لا شك أن منطقة الشرق الأوسط والخليج تشهد أزمة تتشابك فيها مصائر شعوب وأمم وترتهن بها قضايا الحرب والسلام وتتصارع على أرضها قوى عظمى واقليمية على جوائز استراتيجية ليس لها مثيل في التاريخ .. ومن تداعيات هذا الصراع المحتدم هو اصطدام المصالح الأمريكية غير المشروعة بتطلعات الشعوب الساعية نحو الحرية والإستقرار والسلام والولايات المتحدة في ظروف عالمنا المعاصر تعتقد أن أي تغيير في موازين القوى سيكون على حساب قوتها ومصالحها وهذا تفسير أحادي وغير واقعي ، ولذلك ليس من المستغرب أن نرى هذه القوة العاتية تدفع بالزمن إلى الوراء أو تحاول إيقافه عند نقطة تاريخية جامدة وهي لحظة انهيار( الإتحاد السوفييتي) وما تمثله من تحول النظام الدولي الى القطبية الواحدة..!! وهذا السلوك أكثر مما تتحمله الموازين الطبيعية وتشاكس حركتها التاريخية.. ودليل على مستوى المأزق والأزمة الأخلاقية التي تعيشها الإمبراطورية الأميريكية التي يعتريها الكثير من عوامل الضعف والتراجع الحتمي ومنها العجز الواضح في تغطية تكاليف انتشار جيوشها وأساطيلها وقد نجد لذلك تفسيرا في طلب الرئيس الأميركي من السعودية تحمل تكاليف بقاء القوات الأمريكية في سوريا إن وجدت ذلك من مصلحتها وهذا طلب غير مسبوق ويمثل تراجعا عن دور واشنطن على الصعيد الدولي بصفتها قوة ضامنة..
في اعتقادي أن أمريكا تحاول إعادة تثبيت الخطوط الحمراء في الفضاء الإقليمي والدولي وإعادة صياغة أوضاع المنطقة على نحو استراتيجي كامل والعودة إلى حقبة الحروب السرية خاصة بعد تعيين جون بولتن مستشارا للأمن القومي والذي ترتبط فيه عملياتيا وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية وبما يضع المنطقة أمام أسوأ سيناريو وهو تفجير الأوضاع من الداخل خاصة لدى الدول المناوئة للنهج الإستعماري الأمريكي ومن أجل تنفيذ هذه الأجندة فأن واشنطن تهيأ المسرح الإستراتيجي للمخطط القادم والذي يستلزم أن يكون ( مشوشا، مضطربا، منكسرا)،عبر احتواء المجتمعات المحلية بأساليب متعددة وأبرزها( الغواية، العنف،التخويف الإرهاب ، الحصار) وتحويلها إلى كيانات سلبية غائبة عن الوعي وعاجزة عن الفعل وحشرها في أزمات اقتصادية وخدمية عاصفة تنقل اهتماماتها واهتمامات حكوماتها إلى طوارئ الأزمة الاقتصادية والخدمية فيما تمرر واشنطن مخططاتها بعد أن تكون قد شاغلت الشعوب عن المخاطر الحقيقية المحدقة بالأمن الوطني والقومي تحت ضغوط الأزمات الداخلية.. وهذا ما تحاول أمريكا ممارسته على الجمهورية الإسلامية في إيران عبر الحصار الإقتصادي ، وليس مستبعدا أن تلجأ واشنطن إلى كل الأساليب القذرة لتحقيق أهدافها ومنها إيقاظ الكثير من التناقضات ودفعها الى مسرح الأحداث مع تفجير أزمات متتالية (اقتصادية،خدمية،اجتماعية، طائفية،أمنية)…
وأهم الأساليب التي ستستخدمها واشنطن في معركة الحصار الإقتصادي هي:
- الإعتماد على ربيبتها (إسرائيل) باعتبارها (العصا الغليظة) التي تستهدف من يحاول الإعتراض والتصدي للمخططات الأمريكية وهذه العصا في اعتقادي ستتكسر على صخرة المقاومة الإسلامية والفلسطينية ورفض الشعوب المحبة للسلام للنهج العدواني والعنصري للصهاينة…
- ستحاول أمريكا تسويق حصارها بواسطة منابر الدفاع الإعلامي التي تشيع العمى الإستراتيجي على المستويين الوطني والقومي وهذا يحتاج إلى ردود مدروسة.
- ستسعى واشنطن إلى اعتماد سياسة الابتزاز والتخويف والعقوبات ضد الدول والشركات التي لا تلتزم بالحصار وهذا الأسلوب سيتم اختراقه والإلتفاف عليه لأنه يحتكم إلى المصالح وليس المبادئ.
- لا يمكن المراهنة على الأزمة الإقتصادية في حرف البوصلة الوطنية للشعب الإيراني المسلم فلا اعتدال بين المقاومة والاستعمار ولا خيار بين المقاومة والانحياز للعقيدة والمصلحة الوطنية في مواجهة الحصار والعدوان والهيمنة حين تكون الأخيرة سيفا ومدفعا…
- فرض الحصار الاقتصادي على الجمهورية الإسلامية في إيران يستخدم في سياق غير متجانس لأنه يناقض البيئة المناهضة للحصار ويخالف الذاكرة الإستراتيجية للحروب الأمريكية ويفتقر للمشروعية السياسية والقانونية والأخلاقية.
- ستعتمد امريكا مقاربة جيراسيموف في صراعها المحتدم مع ايران وهي الاعتماد على القوى المحلية في تمرير خططها ومشاريعها وهذه القوى قد تكون دول بعضها خليجي أو قوات أو مؤسسات غير رسمية.
وأخيرا أقول أن الحصار الإقتصادي على ايران رغم الماكنة الإعلامية والسياسية الضخمة التي تسوّق له إلا أنه ولد ميتا وهذا ليس كلام سياسي إنما إحدى الحقائق الناشئة عبر التاريخ وتؤكد على أزمة المصداقية والتضليل والتناقض في الخطاب السياسي والإعلامي الأمريكي فهذا الحصار ليس من قماشة تحرير الكويت أو الدفاع عن الأكراد أو أسلحة الدمار الشامل العراقية أو نصرة الشعوب المقهورة..!! فتلك ادعاءات لم تعد تنطلي على أحد وعليه فأنني أهيب بالحكومة العراقية الحالية والقادمة أن تسجل موقفا تاريخيا في الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني المسلم في محنته وعدم الإنصياع والرضوخ للاملاءات الأمريكية فالعقل الاستعلائي الأمريكي لا يرى في أسلوب المهادنة غير استجابة مذلة لمنهج الضغط والإكراه.. ولعلي أذكّر الإدارة الأميريكية بما نصحهم به المفكر الإستراتيجي الكبير ( والتر ليبمان) حينما قال لهم ( إحذروا من البر الآسيوي لا تبتلعكم موجاته البشرية فأنتم دولة بحر ولستم دولة بر)، ولعلي أنصح وأحذر الأمريكان من غضبة الشعوب الإسلامية على التمادي في نهجها العدواني ضد إيران وشعبها المسلم فذلك الصاعق الذي سيفجر المنطقة ويطيح بما تبقى من هيبة الإمبراطورية الأمريكية تحت مطارق الغضب والمقاومة الوطنية والاسلامية وستذهب أمريكا العجوز إلى نهايتها مثل الأفيال المرهقة بالسنين الطويلة…
*مستشار وناطق رسمي سابق للقوات المسلحة ووزارة الدفاع العراقية


عزيزي الاخ ضياء الوكيل
١:ما تفضلت به ليس تحليلاً واقعياً أو منطقياً ، لانه غير مستند على معلومات دقيقة ووقائع صحيحة ، فهو ليس بأكثر من تمنيات وأحلام يقضة ؟
٢: مجرد التلويح بالعقوبات كان كافياً لدفع عشرات الشركات العملاقة للهروب برؤوس أموالها من ايران بل والانكى أن ألالاف من أصحاب رؤوس الأموال الايرانيين سبقوها والانكى من الاثنين هبوط قيمة العملة الإيرانية للحفيظ عند دخول العقوبات حيّز التنفيذ الأولي ، فكيف تقول ولد الحصار ميتاً ، فإذا كان ميتاً وهذا فعله فكيف لو عاش سنتين ؟
٣: وأخيراً …؟
الحقيقة المرة أن المنطقة مقبلة على كوارث لن يتخيلها عقل عاقل ومنها العراق ، لتقضي على ما قبل من بشر وحجر وشجر وبقر ، وهذا ليس تشائماً بقدر ما هى رؤية حقائق ووقائع قادمة ،والذين تصوروا أن العراق صار ملكهم سيكون لهم مقبرة قبل غيرهم والايام بيننا ، سلام ؟
الأخ العزيز ( س . السندي) مع التحية والتقدير
لا يمكن بناء التحليل الإستراتيجي وقياس التحدي على الصدمة الأولى فالأمر لا يزال في بدايته ومرهون بقدرة المؤسسات المالية والإقتصادية الإيرانية على الصمود في وجه الحصار الأمريكي وأرجح ذلك.. وقبل هذا وذاك الأمر يحتكم الى إرادة الشعب الإيراني في التصدي للإملاءات الأمريكية والقاعدة السياسية تقول ( أظهر لعدوك حجم إرادتك قبل قوتك) وهذا ما حدث ورد في نبرة التحدي في الخطاب السياسي الإيراني، أعتقد أنك تنظر من عدسة سياسية للموضوع في حين أن التحليل يحتكم للواقع والموضوعية ولا ننسى أن أمريكا سبق وأن خاضت حصارا وحروبا لم تحقق فيها نصرا بالمعنى الإستراتيجي رغم التفاوت الهائل في مناسيب القوى العسكرية والإقتصادية واستشهد هنا بفيتنام وكوريا الشمالية والأمثلة كثيرة ويبدو أن الذاكرة الاستراتيجية قد خذلت الرئيس ترامب وفريقه السياسي والأمني بالضبط كما حدث في محطات امريكية تاريخية كثيرة .. وفي كل الأحوال الإختلاف من طبيعة الأمور وأحترم رأيكم مع التقدير
ذكر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن بغداد ستلتزم بالعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران لحماية مصالح شعبه على حد قوله.
وقال في مؤتمر صحفي، إن بلاده ستلتزم بالعقوبات لأنه بلاده ستخسر بخلاف ذلك.
وبحسب ما ذكرته سكاي نيوز العربية، أنه رأى عدم الالتزام بتلك العقوبات لن يقدم شيئا لإيران، مضيفا: “بل على العكس عدم الالتزام سيؤذي شعبنا وبلادنا وهذا أمر غير مقبول”.
وأكد أن بلاده لن تستطيع التعامل بالدولار الأمريكي إلا عن طريق البنك الفيدرالي الأمريكي ولن تستطيع الخروج عن المنظومة الاقتصادية العالمية.
وتعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الثلاثاء، بمنع الشركات التي تتعامل مع طهران من القيام بأنشطة في الولايات المتحدة مع بدء سريان العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران.
وتستهدف العقوبات التي بدأ سريانها أمس مشتريات إيران من الدولار الأمريكي وتجارة المعادن والفحم والبرمجيات الخاصة بالصناعة وقطاع السيارات.
نبدأ بِسْم الله تعالى
لا ندري ماذا حدث لكاتب هذه رسالة ؟؟ حتى يضرب أخماسآ في أسداس !!ومن حقنا ان يساورنا نوعآ من القلق لما يتخبطه من اضغاث احلام وقلقه شديد على مصير دولة يقتل ابناءه حتى تبقى على رأس السلطة بلا منازع
ولما زلزل الارض تحت قدميه كاتب بحيث فقد ثوابه تارة ومن حقه ان يقلق امر طبيعي ولكن اذا وصل الا هذا الحد …. رغم أن القلق هو شعور طبيعي يمر به البشر في حياتهم (كما يحدث الان بعد اعلان ترامپ حزمة من العقوبات الجديدة باتت على اسياده ملالي في طهران اتخاذ قرار مصيرية استسلام ام المقاومة وكلاهما أمر من الثاني وبمثابة انتحار لحكام طهران)، فإنه سوف يتحول حال هذا الكاتب إلى مرض إذا جاوز حدا معينا يجعله يتضارب مع السير الطبيعي لحياة الشخص وقدرته على اتخاذ القرارات، بل إنه قد يتحول إلى قيد أو سجن يمنعه من المضي في حياته. … تمزق كيان دولة ملالي في القم وطهران ثم مالبث رجع الكاتب العنصري الى قصة ومثل( عادت حليمة الى عاداتها القديمة )ماوجود الا ضالته قضية حقوق كورد المظلومة والمنسية ليصب على الكور جام غضبه لا نلومه لان من تبائع وطبيعة الجبناء وأصناف الرجال والأضعاف الانفس المريضة والحاقدة لقضايا العادلة كالقضية (كورد وكوردستان) مثلهم كأمثال الذئاب البراري إن من بين الغراب والذئب ألفة, فإنه إذا رآى الذئب بقر بطن شاة سقط وأكل منها والذئب لا يضره (دور الكاتب الغراب وملالي ايران الذئاب أليفة آكلة كورد …طبيعتهم كالضحاك العصر لا يشبعون من دماء شباب كورد تكاد لا تمر يومآ في مدن إيرانية الا الرافعات الخامنئي وعلنية وفي وضح النهار وداخل الحدائق العامة وعلى خشبة المسرح يرفع رؤوس ويشنقون شباب كورد لكونهم سبحانه وتعالى خلقهم كوردآ وبتهم مزيفة كاذبة ينتزعونها منهم تحت تعزيب الوحشي البربري يتخيلون بهذه طريقة يتحطم إرادة كورد في طلب الحرية والاستقلال وباضغاث الاحلام يقول تعالى(قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ ۖ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ (44)يوسف )مثلهم مثل كاتب رسالة وهو يمثل دور مأجور ومرتزق للجلادين حكام طهران متناسين شجاعة كورد لايتحطم أبدآ(شعبٌ دعائمه الجماجمُ والدمُ تتحطم الدنيا، ولا يتحطّمُ
قلبي لكردستان يُهدى والفمُ ولقد يجودُ بأصغريه المُعدمُ
ياموطن الأبطال بثٌّ مؤلمٌ وألذُّ أطراف الجديث المؤلمُ
ولقد يلذُّكَ من شكاة أنْ ترى فيها الضمير بنفسه يتكلم
أنا مثلُ دأبكَ في كفاحكَ محرَبٌ شاكي العزيمةِ، أعزلٌ متقحِّمُ
ستون راحتْ في النفوسِ تقسَّم تُعطي عطاءَ الأكرمين، وتحرم
آبى الهضيمةَ واستباح هضيمتي فيما استباحكَ أحمقُ متجرّمُ
ألوي بما عندي، وعندي صفوةٌ هي من أبيه، ومن ذويه أكرمُ
ورمى بهم خلفَ الحدود كأنهم بُرُدٌ إلى الأمصار عجلى ترزمُ
وأشاع لحمي للذئاب، ولحمَهم وحمى لحوماً بالنتانة تَزخمُ
ودعى الجباةَ إلى حطام حويشة لتباعَ ملحفةٌ، ويُشرى مَحزمُ
وتفرّج المتفيهقون فلا دمٌ يغلى، ولا قلمٌ يذود ، ولا فـــمُ
لم تنفقىء خجلاً عيونٌ أبصرتْ وجه الكريم بكفِّ وغد يُلطمُ
ونجوتَ منجى المؤمنين حُشاشتي ويدي، وسيفٌ في فمي يتثلمُ
يابن الشمال: ومثلُ ذنبك أن تُرى متأبياً فيما تُساسُ وتُحكمُ
ماكان ذنبي غير أني لم أطمحْ إذ كل ثبْتٍ طائحٍ متهدمُ
يابن الشمال: وقد رأيتَ مصيره ومصيرُه عظمةٌ لمن يتفهمُ
بئس الشماتةُ شيمة ولو أنّها إذ يُغتلى جِرْحٌ تعفّنَ بلسمُ
حَسْبُ الجريمة ميتةٌ مرذولةٌ كفارةً عما أتاه المجرم
ياأيها الجبل الأشمُّ تَجِلّةً ومقالةً هي والتجلةُ توأمُ
شعبٌ دعائمه الجماجمُ والدمُ تتحطم الدنيا، ولا يتحطّمُ
ودمي، وإن لم يُبقِ في جسمي دماً غرثى جراح من دمائي تطعمُ
تلكم هديةُ مستميت مغرم أنا المضحى، والضحية مغرمُ
أنا صورةُ الألم الذبيحِ، أصوغه كلما عن القلب الجريح يترجم
ولرُبّ آهاتٍ حيارى شَرِدٍ راحتْ على فم الشاعر تنتظم
ذوَّبتْ آلامي، فكانت قطرةً في كأس من بنوا الحياة، ورمموا
ووهمتُ أني في الصبابة منهمُ ولقد يُعين على اليقين توّهمُ
غاليتُ في حبِّ الشهيد، وراعني فيما أحدّث عنه فكر مبهمُ
أبداً تسددني خطاه، وأُلهمُ وتعنُّ لي منه الطيوف، وأرسمُ
نفسي الفداءُ لعبقريًّ ثائرٍ يهلُ الحياة كأنه لايفهم
أدمغتهم خاوية خالية من الغيرة الانسانية وبعيدة عن شرائح السماوية ولا يربطهم بالله ولا بمحمد ولا القرآن ولا سماحة الدين الاسلامي والدعش اهون وارحم واسلم اسلوبآ ودينآ من الخامنئي ). هؤلاء ما يمثلون الا صناف الرجال لا يجرؤن عَلى القوي الاسرائيلي من حقنا ان نتسأل عن صاحب المقالة لماذا لا تستحي وتخجل من شواربك كم من عشرات مرات اسرائيل تقتل وتقصف مقرات الجيش ولي فقيهكم خامنئي وهو قابع في جرمان لا يجرأ ان يرد ولو مرة واحدة ومقابل استفتاء كوري يمرح ويوعد ويهاجم ويقتل الأبرياء ويحتل كركوك ومدن وقرى كثيرة دون ردع لانه جبان لماذا الشريف لا يقتل الضعيف))ولا يجرء على القوي اسرائيل وهي تقتلهم بالصواريخ والطائرات وتتلقى القوات الإيرانية ضربات يوميا لا يحرك قيد أنملة والقوات الشيعية الحليفة معها على طول وعرض سوريا ويقول صنمك يا كاتب (خامنئي )للاسرائيل هل من مزيد وانت تصف اسرائيل على مذاقك وكيف اذا جاءت أميركا من وراء المحيطات حينئذ خامنئي يتوارى عن الأنظار كقائدكم صدام
نعم لا يجرء خامنئي الا على حلقة ضعيفة في المنطقة وهي كوردستان يرسل قواته ليحتل نصف كوردستان سنبارك لك اذا ما اقدمت أميركا ان ارادت سوف ترى من تصفهم بصفات المسلمين وهم برآء عن الاسلام في مشاعرك عاطفية وجدانية ضالة ظالمة تجاه من يعتقد هو ولي أمرك الذي ينور لك دربك متذبذب ثم نقول لك صح النوم
لمعلوماتك رب هؤلاء شباب كورد معدومين سيسخر ربهم الشيطان الأكبر وهي أميركا وسيأتي لينتقم من الدماء البريئة والتي لابد ان تسقي شجرة الحرية كما سخر الله جورج بوش الابن لكي ينقرض الشعب الكوردي في جنوب كوردستان وتناقضهم من جلادهم صدام وكنتم شر جنوده والبعث ولدت في وسط والجنوب
علي بارزان
كتبتها بسرعة برق دون مراجعة ارجوا معذرة لكاتب لما ورددت مني له كلمات قاسية وجارحة لأني لم استوعب جيدآ محتويات مقالته ولأني قرأتها بسرعة وكنت أظن قصده الشعب الكوردي في كوردستان روژهلات ومعذرة لكم ولزوار هذا الموقع الأغر الشريف
ولا اعتذار لمحتل الإيراني والتركي والعربي آبدآ
ذكر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن بغداد ستلتزم بالعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران لحماية مصالح شعبه على حد قوله.
وقال في مؤتمر صحفي، إن بلاده ستلتزم بالعقوبات لأنه بلاده ستخسر بخلاف ذلك.
وبحسب ما ذكرته سكاي نيوز العربية، أنه رأى عدم الالتزام بتلك العقوبات لن يقدم شيئا لإيران، مضيفا: “بل على العكس عدم الالتزام سيؤذي شعبنا وبلادنا وهذا أمر غير مقبول”.
وأكد أن بلاده لن تستطيع التعامل بالدولار الأمريكي إلا عن طريق البنك الفيدرالي الأمريكي ولن تستطيع الخروج عن المنظومة الاقتصادية العالمية.
وتعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الثلاثاء، بمنع الشركات التي تتعامل مع طهران من القيام بأنشطة في الولايات المتحدة مع بدء سريان العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران.
وتستهدف العقوبات التي بدأ سريانها أمس مشتريات إيران من الدولار الأمريكي وتجارة المعادن والفحم والبرمجيات الخاصة بالصناعة وقطاع السيارات.
نبدأ بِسْم الله تعالى
لا ندري ماذا حدث لكاتب هذه رسالة ؟؟ حتى يضرب أخماسآ في أسداس !!ومن حقنا ان يساورنا نوعآ من القلق لما يتخبطه من اضغاث احلام وقلقه شديد على مصير دولة يقتل ابناءه حتى تبقى على رأس السلطة بلا منازع
ولما زلزل الارض تحت قدميه كاتب بحيث فقد ثوابه تارة ومن حقه ان يقلق امر طبيعي ولكن اذا وصل الا هذا الحد …. رغم أن القلق هو شعور طبيعي يمر به البشر في حياتهم (كما يحدث الان بعد اعلان ترامپ حزمة من العقوبات الجديدة باتت على اسياده ملالي في طهران اتخاذ قرارات مصيرية استسلام ام المقاومة وكلاهما أمر من الثاني وبمثابة انتحار لحكام طهران)، فإنه سوف يتحول حال هذا الكاتب إلى مرض إذا جاوز حدا معينا يجعله يتضارب مع السير الطبيعي لحياة الشخص وقدرته على اتخاذ القرارات، بل إنه قد يتحول إلى قيد أو سجن يمنعه من المضي في حياته. … تمزق كيان دولة ملالي في القم وطهران ثم مالبث رجع الكاتب العنصري الى قصة ومثل( عادت حليمة الى عاداتها القديمة )ماوجدط الا ضالته قضية حقوق كورد المظلومة والمنسية ليصب على الكور جام غضبه لا نلومه لان من تبائع وطبيعة الجبناء وأصناف الرجال والأضعاف الانفس المريضة والحاقدة لقضايا العادلة كالقضية (كورد وكوردستان) مثلهم كأمثال الذئاب البراري إن من بين الغراب والذئب ألفة, فإنه إذا رآى الذئب بقر بطن شاة سقط وأكل منها والذئب لا يضره (دور الكاتب الغراب وملالي ايران الذئاب أليفة آكلة كورد …طبيعتهم كالضحاك العصر لا يشبعون من دماء شباب كورد تكاد لا تمر يومآ في مدن إيرانية الا الرافعات الخامنئي وعلنية وفي وضح النهار وداخل الحدائق العامة وعلى خشبة المسرح يرفع رؤوس ويشنقون شباب كورد لكونهم سبحانه وتعالى خلقهم كوردآ وبتهم مزيفة كاذبة ينتزعونها منهم تحت تعزيب الوحشي البربري يتخيلون بهذه طريقة يتحطم إرادة كورد في طلب الحرية والاستقلال وباضغاث الاحلام يقول تعالى(قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ ۖ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ (44)يوسف )مثلهم مثل كاتب رسالة وهو يمثل دور مأجور ومرتزق للجلادين حكام طهران متناسين شجاعة كورد لايتحطم أبدآ(شعبٌ دعائمه الجماجمُ والدمُ تتحطم الدنيا، ولا يتحطّمُ
الشاعر المرحوم محمد الجواري رحمه الله وطابت ثراه
قلبي لكردستان يُهدى والفمُ ولقد يجودُ بأصغريه المُعدمُ
ياموطن الأبطال بثٌّ مؤلمٌ وألذُّ أطراف الجديث المؤلمُ
ولقد يلذُّكَ من شكاة أنْ ترى فيها الضمير بنفسه يتكلم
أنا مثلُ دأبكَ في كفاحكَ محرَبٌ شاكي العزيمةِ، أعزلٌ متقحِّمُ
ستون راحتْ في النفوسِ تقسَّم تُعطي عطاءَ الأكرمين، وتحرم
آبى الهضيمةَ واستباح هضيمتي فيما استباحكَ أحمقُ متجرّمُ
ألوي بما عندي، وعندي صفوةٌ هي من أبيه، ومن ذويه أكرمُ
ورمى بهم خلفَ الحدود كأنهم بُرُدٌ إلى الأمصار عجلى ترزمُ
وأشاع لحمي للذئاب، ولحمَهم وحمى لحوماً بالنتانة تَزخمُ
ودعى الجباةَ إلى حطام حويشة لتباعَ ملحفةٌ، ويُشرى مَحزمُ
وتفرّج المتفيهقون فلا دمٌ يغلى، ولا قلمٌ يذود ، ولا فـــمُ
لم تنفقىء خجلاً عيونٌ أبصرتْ وجه الكريم بكفِّ وغد يُلطمُ
ونجوتَ منجى المؤمنين حُشاشتي ويدي، وسيفٌ في فمي يتثلمُ
يابن الشمال: ومثلُ ذنبك أن تُرى متأبياً فيما تُساسُ وتُحكمُ
ماكان ذنبي غير أني لم أطمحْ إذ كل ثبْتٍ طائحٍ متهدمُ
يابن الشمال: وقد رأيتَ مصيره ومصيرُه عظمةٌ لمن يتفهمُ
بئس الشماتةُ شيمة ولو أنّها إذ يُغتلى جِرْحٌ تعفّنَ بلسمُ
حَسْبُ الجريمة ميتةٌ مرذولةٌ كفارةً عما أتاه المجرم
ياأيها الجبل الأشمُّ تَجِلّةً ومقالةً هي والتجلةُ توأمُ
شعبٌ دعائمه الجماجمُ والدمُ تتحطم الدنيا، ولا يتحطّمُ
ودمي، وإن لم يُبقِ في جسمي دماً غرثى جراح من دمائي تطعمُ
تلكم هديةُ مستميت مغرم أنا المضحى، والضحية مغرمُ
أنا صورةُ الألم الذبيحِ، أصوغه كلما عن القلب الجريح يترجم
ولرُبّ آهاتٍ حيارى شَرِدٍ راحتْ على فم الشاعر تنتظم
ذوَّبتْ آلامي، فكانت قطرةً في كأس من بنوا الحياة، ورمموا
ووهمتُ أني في الصبابة منهمُ ولقد يُعين على اليقين توّهمُ
غاليتُ في حبِّ الشهيد، وراعني فيما أحدّث عنه فكر مبهمُ
أبداً تسددني خطاه، وأُلهمُ وتعنُّ لي منه الطيوف، وأرسمُ
نفسي الفداءُ لعبقريًّ ثائرٍ يهلُ الحياة كأنه لايفهم
أدمغتهم خاوية خالية من الغيرة الانسانية وبعيدة عن شرائح السماوية ولا يربطهم بالله ولا بمحمد ولا القرآن ولا سماحة الدين الاسلامي والدعش اهون وارحم واسلم اسلوبآ ودينآ من الخامنئي ). هؤلاء ما يمثلون الا صناف الرجال لا يجرؤن عَلى القوي الاسرائيلي من حقنا ان نتسأل عن صاحب المقالة لماذا لا تستحي وتخجل من شواربك كم من عشرات مرات اسرائيل تقتل وتقصف مقرات الجيش ولي فقيهكم خامنئي وهو قابع في جرمان لا يجرأ ان يرد ولو مرة واحدة ومقابل استفتاء كوري يمرح ويوعد ويهاجم ويقتل الأبرياء ويحتل كركوك ومدن وقرى كثيرة دون ردع لانه جبان لماذا الشريف لا يقتل الضعيف))ولا يجرء على القوي اسرائيل وهي تقتلهم بالصواريخ والطائرات وتتلقى القوات الإيرانية ضربات يوميا لا يحرك قيد أنملة والقوات الشيعية الحليفة معها على طول وعرض سوريا ويقول صنمك يا كاتب (خامنئي )للاسرائيل هل من مزيد وانت تصف اسرائيل على مذاقك وكيف اذا جاءت أميركا من وراء المحيطات حينئذ خامنئي يتوارى عن الأنظار كقائدكم صدام
نعم لا يجرء خامنئي الا على حلقة ضعيفة في المنطقة وهي كوردستان يرسل قواته ليحتل نصف كوردستان سنبارك لك اذا ما اقدمت أميركا ان ارادت سوف ترى من تصفهم بصفات المسلمين وهم برآء عن الاسلام في مشاعرك عاطفية وجدانية ضالة ظالمة تجاه من يعتقد هو ولي أمرك الذي ينور لك دربك متذبذب ثم نقول لك صح النوم
لمعلوماتك رب هؤلاء شباب كورد معدومين سيسخر ربهم الشيطان الأكبر وهي أميركا وسيأتي لينتقم من الدماء البريئة والتي لابد ان تسقي شجرة الحرية كما سخر الله جورج بوش الابن لكي لا ينقرض الشعب الكوردي في جنوب كوردستان وتنقضهم من جلادهم صدام وكنتم شر جنوده والبعث ولدت في وسط والجنوب
علي بارزان
وحين استعشرت أنه كان…مستشار وناطق رسمي سابق للقوات المسلحة ووزارة الدفاع العراقية…جن جنوني ولهذا اسحب اعتذاري لماذا؟ ؟ربما هو ايضآ شارك مع سيده الطاغية صدام في حروبه القذرة لشعب الكوردي وأسأله لكونه خبير استراتيجي وعسكري متمرس
ماهي معلوماته اعني الكاتب الاستراتيجي (عن استراتجية الأميركية تجاه الزمرة الطاغية في طهران؟؟؟))لكونه متحدث عن وزارة الحرب وهي بدورها مسؤولة عن هوروشيما هلبجة الكوردية بالكيمياوي والقتل الميداني بالجملة بعيدا عن المحاكمات الاصولية
وهومتحدث عن وزارة الاٍرهاب ومسؤولة عن القبور الجماعية وحاولت منذ نشأتها إبادة الشعب الكوردي عن بكرة ابيها وشاركت مع قوات المحتل ابو ناجي في إبادتنا وسجلت مع طيران ملكي بريطاني لأول مرة قصف كوردستان بالاسلحة المحرمة الكيمياوي وقتل من سكان وأهالي كوردستان مئات آلاف منهم لولاها لكان سكان كوردستان الان نصف سكان عراك اتذكر سكان عراك قبل إحصائية ١٩٥٧كانت مجموع سكانها ٥٥٠٠٠٠٠خمسة ملايين ونصف وسكّان ألوية كوردستان تقريبا مليونين حتى موصل كانت سكان كورد اكثرية ساحة وعندما جاءت الوفد العصبة المتحدة سنة ١٩٢١تبينت لهم تمثل سكان كورد في موصل اكثر من ثمانين بالمئة وجاءت هجرة موجات من الجراد من شبه جزيرة أعراب ابتلعوا ارضنا وكانت هذه الوزارة مؤذرهم ومؤولهم بقوة الحديد والنار ومع سبق الأسرار حاولت قلع النسل الكوردي من جذوره وجاهدت وتخططت لتطهير العرقي الكوردي
قائد هذه زمرة ما تسمى الوزارة باغية المدعو( ابو آنفال )ترأس وفد بلاده ووقع على وثيقة استسلام في خيمة صفوان مع مجموعة من ضباطه مهزومين من غزوته لدولة كويت ربما هو احدهم لا ادري لانه خبير استراتيجي الحربي والسياسي
وهل يتوقع لو وقعت الحرب بين أميركا ومجموعة من الدول العربية تمثل دول الخليج والأردن وربما مصر في حلف الجديد ومرشحة لتحمل اسم الحلف الناتو العربي بينهم وبين ايران وهل يتوقع معي أين تكون خيمة صفوان هذه المرة في عبادنا وداخل قاعات محطة النووية الإيرانية في بو شهر ام في محمرة وهل الرئيس الإيراني يترأس وفد بلاده ام يترأسه قائد مليشيات البدر ام نوري مالكي اليوم يقولون ما أبد عليه عبادي لتأييده أميركا يعتبرونه انتحار سياسي بالنسبة للعبادة وهذا الخبير الاستراتيجي ينادي وينيب ويستغيث من رئيس وزراء الحالي والقادم أن يهب لحكام طهران وكأنه لا يعلم أين ذهبت واختفت مدخرات البنك الرافدين العراكي؟؟ جواب رجاء
وهل يعلم بأن استراتجية أميركا تجاه ايران ليست وليدة اليوم ولا الى ترامپ بل تعود الى قبل مجئ الخميني للحكم حيث عاهد الشعوب الإيرانية بتوفير الماء وكهرباء والتعليم والصحة مجاني دون مقابل بل تعدى تلكم الوعود حتى تعهد لهم اذا استلم زمام الحكم من الشاه وهو كان في لاجئآ في پاريس قال …رأس كل شهر سوف يجد كل رئيس العائلة الإيرانية صباحآ تحت وسادته مخدته مبلغآ من المال من أرباح بيع ريع نفطهم وهل وفِي بعهده ياترى؟؟
فمن إسقاط حكومة مصدق في العام 1953 من قِبَل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية السي آي أي إلى معاضدة واشنطن للنظام البعثي في العراق إبّان حرب الخليج الأولى ومروراً بضرب المنشآت البترولية في عبدان عام 1988 من قِبَل الأسطول الأمريكي المرابط في مياه الخليج ومن ثم إسقاط الطراد الأمريكي فينينس لطائرة الإيرباص الإيرانية 1987 ومقتل جميع ركابها الـ 290 .
ثم تتابعت تلك السياسة الأمريكية المعادية تجاه إيران لتُضيف ما يكفي لوأد أي تحرك بالاتجاه الآخر، فقد دأبت الإدارات الأمريكية المتعاقبة على البيت الأبيض على :
1. اتباع سياسة الاحتواء المزدوج Dual Contaninment 1993 ضد العراق وإيران والذي كان مُنظّرها السفير مارتن إنديك .
2. سن قانون مقاطعة الاستثمار المعروف بقانون ” داماتو ” 1996 والذي يحظر على الشركات الأجنبية استثمار أكثر من 40 مليون دولار في قطاعي النفط والغاز الطبيعي .
3. إبراز إيران كدولة مناوئة للسلام العالمي أمام الأسرة الدولية .
4. عرض ومتابعة الشكاوى القانونية في المحاكم الأمريكية ضد إيران .
5. الضغط على روسيا والصين لوقف تعاونهما النووي مع إيران .
6. الضغط على أوربا واليابان والعالم العربي وآسيا الوسطى ودول القوقاز بهدف تقليص تعاونهم مع إيران وتقييدهم بشروط .
7. الضغط على تركيا لإيقاف اتفاقها الضخم مع طهران والقاضي بأن تُزوّد الأخيرة أنقرة بالغاز المُسال ( مدة العقد 20 عاماً بتكلفة تقارب 23 مليار دولار ) .
8. تخصيص مبلغ 20 مليون دولار من قبل الكونغرس الأمريكي قبل عامين بغرض ممارسة أعمال استخباراتية سرية لزعزعة النظام الإسلامي الحاكم في إيران .
9. تدبير حملات إعلامية واسعة حول المخاطر الناجمة عن قدرات إيران الصاروخية والعسكرية لا سيما على صعيد القدرات النووية .
10. تشغيل الشبكات التلفزيونية والإخبارية الفارسية الموجه ضد إيران .
11. زج إسم إيران فيما يُسمى بـ ” محور الشر ” في كانون الثاني / يناير 2002 .
12. إلغاء الحضر الأمريكي على تصدير الأسلحة إلى طاجيكستان لخلق توازن جديد في آسيا الوسطى .
13. العمل على مد حلف الناتو إلى آسيا الوسطى بهدف فصل إيران من الشمال والشمال الشرقي عن كل من روسيا والصين .
14. الاندفاع نحو آذربيجان وأوزبكستان بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001 لخلق فرص حقيقية للتواجد الأمريكي بالمنطقة .
وبعد أحداث 11 أيلول / سبتمبر وحين أُقِرّت وثيقة استراتيجية الأمن القومي الأمريكي بدا الموقف الأمريكي جدّ مختلف، فقد حتّمت الوثيقة على سياسة الدولة الخارجية الانتقال من العمل التعاوني النسبي مع القوى الدولية إلى التحرك المنفرد متجاوزةً كل مكتسبات العمل الجمعي والقانوني الدولي السائد منذ الحرب العالمية الثانية، ورفض الارتكاز على العقوبات بالأساس في صنع السياسة الخارجية خصوصاً لما لها من آثار سيئة على الاقتصاد الأمريكي واللجوء مباشرة للقوة العسكرية .
وعليه فإن السياسة الأمريكية تجاه إيران باتت أكثر تماساً ومباشرة من ذي قبل خصوصاً مع تنامي بعض الاتجاهات القوية داخل الإدارة الأمريكية ممن يُسَمّون بالصقور الذين يتبنون توجهات متشددة في السياسة الدولية وبالخصوص تجاه إيران، حيث يضعونها كهدف مستقبلي لتدخل أمريكي حاسم، ويشمل هذا الاتجاه أسماء مثل ريتشارد بيرل، وبول ولفوويتز ودوجلاس فيث، وهؤلاء يؤكدون أن الولايات المتحدة يجب أن تستغل فرصة النجاح العسكري الكبير في العراق ضد الأنظمة المتمردة اليوم قبل الغد وأن برامج إيران النووية وبرامجها لتطوير الأسلحة غير التقليدية ودعمها العسكري والمالي لحركات المقاومة الفلسطينية وحزب الله، ودورها المزعوم في انفجار مقر المارينز في بيروت عام 1983 والذي قُتِل فيه أكثر من 250 من جنود البحرية الأمريكية، تُعدّ جميعها أسباباً كافية لتوجيه ضربة عسكرية خاطفة لها .
وقد صاحبت تلك الرؤية الراديكالية ظهور دراسات من مراكز أبحاث يمينية ساعدت في إذكاء تلك الإستراتيجية بخطط أخرى تدعيمية، وهو ما نراه في حديث رابت ساتلات مدير مؤسسة واشنطن الذي ذكر صراحة في فصلية المصالح القومية على أن واشنطن ” يجب أن تحاصر إيران في قضايا الأمن الداخلي والخارجي بحيث تشغلها عن التقدم ووضع العراقيل أمامها، وزجها في مواقف تضطر فيها للدفاع اليومي عن نفسها ضد عشرات الأنواع من الاتهامات والمخاطر وهو ما سيؤدي إلى استياء عام في الداخل بالإضافة إلى وجود الثغرات السياسية في النظام الإيراني وازدياد المشاكل يمكن أن يضع البلاد أمام تحديات كبيرة ”
كما علّق ريشارد بيرل أحد القادة الجمهوريين الكبار في خطاب له بتاريخ 14 نوفمبر 2001 في مؤسسة السياسة الخارجية ” بأن الطريق الوحيد لمواجهة إيران بعد أحداث 11 أيلول / سبتمبر هو تغيير بنية السلطة في إيران ” .
ومما تُؤكده وثيقة الأمن الإستراتيجي الأمريكي أن الولايات المتحدة الأمريكية انتقلت فعلياً من سياسة الردع والاحتواء إلى استراتيجية الهجوم الوقائي ومن الردع الإستراتيجي التي كانت سائدة في الحرب الباردة إلى الحرب الإستباقية Preemptive وهي أجندة تذهب إلى الحد الأقصى في العلاقات الدولية، خصوصاً وأن الولايات المتحدة عملت بذلك المبدأ منذ العام 1800 وخاضت منذ قيامها وإلى الآن أكثر من 131 حرب من واندود كني إلى العـــراق ( اللافت أنها لم تحصل على تفويض شرعي من الكونغرس سوى في ست حروب فقط !!! ) .
ومع انتهاء السلام الأمريكي Pax Americana كما قال أمانويل فالرشتاين صاحب كتاب نهاية العالم فإن السياسة النيوإمبريالية تبقى سمة أمريكية فاقعة، ليبقى السيناريو الأوفر حظاً بالنسبة لليمينيين في الإدارة الأمريكية ومن لفّ لفهم لإضعاف أو إسقاط النظام الملالي الحاكم في إيران كالتالي :
· توجيه ضربة قاصمة لبرامج التسلح الإيرانية التي تطورت كثيراً بفعل الدعم الروسي والهندي والأوكراني والكوري الشمالي .
علي بارزانععلي بارزان
وحين استعشرت أنه كان…مستشار وناطق رسمي سابق للقوات المسلحة ووزارة الدفاع العراقية…جن جنوني ولهذا اسحب اعتذاري لماذا؟ ؟ربما هو ايضآ شارك مع سيده الطاغية صدام في حروبه القذرة لشعب الكوردي وأسأله لكونه خبير استراتيجي وعسكري متمرس
ماهي معلوماته اعني الكاتب الاستراتيجي (عن استراتجية الأميركية تجاه الزمرة الطاغية في طهران؟؟؟))لكونه متحدث عن وزارة الحرب وهي بدورها مسؤولة عن هوروشيما هلبجة الكوردية بالكيمياوي والقتل الميداني بالجملة بعيدا عن المحاكمات الاصولية
وهومتحدث عن وزارة الاٍرهاب ومسؤولة عن القبور الجماعية وحاولت منذ نشأتها إبادة الشعب الكوردي عن بكرة ابيها وشاركت مع قوات المحتل ابو ناجي في إبادتنا وسجلت مع طيران ملكي بريطاني لأول مرة قصف كوردستان بالاسلحة المحرمة الكيمياوي وقتل من سكان وأهالي كوردستان مئات آلاف منهم لولاها لكان سكان كوردستان الان نصف سكان عراك اتذكر سكان عراك قبل إحصائية ١٩٥٧كانت مجموع سكانها ٥٥٠٠٠٠٠خمسة ملايين ونصف وسكّان ألوية كوردستان تقريبا مليونين حتى موصل كانت سكان كورد اكثرية ساحة وعندما جاءت الوفد العصبة المتحدة سنة ١٩٢١تبينت لهم تمثل سكان كورد في موصل اكثر من ثمانين بالمئة وجاءت هجرة موجات من الجراد من شبه جزيرة أعراب ابتلعوا ارضنا وكانت هذه الوزارة مؤذرهم ومؤولهم بقوة الحديد والنار ومع سبق الأسرار حاولت قلع النسل الكوردي من جذوره وجاهدت وتخططت لتطهير العرقي الكوردي
قائد هذه زمرة ما تسمى الوزارة باغية المدعو( ابو آنفال )ترأس وفد بلاده ووقع على وثيقة استسلام في خيمة صفوان مع مجموعة من ضباطه مهزومين من غزوته لدولة كويت ربما هو احدهم لا ادري لانه خبير استراتيجي الحربي والسياسي
وهل يتوقع لو وقعت الحرب بين أميركا ومجموعة من الدول العربية تمثل دول الخليج والأردن وربما مصر في حلف الجديد ومرشحة لتحمل اسم الحلف الناتو العربي بينهم وبين ايران وهل يتوقع معي أين تكون خيمة صفوان هذه المرة في عبادان وداخل قاعات محطة النووية الإيرانية في بو شهر ام في محمرة وهل الرئيس الإيراني يترأس وفد بلاده ام يترأسه قائد مليشيات البدر ام نوري مالكي اليوم يقولون ما أبدا عليه عبادي لتأييده أميركا يعتبرونه انتحار سياسي بالنسبة للعبادي وهذا الخبير الاستراتيجي ينادي وينيب ويستغيث من رئيس وزراء الحالي والقادم أن يهب لحكام طهران وكأنه لا يعلم أين ذهبت واختفت مدخرات البنك الرافدين العراكي؟؟ جواب رجاء
وهل يعلم بأن استراتجية أميركا تجاه ايران ليست وليدة اليوم ولا الى ترامپ بل تعود الى قبل مجئ الخميني للحكم حيث عاهد الشعوب الإيرانية بتوفير الماء وكهرباء والتعليم والصحة مجاني دون مقابل بل تعدى تلكم الوعود حتى تعهد لهم اذا استلم زمام الحكم من الشاه وهو كان في لاجئآ في پاريس قال …رأس كل شهر سوف يجد كل رئيس العائلة الإيرانية صباحآ تحت وسادته مخدته مبلغآ من المال من أرباح بيع ريع نفطهم وهل وفِي بعهده ياترى؟؟
فمن إسقاط حكومة مصدق في العام 1953 من قِبَل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية السي آي أي إلى معاضدة واشنطن للنظام البعثي في العراق إبّان حرب الخليج الأولى ومروراً بضرب المنشآت البترولية في عبدان عام 1988 من قِبَل الأسطول الأمريكي المرابط في مياه الخليج ومن ثم إسقاط الطراد الأمريكي فينينس لطائرة الإيرباص الإيرانية 1987 ومقتل جميع ركابها الـ 290 .
ثم تتابعت تلك السياسة الأمريكية المعادية تجاه إيران لتُضيف ما يكفي لوأد أي تحرك بالاتجاه الآخر، فقد دأبت الإدارات الأمريكية المتعاقبة على البيت الأبيض على :
1. اتباع سياسة الاحتواء المزدوج Dual Contaninment 1993 ضد العراق وإيران والذي كان مُنظّرها السفير مارتن إنديك .
2. سن قانون مقاطعة الاستثمار المعروف بقانون ” داماتو ” 1996 والذي يحظر على الشركات الأجنبية استثمار أكثر من 40 مليون دولار في قطاعي النفط والغاز الطبيعي .
3. إبراز إيران كدولة مناوئة للسلام العالمي أمام الأسرة الدولية .
4. عرض ومتابعة الشكاوى القانونية في المحاكم الأمريكية ضد إيران .
5. الضغط على روسيا والصين لوقف تعاونهما النووي مع إيران .
6. الضغط على أوربا واليابان والعالم العربي وآسيا الوسطى ودول القوقاز بهدف تقليص تعاونهم مع إيران وتقييدهم بشروط .
7. الضغط على تركيا لإيقاف اتفاقها الضخم مع طهران والقاضي بأن تُزوّد الأخيرة أنقرة بالغاز المُسال ( مدة العقد 20 عاماً بتكلفة تقارب 23 مليار دولار ) .
8. تخصيص مبلغ 20 مليون دولار من قبل الكونغرس الأمريكي قبل عامين بغرض ممارسة أعمال استخباراتية سرية لزعزعة النظام الإسلامي الحاكم في إيران .
9. تدبير حملات إعلامية واسعة حول المخاطر الناجمة عن قدرات إيران الصاروخية والعسكرية لا سيما على صعيد القدرات النووية .
10. تشغيل الشبكات التلفزيونية والإخبارية الفارسية الموجه ضد إيران .
11. زج إسم إيران فيما يُسمى بـ ” محور الشر ” في كانون الثاني / يناير 2002 .
12. إلغاء الحضر الأمريكي على تصدير الأسلحة إلى طاجيكستان لخلق توازن جديد في آسيا الوسطى .
13. العمل على مد حلف الناتو إلى آسيا الوسطى بهدف فصل إيران من الشمال والشمال الشرقي عن كل من روسيا والصين .
14. الاندفاع نحو آذربيجان وأوزبكستان بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001 لخلق فرص حقيقية للتواجد الأمريكي بالمنطقة .
وبعد أحداث 11 أيلول / سبتمبر وحين أُقِرّت وثيقة استراتيجية الأمن القومي الأمريكي بدا الموقف الأمريكي جدّ مختلف، فقد حتّمت الوثيقة على سياسة الدولة الخارجية الانتقال من العمل التعاوني النسبي مع القوى الدولية إلى التحرك المنفرد متجاوزةً كل مكتسبات العمل الجمعي والقانوني الدولي السائد منذ الحرب العالمية الثانية، ورفض الارتكاز على العقوبات بالأساس في صنع السياسة الخارجية خصوصاً لما لها من آثار سيئة على الاقتصاد الأمريكي واللجوء مباشرة للقوة العسكرية .
وعليه فإن السياسة الأمريكية تجاه إيران باتت أكثر تماساً ومباشرة من ذي قبل خصوصاً مع تنامي بعض الاتجاهات القوية داخل الإدارة الأمريكية ممن يُسَمّون بالصقور الذين يتبنون توجهات متشددة في السياسة الدولية وبالخصوص تجاه إيران، حيث يضعونها كهدف مستقبلي لتدخل أمريكي حاسم، ويشمل هذا الاتجاه أسماء مثل ريتشارد بيرل، وبول ولفوويتز ودوجلاس فيث، وهؤلاء يؤكدون أن الولايات المتحدة يجب أن تستغل فرصة النجاح العسكري الكبير في العراق ضد الأنظمة المتمردة اليوم قبل الغد وأن برامج إيران النووية وبرامجها لتطوير الأسلحة غير التقليدية ودعمها العسكري والمالي لحركات المقاومة الفلسطينية وحزب الله، ودورها المزعوم في انفجار مقر المارينز في بيروت عام 1983 والذي قُتِل فيه أكثر من 250 من جنود البحرية الأمريكية، تُعدّ جميعها أسباباً كافية لتوجيه ضربة عسكرية خاطفة لها .
وقد صاحبت تلك الرؤية الراديكالية ظهور دراسات من مراكز أبحاث يمينية ساعدت في إذكاء تلك الإستراتيجية بخطط أخرى تدعيمية، وهو ما نراه في حديث رابت ساتلات مدير مؤسسة واشنطن الذي ذكر صراحة في فصلية المصالح القومية على أن واشنطن ” يجب أن تحاصر إيران في قضايا الأمن الداخلي والخارجي بحيث تشغلها عن التقدم ووضع العراقيل أمامها، وزجها في مواقف تضطر فيها للدفاع اليومي عن نفسها ضد عشرات الأنواع من الاتهامات والمخاطر وهو ما سيؤدي إلى استياء عام في الداخل بالإضافة إلى وجود الثغرات السياسية في النظام الإيراني وازدياد المشاكل يمكن أن يضع البلاد أمام تحديات كبيرة ”
كما علّق ريشارد بيرل أحد القادة الجمهوريين الكبار في خطاب له بتاريخ 14 نوفمبر 2001 في مؤسسة السياسة الخارجية ” بأن الطريق الوحيد لمواجهة إيران بعد أحداث 11 أيلول / سبتمبر هو تغيير بنية السلطة في إيران ” .
ومما تُؤكده وثيقة الأمن الإستراتيجي الأمريكي أن الولايات المتحدة الأمريكية انتقلت فعلياً من سياسة الردع والاحتواء إلى استراتيجية الهجوم الوقائي ومن الردع الإستراتيجي التي كانت سائدة في الحرب الباردة إلى الحرب الإستباقية Preemptive وهي أجندة تذهب إلى الحد الأقصى في العلاقات الدولية، خصوصاً وأن الولايات المتحدة عملت بذلك المبدأ منذ العام 1800 وخاضت منذ قيامها وإلى الآن أكثر من 131 حرب من واندود كني إلى العـــراق ( اللافت أنها لم تحصل على تفويض شرعي من الكونغرس سوى في ست حروب فقط !!! ) .
ومع انتهاء السلام الأمريكي Pax Americana كما قال أمانويل فالرشتاين صاحب كتاب نهاية العالم فإن السياسة النيوإمبريالية تبقى سمة أمريكية فاقعة، ليبقى السيناريو الأوفر حظاً بالنسبة لليمينيين في الإدارة الأمريكية ومن لفّ لفهم لإضعاف أو إسقاط النظام الملالي الحاكم في إيران كالتالي :
· توجيه ضربة قاصمة لبرامج التسلح الإيرانية التي تطورت كثيراً بفعل الدعم الروسي والهندي والأوكراني والكوري الشمالي .
علي بارزان
تذكرنا بما كان يقوله عبدالباري عطوان ومحمد المسفر واخرون عن هزيمة امريكا في حربها مع صدام.