كلنا يتذكر حادثة مصرف الزوية التي وقعت قبل سنوات والتي قام فيها المجرمين من حماية عادل عبد المهدي والذي هو اليوم رئيس الوزراء بموافقة وتأييد السيستاني والذي أكد على هذا الموضوع بهاء الأعرجي نائب رئيس الوزراء الأسبق في لقاء معه على أحد القنوات الفضائية، نشاهد اليوم عودة هذا المعتوه والمتهم بقتل شرطة حماية المصرف والذين تمت تصفيتهم وسرقة ملايين الدولارات عبر صفقة إجرامية نفذتها تلك العصابة الإجرامية التي تتبع هذا السفيه والعميل الذي دخل للعراق على الدبابة الأميركية ، ومع علم جميع العراقيين بتلك القضية واستفهامهم كيف لمجرم ومجرب عمل في عدة وزارات لم نشاهد منه إلا الفساد والإفساد يكون رئيساً للوزراء، وكيف تتم مباركة السيستاني لتلك الشخصية وهل يدل ذلك على التعاون الجلي والواضح بين اللصوص الذين يتسلمون رئاسة الوزراء وبين مرجعية السيستاني وبشكل واضح وصريح وبدون أي خجل أو حياء لا من الله ولا من الشعب؟؟ وهل هذا دليل قاطع على إشارة رامس فيلد وزير الدفاع الأميركي الأسبق حين ذكر ذلك في مذكراته قائلًا: ((لقد دفعنا للسيستاني 200 مليون دولار مقابل اصدار فتوى بعدم مقاتلة القوات المحتلة الأميركية)) وأيضًا الدليل القاطع على كلام بريمر الحاكم العسكري للعراق حين قال(( لقد تبادلت مع السيستاني 20 رسالة وكان متعاون جدًا معنا)) وكذلك تأكيد لكلام نوري المالكي خلال لقائه مع بعض شيوخ العشائر الذي يقول فيه ((إن السيستاني يحترمني ويقدرني وقد أوصلني لباب المنزل بعد نهاية لقائه )) فهل يفيق الشعب العراقي من نومه ويكشف حقيقة السيستاني أم أنه سيبقى نائمًا إلى قيام يوم الدين حتى لو هتكت الأعراض وقد هتكت بحجة أنه مرجع دين والبعض يسميه صمام أمان ولا أعلم هل يوجد أمان؟؟.

