**علاقة رَيَّا وسكينة .. بمن يحكمون العراق اليوم ** – سرسبيندار السندي

 
المقدمة
لمن لايعرف رَيَّا وسكينة ، فهما فتاتان مصريتان بدأتا العمل في الاسكندرية لأكثر من ثلاث سَنَوات بعد القدوم من صعيد مصر ألى بني سويف وكفر الزيات ، لتتزوج رَيَّا من حسب الله سعيد مرعي ، بينما شقيقتها سكينة عملت في بيت دعارة حتى سقطت في حب أحد الرجال من صعيد مصر ، ثم نزحوا الى حي اللبان بمصر ، ولحين وصولهما الى حبل المشنقة مع زوج رَيَّا وعشيق سكينة وإثنتان أخران عام 1920 كانتا قد إستدرجتا وقتلتا 17 إمرأة ، وكن يدفن جثثهن داخل المنازل التي يستاجروها ، ولم تستطع الحكومة من كشفهما رغم حمو العديد من الشبهات حولهما لولا الأدلة الدامغة وشهود العيان وهى بنت رَيَّا (المصدر: جريدة البيان الالكترونية) ؟
 
المدخل
هل من المنطق أن يصل عدد قتلا هاتين الفتاتين إلى ( 17 ) إمرأة غنية ، دون علم الحكومة البريطانيّة التي كانت تحكم مصر أنذاك ؟
 
 
الموضوع
بكل بساطة لو لم يكن السيد العبادي إمام وشيخ الفاسدين ، لقارن ألاقوال بالافعال قبل رحيله غير مأسوف عليه ، في محاسبة من يعشعشون في الجزيرة الخضراء وبقية دوائر الدولة العراقية ؟
 
 أقله من أجرمو بحق العراقيين الأبرياء وقواته ، خاصة الاخوة الايزيديين والمسيحيين وغيرهم وتعويضهم بقدر محنتهم وليس بالضحك عليهم وتركهم ؟
 
 إذ هو الاخر تحوم حوله الشبهات ، وهى التي في يقيني تمنعه من الأقدام على محاسبتهم ، وبتصحيح مسار سلفه المجرم المالكي ذنب ايران العميل ، وإلا ماذا كان ينتظر وهاقد مضى على عنترياته شهوراً عديدة ، إذ أثبتت الوقائع أن عنترياته مع ألاسف لم تكُن لعنترة ؟
 
والمؤسف أكثر أن الدلائل والوقائع تقول أن الذين سيخلفونهما ليسوا بافضل وأشرف منهما ، لان معظم الذين في الجزيرة الخضراء هم إما من “عائلة رَيَّا وسكينة” أو من أزواجهم ؟
 
   فها هى مظاهرات الشرفاء والاحرار في البصرة كما في بغداد والانبار تخمد بالحديد والنار ، وكل الذي فعله السيد العبادي كانت زيارته لها لذَر الرماد في عيون السذج والمغفلين ، ولإمتصاص غضب ونقمة الشارع العراقي والبصراوي وتهدئته ، ولإكمال دور السيد السستاني الحقير والخبيث ووكلائه في تدمير العراق والمنطقة لصالح إيران ، فمباركة الساسة الفاسدين والمجرمين وخراب البلدان ستبقى مهمة كبار رجال الدين ؟
 
فإلى متى سيبقى الشعب العراقي مطية “لعصابات بريمر ومن بعد لعصابات الولي الفقيه”  ؟
 
فالشعب العراقي لم يكن ليصدق خلاصه من “رَيَّا وسكينة وأزواجهم” عدي وقصي وحسين كامل وعلي كيمياوي وصدام ، إبتلى بعصابات وميليشيات أحقر وأحط منهم  ؟
 
 
ويبقى السؤال ..؟
ما العمل للخلاص من هـذه الزمر والعصابات والأرذال وإمامهم الدجال ، فإنقاذ العراق والعراقيين والمنطقة تبقى مهمة الثوار والرجال الرجَّال ؟
 
لذا يجب على شعوب المنطقة ومنها الشعب العراقي خاصة وبكل أطيافه وفئاته دون ذكر المسميات النكرة والمكروهة ، أن ينتفض من جديد في كل المدن والنواحي والقصبات كل من موقعه ومكانه ، وليس كما حدث في إنتفاضة البصرة الدامية الاخيرة أن يبقوا متفرجين لابل ومنهم مع ألاسف شامتين ؟
 
معتبرين أن من يحكمون عراق اليوم خونة ومجرمين بحق الشعب كالدواعش تماماً ، أهداف معادية وجب تصفيتها بالثورة والقوّة ، كما فُِعل مع عدي وقصي وصدَّام وبقية المجرمين ، لان زمن النصح والتوسل والكلام قد انتهى وولى ، وضرب مصالحهم في كل زمان ومكان خاصة عملاء وأذناب إيران ، وبغير هذا لا نجاة للعراق والعراقيين والمنطقة ، لانهم سيزيدوهم فقراً وقهراً واجراماً وفساداً  ؟ 
 
 
وأخيراً …؟
صدق من قال {هل يجتنى من الشوك عنبُ ، أو من العوسج تينُ} ؟
وهكذا صدقوني لن يجتنى من وعود الساسةٍ خيراً.. أو من فقه الشيوخ والملالي نوراً ، وأحمق من يصدقُ أن الجهال سيحملون مشاعل الحرية والحضارةٍ  والتنوير يوماً ، سلام ؟