الكتل الكوردية أكثر نشاطا في بغداد وهم غير موحدون…. رب ضرة نافعة…

الكتل الكوردية في بغداد ليست بينهم أي تنسيق لا بل أن الخلافات هي الصفة السائدة بدأ من مسألة رئيس الجمهورية و الى الوزارات التي سيستقلونها. و هناك منافسة كبيرة بين جميع الاطرف الكوردية.  كما توزعت الكتل الكوردية على محاور القوى العراقية و لم يعد للقوى الكوردية أي تخطيط مشترك.

عدم وحدة القوى الكوردية هو عامل ضعف حسب مقومات السياسة و لكن عدم وحدة الكوردية هو أفضل من طريقة الوحدة التي أعتمدوها سابقا حيث أن الكوردية كانت لديها نفس الموقف سواء كان لصالح الكورد أم ليس لصالحهم.

الان هناك صراع كبير بين القوى الكوردية في بغداد و كل قوة كوردية تعمل المستحيل من أجل الحصول على مقاعد وزارية و مناصب و بهذا أستطاعوا الضغط على القوى العراقية الاخرى من أجل الحصول على أكبر عدد من المناصب.

و في الحالة الكوردية الشعبية و التي فيها يجب عدم التفرقة بين القوى الكوردية فأن حصول أي حزب سياسي كوردي على منصب من المناصب في بغداد فأنه سيكون لصالح الكورد بشكل عام. قد يخسر الحزب الديمقراطي مثلا منصب رئيس الجمهورية و قد يربح منصب وزير المالية، و قد يخسر الاتحاد الوطني وزارة الهجرة أو العدل و لكن المحصلة هي الاهم كورديا.

تحرك القوى الكوردية و صراعها في بغداد من أجل الحصول على المناصب سيزيد من حضوض الكورد في الحصول على أكبر عدد من المناصب.

الوحدة الكوردية الغير صحية في بغداد لم تعطي الكورد الفعالية التي هم فيها الان و لم يجتمع في يوم من الايام الكتلة الكوردية الواحدة مع هذا العدد الهائل من الاجتماعات.

اما القول بأن المناصب ستكون للاحزاب أو للاشخاص فهذا بحث اخر و كانت كذلك حتى في الدورات السابقة.