هذا ما يردده أردوغان ومرتزقته المحتليين لأرض عفرين حيث يحاولون إقناع العفرينين بأن قضيتهم خاسرة فما الحاجة للدفاع عنها.
يقولون ذلك وكأن جيوشهم تُحيط بسوريا وجنودهم تمزق العدو ؟!
تلك الجيوش التي فتكت بها مجموعة عصابات بأرضنا !
ولا أدري عن أي تحرير يتحدثون وهم لا يملكون حق إصدار قرار واحد ؟
اتركوا عفرين لأهلها إذًا فهم ليسوا بحاجة لدفاعكم الباهت,واكفوها شر مرتزقتكم وسقّط قومكم .
فماذا نرجو من قومٍ يدافعون عن قضاياهم بجلب الاحتلال والقتل والاختطاف على ارضنا,.. لا بالفكر والسلاح؟
أما محاولة تشويه صورة الشعب السوري وكأنه حاقد وحاسد فقد شوهتم وطعنتم بشرف وعرض من هو أقرب منه وبينكم وبينه نسبٌ ورحم فكيف بالبعيد!
مؤخرًا لم يعد الأمر يحتاج جهدًا لمعرفة الحقيقة، مجرد وقوفكم طرفًا بأي طرف فا الطرف الثاني على حق ..
هذا الكيان الدخيل تم زرعُه وتثبيت جذوره وأوتاده بطريقة استعمارية وتركيا تحاول بإطالة أمر الاحتلال إلى وقت مجهول وتسعى لتحقيق مكاسبها ومآربها في عفرين على حساب اهلنا النائمين على جراحهم والحالمين بحلٍ سحري للرجوع إلى أرضهم .
هذه المدينة المقدسة التي يحاول أن يطمسها ويشوه ملامحها الاحتلال بسياسته العنصرية التي تهدف إلى تتريك المدينة وتجريدها من طابعها الكردي- السوري ، لتصبح مدينة تركية وتعمل حكومة حزب العدالة والتنمية على تحقيقه بكل السبل .
هدم المنازل والإخلاء القسري للعائلات ؛ الاعتقالات العقابية والمحاكمات الجائرة والمعاملة السيئة وتعذيب المعتقلين , استخدام القوة المفرطة أو المميتة للسيطرة على المظاهرات اللاعنفية وكذلك استخدام الوسائل القانونية التقييدية وكل انتهاكات حقوق الإنسان من قبل قوات الاحتلال التركي أصبحت مسموحة في أرجاء بلدي عفرين .
مقالات وتحليلات ابتدعها أصحاب البدلات ومن سار على نهجهم لتبرير احتلال عفرين من قبل النظام التركي الذي ما فتئ يعتدي على أراضينا مستغلا حفنة من المرتزقة الذين خانوا أرضهم وعرضهم، ليقاتلوا معه بمسمّيات عديدة، جلّ أهدافها عودة السيادة العثمانية وتحقيق الحلم العثماني بالاستيلاء على أراضي سوريا الشمالية.
فهم يدعون بأن عفرين قضية خاسرة ونحن نؤكد بأن عفرين قضية رابحة ولعله أمرٌ يبعث التفاؤل والأمل في نفوس العفرينيين عندما نقوم في كل مكان يتواجد فيه عفريني بحملة من أجل عفرين وحمايتها وإخراج المحتل المسعور منها تحت شعار ” #عفرين_لنا “.
فالحس الوطني الذي يمتلكه أبناء سوريا عموما واكرادها خصوصا غريزة تدب في أعماقنا منذ الأزل ولعلنا نقول من غير إسراف بأن هذا الحس الوطني يغلب ويعلو على كل الأحاسيس والغرائز فيشعر الإنسان أن وطنه في خطر, تهون عليه الحياة بكل ما فيها , ونحن نبرهن على ذلك عندما نرى كيف الشهيد ينال الشهادة من أجل تراب وطنه, وقد رفض كل ما في هذه الحياة من مكاسب ومناصب وشهوات, كأنه يتذوق حلاوة الاستشهاد في خطواته نحو الفداء,
أو كأنه يرى فجر الأبدية والخلود……
التاريخ يقر بأن في نهاية المطاف, المحتل يلقى به خارج الوطن منفيا ,
وأي إنسان يحيا و يموت ولكن فكرته النبيلة لا تموت وتبقي كحبة الزيتون الذي يذوب جسدها في التراب لتنبثق من قلبها الزهرة الجميلة, لم يكن سلاحنا إلا حسنا الوطني , سيدفع بنا إلى ذاك اليوم الذي سنصرخ به في وجه المحتل صرختا سيبقى صداها يتردد في أذهان أطفالنا .
لنأخذ من أرض أجدادنا نورا لطريقنا, وتراثنا وتاريخنا يؤكد أن العمل من أجل الوطن عبادة, تأدية الواجب بإتقان وتفان صلاة صامتة, الحفاظ على كنوز الوطن وثقافتنا ذلك من مسؤولية ضمير كل فرد, هيا يا شعبنا العظيم, لا تطرف ولا عنصرية ولا احتقار للإنسان الآخر, سنمضي المسيرة بمقاومتنا لنلغي الازدحام الأجنبي على ارضنا….
بسم الله الرحمن الرحيم
(ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون)
صدق الله العظيم
الاعلامي : دلجان طوبال .


ضيعتوا عفرين بعنادکم و بغبائکم ، لو سلموتها للأسد مؤقتا لضيعتم الفرصة علی أردوغان و لوفرتم علی أهل عفرين الکثير من المآسي