الحزب الديمقراطي الكوردستاني يطالب بمنصب رئيس الجمهورية

بغداد.. أكد الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة البارزاني, اليوم السبت, أحقيته في منصب رئاسة الجمهورية المقبلة كونه أكثر الاحزاب الكردية في المقاعد النيابية.

وقال المتحدث باسم الحزب محمود محمد في مؤتمر صحفي عقده بعد اجتماع دوري لحزبه باربيل، إن “الحزب الديمقراطي هو الاكثر استحقاقا في شغل منصب الرئاسة نظرا لعدد المقاعد التي حصل عليها مقارنة بمنافسه الأساسي”.

وأضاف محمد، أن “منصب الرئيس يتعين إن يكون خاضعا للحوار مع الاتحاد الوطني”، مشيرا الى ان “الحزبين لن يذهبا الى بغداد منفردين بل سيتوجهان معا”.

ولفت محمد إلى أن حزبه “يفتح ابوابه للجميع ولن يقصي احدا في مفاوضات تشكيل الحكومة سيما احزاب المعارضة الكردية”.

وجرت الانتخابات البرلمانية في (12 من شهر ايار 2018) في بغداد والمحافظات وسط اجراءات امنية مشددة.

وأعلنت مفوضية الانتخابات بعدها بساعات، أن نسبة المشاركة بلغت 44% بمشاركة أكثر من 10 ملايين شخص من اصل 24 مليوناً يحق لهم المشاركة في الانتخابات.

وجاءت النتائج تصدر تحالف سائرون التي يدعمها مقتدى الصدر اولا على مستوى المحافظات يليه تحالف الفتح الذي يتزعمه هادي العامري، ومن ثم ائتلاف النصر الذي يتزعمه رئيس الوزراء حيدر العبادي.

وانشغلت الأوساط السياسية والإعلامية برصد ضعف الإقبال على مراكز الاقتراع، في مختلف المدن العراقية، حيث وصلت نسبة المشاركة 44%، مقارنة بانتخابات عام 2014 التي وصلت الى 60 في المئة.

وفُسر انخفاض نسب المشاركة بوجود العديد من المشاكل في اجراءات التصويت، وعطل اجهزة التدقيق الالكتروني، بالاضافة الى حال الاحباط العام من تكرار القوى السياسية التقليدية نفسها.

وشهدت الايام التي تلت الانتخابات جدلا واسعا بيين الاوساط السياسية دفع مجلس النواب الى عقد جلسة والتصويت على تعديل قانون الانتخابات بينها اعادة العد والفرز اليدوي للنتائج.

وصوتت المحكمة الاتحادية العليا، فيما بعد برد الطعون المقدمة بشأن قانون التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب، فيما قضت بعدم دستورية إلغاء انتخابات الخارج والتصويت الخاص.

قبل أن يفشل مجلس النواب في التمديد لعمره التشريعي الذي انتهى في (30 حزيران 2018) بعد عدم تمكنه من عقد جلسة بنصاب كامل.