أعترفت السعودية بقتل الخاشقجي في سفارتها و لكنها الى الان تحاول عدم الاعتراف القتل العمد و أعزت الوفاة الى شجار بين الخاشقجي و موظفي السفارة أدت الى قتلة. السعودية لم تعترف الى الان أيضا بمحاولة أخفاء عملية القتل و تقطيع جثة الخاشقجي من أجل أخفائها. حيث أن الجريمة واضحة بالتخطيط المسبق لعملية القتل و تتفيذها.
الجزء الغير مكشوف الى الان هو مشاركة خطيبة الخاشقجي التركية في الجريمة حيث أنها أستدرجته و على مراحل الى السفارة السعودية بحجة الزواج منه و تكملة أوراق الزواج حيث أنها لم تكتفي بعقد قران أسلامي عن طريق الامام فقط.
خطيبة الخاشقجي و حسب مصادر تركية هي خريجة مدارس فتح الله كولن و بعدها أنتمت الى الاستخبارات التركية الاردوغانية و هي قامت بالتخطيط للزواج من الخاشقجي لهذه الغرض حيث أن الخاشقجي ذهب الى السفارة السعودية في أمريكا و لكنها أرستلة الى أسطنبول بحجة أن الخطيبة تركية و من أسطنبول أرسلت الخطيبة الخاشقجي الى السفارة و هي تراقب دخولة السفارة و الذهاب الى الموت برجلية و في السفارة كانت السعودية قد أستعدت لقتلة.


١: ما حدث للخاشقجي وفي داخل السفارة يدلل ليس فقط على الغباء المطلق لمن قامو بالجريمة بل يدلل على منتهى الحماقة والاستهتار بتبعات ما بعدها ؟
٢: كان بالإمكان تصفيته وفي عقر داره في واشنطن دون ضجيج المتربصين بهم ، على يد بعض أرهابي تركيا أو أمريكا أو ايران أو مخابراتهم وبربع المبلغ ، لكن يبدو أن البعض لا يريد فقط أكل العنب بل وقتل الناطور ، سلام ؟