غمان الشيعة دمروا المدن الشيعة  وذبحوا ابنائها – مهدي المولى

 

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان الغمان الاغبياء اي  الطبقة السياسية الشيعية هم وراء  تدمير  المدن الشيعية الوسط والجنوب وبغداد   وهم وراء المذابح التي تجري للشيعة على يد الكلاب الوهابية والصدامية منذ تحرير العراق في 2003 وحتى  اليوم  وكل ما حدث للعراق والعراقيين

لان هؤلاء الاغبياء الغمان كان كل هدفهم وغاياتهم هو مصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية ولا شي آخر يهمهم لهذا تراهم يتنازلون عن شرفهم وكرامتهم  وعن آلام وآمال  العراقيين وخاصة الشيعة بل  ولديهم كل الاستعداد ان يسلموا شباب الشيعة بيد اعدائهم ال سعود وكلابهم الوهابية الصدامية   لذبحهم ونساء الشيعة لاسرهن واغتصابهن وبيعهن في اسواق النخاسة مقابل الحصول على الكرسي الذي يدر قوة ومال

منذ اكثر من 15 عاما والشيعي يواجه الموت في كل مكان في بيته في الشارع في السوق وفي اي تجمع ديني اجتماعي وفي كل مناسبة سواء كانت مناسبة مفرحة او محزنة   بواسطة السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة  ونصب المفارز الوهمية وذبح الناس على الهوية   كل ذلك لم يدفع غمان  الشيعة الى التحرك  لوضع  الخطط اللا زمة والاجراءات الكفيلة التي تحمي الشيعة من الذبح والمدن الشيعية من التخريب والتدمير ونساء الشيعة من الذل والهوان  لانها تعيش في امن واستقرار وحياة مرفهة ومنعمة وكل شي يصرخ بين ايديهم لبيك عبدك بين يديك وحسب الطلب  بل  كانت ترى في ذبح الشيعة وتخريب المدن الشيعية  ونشر الفوضى وسيلة لسرقة اموال العراقيين ونشر الفساد والرذيلة في هذه المدن وحالة تغطي مفاسدهم وموبقاتهم وتسهل عملية ابعاد انفسهم عن كل شبهة

فقام كل واحد من هؤلاء الغمان  باختيار مجموعة من الفاسدين واللصوص وابناء الشوارع ومنحوهم كل الصلاحيات واطلقوا ايديهم في المدن الشيعية وهكذا عمت الفوضى في كل المجالات وغلب الفساد   وبدأت النزعات والخلافات حول الحصة الاكبر   مما سهل لاعداء العراق  فرض مطالبهم الغير شرعية واجنداتهم المعادية للعراق والعراقيين بدون اي عناء   لان غمان الشيعة  قد غلب عليهم  حب الكرسي الذي يدر اكثر ذهبا الى درجة  اصبحون  متيمين ومغربين به   حتى اصبحوا لا يرون ولا يسمعون غيرذلك وعلى استعداد التنازل عن اعراضهم عن مقدساتهم عن كل شي مقابل الحصول على الكرسي الذي يمنحهم القوة والشرف والذي يحميهم اذا سرقوا واذا فسدوا ويدافع عنهم لانهم اصلا لا يملكون قوة ولا شرف ولا كرامة ولا شرف  ولا دين ولا خلق   يعتقدون ان كل ذلك يمكنهم الحصول عليه بمجرد الجلوس على كرسي المسئولية  هذه هي حقيقة غمان الشيعة الحكيم والصدر والمالكي والجعفري والعبادي ومن حولهم    والدليل هذه الاختلافات والصراعات بينهم لا من اجل  برامج خطط تبني البلاد وتنقذ الشعب وخاصة الشيعة من بين انياب  كلاب ال سعود داعش الوهابية والصدامية

انا اتحدى غمان الشيعة اذا توحدوا واجتمعوا على قضية  وسيلة واحدة تعرضت لها الشيعة  مثلا  جريمة سبايكر   غزو داعش الوهابية الصدامية  الدعوة الانفصالية الفاشية في شمال العراق    الحالة المزرية    التي يعيشها ابناء الفيحاء البصرة  لو كان هؤلاء الغمان يملكون شعور وطني انساني   لاسرعوا وعقدوا اجتماع ووضعوا خطط برامج لانقاذ ابناء البصرة  ومناشدة من حولهم واتباعهم الجهلة الثيران     حتى  بدون الاعتماد على الحكومة ولا حتى طلب المساعدة منها    اعتقد  لهم القدرة على ذلك فلديهم اموال كثيرة  ولديهم اتباع   ويمكنهم  التوجه جميعا  لانقاذ ابناء البصرة وكل ابناء الوسط والجنوب الذين يعانون الجوع والفقر والمرض والجهل

المضحك يحاول هؤلاء الغمان ان يتاجروا  بمعانات وآلام ابناء البصرة وكل ابناء الوسط والجنوب من خلال قيام احدهم  بحالة معينة مثل توزيع   بعض   الاطعمة الأشربة المحدودة على مجموعة من عبيده  ويأمر بعض عبيده   بتمجيده وتعظيمه وانه فعل هكذا وهكذا   ليته لم يفعل لانه وزعها على اللصوص الذين لا يستحقوها وهكذا جاء يكحلها فعماها

ولو دققنا في كل تصرفات واعمال ومكرمات  هؤلاء الغمان لاتضحت لنا بصورة واضحة انها تزيد الشر شرا والفساد فسادا والخراب خرابا  خلال كل هذه الفترة اي منذ  تحرير العراق في 2003  حتى  اليوم

لان كل  ما يأمرون به ويفعلونه  مجرد شعارات كاذبة تستهدف تضليل  الشيعة وخداعهم ومن  ثم السيطرة عليهم واذلالهم واذا قربوا بعضهم او تقربوا من هذا البعض من اجل افسادهم ونزع كل ما يملكون من قيم ومبادئ انسانية وشرف وجعلهم مجرد قطيع  لا عقول لها ولا ولاقدرة لهم على التمييز بين المرعى والمذبح وهذا اسلوب ونهج الطغاة من معاوية الى صدام

هاهم الشيعة  يذبحون ويهجرون وهاهم  اعداء الشيعة يخططون  لذبح شباب الشيعة وسبي نساء الشيعة وغمان الشيعة يتوسلون ويتنازلون لاعداء الشيعة لمن ذبح شباب الشيعة لمن اغتصب وسبى  ونساء الشيعة

هل يعلموا هؤلاء الغمان ان اكثر 450 شيعية في تلعفر اغتصبن وحرقن واكثر من خمسة آلاف امرأة ايزيدية اسرن والكثير منهن لا يعرف مصيرهن واكثر من الفي شاب عراقي ذبحوا في قاعدة سبايكر

وهل تعلموا  ان الذين ذبحوا عشرات الألوف من شبابنا في القوات المسلحة الباسلة وحشدنا المقدس    ان الكثير من هؤلاء الذين تتوسلوا بهم وتقبلون ايديهم من اجل  التحالف معكم  في تشكيل الكتلة الاكبر كانوا من اكثر المساهمين في تلك الجرائم البشعة    لا شك انكم تعلمون علم اليقين لكن حب الكرسي  افضل من  الارض والعرض والمقدسات

مهدي المولى

One Comment on “غمان الشيعة دمروا المدن الشيعة  وذبحوا ابنائها – مهدي المولى”

  1. اي شخص لديه ذرة عقل ويقرا ماكتبته وماتكتب يدرك ان هؤلاء اللذين تسميهم غمان الشيعة هم وانت من نفس الطينة الخبيثة. هل اصبح مطلب الكرد بالانفصال عن دولة الشيعة التي يقودها هؤلاء الغمان وان يعيش الكردي بامان وبعيدا عن املاات ايران الدولة العفنة هل اصبحت هذه الدعوة دعوة شوفينية. صدام المجرم كان يقول بملا فمه عن ارض الكرد بكردستان وانتم عملاء ايران اللذين تدعون الايمان المزيف لاتستطيعوا حتى ان تكون في العنصرية كصدام المجرم .انكم والله خنتم العهود ولن تنعموا بالخير والامان لانكم قوم مجرمون.

Comments are closed.