ليلون هواك عليل
ببهجة الأهل والخليل
معه كان يسطع الحب في الفؤاد كشمس الأصيل
نستظل به كالطيور بالنخيل
ويجمعنا حوله كما يجمع القلوب الورد الجميل
ينشد الطير لحن الصباح له ويناجي الجليل
ترقص الفراشة من فرحتها وتتمايل بجسدها الضئيل
وينهض جدول الماء من غفوته كالثميل
ويسقي الكائنات مِن مائه الرقراق كالأرخبيل
فجأةً إختفى كل ذلك ودب الزعر في النفوس والرحيل
***
ليلون كل شيئ كان فيكَ جميل
بهاء محياكَ ما مِن مثيل
كنت الضياء الذي أستضيئ به ظلام السبيل
إلى أن وطئت أقدام المحتلين الأتراك ترابك والأضاليل
لم يعد صباحي صباحٌ ولا ليلكَ عليل
وخلى نهارنا من ضحكات الأطفال التي ليس لها بديل
ومع المساء إجتمعت خيوط الوداعِ كالخدر الأثيل
ولحظة الفراق باتت واقعآ وأنا الذي كنتُ أحسبه مستحيل
لا مجال أمامنا للعودة لليلون وعفرين إلا بالمقاومة والنفس الطويل.
21 – 10 – 2018
————————————————————
ليلون: جبل شامخ من جبال منطقة عفرين، ويعتبر محزن الأثارات الكردية الهورية والكوتية تحديدآ، ويضم في جنباته العديد من المعابد الإيزيدية والزاردشتية،هذا عدا القلاع والأديرية القديمة. ويشتهر بكهف (دو دريا)، ذو البابين أو المدخلين. وهو ملتقى الأديان المختلفة. الوجود الكردي في هذا الجبل والسهول المحيطة به تعود لأكثر من ستة ألاف عام.
الجبل يحضن مدينة عفرين ونهرها وسهل جوما الواسع، من الشرق والجنوب. ويقطن الجبل الروباريين في القسم الشرقي منه، والشيراويين القسم الغربي المطل على سهل جوما. ولا يبعد عن مدينة حلب سوى 25 كيلومتر فقط.


الخبر تتعلق بالنبل والقيم الانسانية لمن استشهد من المقاتلين والمقاتلات الاشداء والنبلاء على ارض العفرين عكس الهمجين من الإرهابين الذين أضلهم الله وهم اذلاء لاوامر وعلى نهج سلطانهم الأرعن اوردوغان
ودليل نبلهم كيفية معاملتهم مع آسارى الدعشيين الوحوش وهم على الأنماط اجدادهم الذين كيف وصفهم الله
قال لأمثالهم جل جلاله( وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ لَا يَسْمَعُوا ۖ وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ (198) خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199الاعراف). يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ (6 الانفال)
هذا هو الخبر رجاء اقرؤوه
فرنسا تعتزم إعادة أطفال المقاتلين المتشددين من سوريا …نشرت في : 24/10/2018 –
في مخيم اللاجئين في عين عيسى ، سوريا ، العشرات من الأطفال الأوروبين صورة لإذاعة فرنسا الدولية
أفاد مصدر فرنسي أن باريس أبلغت بوجود نحو 150 طفلا من أبناء جهاديين فرنسيين في سوريا وستبدأ إجراءات لإعادة بعضهم الى فرنسا. وتم الإبلاغ عنهم من قبل العائلات في فرنسا أو في المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد منذ دحر تنظيم الدولة الاسلامية في العام 2017
قال المصدر الفرنسي الذي رفض الكشف عن اسمه إنه تم تحديد هويات قسم منهم فقط ومكان تواجدهم بدقة في المناطق الكردية ما يمهد الطريق أمام إعادتهم. وأضاف المصدر الذي لم يقدم أرقاما أن الاطفال وغالبيتهم تقل أعمارهم عن ست سنوات، لن يتمكنوا من المغادرة إلا بموافقة أمهاتهم اللواتي سيبقين في سوريا. وتستبعد فرنسا أي عمليات لإعادة راشدين أو مقاتلين أو زوجات يعتبرن ناشطات في تنظيم الدولة الاسلامية، رغم مطالبة محامي العائلات في فرنسا بذلك.
وذكرت مصادر في وزارة الخارجية الفرنسية أن “هؤلاء الذين ارتكبوا جنحا أو جرائم في العراق وسوريا يجب أن يحاكموا في العراق وسوريا”.
وأضاف المصدر أن “الاستثناء هو للقاصرين فقط الذين سيتم درس أوضاعهم حالة بحالة. لدينا واجب خاص بالحفاظ على المصلحة العليا للطفل”. لكن عملية إعادتهم تبدو معقدة جدا، لأن المناطق الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية الكردية في سوريا لا تحظى بوضع دولة معترف بها أمام المجموعة الدولية. كما أن باريس جمدت العلاقات الدبلوماسية مع دمشق منذ بدء النزاع السوري في 2011.م
وتقر مصادر في باريس بأنه “تم البدء بدرس كيف يمكن إتمام الامور، إنها قضية معقدة جدا”. وبالاجمال تم الإبلاغ عن وجود نحو أربعين عائلة من أمهات وأطفال في سوريا.
لا اتفاق
أضاف المصدر نفسه أن “عشرات” — بين ثلاثين وأربعين — المقاتلين من الناطقين بالفرنسية معتقلون على ما يبدو لدى القوات الكردية السورية، لكن بدون تحديد ما إذا كان بينهم فرنسيون. في العراق، تم إحصاء ثلاث عائلات جهاديين فرنسيين فقط. وإحدى الامهات الجهادية الفرنسية ميلينا بوغدير التي حكم عليها بالسجن المؤبد وافقت على ترحيل ثلاثة من أولادها.
وقتل أكثر من 300 من الجهاديين الفرنسيين الذين قدر عددهم بنحو 680 شخصا في العراق وسوريا، بينما هناك عدد صغير غادر الى دول أخرى (أفغانستان وليبيا أو دول المغرب العربي) كما تقدر باريس. وبالتالي فان قسما منهم لا يزال في المكان.
وقالت المصادر الفرنسية نفسها إن “قسما من هؤلاء يتواجد في معقل تنظيم الدولة الاسلامية على الحدود السورية-العراقية حيث لا تزال هناك معارك حتى الان. وهناك مئة منهم موجودون في إدلب”، المعقل الأخير للفصائل المعارضة والجهادية في سوريا. تؤكد الوحدات الكردية السورية أنها تعتقل أكثر من 900 مقاتل أجنبي من تنظيم الدولة الاسلامية من 44 دولة ما يشكل تحديا أمنيا وقضائيا فعليا.
وهي تدعو في المقابل الدول التي يتحدرون منها الى استعادتهم، لكن المقاتلين يبدون مترددين بسبب الموقف العدائي تجاههم من قبل الرأي العام.
وفرنسا التي شاركت في العمليات ضد تنظيم الدولة الاسلامية تنفي من جهتها أن تكون أبرمت اتفاقا مع الاكراد لكي يحتفظوا برعاياها لديهم، كما سبق أن ذكرت صحيفة “لوموند” الفرنسية. وأكد المصدر الفرنسي أنه “لم يتم التوصل الى أي اتفاق. لكن الاكراد يعرفون موقفنا. هم يدركون أننا لا نرغب في عودتهم”.
علي بارزان