صوت كوردستان:
أردوغان و منذ سنوات يستعد لجعل تركيا دولة قوية و يسيطر على الحكم من أجل استعادة أمجاد الدولة العثمانية مستفيدا من أنتهاء الكثير من الاتفاقات الدولية. حيث أن أتفاقية سيايكس بيكو حول تقسيم كوردستان و المنطقة أنتهت قبل سنة من الان و حاول الكورد الاستفادة من هذا الانتهاء بأجراء الاستفتاء على الاستقلال و لكنهم فشلوا بسبب عدم الاستعداد الجيد.
اردوغان من ناحيتة أستعد و يستعد من الان لسنة 2023 حيث موعد أنتهاء اتفاقية لوزان الدولية و بموجبها تم قطع أوصال الدولة العثمانية كما تم تقسيم كوردستان و الاهم من ذلك كان جعل البسفور و مضيقها الى مياة دولية. و لكن كل ذلك ينتهي سنة 2023 حيث أن تركيا تريد أستعادة أمجادها و الدول الاوربية و حتى روسيا يتخوفون من تحول مضيق البسفوز و تلك المياة الى مياة تركية و يقوم أردوغان بفرض الضرائب على جميع السفن و البضائع التي تمر من المضيق و الذي هو حتى 2023 ستكون أراضي دولية ولا يتم دفع أي شئ الى تركيا.
لوزان الثانية: اليوم على طاولة النقاش ، اذ بدأت المخاوف من انقضاء المدة تطفو على السطع ، وربط ذلك بمحاولة الانقلاب على اردوغان في منتصف 2016 ،ومع معركة الرقة والموصل و اليوم الازمة بين أمريكا و تركيا و تدخل أوربا بشكل غير معلن. أردوغان قال: إن “خصوم تركيا” أجبروها على توقيع “معاهدة سيفر” عام 1920، وتوقيع “معاهدة لوزان” عام 1923، وبسبب ذلك تخلت تركيا لليونان عن جزر في بحر إيجه. و هذا يعني أنه بحلول عام 2023 حيث موعد أنتهاء أتفاقية لوزان سيكون بمقدور أردوغان المطالبة أو العمل على أعادة تلك الاراضي التي خسرتها بعد الحرب العالمية الاولى.
نظرة الى الخارطة المنشورة لتركيا نرى المقاطعات التركية التي لم تصوت الى أردوغان في الانتخابات الاخيرة و ترفض مشروع أردوغان التوسعي الداعي الى الحرب و التي في معضمها هي التابعة للكورد و المناطق اليونانية من تركيا.
فهل الصراع على أستعادة الامجاد التركية و المخاوف التي خلقها قرب أنتهاء مدة أنتفاقية لوزان سيتمخض عنها تقسيم تركيا و خارطة المنطقة و يكون ذلك سببا طبيعيا لخلق دولة كوردستانية؟
بعض نصوص أتفاقية لوزان التي ستنتهي سنة 2023 أي بعد 4 سنوات فقط:
- رسيم حدود امبراطورية الخلافة العثمانية التي كانت الدول الغربية تسميها آنذاك “الرجل المريض”
- قوانين لاستخدام المضايق المائية التركية وقواعد المرور والملاحة فيها زمن الحرب والسلم، ونصت على شروط الإقامة والتجارة والقضاء في تركيا،
- تخلت تركيا عن السيادة على قبرص وليبيا ومصر والسودان والعراق وبلاد الشام، باستثناء مدن كانت تقع في سوريا مثل أورفا وأضنة وغازي عنتاب وكلس ومرعش
- حماية الأقلية المسيحية الأرثوذكسية اليونانية بتركيا والأقلية المسلمة باليونان، وألزمت الحكومة التركية بالمحافظة على حياة جميع المواطنين وحقوقهم وحريتهم ضمن أراضيها، وبمساواتهم أمام القانون بغض النظر عن الأصل والقومية واللغة والدين،.
- وافقت تركيا رسمياً على خسارة قبرص (التي كانت مؤجرة للإمبراطورية البريطانية
- ترك مصير مقاطعة الموصل ليتحدد عبر عصبة الأمم، كما تخلت تركياً عن كل الادعاءات فيما يختص بـجزر الدوديكانيز، التي كانت إيطاليا مجبرة على اعادتها لتركيا حسب الفقرة 2 في معاهدة اوشي في 1912
- ظلت الأراضي إلى الجنوب من سوريا والعراق والجزيرة العربية تحت السيطرة التركية
- تخلت تركيا عن امتيازاتها في ليبيا كما كانت تحددهم الفقرة 10 من معاهدة اوتشي


يالاخير سيتنازل اردوكان حتى للشيطان من اجل تدمير الكورد وسيتفق الكل مع اردوكان وسوف يخسر الكورد لان اللذين يقودون الكورد اما عملاء او انتهازيون.
الکورد سيخسرون مجددا لأنهم أمة همجية و غير عاقلة ، يتصرفون غريزيا و ليس بالعقل و المنطق ، حتی لو قسمت ترکيا سيصبح الکورد محکومين من قبل أي أقلية صغيرة توجد في کوردستان حتی لو کان تعداد الکورد عشرين أضعاف تلك الأقلية لأن الکوردي لا يصلح للحکم و لا يعرف سوی الخيانة و المال و الإقتتال في ما بينهم
لا أحد يخاف أردوكان إلا عملاؤه أما أمريكا فلا تختلف معه إلا وقتياً فهو يُريد ضم إدلب لتركيا نهائياً لكن أمريكا تعارضه وربما ستقبل في النهاية أما الكورد فليسو ا في ميزان أحد وترامب قد تخلى عنهم سلفاً
١: ما سيجري في تركيا وقتها (عام 2023 ) سيتعمد على من سيحكم البيت الابيض أولا ، وعلى الموقف الروسي ثانياً ، وعلى أوضاع تركيا والمعارضة ثالثاً ؟
٢: قراءة متأنية لتصرفات المُلا المزيف أردوغان تقول ، أن هذا الرجل ماأوتيى به ألا لخراب ودمار تركيا وشعبها ؟
٣: وأخيراً …؟
الشعب السوري والعراقي كان هنالك في دول الغرب من يستقبلهم ويحن عليهم ، أما الشعب التركي فلا لان الشعوب الأوربية لن تنسى مجازر أجداده وخاصة الدول المحيطة بتركيا ، سلام ؟