طالبت كتل التغيير والجيل الجديد والجماعة الإسلامية الكردية في مجلس النواب، الثلاثاء، وزير الداخلية قاسم الأعرجي بفتح تحقيق في تزوير آلاف من شهادات الجنسية وبطاقة الأحوال المدنية ضمن مساعي الأطراف الثلاثة المعارضة لملاحقة أعمال التزوير في انتخابات برلمان كردستان الأخيرة.
وخاطبت الأطراف الثلاثة وزير الداخلية قاسم الأعرجي في رسالة مشتركة اليوم (9 تشرين الاول 2018)، لاطلاعه على “قضية حساسة تتعلق بتزوير آلاف من الوثائق من قبل الحزبين الكرديين الرئيسيين دون أن يكون أصحاب تلك الوثائق مسلجين في الوثائق الرسمية الاساسية”، بحسب الرسالة.
وحذرت الكتل الثلاثة في الرسالة المشتركة وزير الداخلية العراقي من خطورة عمليات التزوير على الأمن الوطني العراقي عبر “تلاعب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني بإرادة الناخبين وتزويرها” وأبدوا الاستعداد للتعاون مع السلطات العراقية بهذا الخصوص.
وأبلغ رئيس كتلة الجماعة الاسلامية أحمد الحاج رشيد، ديجيتال ميديا ان ار تي ،بأنهم سيجتمعون مع وزير الداخلية لمزيد من المتابعة للقضية.
وبحسب ما ذكره المراقبون لصناديق الاقتراع، فإن الحزبين الكرديين زورا الآلاف من الوثائق لمؤيديهما من أجل تمكينهم من التصويت ضمن عملية تزوير نتائج انتخابات برلمان كردستان التي جرت في الـ 30 من أيلول الماضي وأعلنت 85% من نتائجها الأولية حتى الآن، فيما يدور الجدل حول النسبة الباقية بسبب تأشيرها بالعلامات الحمراء نظرا لوجود طعون عليها.
nrt

