لمن لا يعرف جون بولتون..أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس 22 مارس/ آذار، على “تويتر” تعيين جون بولتون مستشارا للأمن القومي خلفا لهربرت ماكماستر، ورد بولتون في تدوينة بإعلان قبوله هذا المنصب.
فيما يلي معلومة عن المحامي جون بولتون..يدعو لاستخدام القوة العسكرية ضد كوريا الشمالية وإيران
الذي بدأ حياته السياسية في عهد الرئيس الأسبق رونالد ريغان، واستقر به الحال مستشارا للأمن القومي في عهد ترامب، بحسب صحيفة “الغارديان”
2–أمريكا تدين الهجمات الايرانية على أقليم كوردستان و تتهمها بمحاولة زعزعة الاستقرار في الاقليم
3-الضمير والخلق والعقل
رغم هذه الازدواجية والنفاق السياسي.. لقد خاب ظني اليوم باميركا..!!! لماذا؟؟
الضمير هو عنوان انسان حر شريف مر بتجربة الحياة واكتسب مهارتها وتطور نفسيآ وباطنيآ وعضويا وفسيولوجيا وسيكولوجيا بالتناسق مع تجربته المكانية والزمانية وفي سياق تطوره الخلقي البيولوجي في طبيعة حياتية تليق بالانسان ككيان حي متطور راق ذكي وفي اطار مجتمع انساني منتج متفاعل خلاق حضاري وعلى مساحة كونية ذات عناصر مادية متنوعة تحقق ذاك التفاعل اللازم لخلق حضارة انسانية يقودها انسان متفاعل ذكي لديه مؤهلات الخلق والصنع والانتاج يصفهم الله تعالى (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ (82) فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِندَهُم مِّنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (83)فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ (84 الغافر )
اذ يمتلك العقل والقدرة والقوة والمؤهلات والضميرالانسانيفهناك الفرد وهناك المجتمع وتعريف العقل…قيل. العقل أداة لمعرفة الله والفطرة اداة لمعرفة الخطأ والصواب )
الضمير هو اعلى معيار الاخلاق الانسانية وبه يعرف ويميز بني الانسانية عن غيرها من المخلوقات ووصف الضمير الانسان كثيرا وذكر في الشرائع السماوية والوضعية …فالنفس الإنسانية منذ تكوينها وتسويتها أُلهمت في فطرتها إدراك طريق فجورها، وطريق تقواها، وهذا هو الحس الفطري الذي تدرك به الخير من الشر .
الإنسان لديه بصيرة يستطيع أن يحاسب بها نفسه محاسبةً أخلاقيةً على أعماله ومقاصده، ولو حاول في الجدل اللساني الدفاع عن نفسه وإلقاء معاذيره على غيره،
قال الله تعالى في القرآن الكريم :
(بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (15))
الجواب من لا يحترم على الميثاق الشرف والذي ينكر عهوده وميثاقه وتواقعه لاتتوقع منه الا الغدر بصاحبها ولها مسبقآ جملة من الإعذار غير المشروعة وينقلب على عقبيه ويترك رفيقتها وحيدآ في وادي الذئاب متى ماشاء ومتى ما اراد. ..لانها عديم الضمير و لانها أنانية مصلحية كاذبة وفاقدة الضمير وعديم الثقة لا يوثق بها ولا تؤمن بعهودها ومثاقها ألغدر بأخلص أصدقاءها باتت (كالزگة جونسن تلاحق بهم لعنة اميركا.).. اينما ذهبوا ورحلو.. اميركا عديمة الضمير والاخلاق والغدر بإصحابها وتركهم عند مفترق الطريق للذئاب كما فعلت باصدقاءها في غرب كوردستان والعفرين الاسيرة وسمة العار تلاحق جبين مسؤولي البيت الاسود.. لاتبالي بالوثائق الدولية والعهود المكتوبة وبلمح البصر تنكرها وماكرة ومخادعة وكاذبة..يقول تعالى.. (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (46)الحج )التفسير رجاء.( فانظروا ما حل بالأمم المكذبة من النقم والنكال ( فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها )أي : فيعتبرون بها ، ( فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) أي : ليس العمى عمى البصر ، وإنما العمى عمى البصيرة ، وإن كانت القوة الباصرة سليمة فإنها لا تنفذ إلى العبر ، ولا تدري ما الخبر . .)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، من وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى، يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب
“عن “الضمير الحي والمعتقد الانساني المسؤول عن ما حوله من المعتقدات والافكار والاحترام الرأي الاخر وكل احرار في اختيار مستقبلها ونوعية دولتها وكيانها المستقل ونمط وأسلوب العيش الكريم لمواطنيها في ظل نظام حر تحترم الاديان وتقر وتصدق على المواثيق الدولية وتساهم في بناء الحضارة الانسانية ونشر السلام والطمأنينة بين الشعوب بعيدا عن الارهاب الفكري والديني والمذهبي والعرقي العنصري” :
لا شيء يبدو لي اليوم أكثر ندرة من النفاق الحقيقي. وغالب ظني أن هذه الشجرة لا تتلاءم والهواء الناعم لحضارتنا الحالية. ينتمي النفاق إلى عصور الإيمان القوي، حيث لم يكن المرء ليتخلى عن معتقده الأصلي حتى وهو يجد نفسه مرغما على تبني معتقد آخر. أما اليوم، فإن الإنسان يتخلى عن معتقده الأول، أو أنه، وذلك ما غدا أمرا معتادا أكثر من غيره، يتبنى معتقدا ثانيا إلى جانب الأول -وهكذا يظل المرء صادقا في كل الأحوال. لا أشك في أنه من الممكن اليوم أن يتواجد عدد أكبر من المعتقدات مما كان عليه الأمر في ما مضى: ومن الممكن، تعني أنه مسموح بذلك، مما يعني أنه غير مضر. من هنا سينشأ التسامح تجاه النفس. -إن التسامح تجاه النفس يسمح بتواجد العديد من القناعات، وبأن تتعايش هذه الأخيرة بسلام في ما بينها -وتتفادى، كما هو شأن العالم كله في يومنا هذا، أن تضع نفسها موضع التورط. لكن كيف يورط المرء نفسه اليوم؟ عندما يكون منسجما مع نفسه؛ عندما يسير بحسب خط مستقيم؛ عندما يكون له أقل من خمس وجوه؛ عندما يكون صادقا… لكنّ خشيتي كبيرة أن يكون الإنسان المعاصر على درجة من الرفاه تجعله غير قادر على تحمل بعض الأعباء، مما يجعل هذه الأعباء تندثر. كل شر صادر عن إرادة قوية -ولعله لا يوجد من شر دون إرادة قوية- ينحلّ ويُمسخ فضيلة داخل الهواء الرخو لحياتنا… إن العدد القليل من المنافقين الذين عرفتهم لا يفعلون سوى التظاهر بالنفاق: لقد كانوا، كما هو شأن كل واحد من عشرة في أيامنا هذه، مجرد ممثلين.”
المحكمة الجنائية ترد على بولتون: تهديداتكم لن تردعنا
يوم 11 – 09 – 2018
قالت المحكمة الجنائية الدولية الثلاثاء إنها “ستواصل عملها دون أن يردعها شيء”، وذلك في رد على تهديدات مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون بفرض عقوبات إذا حققت المحكمة في الأنشطة الأمريكية بأفغانستان وممارسات الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين.
وقالت المحكمة ومقرها لاهاي في بيان لها إنها “مؤسسة مستقلة وحيادية تدعمها 123 دولة”، وأضافت: “المحكمة الجنائية الدولية، بصفتها ساحة قضاء، ستواصل عملها دون أن يردعها شيء، تماشيا مع تلك المبادئ ومع فكرة سيادة القانون الشاملة”.
وقال بولتون الاثنين إنه إذا بدأت المحكمة مثل هذا التحقيق، فإن إدارة ترامب ستدرس منع قضاة المحكمة ومدعي العموم فيها من دخول الولايات المتحدة وفرض عقوبات على أي أموال لديهم في النظام المالي الأمريكي وملاحقتهم أمام المحاكم الأمريكية.
ولم تصادق الولايات المتحدة على معاهدة روما التي أسست المحكمة الجنائية الدولية في عام 2002، في عهد الرئيس الجمهوري آنذاك جورج بوش، وسنت بدلا من ذلك قانون حماية أفراد الأجهزة الأمريكية الذي يجيز استخدام أي سبل ضرورية لتحرير أفراد الأجهزة الأمريكية الذين تحتجزهم المحكمة الجنائية الدولية

