حذرت واشنطن، اليوم الثلاثاء، تركيا من شراء منظومات الدفاع الجوي الصاروخية الروسية “إس – 400″، وقالت إن ذلك سيؤدي إلى فرض عقوبات أحادية الجانب على أنقرة، بالإضافة إلى تغيير نوعي في العلاقات الثنائية.
وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون آوروبا وأوراسيا، ويس ميتشل “لقد تحدثنا بوضوح خلال العديد من الاتصالات مع أعلى المسؤولين في الحكومة التركية، عن أنه ستكون هناك عواقب، في المقام الأول من حيث ما هو مكتوب في القسم 231 من CAATSA (قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات.. سنفعل ذلك، وعندما نفهم أن الصفقة قد تمت، سنفرض عقوبات وفقا لـCAATSA”.
وجاء ذلك في معرض تعليقه على نية أنقرة شراء منظومات “إس – 400″، خلال جلسة استماع في لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ في الكونغرس.
يذكر أن ممثلين عن روسيا وتركيا وقعوا في ديسمبر 2017 على اتفاقية قرض لشراء “إس-400″، يتولى خدمتها كادر محلي، كما اتفق الطرفان على التعاون التكنولوجي في مجال تطوير إنتاج المنظومات في تركيا.
وتعرضت تركيا لانتقادات متكررة من جانب مسؤولين أمريكيين، ومن حلف شمال الأطلسي “الناتو”، بسبب هذه الصفقة.
من جانبه، أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، حينها، أن بلاده سترد إذا أوقفت الولايات المتحدة مبيعات السلاح لها، وخاصة طائرات “إف-35”.

لولا دعمه المطلق غير المحدود لأردوكان ما كان ليتحرّك بثقة في المستنقع لكن ترامب كذاب وأردوكان واثق , وهو لا يثق مثقال ذرة في روسيا وإن تظاهر بالتعامل معها في حدود معينة وبوتين الغبي عجينةٌ بيده
اردوغان مطلوب في هذه المرحلة لإمريكيا لخلق فوضى في المنطقة، فان دعم امريكا لأردوغان هو مماثل لدعم امريكا لصدام حسين والطغاة في المنطقة لخلق فوضى عارمة لتنفيذ خططها في ابقاء المنطقة متخلفة يعتمد حكامها على الدعم الامريكي للبقاء، فأردوغان هو المشارك في فوضى اعادة خارطة الشرق الاوسط، فلو ارادت امريكا ازاحة اردوغان من السلطة فبأمر واحد الى الجيش التركي فيزحف قصره على قصره في اقل من 24 ساعة لإزاحته، او يأمروا بأغتياله وسط انصاره، اما مسرحية الانقلاب فكانت معدة لفشلها وليست لنجاحها، فليس الجيش التركي بهذا الغباء لينتصر عليه منافق انتهازي مثل اردوغان.
ان استقلال المنطقة كم الهيمنة الامريكية واسرائيلية تخلق كارثة اقتصادية للغرب، لأن استقلال وحرية الدول النفطية معناه سيطرة العرب على العالم كقوة اقتصادية ودينية.