كشف النائب عن كتلة التغيير، كاوة محمد، الأربعاء (24 تشرين الأول 2018 ،(عن حصول القوى
الكردية على ثلاث حقائب وزارية في حكومة رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي.
وقال محمد ، إن “رئيس الوزراء المكلف أكد للقوى الكردية حصولهم
على ثلاث حقائب في الكابينة الوزارية التي سيقدمها الى مجلس النواب مساء اليوم”.
وأضاف، أن “الكرد حصلوا على وزارة المالية، ووزارة الهجرة والمهجرين، ووزارة العدل”، مب ًينا أن
“المفاوضات مستمرة لمنحهم حقيبة الخارجية السيادية ايضا”، لافتا الى ان “وزارة المالية
ستكون من حصة الحزب الديمقراطي الكردستاني وباقي الوزارات ستوزع على القوى الكردية
الاخرى حسب مقاعدها”.
ونوه الى أن “عبد المهدي طلب من الكرد تقديم مرشحيهم لشغل تلك الوزارات، وأخبرهم انه
في حال لم تصله الاسماء فانه سيتولى اختيار الاسماء بعد جلسة اليوم الاربعاء”.
ويعتزم رئيس مجلس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي، الأربعاء، تقديم كابينته الوزارية بشكل
رسمي امام مجلس النواب للتصويت عليها، وفق ما ذكرته قناة “العراقية” شبه الرسمية.
وقالت القناة، في خبر عاجل نقلا عن مصادر لم تسمها، إن “رئيس مجلس الوزراء المكلف عادل
عبد المهدي سيعرض حكومته رسميا على مجلس النواب يوم غد الساعة السادسة مساء”.
وحدد مجلس النواب، الساعة الثامنة من مساء اليوم الأربعاء ً موعدا رسميا لعقد جلسته للتصويت
على حكومة رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي.


عادل عبد المهدي يلغي مناصب نواب رئيس الوزراء من أجل توفير النفقات
ويا للسخرية في السياق النشرة الإخبارية الفضائية كوردستان ٢٤ خبر غير مسبوقآ وتدعي هراء ان ممثلهم فؤاد محمد حسين نائب رئيس وزراء ووزير المالية لا ادري هذه كذبة نيسان ام القائمين على هذه المؤسسة الإعلامية الحزبية اصابتهم الغرور والكبرياء …. فما بالهم .. ألم يقرأو آيات الله و يتدبرونها .. أم على تلك القلوب أقفالها ..؟؟
ويعرف سهر الغرور بأنه نقيض التواضع وكلمة ينفر الناس منها، وهو مرض من أمراض القلب المعنوية التي لا تؤلم المريض فحسب، ولكنها تزعج من حوله أيضا. ويضيف «الغرور لا يعني الثقة بالنفس، بل الشعور بالنقص بداخل الشخص المغرور الذي يريد أن يخفيه عن الناس في ثوب التكبر والغرور، متناسياً أن الدنيا متاع الغرور، (يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ)، (غافر- 39)، وقال الله تعالى: (اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلادِ) (الحديد- 20). فقد يغتر الإنسان بكثرة ماله أو جماله أو سلطته، ولكن ما لا يعلمه المغتر أنه ما رفع الله شيئاً إلا وضعه، وأن دوام الحال من المحال، ويبقى غنى النفس والجمال الروحي. فالغرور نهايته الندم والانكسار، والتواضع ليس له نهاية، فهو بداية للرفعة في الدنيا والآخرة يوم لا ينفع مال ولا جمال ولا قوة إلا من أتى الله بقلب سليم».
يحاول أن يقوي الوازع الديني للمتلقي، مردداً «اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً، فكن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل، إنما الدنيا والآخرة كرجل له امرأتان إذا أرضى إحداهما أسخط الأخرى، إن الحب الشديد للدنيا والتعلق بها مفسد للدين وللنفس، ومن علامات حب الدنيا إكثار صاحبها من ذكرها، فتراه كثير الهموم مشتت الذهن مضطرب النفس، وحب أهل الدنيا والتملق لهم واتخاذهم أخلاّء». ومن أسباب التكبر، وفق سهر، مغالاة الإنسان في تقييم نفسه، وتثمين مزاياها وفضائلها، والإفراط في الإعجاب والزهو بها. ويوضح «تتفاوت درجات التكبر وأبعاده بتفاوت أعراضه شدةً وضعفاً، فالأولى هي التي كَمُنَ التكبر في صاحبها، فعالجه بالتواضع، ولم تظهر عليه أعراضه، والثانية هي التي نما التكبر فيها، وتجلت أعراضه بالاستعلاء على الناس، والتقدم عليهم في المحافل، والتبختر في المشي، والثالثة هي التي طغى فيها، وتفاقمت مضاعفاته فجُن صاحبها بجنون العظمة، والإفراط في حب الجاه والظهور، فطفق يلهج في محاسنه وفضائله، واستنقاص غيره واستصغاره، وهذه أسوأ درجات التكبر، وأشدها صلفاً وعتواً
العراق.. عادل عبد المهدي يلغي مناصب نواب رئيس الوزراء من أجل توفير النفقات
أعلن رئيس الوزراء العراقي المكلّف، عادل عبد المهدي، الأربعاء 24 أكتوبر/تشرين الأول 2018، إلغاء مناصب نواب رئيس الوزراء، داعياً أعضاء البرلمان إلى تحمُّل مسؤوليتهم في اختيار مرشحي الوزارات. جاء ذلك في مستهل جلسة عقدها البرلمان، مساء الأربعاء، لمنح الثقة لحكومته
وفي الدورات الحكومية السابقة، كان لرئيس الوزراء 3 نواب؛ أحدهم شيعي، والثاني سُني، والثالث كوردي.
علي بارزان