حلفاء المالكي اتخذوا خطوات لمنع فتح مقار للحزب الديمقراطي الكردستاني في مناطق الموصل

ذكر مسؤول محلي في منطقة سهل نينوى، ان حلفاء نوري المالكي اتخذوا خطوات لمنع فتح مقار للحزب الديمقراطي الكردستاني في المنطقة.

وقال مسؤول محلي بالمنطقة، ان “حلفاء المالكي من الحشد الشعبي، والأحزاب القريبة له فضلاً عن حزبه، اتخذوا خطوات لمنع فتح مقار حزب البارزاني بسهل نينوى، من خلال نشر قوات من الحشد، في البلدة، ومنع أي جهات من التعاون مع الحزب الديمقراطي”، مبيناً أنّ “تلك الجهات تحث المواطنين على رفض وجود الحزب الديمقراطي، عن طريق الإعلام والمؤتمرات والندوات الشعبية”.

وأضاف أنّ “هذا التوجه يدفع باتجاه الاحتقان في البلدة، وانقسامها شعبياً تجاه الأحزاب والجهات السياسية”، محذراً من “خطورة هذا الصراع، الذي يدفع باتجاه أزمة جديدة، تتطلب تدخلا حكومياً لمنعها”.

في المقابل، ردّ الحزب الديمقراطي الكردستاني، على تلك التحركات، مؤكداً أنّه “لا يحق لأي جهة منع الحزب من فتح مقاره في البلاد”.

وقال القيادي في الحزب، قائممقام سنجار، محما خليل، إنّ “الحزب الديمقراطي الكردستاني حزب دستوري، ولا أحد يستطيع أن يمنع مقاره”، مبيناً “لدينا في كل المحافظات مقار”.

وأضاف “لدينا في سهل نينوى أنصار ومنتمون ومريدون وشهداء وضحايا ولنا كل الحق في أن تكون لنا مقار فيها”، مشيراً إلى أنّ “من حق الحزب الديمقراطى ممارسة عمله أينما وجد مناضلون وأنصار له، وأينما وجد العراقيون، كونه حزبا ناضل، ووجوده هو أمن لتلك المناطق”.

وشدّد على أنّ “الساعين لمنعنا من فتح المقار متجاوزون على الدستور وعلى دماء الضحايا ويحاولون منع استقرار المنطقة وإعمارها والتعايش السلمي فيها”، مؤكداً أنّ “هؤلاء يضحون في الموصل وبسهل نينوى من أجل مصالحهم الشخصية”.

وتعد منطقة سهل نينوى الواقعة شمال غرب الموصل، من المناطق المتنازع عليها في البلاد، وهي ذات خليط سكاني، تضم عرباً وكرداً وتركمانيين، ومسيحيين وأيزيديين وشبكيين، وتعد المنطقة من المناطق التي تتصارع عليها الجهات السياسية، ما تسبب بعدم استقرارها.