اولا: تعرف من هو (اكبر ساقط).. وعرضه (سكط):
هو من يثور غضبا.. عندما نقول له (لولا دماء الشيعة العرب واموالهم وتضحياتهم) لكانت نساء واعراض وحريم نساء الفرس وايران وخامنئي وسليماني والايرانيات شلع قلع.. باحضان الدواعش يفعلون بهن سفاحا واغتصابا ويبيعوهن بسوق النخاسة.. ولكنه لا يثور غضبا عندما يسمع (لولا ايران والفرس لكانت نساء الشيعيات العربيات بوسط وجنوب باحضان الدواعش)؟؟.. لان (هذا القرد الايراني.. عرضه سز وسكط).. وغيره سز.. تخيلوا كيف يكون العميل والخائن العقائدي رخيص وحقير.. لذلك نحن نركز على التمييز بين (الحشد الخياني.. الموالي لايران “الولائيين”.. وبين الكفائيين الابطال اهل الغيرة والشرف).. فهناك فرق كبير بينهما.. كالفرق بين العهر والشرف.. بين العبيد والاحرار..
ولمن يدعي بانهم مجرد يشكرون ايران.. على دعمها ولا يقولون لولا ايران لكانت داعش ببغداد للبصرة؟؟ نسالكم.. ما هو دعمها للعراق.. اصلا.. .. (تقطع عنكم 41 نهر، وتملئ العراق مخدرات، وتدعم احزاب اسلامية موالية لها فاسدة بالحكم بالعراق يتحكم بهم الحشرة سليماني الايراني .. وتملئ العراق مليشيات تجهر بالولاء لطهران بكل خيانة.. وتجعل العراق ساحة وجبهة لتصفي فيها حساباتها الدولية والاقليمية.. وتقصف العراق بالصواريخ.. وتهدد وتوعد ..
وتغسل العقول بطرح (عملاءها هم كبار العراق).. وهم (كبار الائمة الروحيين للفساد بالعراق الموالين لها والذين يتمسحون باحذية الايرانيين ويتقربون لها بدماء الشيعة العرب انفسهم كمحمد حمزة الزبيدي الذي كان يتقرب لصدام بدماء الشيعة العرب بالانتفاضة، ويوازيه هادي عامري الذي تقرب للخميني وخامنئي بدماء الجنود الشيعة العرب الذين كان يزجهم صدام بالجبهات ليقتلهم العامري والغبان وقاسم الاعرجي بقيادة سليماني وحرسهم الثوري وبدر بالثمانينات.. لتدعم كذلك مقتدى الصدر بعد عام 2003 بتاسيس مليشياته جيش مهدي التي تورطت بدماء الشيعة العرب وغيرهم وكلنا نتذكر ذلك بعد عام 2003.. وغيرها من المصائب التي تحلها ايران على منطقة العراق وشيعتهم العرب خاصة وتحملهم اكبر من طاقتهم وبعيدا عن مصلحتهم).,.
وبعد ذلك تشكرونها مقابل كم تريله (شاحنة محملة بالسلاح لمليشياتها الموالية لها بالعراق)؟؟ شنو هذا الحساب الغبي.. (الدماغ سز).. (بلا زعل)؟؟
ثانيا: : تعالو نحسبه حساب (عرب).. (يا قرود ايران).. بالعراق..
الموالين لايران.. ليس لديهم اسطوانة غير.. (ايران دعمتنه بالسلاح..) اي كم (تريلة) اي شاحنة.. ارسلتها ايران للعراق.. (انقلبت الدنيا ولم تقعد) وهذا يوجب ان توجه القبلة الى ايران وليس لمكة.. حسب نظرهم.. واصبحت (اعراض العراقيات “سكط” لو مو الايراني العجمي يحميها حسب نظرهم) رغم علمي (بان هؤلاء الموالين لايران .. يحتاج ان نتفاهم معهم بحساب عجم مو حساب عرب حتى يفهمون .. المهم؟؟)..
السؤال: (كيف ايران حمت عرضنه) ؟
– من قاتل الارهاب الداعشي (الجواب عشرات الاف من دماء الشيعة العرب جثثهم تملئ النجف).. وليس بدماء الايرانيين.. (علما ما خسرته جمهورية ايران لا يعادل خسارة فصيل شيعي عراقي واحد بسوريا).. وهؤلاء الايرانيين ارسلتهم ايران ليس من اجل محاربة داعش بل تأمين ممر بري لطهران للمتوسط حسب اعتراف المسؤولين الايرانيين انفسهم..
– من اين الاموال للعراق .. التي تم شراء السلاح .. بها من من 16 دولة بالعالم وليس من ايران وحدها.. الجواب (هي اموال نفط الشيعة العرب من الجنوب وميزانيات العراق استنزفت بالمعارك).. علما (السلاح الايرااني اردئ سلاح.. وخير مثال سقوط طائرة ايرانية ادعت طهران صناعتها بعد ساعتين ومقتل الطيار الايراني).. وتبين انها طائرة امريكية قديمة الطراز ادعمت ايران صناعتها وتطويرها لينكشف زيف ادعاءاتها.. وهزالة صناعتها..
– اين هي ارض المعركة والمدن التي دمرت (هي مدن عراقية كالموصل والفلوجة وغيرها).. اي ليس تبريز او طهران او كرمنشاه اي ليس مدن ايران من دمرت.. فايران لم تخسر عمارة واحده خلال المعارك..
– عماد السلاح الذي هزمنا به داعش هو السلاح الامريكي كدبابات برامز والعربات المدرعة برامز وطائرات اف 16 وغيرها.. وحتى مليشة الحشد تسلحت بهذه الاسلحة .. اي ليس السلاح الايراني من هزم داعش.. (ولو كان هذا السلاح قادر على هزيمة داعش.. لما هزم الجيش السوري وحلفاءه المليشياتيين الموالين لايران قبل سنوات.. ولولا دخول روسيا لكان النظام السوري بخبر كان) وكلنا نتذكر كيف اوصلت المعارضة السورية جيش بشار الاسد لسواحل المتوسط.. لولا تدخل بوتين..
بالمحصلة نحن من حمينا اعراض الفارسيات ان تنتهك على يد الدواعش.. ولولا دماء الشيعة العرب بمنطقة العراق لكانت داعش تقاتل قرب طهران.. ولكانت نساء بلاد فارس وحريم خامنئي وسليماني باحضان الدواعش..
ونحذر الذين خدعوا بالاعلام الايراني.. بالعراق.. بالابتعاد عن (التفكير العاطفي).. فالدول تبنى بالمصالح .. وليس بالعواطف الساذجة.. والمخادعة.. وللاسف امريكا خلصتنا من البعث ووقعنا بيد الاحزاب الاسلامية الفاسدة الموالية لايران الموبوء بالخيانة والعمالة.. ليروجون (للخيانة العقائدية).. لتصبح الخيانة والعمالة (عقيدة).. لدى هؤلاء..
ثالثا: (لقرود ايران بمنطقة العراق).. (لماذا هذه الازدواجية مع الجمهور الجزائري.. )؟؟
(اتحدى اي عراقي يشتم صدام امام اردني داخل الاردن).. بل (عراقيين شيعة يصلون بمناطق عملهم بعد غلق الابواب حتى لا يتعرضون للمضايقات او الطرد من العمل).. والاردن تحتضن رغد صدام والاف البعثيين.. (ومع ذلك الاردن تكافئ بنفط مخفض وفتح حدود العراق للبضائع الاردنية)؟؟ والاردن شعب طائفي سني بامتياز وفعال بالقاعدة وداعش..
ولا ننسى اغلب الارهابيين الاجانب بالعراق بعد عام 2003 مصريين وزعماء القاعدة ابو ايوب المصري وايمن الظواهري المصري.. وابو عبد الرحمن المصري مفتي القاعدة بالعراق.. وابو ذيبة المصري مفتي اغتصاب شيعيات عرس التاجي.. والشعب المصري اكثر شعب دعم صدام وساهمت مصر باسقاط النظام القاسمي .. وقتل 180 الف عراقي برشاشات بور سعيد المصرية السيئة الصيت عام 1963.. مع ذلك مصر تجني عقود ونفط مخفض وعمالتها تملئ العراق على حساب العمالة العراقية..
السؤال: لمجرد شعارات (تمجد بالطاغية صدام).. تقلب الدنيا على الجزائر؟؟ ونسال ايضا (اليس بمناهج اليوم بظل شيعة مام طهران بالحكم.. يتم التمجيد بصلاح الدين الايوبي الذي اباد دولة شيعية من الوجود بشمال افريقيا)؟؟ ويوضع راس ابو جعفر العباسي الذي قتل احد الائمة المعصومين الشيعة؟؟
رابعا: وتستمر التساؤلات (لقرود ايران).. ذا مغزى خطير.. حول بيان امريكا :
ونرجو الانتباه للبيان الامريكي.. بعد احداث البصرة.. حيث (حملت الولايات المتحدة الاميركية، ايران مسؤولية أي هجوم من أي جهة تابعة لها بالوكالة في العراق يؤدي إلى وقوع إصابات في صفوف أميركيين أو إلحاق خسائر في منشآت أميركية.. وأضافت “أمريكا سترد بقوة وحزم لحماية حياة الأمريكيين”. واتهم بيان للمكتب الإعلامي للبيت الأبيض، إيران بأنها لم تمنع الهجمات التي وقعت في الأيام الأخيرة على القنصلية الأميركية في البصرة ومجمع السفارة الأميركية في بغداد.)؟؟
فهل تفهمون المغزى.. :
اولا: عدم تحميل القوى الامنية العراقية المسؤولية عن اي تقصير بمنع الهجمات .. لادراك العالم بان (المتحكم هي المليشيات الايرانية التي تستلم الملف الامني).. وقمع الشيعة العرب ومظاهراتهم بوسط وجنوب ومنها البصرة من قبل المليشيات دليل على ذلك.
ثانيا: الاعتراف بان ايران من تسيطر على الملف الامني بالعراق عبر مليشياتها والاحزاب الحاكمة الموالية لها بالخضراء..
ثالثا: لاول مرة يتم التهديد بنقل المعركة لداخل ايران.. اي ليس مثل السنوات الماضية يكون الرد على ادوات ايران من مرتزقتها بالعراق وسوريا .. اليوم التهديد لايران مباشرة.. وهذا ما يجب ان يكون.. (لان ايران مصدر قوتها وبقاء نظامها.. انها تقاتل بارض غير ارضها، وبدماء غير دماء ابناءها، واموال غير اموالها) وبعد كل ذلك هي من تجني الثمار والمكاسب.. ومن يخسر هم شعوب المنطقة.. فيجب نقل المعركة لداخل ايران نفسها.. لاسقاط او اضعاف هذا النظام العاهر الحاكم بطهران..
رابعا: ونسالكم.. اين انتم من (تهديد الحرس الثوري).. وقصفه بالصواريخ للعراق بكل صلافة؟
ونبيه هنا .. بخصوص الدعوة لاقامة اقليم وسط وجنوب الشيعي العربي.. مشروع الخلاص:
فنحن لا نتكلم عن دولة شيعية.. فنحن لا نريد ان نبني حسينية.. بل نريد دولة للشيعة العرب.. وهذا فرق.. فلماذا للسنة العرب 20 دولة سنية.. من المحيط للخليج.. والعجم الشيعة لديهم دولتان (الفرس الشيعة لديهم دولة ايران.. والاذاريين الشيعة لديهم جمهورية اذربيجان).. والاتراك لديهم دولة باسيا الوسطى اضافة لتركيا.. فلماذا يراد حرمناننا نحن الشيعة العرب (40) مليون شيعي عربي من حقنا بدولة بمنطقة اكثريتنا من البحرين لسامراء مع الاهواز والاحساء والقطيف.. ووسط وجنوب منطقة العراق..
ومن يخاف على (مصير السنة العرب).. نشير بان هؤلاء السنة لديهم ثروات ومنها حقول عكاز العملاقة بالانبار.. الغير مستثمرة لحد اليوم.. وهم يريدون البقاء استنزاف خيرات النفط الشيعي العربي.. وابقاء ثرواتهم بدون استثمار.. وتذكر كيف البغدادي كيف استمرت دولته بثروات نفطية وزراعية وغيرها من المثلث السني العربي.. فلا تخاف عليهم بل خاف على الشيعة العرب..
المحصلة ..نريد دولة للشيعة العرب تقيم افضل العلاقات مع امريكا والعالم المتقدم.. وتنتفح على العالم الحر بالمحصلة.. وبناء دولة قوية.. بعيدا عن الهيمنة الايرانية والسنية معا.. ادعو الله ان وضحت لكم..
………………..


١: عزيزي الأخ سجاد على من تقرأ مزاميرك ، أعلى عرب نصفهم خونة والنصف ألأخر جرب ، عزيزي أنت تنادي صُم يصرون العيش في وادي ؟
٢: فقط حمير العرب سنة كانوا أم شيعة من لا يصدقون أن كل هذه البلاوي (داعش وماعش والقاعدة وغيرها) ليست من صنع ملالي قم وطهران ؟
٣: وأخيراً …؟
يجب توحيد صفوف المقاومة العراقية (سنة وشيعة ، كورد وعرب وتركمان) ضد كل مصالح ايران في العراق والمنطقة ، وعلى أنفسهم جنوا قرود ونسانيس ومرتزقة الملالي ، سلام ؟
صدام كان ينرعب من كلمة تقال ضده.. ويقطع الالسن والروؤس..
فمهما ابدى من يحكم عدم المبالاة.. بما يطرح من حقائق تعريفهم.. فهم مثل النايم ورجليه بالشمس.. وما يدري الماء سوف يغرقه عاجلا ام اجلا.. فدوام الحال من المحال