لا يحتاج الله إلى عوالم الأرض بل والكون بإبعاده ليعبدوه (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) فيما إذا أسلمنا بمطلقه الكوني والعقل اللامتناهي، ومنطق علة الكون، وتغاضينا عن التأويلات الفقيهة ومجازيات اللغة العربية لهذه الآية. بل الإنسان ومنذ بدايات وعيه، وجبروت ما يحاط به من الكوارث الطبيعية، وانتباهه إلى ضعفه أمامها، وعدم قدرته إيجاد الأجوبة الشافية للأسئلة الشكوكية التي راودته حول وجوده، خلق الآلهة ومنهم أنتج الله، لاحتياجه إلى قوة خارقة يستند عليها، وتسنده في ضعفه، وليلبي مطالبه الفكرية والمادية. عبدوه، ومن خلال العبادة يطلبون منه ما لا يتمكنون من تحقيقه.
لا شك الناقص هو الإنسان، فبحث عن المطلق، دون أن يتمكن من تحديد أبعاده، وأرسله على قدر قدراته الفكرية إلى الكمال الذي لا يستطيع تحديد أبعاده ولا مطلقه، وأحتاج إلى ذاك الكمال كمنقذ، وعندما لم يجده في ذاته ولا في الطبيعة، خلقه من أبعاد خياله، فتدرج من المحسوس إلى الله، فاستقر عصورا على الكمال الذي سند نقصه الداخلي وطوال الفترة الزمنية التي كانت فيها معارفه دونها، ومع التراكم المعرفي أصبح الله الإبراهيمي وغيره من الآلهة لا يلبون المطلوب اليومي الفكري والمادي، وبدأت تتوسع الأسئلة الشكوكية، والمطالب العلمية، بالبحث عن قدرات أبعد من الله الموصوف في عصور الضحالة المعرفية.
هكذا نحن الكرد، شعبا وحراكا، لضعفنا المعرفي، ورغم الإمكانيات الهائلة التي نملكها، بحثنا ولا زلنا نبحث عن قدرات خارقة نلقي اللوم عليها على ما نحن فيه، وندعو له ليستجيب لمطالبنا، نبحث عن الله الأرضي، مثلما الإنسان بحث عن الله في الكون واللامحدود، دعوناه إلى مساعدتنا بعدم التناحر، أو خلق التقارب بيننا، فوجدنا الله الذي لم يخلق لنا كردستان، وخلق الأوطان للأخرين، واليوم نستجديه ليحرر لنا الوطن في الوقت الذي نكفر فيه بعضنا وبه، ونتناحر على الإيمان بالحاضر والمستقبل، ونشوه ماضينا بكتابة تاريخنا بالسذاجة التي لقنها لنا عبدة الأصنام، الذين ضيقوا قدر ما استطاعوا جغرافية كردستان وأذابوا ديمغرافيتنا بكل الأساليب، وجارينا سدنة معابدهم وحملة الأقلام المسمومة، نضخم التافه منه ونعتم على الصروح، يوم نحتاج أخذ العبر منها لحاضرنا ومستقبلنا، وبسذاجة أو عدم دراية نخلق من العدم التشوهات التي استخدمها أعداؤنا في الماضي لتضليلنا والتلاعب بنا، ونتناسى قدراتنا أو أننا لا نؤمن بها وبوجودها، مثلما لا نعرف كيف نتقرب من الله المسؤول عن المنطقة أو المتمكن في تغيير جغرافيتها وسياستها.
نقاط التقاطع بين أطراف الحراك الكردي، حول الإيمان بالذات وبالله المهيمن على المنطقة، واضحة، لكن تناولها وتقبلها تلفيقيه حائرة، إم هي لقصر رؤية، أو لتعمية خارجية ومن آلهة مناطقية، نؤمن بها كإيمان الإنسان سابقا بجوبيتر وحورس واللات والعزى، وهي تنم عن نقصان حكمة، وغياب أو ضحالة في إدراك ما وراء الدراسات والتحليلات لمجريات الأحداث وما يخطط له الأعداء لنا، في تحريفنا عن (خودى) الكلي القدرة، وهي قدراتنا الذاتية والتي بدورها ستوصلنا إلى حيث الحكمة الإلهية العظمى، وحيث وضوح الرؤية في معرفة الذات من خلال معرفته ومن ثم إقناعه على المساعدة أو المساندة.
لا يمر يوم تقريبا دون أن نقرأ مقالا، أو دراسة، أو أحيانا بوستات في مواقع التواصل الاجتماعي ولكتاب وسياسيين معروفين، ولا نقول من العامة، طروحات ومفاهيم ترسلنا والمجتمع الكردي إلى أبعاد تضليلية، وخطيرة لمستقبلنا، ومن ضمنها إشكاليات الصراع الجاري داخليا، إلى جانب ما ينشر من تاريخ ملفق ومشوه من قبل سدنة المعابد، ويفاقمون من الواقع السياسي الداخلي المؤلم ويتم بها التعتيم على المحاط بنا، وبها نستمر في عبادتنا لآلهة وثنية.
ولا شك دراسة التجارب التاريخية من ضرورات المرحلة، وكذلك معرفة غايات الآلهة المعبودة أو المفروضة على حراكنا، فالتاريخ الكردي الماضي أصبح يكتب من قبل الأعداء بأساليب جديدة تتلاءم وعصر الإنترنيت، وبما أن المعلومات أصبحت في متناول الجميع، ولم يعد يجدي الإنكار، فأصبحوا يعرضون البديل المتلائم قدر الإمكان مع الواقع. وللأسف الأرباب هم ذاتهم الذين فرضوا ثقافة الصلوات علينا سابقا، وينشرون المفاهيم نفسها وبأساليب عصرية، ليسقط فيها بعض الإخوة، ويساهموا بدون دراية على دعمها كبعد وطني، أو كتمجيد للكرد، في الوقت الذي يعتبر إهانة لتاريخنا، وتعمية لبصيرة العامة، وتضليلا للمستقبل.
كتبنا حلقات، ولازلنا نكتب عن تاريخ جنوب غربي كردستان عامة، وليست فقط المسماة بالجزيرة، وكتب فيها العديد من الإخوة الكرد، كرد على سدنة الآلهة المتلاعبين بالتاريخ الكردي، ومحاولة لإيقاظ مجتمعنا، وتوعيته، وتنبيهه على ما يخطط له أعداؤنا، وبإسنادات تاريخية واسعة ومنها ضمن سلسلة (مصداقية الباحث العربي) وفي غيرها من المقالات، وكذلك حول ما يعرضونه من مجريات التاريخ السياسي في المراحل الأولى لتكوين سوريا، والإشكاليات المرافقة له حول جغرافية كردستان، ردينا عليهم ضمن حلقات ( ماذا فعل المربع الأمني بجنوب غربي كردستان) إلى جانب مقالات أخرى عديدة، ومثلها في التشويه الذي لحق بالثقافة الكردية وتاريخها تحت عنوان ( هل كان للكرد أدباء وفلاسفة قبل الإسلام) وجل هذه الكتابات هي ردود على ما جرى ويجري اليوم بحق أمتنا وتاريخنا.
جهالة مجتمعنا الكردي وضحالة المعرفة إحدى أهم العوامل التي تمكن من خلاله الأعداء الولوج إلى بيئتنا وزرع ما أرادوه، والعامل ذاته لا يزال قائما، فمنه انبثقت الأحزاب الكردية والمنظمات، أو لنقل وحسب الآية المذكورة (وما خلقنا الأحزاب الكردية ومنظماتهم إلا ليطيعونا) فلكل منهم ربهم، فساهمت على تعمية بصيرة المجتمع وشريحة واسعة من الحراك الكردي. وكم تمنيت ألا أذكر الأسماء، لكن الواقع يفرض ذاته أحيانا، وبإمكان أي فرد كردي معرفة من هو رب )المجلس الوطني الكردي( وأحزابه، وإله مجلس الـ )ب ي د( وشريحة الأحزاب اللقيطة المخلوقة من لدنها بقدرة قادر، وبتسميات كردستانية، والأحزاب المسمات بالتحالف، أو الإدارة الذاتية أو الإقليم الكردستاني أو الأحزاب المتقاسمة السلطة هناك، (يستثنى هنا المغلوبة على أمرها في جنوب غربي كردستان) ولا شك، لا نتناسى الإيجابيات التي قدموها رغم كل الضغوطات والمؤامرات، وهنا لسنا ضد التحركات الدبلوماسية، وحتى التكتلات فيما إذا تم فيها الحفاظ على استقلالية الرأي وحرية الحوار مع الأطراف الكردية الأخرى، والتي لو تمت بتجمع كردستاني، سيتم القضاء على النقصان الذاتي في داخلنا وعلى جهالتنا بعبادتنا لآلهة غريبة شريرة.
ما بين الجهالة والدراية خطوة، هي ذاتها المسافة بين النجاح والفشل، بين عبادة آلهة الشر، أو آلهة الخير، بين السلطات المقتسمة لكردستان أو قوتنا الذاتية من خلال الاتفاق على بعض نقاط التقاطع بيننا وترك التلاسن والتخوين، لإبعاد النتيجة التي يسوغ لها أعداؤنا، وعمليات ترويجهم لمفاهيم خطيرة، ومنها الطعن في ماضي الجزيرة أو المنطقة الكردية، ومحاولات عزلها من كردستانيتها، والتي تتم عن طريق أقلام عروبيين كانوا في الماضي بعثيين عنصريي تحولوا إلى إسلاميين تكفيريين عروبيين أي داعشيين وعادوا ليختفوا تحت عباءة العروبيين الوطنيين، ورغم منطقية النفاق الأخير، وما يروجون له فقهاء العروبة تحت مسوغات الوطنية، ولغايات، تظهر فيها معدن المروجين، وهم ذاتهم اليوم يحتلون منطقة عفرين ويعبثون بها، ويعتدون على أهلنا هناك، ويعيثون فيها فسادا وشرا وهتكا للأعراض، مع ذلك لا زال حراكنا الكردي ومعهم شريحة واسعة من المجتمع يقفون مكتوفي الأيدي تجاه آلهتهم، ويضطرون الاقتراب منهم بالاستجداء والدعاء، ونكفر بعضنا وبآلهتنا.
ومن المؤسف، هناك شريحة من ضمن الحراك الكردي (التي لا نشك في وطنية معظمهم، وتحمسهم على فعل الصالح لشعبهم الكردي) وبدون دراية تنساب مع مفاهيم خطيرة لقادم الكرد في المنطقة وضمن سوريا المستقبل، والتي تنشرها سدنة الأرباب الشريرة، ومنها إعادة الكرد إلى منطق الاستجداء كما ذكرنا، والذي أغرقت فيها المربعات الأمنية أحزابنا الكردية لعقود طويلة، ولا نعلم ما الذي دفع بهم لتجديد هذه الأفكار المسمومة.
لا شك نحتاج إلى توعية الذات، لمعرفة مؤامرات الآلهة المتحكمة بنا وبحراكنا، ونعرف أساليب التحرر وامتلاك ناصية قراراتنا، ونتخلص من منطق الاستبداد وإلغاء الآخر، ومن مفاهيم التمسك بالمسائل الافتراضية وعرض احتمالات ظهور الرحمة من الأصنام وسدنتها، والتي هي دليل الضعف، وتنعكس سلبا على وعينا الكردي، وتخلق لدينا تساؤلات شكوكية عديدة حول الآلهة المتبعة من قبل أطراف حراكنا الكردي والكردستاني.
فلسنا أمة ضعيفة كما تظهر ونحن على شقاق وتشتت، بل نحن شعب نملك كل معالم القوة، وقوتنا هي في وعينا، وليست مستمدة من الوطنية الساذجة، المشكوكة في أمرها، مع العرب أو الفرس أو الترك، وكأننا وبدونهم سنكون تحت رحمة القوى الإقليمية، وهي مفاهيم استسلاميه، تعتم على أسس تجميع وتأطير الوعي الكردي، التي ستفرض احترامنا على مدعي الألوهية ذاتها.
من المؤسف لا زلنا لا نهتدي إلى إلهنا حيث القوة، والوعي الذاتي الكردية، والقادر على تغيير مسار التاريخ في المنطقة، وبخلافها سنظل قبائل متناحرة نعبد آلهة وأصنام متعددة، وسننجر وحراكنا إلى معابدهم، حيث إملاءات السادة للموالي .
د. محمود عباس
الولايات المتحدة الأمريكية
20/10/2018م


يرجى نشره انا أتحمل مسؤليتها
ولذلك لا أرى في هذه الروايات عن الزندقة اضطهاد دين أو إلزاما بفكر معين ففي رأيي انه تخلص سياسي من شخصيات خطرة على النظام، وحتى ما يسميه أهل الحديث والنقل بمحنة خلق القرآن في عصر المأمون وهو من أعلى عصور الازدهار الحضاري، فلم يكن الأمر بهذه الخطورة التي بالغ فيها أهل الحديث مبالغة شديدة فالمشكلة كلها لا تمس ثوابت الدين أو مكانة وعظمة وإعجاز القرآن الكريم سواء كان كلام الله الذاتي أو مخلوقاً معجزاً من مخلوقاته كالملائكة والبشر والسموات والأرض، ولكن المبالغة وتكفير المعتزلة الذين قالوا بخلق القرآن إنما جاءت مع بداية الانحدار الحضاري والفكري في عصر المتوكل والذي فقدت فيه دولة الخلافة العباسية قوتها ووحدتها وتحكم فيها الأتراك السلاجقة يقتلون الخلفاء ويسملون أعينهم ويولون من شاءوا ويعزلون من شاءوا وأصبح الخلفاء دمي يتلاعبون بها لا سلطة لهم ولا حكم، وكان من الضروري سياسياً في هذا العصر المظلم تكميم الأفواه وإغلاق أبواب التفكير الحر والاجتهاد وفرض رؤية واحدة للنص الديني وقصر التفكير الفقهي على ترديد أقوال السابقين وشرحها وبدأ علماء الحديث في بذل جهود ضخمة في جمع الحديث النبوي من أفواه الرواة ووضعوا علم مصطلح الحديث وظهرت كتب الصحاح الكبرى كالبخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه والنسائي لتعويض توقف الاجتهاد والتفكير بنصوص روايات الحديث باعتبارها تشريعا ملزما يغني عن التوسع في الاجتهاد الفكري في فهم النص الديني ويقيده في نفس الوقت ثم بالغوا في تقديس هذه الكتب لدرجة تكفير أي بحث عقلي فيما ورد فيها من أحاديث، وتحول الفكر الإسلامي إلى محاولة شرح ما كتبه السابقون ومتون على الشروح وشروح للشروح وتوقف الفكر الإبداعي تماماً بل وصل الأمر إلى ظهور شخصيات نالت قداسة عالية بترديدها لأقوال الأقدمين وتبريرها المزايدة عليها والتشدد في اتباعها وتكفير من يحاول تفنيدها أو التفكير النقدي فيها، بل ومعاقبة وحرق كتب من يبتكر منهجاً جديراً يعتمد منهجاً عقلياً أو نقدياً لما نقلوه وكتبوه مثلما حدث لكتب أبي الوليد بن رشد وظل الفكر الإسلامي يعيش داخل سجن هذه الموروثات التي أصبحت بعيدة تماما عن روح العصر حتى أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين “القرن الرابع عشر الهجري” حين ظهر بعض المفكرين المستنيرين الذين حاولوا استعادة التفكير في النص الديني والمقصود الإلهي في ضوء تطور العصر ومعطيات العلم الحديث وتغير المجتمعات البشرية والثورات الفكرية والعلمية والتقنية مثل الإمام محمد عبده والدكتور طه حسين والشيخ على عبد الرازق والشيخ محمد الغزالي وغيرهم والذين لاقوا اضطهاد ومعارضة عنيفة من المحافظين من الشيوخ التقليدين الذين قدسوا أقوال السابقين كأنها وحي منزل، وقد كتب لكتابات ودعوات التنوير الانتصار والنجاح والإقناع رغم ظهور جماعة الإخوان المسلمين عام 1928 لأن الجماعة لم يكن من أهدافها تبني رؤية دينية سلفية كانت أو تنويرية بل كان هدفها الرئيسي سياسيا يتمثل في إنشاء جماعة تدين بالولاء والطاعة المطلقة لقائد فرد وكأنما طاغوت وعبادة” المرشد العام أعادوا او أحيوا بناء وعبادة الأصنام ( ملاحظة انا مع تنوير ليست كالفكرة السياسية وملفوفة بقيم الأديان جميعا ومع منع الأحزاب السياسية بقرار من مجلس الأمن الدولي ويسري مفعوله على سائر الأديان في العالم بأسرها لا فقط للمسلمين)” له من القداسة والمكانة ما يجعل أوامره فرضا دينيا واجب التنفيذ لذلك شقت حركة التنوير طريقها من مصر إلى الكثير من بلدان العالم العربي والعالم الإسلامي وحين ترجمت أفكارهم وكتبهم، التي تعرض الإسلام كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم عرضا يتسق مع الفكر المعاصر ويخاطب العقل الإنساني العام، ويبين إعلاء الإسلام لقيم الإخاء والمساواة والتسامح والصدق والأمانة والعدل والحرية عن طريق المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة إلى حوالي أربعين لغة في منتصف الخمسينيات من القرن العشرين، استطاعت إقناع الملايين في أوربا والولايات المتحدة باعتناق الإسلام، وكانت ظاهرة انتشار الإسلام بين الأوربيين والأمريكيين (خاصة الأمريكيون السود)(من هنا توضع الكاتب المقالة والذي من موطني أميركا في موضوع الشك والريبة والحذر منه الله اعلم ربما ماهو الا دمية تقذف بأفكاره الى الف سؤال والجواب لانه يمزج بدون زوق وطعم بين أسباب انحالا وسقوط الأخلاقي الاسلامي العبودي لله الذي هو خالقه وكأنما يجهل ما معنى العبودية لله انه يلقن الناس وصورهم ان لا يكونوا لله رب العالمين عبيدا يا فيلسوف العبيد هنا يقصد الله معناه احرار الفرق بين العبد والعبيد ما بين سموات والارض اسمع ماذا يقول الله للعبيد يقول تعالى وماريك بظلام للعبيد اما العبد عند الله مقدس وحر ومستقل لماذا؟ لانه بارادته أمن لله قال تعالى لا اكراه في الدين قد تبين الغي من الرشد من كفر بطاغوت الأهك مسعود ياكاتب ان كنت مستقلا قل له لما أرسلت الى قتلة البارزانيين واثنين من أشقيائه لماذا على الدبابة الانفالي غزوة أربيل وما قتل فيها ليلة واحدة الم يطفي غليلك يا عبقري يا مأجور وذر رماد ترد لاعيونك الخادعة والمخدومة بأموال صاحبك ذو ٤٨ بلايين من دولارات المسروقة من لقم العيش أطفال الانفالات والضحايا الاقتتال الداخلي وكان ماجورا كتاجر الجملة لدى نظام الخميني ارقام الجبال كل كان بثمن وبعملة إيرانية تومان والتركية ليرة وللعراق سلاح وعتاد ودينار لا تضحك على العقول المغفلين من امثالك اخرس والا سامطرك بأمطار وعواصف واعاصير ازلزل عرش ولي نعمتك مسعود واعلم لم ولن نترك قيمنا وديننا ووطننا وشعبنا وغرد خارج سرب وقوص قذح كوردستان عاشت حرة أبية بعيدة من قادة الجحوش بين الدول)إنذار لم ترض عن استمراره القوى الاستعمارية والإمبراطورية في أوربا وأمريكا، وأدركت هذه القوى أن هذا العرض المستنير القوى الحجة لحقائق الإسلام عقيدة وشريعة، عبادة وسلوكاً، فكـــــرا ووجـــداناً وروحانيـــة، لا يمكن وقف اعتناق شعوبهم له أو مقاومته، إلا من خلال تدميره من الدخل وتولت المخابرات الأمريكية والبريطانية الأمر واقترح الخطة وأشرف على تنفيذها عميل للمخابرات الأمريكية اسمه ” جيمس أنجلتون ” كان على علاقة وثيقة بالموساد الإسرائيلي وبيهود الاتحاد السوفيتي لتجنيدهم كجواسيس للولايات المتحدة وابتداء من عام 1961 بدأ جمع كتب علماء التنوير من كل مكتبات العالم ومنع دور النشر من إعادة طبعها وشراء أي نسخ جديدة تطبع في مصر وتخزينها أو إتلافها، ثم قامت المخابرات البريطانية بترجمة كتب أبي الأعلى المودودي المفكر الإسلامي الباكستاني والتي تتسم بفهم منغلق متطرف للعقيدة الإسلامية من لغة الأوردو الهندية إلى اللغة العربية وهربوها إلى المنظر الإخواني المعروف ” سيد قطب ” في سجنه في مصر فوجد فيها ضالته التي طال بحث جماعة الإخوان عنها لوضع برنامج سياسي للجماعة يقوم على تفسير متشدد للنص الديني يتسم بالعنصرية ويكفر كل من يعارضه، ويتخذ من توسيع نطاق العنف والإرهاب وسيلة لفرض رؤيتهم التي تكفر المجتمع والنظم السياسية والمجتمعية القائمة وتدعو إلى تغييرها بالعنف كما اتضح في كتابه ” معالم في الطريق “، كما شجعوا ومولوا إعادة طبع كتب التراث التي كتب معظمها في عصور الضعف والتخلف الحضاري للأمة بأعداد كبيرة وساعدوا على اعتمادها وحدها كمرجعية دينية لا تناقش واستغلوا بنجاح شديد حرفية بعض المشايخ في فهم النص الديني ” شيوخ الوهابية في الجزيرة العربية كمثال ” في نشر فكر التعصب والتطرف والعنف ورفض الآخر، ونجحوا إلى حد كبير في عرض صورة منفرة للإسلام أبعدت عنه العقل الأوربي وقضت على فرص انتشاره، وحين انتشر هذا الفكر في العالمين العربي والإسلامي قاموا بتسليمه وتدريبه لاستخدامه في تحقيق أهدافهم الإمبراطورية في محاربة وإسقاط القوة العظمى المناوئة لهم من خلال المجاهدين الأفغان الذين تشكلت كتائبهم العسكرية من كل أنحاء العالم الإسلامي لمحاربة الاتحاد السوفيتي في أفغانستان وكانوا سببا رئيسياً في تفككه وسقوطه، ورغم انقلابهم على صناعهم في سبتمبر 2001 فإن الولايات المتحدة، استمرت في استخدامهم والاعتماد عليهم في تحقيق مشروعاتهم الإمبراطورية للسيطرة على العالم،
انا الذي أعلن عيوب واعمال المضللة وأدينها لمن لعلماء المسلمين بكل طوائفه ومذاهبه بروح الرياضية شريطة إن كانوا منتفعين إسلاميين سياسيين وإن اراهم وهم على الباطل
المفروض منك من دون لف ودوران فقط نبه الاهك وخاصة مسعود وحذره وقل له يا إلاهي وَيَا قديسي (ويا خداي )وربي وخالقي إنتبه من قوات حليفتك والخليفة حزبه وقل الم ترى رويدا رويدآ باتوا على مقربة من غرفة نومك ؟؟فقط ان كنت مثقفا ولا تخاف من الاهي ارض كوردستان وقل له خدي
علي بارزان
ولي مزيد