الى الكورد أيضا عن طريق مرجعيةالسيستاني: الحقوق تؤخذ ولا تعطى والغضب في طلبها “ممدوح”

شدد ممثل المرجعية الدينية العليا، في كربلاء، أحمد الصافي على أهمية ضبط حالات الغضب في أخذ الحقوق.

وقال الصافي في خطبة الجمعة التي ألقاها من داخل الصحن الحسيني اليوم 3 ىب 2018 إنه “إذا تعرض الانسان لأمور تستوجب الغضب من مشكلة شخصية اجتماعية او اقتصادية أو سياسية أو عسكرية وهو أخرجه من بيته لان يواجه هذه المشكلة وكان الغضب تحت السيطرة فهو غضب ممدوح”.

وأضاف : “هناك ثار إيجابية للغضب والانسان تمر به حالات ينفعل ويغضب وهذا الغضب الذي حافظ على نوع وشخص الانسان لان بغضبه يحمي نفسه وهذا الغضب حفظ الاعراض والمقدسات ومنع تدنيسها وهو فعل يكون معلوم المنشأ والهدف”.

وشدد الصافي أنه “لابد له ان يكون للغضب لسان ومطلب يعبر عنه بشكل ايجابي وله حق في ذلك لان الحقوق تؤخذ ولا تعطى”، مبينا أن “جزء من ارجاع الحق هو ان يغضب لسلبه وبشكل مسيطر عليه فعندها ستكون حجته دامغة ومطلبه مسموع والغضب امر مهم ويجب ان يكون مسيطراً عليه”.

يشار الى ان المحافظات الجنوبية تشهد تظاهرات شعبية غاضبة منذ الثامن من تموز ضد سوء الخدمات والبطالة ونقص الكهرباء وعدم توفر المياه الصالحة للشرب وغيرها من المشاكل.

و أذا طبقنا نفس المنطق على الكورك فانه من حق الكورك أن يأخذوا حقوقهم بالغضب و لا يكتفوا بطلبها من الدول المحتلة و بناء على هذا الفتوى فأن نضال الكورد أيضا مميوح