تماما كجميع الحكومات الدكتاتورية و الرؤساء الفاشت الذين لا يعترفون بأخطائهم و جرائمهم يتصرف العبادي و حكومته و جميع الاحزاب السياسية التي فازت في الانتخابات من المالكي الى العامري مرورا بالصدر و الحكيم.
فما أن بدأت المتظاهرات و الاحتجاجات في البصرة و بعدها توسعت الى المحافظات الاخرى حتى لجأ العبادي و حكومتة االى الاساليب الرخيصة للتقليل من شأن المظاهرات و تلصيق التهم بالمتظاهرين متناسين أنه في اغلبية التظاهرات و خاصة التي لا يتم فيها تلبية مطالب الشعوب فأن الشعوب تلجئ الى أساليب عتنيفة من أجل أجبار السلطات على تنفيذ مطالبهم.
فبعد حوالي أسبوع من التظاهرات قامت الحكومة بنشر خبر عن ما أسمتهم بالمندسين و عن خفايا المندسين و عندما متابعتنا للخبر الطويل العريض تبين بأن المسألة لا تتعدى عن تكهنات و اتهامات رخيصة تقوم فيها المؤسسة العسكرية العراقية و برئاسة العبادي ما نصة ان “الاستقرار الأمني الذي حصل بعد طرد عصابات داعش الإرهابية من الأراضي العراقية لا يروق لبعض الجهات” و ان من ” واجبنا الأساسي هو حماية المتظاهرين والاكثار من المعلومات الاستخباراتية من خلال انتشار مكثف للأجهزة الأمنية في صفوف المتظاهرين للبحث عن المندسين”.
أنتهى النص
العبادي و مؤسسته العكسرية يتهمون جهات لم تروق لها طرد داعش بتدبير هذه المظاهرات و الوقوف ورائها.
هذه التهمة كنا سنصدقها لو أن المتظاهرين كانوا من تكريت أو الموصل أو ديالى أو الرمادي أو من أربيل أو دهوك أو السليمانية و لكن المظاهرات خرجت من قلب التيارات الشيعية التي أنهت و قضت على داعش، فكيف بشعب معادي لداعش بتأييد داعش؟؟
صوت كوردستان

