أمن الشباب الكوردستاني بين الاهمال و الاهتمام- عبدالله جعفر كوفلي /ماجستير قانون دولي

الشباب هم الفئة العمرية الاكثر حساسية و الادق تعاملاً في عمر الانسان , لانهم الطاقة الكامنة و القوة الخفية و اعمدة بناء الامم و الحضارات , و بمقدار قيام الشباب بدورهم في أي بلد يقاس درجة التقدم في ذلك البلد , و على اكتافهم يحمل المسؤولية فهم الجيل الواعد و المستقبل المشرق للبلدان .

ان الاهتمام بطاقات الشباب و كبح جماحها و صهرها في قوالب تسير بها نحو البناء و خدمة الوطن و جعلها طاقات مفيدة و نافعة للمجتمع هي من مسؤولية الحكومات و الاحزاب و جميع مؤسسات الدولة .

ولإيمان كافة المؤسسات بدور الشباب المنشود فلا يخلو منهاج داخلي او برنامج لحكومة او قائمة انتخابية إلا ويبدي اهتمامه غير المحدود بالشباب و ضرورة دعمهم و مساعدتهم من اجل كسب ودهم و فتح الابواب امام ابداعاتهم و خدماتهم , و المؤسسة التي تحظى بدعم الشباب لها تشهد النجاح , و لكن في مقابل قيام تلك المؤسسة بواجبها تجاههم .

ان امن الشباب  – هذا المصطلح الذي يبدو غريباً و جديداً – تعني في ابسط معانيه ان يكون الشاب في مأمن من مصادر الخوف و التهديد كجزء مهم من أي مجتمع , أي ان ما يقدمه الاجهزة الامنية من خدمة الامن و حماية المواطن و ممتلكاته يشمل الشباب ايضاً , و لكن ما نقصده هو قيام الحكومات و المؤسسات العامة في المجتمع بدورها وذلك بغلق كل الابواب التي تؤدي الى فساد الشباب فكراً و ممارسة و ابعادهم عن الافكار المتطرفة المتشددة التي تؤدي بهم الى نبذ الحياة و الانعزال و كره الذات و الغير , و ان عدم استغلال طاقاته بالشكل المطلوب وفق خطط و برامج فان هذه الطاقات كجريان الماء تتحرك و لابد لها ان تجد الطريق المناسب  لها فان اوجدها الدولة و الحكومة فلها و ان أغلقت ابوابها فيكون عليها بلاءً ووباءً يكون الخلاص منها صعباً و من اخطر ما يعاني منه هي البطالة و الاستخدام المفرط للتكنولوجيا الحديثة التي تفسد العقل , و تجعل منه البيئة المناسبة لزرع الافكار غير الصحيحة من حمل الضغينة للحكومة و بالتالي للوطن و العلم و الارتباط بجماعات خارجية و الحنين الى البلاد الاجنبية و الاهم منها استعمال طاقاته بالضد من ابناء شعبه ينتظر الفرصة السانحة للانتقام منها باية وسيلة و هذا ما حدث في مرات عديدة او عند محاورتهم و الجلوس معهم . و اختصاراً تعني امن الشباب بناء فكره لخدمة الوطن و تحصينه من الافكار المتطرفة بايجاد الحلول لمشاكله .

ان حكومة اقليم كوردستان و الاحزاب و المؤسسات غير الحكومية تملك برامج جيدة لخدمة الشباب الكوردستاني و قدمت خدمات جليلة لهم و فتحت الابواب امام تطلعاتهم و حققت من اهدافهم من خلال بناء المعاهد و الجامعات و المنظمات و النقابات و غيرها و في المقابل ان هذه البرامج لاتسلم من النقد و التقصير لأن الاستمرارية و التجدد يجب ان تكون من سمات هذه البرامج لكي تكون في مستوى الطموح و المرحلة .

لعب الشباب الكوردستاني دورهم الكبير و اثبتوا جدارتهم و امتلاكهم لقابليات غير محدودة لخدمة وطنهم في المجالات المتعددة من الدفاع و المعرفة و الرياضة و غيرها و لكن النقطة التي تحتاج الى الوقوف عندها هي مايعاني منه الشباب الكوردستاني في الوقت الحالي حيث البطالة المقنعة فلا تزال الجامعات تتدفق بخريجيها الى ميدان العمل بعشرات الالاف سنوياً و لكنهم يصطدمون بجدار هذه الآفة الكبيرة حيث تذهب كل مجهوداتهم و طاقاتهم سدى ليجد نفسه عائماً فوق امواج البحار الهائجة او القبول بعمل لايليق بما كان يحلم به – مع تقدير لكل الاعمال فانه الشرف و العز – او التحمل بفارغ الصبر كلمات جارحة من اهله حيث دفع الكثير منهم الى اتخاذ القرار بانهاء وجوده في الحياة .

فأمن الشباب و تأمين حياته مسؤولية الحكومة اولاً خاصة نحن على ابواب تشكيل حكومة جديدة بعد اجراء انتخابات الدورة الخامسة للبرلمان الكوردستاني في 30/9/2018 فيجب ان تصب جل جهودها في ايجاد الحلول المناسبة لما يعاني منه الشباب و فتح ابواب التعيين وفق منهجية و تخطيط سليم بعيداً عن المحاصصات الحزبية و المناطقية و الاهتمام بشؤنهم وفتح الطريق امامهم ليلعبوا دورهم و إلا  سيتحولون الى داء و مرض يفتك بكل المجتمع ,  فلا يخلو بيت إلا وفيه شاب مقتبل على الحياة , فكم من جهود طمرتها الابواب المغلقة و دفنتها التدخلات و العلاقات الشخصية و الاضطرار في العيش في اروقة الدول الاخرى و ربما تحول البعض منهم الى سكاكين حادة تقطع من جسم البلاد اوصالاً و اوصالاً , لذا فقد ادينا الواجب وقلنا كلمتنا بإخلاص خدمة للوطن الغالي و الله على ما نقول شهيد .

kuvileabdelah@yahoo.co.uk

17/10/2018

 

2 Comments on “أمن الشباب الكوردستاني بين الاهمال و الاهتمام- عبدالله جعفر كوفلي /ماجستير قانون دولي”

  1. هذا الجذء الاول ولا حقآ الآخر
    شكرآ لحسن اختيارك… النافع والهادف والمحقق الآمال والآجيال لا تبنى الا بالعلم …سلاح اليوم والمستقبل
    تسعى جميع حكومات الديمقراطية من ايجاد وسائل الراحة والطمأنينة والاستقرار السياسي قبل الامني والمؤمنة بحرية الصحافة وحرية التعبير واحترام الرإي الاخر ((( والمنتخبة من قبل شعوبهم والمؤمنة بالتداول السلمي والتنازل عن زمام الحكم لمن فاز في الانتخابات والسلطة لمن هو ابدع وأحسن من الاخر)) على أن تكون نظمها التعلیمیة تتمتع بأعلى قدر من التطور العلمي الاحدث و یعتبر أحد أهم مصادر الدخل الوطني آيضآ لعملة الصعبة والوافدة من الخرارج القطر من آجل التعلم والدراسة… ووابداع العمل المناسب لمواطنيهم , وعلیه فان الأسر في كافة الدول بشكل عام تحرص على أن تضمن لأبنائها أفضل مستویات التعلیم العالي كي يخلفوا ورائهم ذرية متعلمة ونافعة ولبناء غد افضل لابنائهم وبالتالي يساهموا في ازدهار وطنهم بين الامم .
    ومع تزاید معدلات السكان وانتشار التعلیم ارتفعت مستویات التنافسیة داخل أسواق العمل (الداخلي والخارجي) وأصبح الحصول على وظیفة، بصفة خاصة في القطاع الخاص، یتطلب استعدادا وتأهیلا متمیزا للعامل.
    كما إن الأمم لا تزدهر بدون نظام تعلیمي العصري والمبني على التقنية الحديثة تتغير كل ساعة وكأنما العالم في السباق المارتوني بالامتياز مالم تلحق بهم اليوم يصعب عليك غدآ…. مثلا هذه الجامعة اربيل مثلا عليها ان لا تغيب عنها الشمس المعلومات ليلا ونهارا حتى تتمكن تتنفس حيآ كب تتنافس مع زميلاتها العالمية في إجاد فرص العمل الملائم لابنائها وحتمآ عليها ان تسود فيهم روحية تجدد ذاتها وجلودها كالافعى واسرع من غيرها , والحكومة كوردستان ومؤسساتها وضع المناهج التعليمية العليا والي جانب دوره القیادي في النظام التعلیمي ككل , یلعب التعلیم العالي دوراً مهماً في توفیر الخریجین المهرة لكل من القطاع العام وقطاع الأعمال التجاریة , وفي ابتداع المعرفة والاختراعات المزهلة للعالم والفهم , وفي تطبیق المعرفة الجدیدة والمفیدة للمجتمع , وخلق الوظیفة، بصفة خاصة في القطاع الخاص..في القطاع الخاص.، یتطلب استعدادا وتأهیلا متمیزا للعامل. وفي تطبیق المعرفة الجدیدة والمفیدة للمجتمع دلیلاً علي نظام التعلیم في كوردستان.و الارتباط بین التعلیم والعمل أحیانا یكون عكسیاً بمعني أن معدلات البطالة تزداد ارتفاعاً مع الصعود إلي أعلي درجات السلم التعلیمي, وهذا الوضع أصبح سائداً في غالبیة الدول النامية رغم التحیز لتوظیف حملة الشهادات الجامعیة, فالخریجون أصبحوا یشكلون نسبة عالية العاطلین عن العمل ومعدلات البطالة بینهم أصبح في ازدیاد سنة بعد اخر.
    والحقیقة التي لا تخفي علي أحد والتي تعتبر من أكبر تحدیات الإستراتیجیة التعلیمیة الیوم هو إن سوق العمل
    یتصف بتغیر مستمر وكبیر وسریع, فالوسائل المستخدمة في مجال الإنتاج تتمیز بالتعقید والتطور المتسرع ,
    مما یتطلب بالإضافة إلي جودة النظام التعلیمي المتطور تبرز أهمیة التدریب المستمر في فترات متقاربة.
    و یجدر الذكر أن حكومة كوردستان بقيادة نجيرفان كغیرها من الدول الشرق الاوسط یعاني من تزاید أعداد خریجي مؤسسات التعلیم المختلفة الذین لا یجدون فرص للعمل. وتمثل شریحة خریجي مؤسسات التعلیم أهم فئة من فئات العاطلین عن العمل بسبب أنهم عن أنواع معینة من الوظائف التي تتفق مع رغباتهم وتلاءم قدراتهم العقلیة والجسمانیة مما یجعلهم لا یقبلون بأي وظیفة لا توفر الحد الأدنى من طموحاتهم ومركزهم الاجتماعي. وكما إن هذه الشریحة تعد من أهم
    الفئات العمریة خاصة خریجي الجامعات والذین تتراوح أعمارهم بین العشرینات والثلاثینات عاماً والتي یتم تصنیفها
    كأكثر الفئات العمریة نشاطاً وقدرة علي العمل. ویتصف سوق العمل المحلى الخاص بالخریجین بتزامن ظاهرتي
    الفائض والعجز، فرغم ارتفاع نسب البطالة في معظم المهن والمجالات
    علي بارزان

  2. يرجى نشره وهو الجذء الأخير شكرآ

    ٢-
    وهذا إن دل إنما یدل علي انعدام التخطیط والتوجیه السلیم للأیدي العاملة في الاتجاه المرغوب فیه, وفي هذا
    الجانب فقد اتخذت بعض الدول عدة سیاسات أهمها تجمید بعض البرامج مؤقتاً والتركیز علي البرامج والتخصصات المرغوب فیها في سوق العمل.
    وحكمومة كوردستان وهل هي تتواكب مع الواقع الاقتصادي والاجتماعي في كوردستان, ((والبحث في ما إذا كانت إستراتیجیة حكومة كوردستان التعلیمیة)))) تتوجب عليها ان تتبنى منهجآ متقدمآ تختص بحيث تلائم (((نسبة الخريجين مع نسبة الطلب))(( اي مع الحاجة الحقیقیة لسوق العمل))) ومدي الأخذ في الاعتبار(( نوعیة وكمیة المخرجين التعلیمیة)) التي تستطیع تلبیة حاجة السوق(( كماً ونوعاً ))في ظل المنافسة الحادة التي یجدها الكادر في السوق المحلي والخارجي. و كذلك ما هو المردود الحقیقي للتعلیم الجامعي والعالي في وقت یزداد فیه حجم البطالة؟ وهل حجم الإیراد النقدي للخریج هو المقیاس الحقیقي لمساهمة التعلیم في التنمیة الشاملة؟
    وعلیه فان هذه تعتبر محاولة جادة لمعرفة حجم الفجوة بین الخریجین مؤسسات التعلیم العالي في كوردستان وطلب سوق العمل علي هذه المخرجين الغير المدروسة من قبل المختصين في امور التعليم مثل (يونسكوا) وكذلك تقییم الإستراتیجیة التعلیمیة لحكومة كوردستان بما في ذلك خطط مؤسسات التعلیم العالي ومدى ملائمتها مع متطلبات سوق العمل الداخلي و الخارجي , وكذلك تقییم مدي نجاح أو فشل البرامج والمشروعات التي نفذت لمعالجة مشكلة بطالة الخریجین خلال فترة الدراسة, و التعرف أیضا علي الدور الذي یلعبه تخطیط التعلیم علي امتصاص أعداد العاطلین عن العمل في كوردستان وتقدیم حلول تخفف من المشكلة:
    ثم إن ازدياد عدد مؤسسات التعلیم العالي من الجامعات والمعاهد الحكومية والاهلية في كوردستان بصورة الخيالية مفاجئة مدهشة خاصة بعد من بعد 2003م حیث ارتفع عدد مؤسسات بصورة كبیرة تماشیاً مع وهدف سیاسة الغير الحكيمة لماذا ؟؟ادت الى مضاعفة القبول للجامعات. و قد صاحبت هذه الزیادة في عدد الجامعات توسع كبیر في قبو ل الطلاب في الجامعات والمعاهد العلیا وتخالف كليا مع التخلف الصناعي والزراعي والتجاري محصورة لرجال حزبي السلطة واحتكار السوق عامل تأخر وازدياد البطالة بين الغير المسيسين لاحدهما شعارهما واحد ازلال شعب كوردستان بين اصفر راخضر وكلاهما افسد من الاخر وكيف تبنى كوردستان؟؟ وكيف خروج من تحت ظلم وطغيان هذين ماريقين؟؟, وقد تبع هذا التوسع في القبول زیادة عدد الخریجین من التعلیم العالي بصورة كبیرة دونما زیادة تذكر في عدد الوظائف المخصصة لهذه الفئة، في ظل تراجع معدل نمو الاقتصاد. وعلیه فإن وجود هذه الأعداد الكبیرة والمتراكمة من خریجي المؤسسات التعلیمیة في حكومة كوردستان باتت تشكل مشكلة كبيرة وعبئآ على كاهن الحكومة في مقامرة او مغامرة هل بنيت فكرة وبدعة اعمال الفضائين( بني ديوار) من اجل عيون العاطلين ؟؟ ام يكونوا كبش الفداء لكلا الحزبي السلطة في اي وقت يشاء كالمرتزقة وجحوش يقاتل الاخ اخيه في جانب الاخر؟؟؟؟بحيث تتلاشى نهائيآ المنافسة العادلة للحصول على فرص عمل شريف ولائق يحفظ كرامة وجهد الخريجين وبالتالي تنععدم فيهم التفعاعل مع متطلبات العلمية ونتائجها مردود عكسي لماذا ؟مادمت ذهبت جهودهم هباء لا يتحملون انفسهم المسؤولية كالمواطن المحترم كالادمي والمواطن الصالح المنتج والمبدع وهكذا يتأخر الشعب من ركب هذه الحضارة المبنية ((الكمية والنوعية)) للعرض والطلب العالمي لمنتوجات العالمية والرخيصة في النفس الوقت كالصين مثلآ لذالك يجب على حكومة كوردستان من إيجاد خطة مسبقة توفق بین ما هو مطلوب من هذه المؤسسات(( كماً وكیفاً )))وما تنتجه هذه المؤسسات من مؤهلات علمیة تخلق مشكلة صعوبة الحصول علي العمل. مما ینذر بوجود خلل في منظومة إعداد وتأهیل الخریج. وبناءاً علي هذه المشكلة فان على الحكومة نچيرڤان الجديدة الإجابة على الأسئلة الرئیسة التالیة :
    1 -وهل ستؤثر تخطیط التعلیم العالي إیجابا في تقلیل عدد العاطلین عن العمل؟
    2 -هل سیاسة القبول للجامعات الكوردستانية ترتبط بالحاجة الفعلیة للاقتصاد الكوردستاني وسوق العمل؟
    3 -هل یوجد ارتباط بین خريجي التعلیم العالي في كوردستان واحتیاجات سوق العمل(( كما وكیفا))؟؟؟
    4 -وهل كانت هذه الجامعات ومناهجها الدراسية بمجموعها. وهل المعترفة بها عالميآ ؟؟بحيث خريجيها تنافسون غيرهم في اسواق العمالة العالمية وخاصة في اوروپا واميركا ؟؟وهل تستحقون علميآحقآ هذه درجة من الرقي والكفاءة والمؤهلات التي تلبي احتیاجات السوق الفعلیة ((الطلب والعرض) وخاصة الاستخدام الذاتي للخریجین؟
    ويجب أن تتمثل فرضیات الدراسة في الجامعات كوردستان كالآتي:
    1 -عدم وجود علاقة بین سیاسة القبول في حكومة كوردستان شهادة حسن السلوك لاحدى (الحزبي السلطة) بشرط تلبي الاحتیاجات الحقیقیة لسوق العمل في كوردستان والاستغناء عن عمال الاجانب الا في ضرورة او لتعليم زمني محدد لتهيأة الكادر العلمي التخصصي الكوردستاني لا فرب بين الاديان والقوميات.
    2 -عدم توافق خريجي مؤسسات التعلیم العالي مع احتیاجات سوق العمل في كوردستان.
    3 -مؤهلات خریج التعلیم العالي في كوردستان لا تتوافق مع ثقافة الاستخدام الذاتي.
    4 -أھمیة الدراسة: تتمثل أھمیة الدراسة في التالي: الأھمیة العلمیة:- تعتبر الدراسة إضافة حقیقیة العلمیة حول علاقة التعلیم بالعمل والتي لم یركز علیها الدكتور الباحث، بل ركز في دراسته علي عملیة الترابط بین خريجي التعلیم مثلا وسوق العمل أي بكیفیة ربط خريجي التعلیم واثنى على حكومة كوردستان نعم ان هذه المقالة تلبي حاجة الحزب البارزاني بالامتياز وهي تمثل بابا من ابواب الدعاية الرخيصة وغدا نرى صدى هذه المقالة تنشر كالريكلام والدعايةفي مواقعهم الحزبية كشهادة حسن السلوك.. هل يستحقون ؟؟لامتيازاتهم يرجي اخذ بالاعتبار سجناء الرأي المخالف وشكرآ على كل حال!!!!!!!!!!!
    وهل التعليم العالي كمآ وعددآ تكفي بمتطلبات سوق العمل من حیث الإعداد والتأهیل ولكنه تجاهل التخطیط الشامل لهذه العملیة وأسقط سیاسة القبول عن الدراسة رغم أنها جوهر الخطة ،كما إن الربط بین خريجي التعلیم
    وسو ق العمل من الناحیة النوعیة وتجاهل الناحیة الكمیة وهذه رؤیة شاملة للتخطیط بدءا بالقبول
    ((كالفضائين بن ديوار) وربطهم للتعلیم العالي وانتهائهم بربط الخريجي باحتیاجات سوق العمل .
    ومن المفروص ان تهتم حكومة الجديدة في كوردستان بالنوعية العلمية وتفضلها علي الكمية العددية للخريجين
    1 -التوسع الكبیر في التعلیم العالي في كوردستان رغم محاسنه, ولد مشكلة بطالة حقیقیة یجب تضافر الجهود
    لحلها وهذه تعتبر مساهمة فعالة في الدفع بجهود حل هذه المشكلة ویمكن أن تفید إدارة القبول بالتعلیم
    العالي والجامعات في إعادة النظر في سیاسة التعلیم العالي المتبعة.
    2 -إن تقییم الخطة التعلیمیة وخريجي الجامعات الكوردستانية لتتمكن من المنافسة على المستویین المحلي والخارجي الذي یعاني من تراجع في النمو والعالمي الذي یتمیز بالمنافسة أمرا تحتمه هذه المرحلة، وعلیه فان هذه الفكرة توافق
    الفترة الحرجة للحصول علي الوظیفة لخریجي الجامعات الكوردستانية ویمكن ان تفید الخریجین وطلاب الجامعات.
    3 -وعلى الحزبي السلطة ان يتنازلا عن تسلطهما الانتهازية الانانية المصلحية التسلطية باسلوب أعمى وان يتخذا القرار لحل هذه المشكلة، ومن أهم هذه الجهات وزارة العمل
    والموارد البشریة ، الصندوق القومي لتشغیل الخریجین، ومفوضیة الاختیار للخدمة العامة.
    1 -معرفة سیاسة القبول للتعلیم العالي المتبعة ومدى ملائمتها مع حاجة الاقتصاد القومي وسوق العمل المحلي والعراقي.
    2 -تقییم خريجي التعلیم العالي في كوردستان المستقبلي ((علي ضوء احتیاجات سوق العمل)) للتعرف علي نقاط(( قوة وضعف ))هذه موجات وافواج من الخريجين في كل عام في تزايدمستمر وعكسيآ مع حاجات الاسواق العمالة بالعكس تقل ابوابها وتنحصر مهماتها وعلى اصحاب الرؤوس الاموال وبالتشجيع من الدولة ورئيس حكمومة كوردستان السيد نچرڤان عليه توطيد علاقته مع رؤوس الاموال المهم ان يقتنعوا به ويكون رئيسآ لكل كوردستانيين المهم له نيل ثقة الاغنياء به ستكون نتائجها معجزة الاهية انشاء الله
    3 -وهذه محاولة مني اقدمها بالنية الصادقة ارمي الى معرفة مدي نجاح او فشل برامج تشغیل الخریجین لحل مشكلة بطالة الخریجین في كوردستان .
    4 -التعرف علي مدي اتساق الجامعات التعلیم العالي مع ثقافة الاستخدام الذاتي للخریج.
    5 -نوع ومصادر جمع البیانات: استخدام البیانات الثانویة حول الخطط التعلیمیة وأعداد الخریجین وخصائصهم من المصادر الثانویة وشملت لتشغیل الخریجین ووزارة التعلیم العالي ووزارة العمل والموارد البشریة.
    في داخل مؤسسات التعلیم العالي بما یتوافق ذلك مع احتیاجات
    سوق العمل والتنسیق والتعاون مع جهات للاستخدام للمساعدة في إعداد هذه الافواج من العاطلين ومن خريجي الجامعات والمعاهد التعلیم العالي و بتناسق والتناسب حاجة(( سوق العمل كوردستاني )) و من ثم متابعة الخریجین في سوق العمل للاستفادة من التقاریر كتغذیة مرتدة تدعم سیاسة القبول من الناحیة الكمیة والإعداد من الناحیة النوعیة
    ثم مهمة إجاد عمل للعاطل وكل فرد من یرغب في حصول على العمل وقادر علیه ویبحث عنه في فترة معینة ولا یجده سواء عمل سابقاً أو لم یعمل.التخطیط: عبارة عن تحدید لمجموعة من الأهداف المتناسقة التي یراد تحقیقها وفقا أولویات معینة، وخلال فترة زمنیة محددة، مع اختیار لمجموعة الوسائل والإجراءات اللازمة لتحویل هذه الأهداف إلي وقع
    تخطیط التعلیم: یعرفه الیونسكو بأنه (العملیة المتصلة المنتظمة التي تتضمن أسالیب البحث الاجتماعي ومبادئ
    وطرق التربیة وعلوم الإدارة والاقتصاد والمالیة وغایتها أن یحصل التلامیذ علي تعلیم كاف ذي أهداف واضحة
    وعلي مراحل محددة تحدیداً تاما, وان یمكن كل فرد من الحصول علي فرصة ینمي بها قدراته وان یسهم إسهاما
    فعالا بكل ما یستطیع في تقدم البلاد في النواحي الاجتماعیة والثقافیة والاقتصادیة)
    المؤسسات التعلیمیة:هي تلك المؤسسات التي تقوم بإعداد الأفراد وتزویدهم بالمعارف التي تعینهم في حل
    المشكلات وتعرفهم بالمعلومات الأساسیة من قراءة و كتابة والعملیات الحسابیة وتمدهم بأصول المواطنة
    والانتماء.
    التعلیم العالي: ویقصد به التعلیم في المستوي الثالث حسب تعریف الیونسكو, والذي لا یسمح للطالب بالالتحاق
    به إلا بعد حصوله علي مؤهل یبین نجاحه في إكمال جمیع مراحل التعلیم العام.
    التعلیم العالي أو التعلیم الجامعي هو مرحلة علیا من التعلیم تدرس في الجامعات، أو في الجامعات الحرفیة
    (كلیات أهلیة، وكلیات تقنیة… الخ) أو في أي مؤسسة جامعیة أخرى تمنح شهادة
    جامعیة. یختلف التعلیم العالي عن التعلیم المدرسي؛ حیث یدرس الطالب في التعلیم العالي مجالاً متخصصاً
    یؤهله للعمل في أحد میادین العمل بعد أن ینال إحدى الشهادات في تخصص معین أثناء دراسته الجامعیة.
    سوق العمل: هو جملة الوظائف وفرص العمل التي تتوفر في قطاعات العمل المختلفة والتي یحظي بها أفراد
    بمواصفات وتخصصات معینة وفق أجور أو مرتبات محددة.
    الخریج: هو أي شخص حصل على بكالوریوس أو لیسانس جامعي أو دبلوم من جامعة أو معهد تخصصي
    عالي بعد إكماله لبرنامج الدراسة واجتیازه الامتحان النهائي المعد للحصول على تلك الشهادات.
    الاستخدام الذاتي: یعني العمل الذاتي هو إنشاء شخص لمشروع صغیر خاص به یدیره بنفسه ویحقق منه
    مكاسب شخصیة وهو المسئول الأول والأخیر عن هذا المشروع مسئولیة قانونیة واقتصادیة.

    علي بارزان

Comments are closed.