عرضت قناة روداو مقابلا مع السيدة دخيل للاستفسار عن زيارة السفير الامريكية لبيت الامير وتواجدها هناك وكأنها المرة الاولى التي يلتقي فيها سفيرببيت الإمارة الايزيدية . الاختلاف هذه المرة كان بوجود النائبة السابقة في البرلمان العراقي والتي لم تكلف نفسها زيارة بيت الإمارة
منذ ثمانية سنوات والسيدة دخيل التي عرفت بانتهازيتها وحبها لذاتها فهي لم تزور بيت الامير ولا تعترف به اصلا وكانت بينهما خصومة كبيرة لولا انعصمت تحسين بك الشاب الوسيم استطاع مؤخرا ان يقنع فيان دخيل ! كيف ؟ الله اعلم !
المال الذي ستتبرع به امريكا للايزيديين كان يفترض ان يكون عن طريق الحكومة التي قامت بإيواء الايزيديين وحمايتهم وليس عن طريق الامير الذيلايعرف احدا غير جيبه مثل فيان دخيل تماما ً
فيان دخيل تحدثت عن موضوع التحالفات ولا ادري لماذا تسألها روداو عن هكذا موضوع لانها في الحقيقة لم تصبح سياسية بعد بالرغم من وجودها فيمجلس النواب العراقي لدورتين .وليس لديها سوى دموعها التي استطاعت بها ان تحصل على اكثر مما كانت تتمناه ! إجابتها ايضا كانت تدل على غباءسياسي ولكن مااثار انتباهي انها قالت مافي نفسها بأنها عرفت اخيرا ان لاشيء يحصل بدون البارتي لانها تبحث لنفسها عن منصب اخر بعد اخطائها معالحزب ! وبالرغم من دفاع السيد ميراني عنها وتمسكه بها بسبب علاقته بها .خاصة انها تزوره كل يوم جمعه في بيته بحجة انها صديقة زوجته حتىاثناء سفر زوجته !! ولكنها في الحقيقة تريد ان تقنعه بموضوع منصب وكأنه لايوجد غيرها ايزيديين وكل شيء يجب ان يكون لها ولعائلتها ووالدها الذيينكر كورديته وهي ايضا كوردية حسب الطلب يعني حسب مصالحها . ونحن قولنا في سنجار انها لاتمثلنا ولم تفعل شييا لنا ودموعها كانت من اجل شقق فيان التي هدمها داعش وليس من أجلنا وهي عوضت الشقق بملايين الدولارات في البرلمان ويبدو ان وكيل الامير حازم تحسين الذي يريد التقرب منفيان دخيل بسبب علاقتها يريد ان يستفاد منها بعد ان توسل بها لتحضر الاجتماع في بيت الامير حسب ماقاله مستشار الامير كريم سليمان للدكتورة نغمنوزت التي حضرت ايضا ذلك الاجتماع .

