ارسال تعزيزات بثلاثين الف جندي الى جنوب و وسط العراق في نية واضحة الى الحل العسكري و التخويف

ذكرت مصادر اليوم 14 تموز 2018 أن “وحدات مدرعة انتشرت في أجزاء واسعة من مدينة البصرة، وتحديدًا في مناطق وجود المحتجين، الذين نصبوا سرادق كبيرة في طرق مرور الشاحنات وناقلات النفط والبضائع إلى الموانئ العراقية بمياه الخليج العربي”.

ووفقًا لسكان محليين في البصرة، فقد انتشرت وحدات في مناطق الزبير وأم قصر والهارثة وشط العرب والصادق وسفوان ومركز مدينة البصرة نفسها. وتتركز التظاهرات في مناطق معينة من البصرة، وسط استمرار توافد السكان، فيما فرضت الشرطة حظرا للتجوال الكامل على الأشخاص والسيارات بمحيط المجمع الحكومي في النجف، خوفًا من عمليات اقتحام متوقعة للمباني الحكومية هذه الليلة.

وحاولت قوات الأمن استباق أي عملية تقدم للمتظاهرين نحو المنطقة التي تضم المباني الحكومية، من خلال إطلاق النار في الهواء، ونشر سيارات عسكرية، وأخرى بخراطيم المياه، بالقرب من ساحة العشرين في النجف.

في هذه الاثناء ذكرت وكالة انباء رويترز أن المتظاهرين اقتحموا مبنى محافظة كربلاء مساء اليوم السبت دون ان تشير إلى المزيد من التفاصيل.

وفي ميسان، ما زالت مدن عدة تشهد احتجاجات واسعة، والأمر نفسه في مدينة الهندية في محافظة كربلاء.

في هذه الأثناء، قال عضو مجلس عشائر الجنوب، الشيخ عزيز المياحي، في تصريح صحفي إن “التظاهرات ستستمر لحين يلتمس الناس صدقًا من المسؤولين عن إدارة البلاد”.

وأضاف “هناك شبان سقطوا قتلى في اليومين الماضيين، وهو ما يعقد الأمور أكثر”، مؤكدًا أن “مهاجمة مصالح حكومية وأموال عامة تصرفات فردية وغير صحيحة، ولا يمكن القبول بها”.

من جهة أخرى أفادت مصادر صحفية بان رئيس الوزراء، حيدر العبادي، وافق على عزل قائد الجيش في البصرة، اللواء الركن جميل الشمري من منصبه، فضلًا عن إجراء تحقيق عاجل بإطلاق النار على المتظاهرين، وذلك ضمن حزمة قرارات ستعلن خلال الساعات المقبلة.