا دور ولا يستطيع يفعل اي شئ  بدون توقيع السلطانة المستبدة التي لا تستحي ولا يهمها سمعت ابيها معصوم مهما كانت المهم مصلحتها فقط  .مقصود وابن اخت الرئيس واي مستشار او مدير عام  لا دور لهم ولا لمدير مكتبه اي دور انهم الات شطرنج تلعب جوان كيفما تشاء .لا يمكن يكرم اي شخص بدون موفقة السرطانة جوان ولا يوقع كتاب دون الرجوع اليها حتى رئاسة الديوان ,ويقول الراوي والرواية انا مسؤول عنها ومستعد لاية محاسبة ,باعت اراضي  وتعاملت لانجاز دور حول الرئاسة من قبل مدنين مقابل دفاتر وليس دفتر والسمسار الاول الاف يقولون انه ضابط والثاني ديلان  والساكت عن الحق شيطان لا بل مشترك وهو مسؤول الحماية ويقال انه ليس ضابط وانما احتياط في عهد السابق الان هو االواء  ضابط  جيش ؟وقربتهم اليها وازاحت كل من كان في طريقه من الشرفاء لانهم كانوا يرفضون الغنوع والسرقة والدجل ,نعم ختم الرئاسة بيدها نعم حتى استطاعت تعمير دار لها داخل كرين زون على حساب الرئاسة وتم تاجيرها الى مدير الستخبارات العسكرية الذي كان مجرد ضابط خريج  احدى كليات السليمانية استطاع يحمل اشارة الركن ويبق طوال خدمته في الرئاسة لانه شقيق مدير المكتب الرئاسة وخادم هيروا ابراهيم اي لا يملك اي مؤهلات ولا شروط لهذا المنصب وهو يتعاون كليا مع جوان في سرقة اموال جنود الرئاسة وهو الى الان له حصة ؟؟ نعم جوان تلعب وله في ملعب الرئاسة دور الاعبة والحكم ومراقبة الخط وهي لا تفهم في اية شئ سوى النهب وسرقة المال العام ؟
اليفاد او الايفادات سواء داخل العراق او خارجها معصوم اطرش بالزفة  لا يعلم من معه او من يكون معه سوى جوان تعد الاسماء وترسل مع الحلبوصة جوان مسؤولة المراسيم سبحان الله جوان + جوان = الحقد والكراهية واستغلال المال العام .
د فؤاد له ذنب كبير ويتحمل اخطائها بكل ما جرى ولا زالت لحد الان يجري ولا تستكين هذه   العالة  الى يوم تخرج ويتم مراجعة ما فعلت ونهبت من قبل النزاهة اذا كانت هناك مؤسسة اسمها النزاهة  سواء كانت في الرئاسة او عنمدا كانت وزيرة في الاتصالات وجميع اوراقها وملفاتها فوق الرفوف لا يضيع حق وراءها مطالب والمطالب الجماهير والشعب ,
سوف اكتب بلا هوادة حول الرئاسة  وهناك الكثير وليس فقط كلام نكتبها بل حقائق يجب تكتب ويعلم به الجميع
مقداد  حسين
كركوك