الاعلاسي احمد ملا طلال- عبدالله الواسطي

 

اعلامي لا علاقة له بالسياسة،  الا بمقدار المهنية الاعلامية في نقل الحقيقة، لا يمت بصلة ولا يخضع المبدأ وهتاف (شلع قلع كلهم حرامية).

الرجل ناجح في مهنته ومهمته، تمكن ان ينافس على المراكز الاولى بين مقدمي البرامج السياسية بالخصوص، هذا اعطاه حق فرض الراتب الذي يريد، اذن يعيش ببحبوحة اقتصادية.

يوما ما لعبت الاقدار لعبتها، اراد ملا طلال ان يجرب العمل السياسي فكانت القشة التي قصمت ظهر البعير.

بدأ ملا طلال خطوة (الصد مارد)، حينما رشح مع المجلس الاعلى للانتخابات، لم يتمكن من الفوز فالشهرة وحدها لا تكفي للتحول من الاعلام الى السياسة، لم يتعض ملا طلال ولم يرعوي (ويحمد الله ويشكره)، اصر على الترشح مرة اخرى لكن(كمز) لدولة القانون ومن اقصى الشمال الى اقصى اليمن (وين المباديء بالموضوع)، مرة اخرى يعاد الدرس (محبة الناس وحدها لا تجلب الاصوات)، خسر ملا طلال الجولة من جديد، لكن خرج ب4000 دونم اعترف بها هو كهبة من المالكي (وهب مالا يملك)، ملا طلال بعد كل جولة انتخابية يلجأ الى تصعيد الخطاب الوطني ويظهر الحرص الشديد( الذي ظهر انه مصطنع) على الوطن والشعب، ليبدأ رحلة الهجوم على من رشح معهم، ورحلة البحث عن قائمة جديد يعيد الكرة معها، هكذا تحول ملا طلال الى مدني (معدل)، ليشكل مع حمد الموسوي( الشخصية المعروفة) الحزب المدني، خلطة جديدة في الساحة السياسية العراقية (المبتلاة بتجار السياسة لا ممتهنيها)، حزب ضد الحزبية هو اقرب تشبيه لحزب ملا طلال الجديد وعلى لسانه، سرعان ما اختلف ملا طلال مع حزبه الجديد على المباديء!

تنقلات ملا طلال لم تختصر (على صخام الوجه) بالسياسة، بل تعدت لمهنته التي برز فيها، من قناة العراقية الى دجلة ليستقر في الشرقية التي سيغادرها قريبا(تسريبات وصلتنا).

مواقع التواصل الاجتماعي تعج هذه الايام بحملة ضد ملا طلال، فديوهات وثائق وصور مختلفة، مقالات تتحدث عن ملا طلال هذا، مما يعني ان ملا طلال اصبح ايضا نجم سلبي في الساحة الاعلامية من جديد.

الحملة المؤكد انها لاحد ضحاياه (نساء العراقية، ال الكربولي، فلاحي واسط، احد الاحزاب التي هاجمها ملا طلال، احد ملوك السلطة الذي اختلف معهم تارة لا يقاف تسجيل الدوانم واخرى لعدم تلبيتهم لمطالب شخصية مختلفة)، ايا كان من يهاجم طلال فقد تمكن من اظهار حقيقة الملا طلال وجعله يتخبط (اعترف بهبة المالكي، تخبط ليهاجم المرجعية)، لم ينفع الغمز والمز الذي يستخدمه ملا طلال من خلال الشاشة على شاكلة (ترى الفديو مال اخوك بذيج الدولة عندي)!

ملا طلال يترنح وسيسقط بشر اعماله، لكن يبقى اصحاب شعار(شلع قلع كلهم حرامية) في حيرة هل ملا طلال سياسي ليشمله الشعار (دايركت) او اعلامي فسد، هنا يحتاجون لتغيير الشعار او اعادة صياغته..