* العلاقة بين المغنية المتأسلمة الايرلندية  .. والمنتحرة التونسية ** سرسبيندار السندي

 
 
المقدمة
مصيبة المجتمعات المتخلفة أنك لا تستطيع فيها تحويل الحمير إلى بشر ، ولكنك تستطيع تحويل ألاف البشر إلى حمير وبقر } والدليل ما يجري في مجتمعاتنا بفضل قادتنا ومعممينا ؟  
 
المدخل 
ناقل الكفر ليس بكافر .. ولكن ناقل الجهل عن عمد سافل وسفيه وسافر  ؟     
 
 
الموضوع
لو تأملنا ما جرى ل “منى قبلة” الشابة التونسيّة التي فجرت نفسها وسط قوات الأمن العام (خريجة تجارة إنكليزي وعمرها 30 عام) ؟
 
 وبين المغنية الإيرلندية الشهيرة “شينيد أوكونور 51 عاما”  والتي تركت الاسلام بعد يومين من إعتناقها له ، والتي غردت بعد إرتدائها الحجاب {أنني فخورة بأن أصبح مسلمة ، وإيماني الجديد هو الخاتمة الطبيعية لأي رحلة لاهوتية ذكية} ؟
  
والتي طبل لها ألألاف من أصحاب العقول المريضة والقاصرة ، إذ هى في نظرهم غزوة في ديار الكفار ، ونحن نسأل {مالذي سيقوله ألان هؤلاء بعد أن منيت غزوتهم بستين نيلة ، إذ اتجهت للهندوسية  ؟  
 

وذكرت مصادر إيرلندية وامريكية أنها كانت قد هددت سابقاً بالانتحار بالقفز من أحد جسور شيكاغو ، 

وقد أثارت ‘المغنية الإيرلندية” الكثير من الجدل خلال مسيرتها الفنية ، إذ أقدمت في عام 1992 في  برنامج  “ساترداي نايت لايف” التلفزيوني الأميركي الشهير على تمزيق صورة للبابا يوحنا بولس الثّاني ؟

سنجد أن هنالك من ضحك على عقول هؤلاء ؟
فكان أن إنتحرتِ الاولى وقتلت من قتلت ، وفاقت الثانية وأخزت من أخزت ؟
 
  
واخيراً ..؟
يقول وليم إيوارت جلادستون William Ewart Gladstone 1898–1809
رئيس وزراء بريطانيا لأربع فترات ، والذي أرتبط اسمه في ما يتعلق بالعالم الإسلامي بجملة تكرر دائما وهي
  so long as there is this book, there will be no peace in the world
 
وترجمتها {مادام هذا الكتاب «القرآن» موجوداً فلن ينعم العالم بسلام } سلام ؟

8 Comments on “* العلاقة بين المغنية المتأسلمة الايرلندية  .. والمنتحرة التونسية ** سرسبيندار السندي”

  1. عزيزي السندي. اتذكر احد تعليقاتك لاحدى المقالات حول اسلمه نفر من الأوربيين فقلت انت هل كل الاوربيين عقلاء وعلماء ويوجد بينهم حمير ايظا. والمقصود هل هذه المطربه الايرلنديه وفي كل حياتها عرفت الراعي الصالح وقيم مبادئه وماذا تلذذت من مذاق الاخير وشكرا ايها الرائع س.سندي

  2. نعم صحيح هو كان عدوا للإسلام ولكن فشل فشلا ذريعا لانتشار الدين الاسلامي في بريطانيا
    كان ويليام إيوارت جلادستون (29 ديسمبر 1809 – 19 مايو 1898) سياسيًا بريطانيًا ليبراليًا ورئيسًا للوزراء (1868-1874 ، 1880–1885 ، 1886 و 1892-1894). لقد كان مصلحًا سياسيًا بارزًا ، معروفًا بخطبه الشعبوية ، وكان لسنوات عديدة المنافس السياسي الرئيسي لبنيامين دزرائيلي.
    انظر كيف يتباها ويفتخر بقيمه ويصف ديانته بالمستنيره في المقابل كيف يصف الصينين كانوا بلا شك مذنبين في كثير من العبارات
    السخيفة
    وفي مقابل هو هناك. مثل …روان
    ويليامز رئيس أساقفة كانتربري (رئيس كنيسة إنجلترا) بتقديم محاضرة في محاكم العدل الملكية حول الإسلام والقانون الإنجليزي، وشرح فيه إمكانية استخدام الشريعة في بعض الظروف، وأصدرت جمعية القانون عام 2014 م توجيهات بشأن كيفية صياغة الوصايا المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.
    يجب أن يكون هناك تعاطف مع الحرية ، والرغبة في منحها مجالا ، لا تقوم على أفكار تصورية ، ولكن على الخبرة الطويلة لأجيال عديدة …
    في نفس وقته إزدهرت الاسلام وانتشرت وفي مقابل منه كثير من بريطانيين اعتنقوا الاسلام منهم …ويليام هنري كويليام
    ويليام هنري كويليام، وهو محامٍ من ليفربول، اعتنق الإسلام في عام 1887 (كان يبلغ من العمر حينها 31 عامًا)، بعد عودته من زيارة إلى المغرب، وسمى نفسه عبد الله. وادعى أنه كان أول إنكليزي يعتنق الإسلام. وقد أدى اعتناق كويليام للإسلام إلى قصة رائعة لانتشار الإسلام في بريطانيا. هذا التاريخ به دروس مهمة للمسلمين في بريطانيا وحول العالم.
    بعد اعتناقه للإسلام، بدأ كويليام حملة الدعوة، والتي يمكننا وصفها بأنها الأكثر فعالية في المملكة المتحدة حتى الآن. أصبح عالمًا وإمامًا، وأكثر الدعاة للإسلام حماسًا في العالم الغربي. وقد عينه السلطان عبد الحميد، آخر الخلفاء العثمانيين، شيخًا للإسلام في الجزر البريطانية في عام 1894. أصبح متحدثًا بارزًا باسم الإسلام في وسائل الإعلام واشتهر بين المسلمين في جميع أنحاء العالم. وهو المسلم الوحيد في بريطانيا الذي تبوأ رسميًّا منصب “شيخ الإسلام” في بريطانيا. أصدر العديد من الفتاوى بصفته قائد المسلمين في بريطانيا.
    أنشأ مسجد ليفربول والمعهد الإسلامي في رقم 8 بروجام تراس، وبعد ذلك، افتتح مدرسة داخلية للبنين ومدرسة نهارية للبنات. كما أنشأ دارًا للأيتام (بيت المدينة) للأطفال غير المسلمين الذين لم يتمكن آباؤهم من الاعتناء بهم، ووافقوا على أن ينشؤوا على قيم الإسلام. بالإضافة إلى ذلك، قدم المعهد دروسًا تعليمية تغطي مجموعة واسعة من المواضيع، حضرها كل من المسلمين وغير المسلمين، كما احتوى المعهد على متحف ومختبر للعلوم.
    وفي نفس وقته
    رولاند ألانسون- وين- البارون هيدلي
    في مكان الصدارة بين معتنقي الإسلام في ووكينغ يتربع اللورد هيدلي، البارون الخامس لهيدلي (1855-1935 ). وقد أعلن إسلامه على يد خواجة كمال الدين في عام 1913. في تلك الأيام، كان اعتناق الإسلام يعني مواجهة غضب واستياء من الأسرة والأصدقاء والمجتمع، وفي حالة أولئك الذين ينتمون إلى الطبقات العليا من المجتمع، مثل اللورد هيدلي، يعني أيضًا فقدان الاحترام والسمعة التي يتمتع بها الشخص. غير مبالٍ لأي خسارة دنيوية، أعلن اللورد هيدلي بجرأة وصراحة إسلامه وخدم قضية الإسلام حتى وفاته في عام 1935. فقد قام بجولة لزيارة الجاليات المسلمة في العديد من البلدان في صحبة أستاذه خواجة كمال الدين مسعود، مثل جنوب إفريقيا في عام 1926، والهند في عام 1927، وأدى شعائر الحج في عام 1923.
    كتب هيدلي عدة كتيبات صغيرة عن الإسلام والعديد من المقالات في المجلة الإسلامية الشهرية، مجلة “ووكينغ ميشن”. كان يخطط لبناء المسجد الكبير في لندن، فقد تم الحصول على أرض في غرب كنسينغتون في لندن (بالقرب من مركز المعارض الشهير أولمبيا)، وفي يوليو 1937 تم وضع حجر الأساس.
    كعضو من الطبقة الأرستقراطية، كان اللورد هيدلي يخالط النبلاء وأعضاء العائلة المالكة في إنجلترا. ولم يكن يضيع فرصة لشرح الإسلام في تلك الدوائر، فقد تحدث عن حياة النبي الكريم محمد، صلى الله عليه وسلم، في إحدى المناسبات بعد العشاء، في حضرة العديد من الشخصيات المرموقة.
    وفي نفس وقته
    محمد مرمدوك بيكثال
    ولِد وليام مرمدوك بيكثال في كامبريدج تراس، لندن في 7 أبريل 1875. وكان من أبناء القس تشارلز غرايسون بيكثال (1822-1881 ) الذي كان قسيسًا في الكنيسة الإنجليكانية في قرية بالقرب من وودبريدج، سوفولك.
    قضى بيكثال السنوات الأولى من حياته في الريف، مع إخوته غير الأشقاء وشقيقه الأصغر في بيت والده القسيس. وكان طفلًا مريضًا. عند وفاة والده في عام 1881، انتقلت العائلة إلى لندن. وقد التحق بمدرسة هارو لكنه تركها بعد ستة فصول دراسية.
    سافر بيكثال إلى العديد من دول الشرق، حتى أنه اشتهر كخبير في شئون الشرق الأوسط. قبل أن يعلن إسلامه، كان بيكثال حليفًا قويًّا للإمبراطورية العثمانية. درس المشرق، ونشر مقالات وروايات عنه. بينما كان في حيدر أباد، نشر بيكثال ترجمته الإنجليزية لمعاني القرآن تحت عنوان “معاني القرآن المجيد”. وقد اعتمدت الترجمة من جامعة الأزهر، كما أشاد بجهوده ملحق التايمز الأدبي، معتبرين تلك الترجمة إنجازًا أدبيًّا كبيرًا.
    عندما تم إطلاق حملة دعائية في المملكة المتحدة في عام 1915 عن مذابح الأرمن، قام بيكثال بمعارضتها وقال: “لا يمكننا إلقاء اللوم على الحكومة التركية وحدها”. في الوقت الذي قد تم احتواء المسلمين في لندن من قبل وزارة الخارجية لدعم بريطانيا في حربها ضد تركيا، كان موقف بيكثال شجاعًا في ظل ذلك المناخ. وعندما سئل المسلمون البريطانيون إذا ما كان ولاؤهم لقوات الحلفاء (بريطانيا وفرنسا) أو القوى المركزية (ألمانيا وتركيا)، قال بيكثال إنه مستعد ليقاتل من أجل بلاده طالما أنه لن يضطر لقتال الأتراك. وقد تم تجنيده في الأشهر الأخيرة من الحرب، وأصبح العريف المسؤول عن مستشفى العزل للأنفلونزا.
    في عام 1920، ذهب إلى الهند مع زوجته للعمل كمحرر في بومباي كرونيكل، ثم عاد إلى إنجلترا في عام 1935، قبل عام من وفاته في سانت إيفيس، كورنوال. وفي الهند أكمل ترجمته الشهيرة، “معاني القرآن المجيد”.
    دُفن بيكثال في مقبرة إسلامية في بروكوود في ساري بإنجلترا، حيث دفن عبد الله يوسف علي في وقت لاحق.
    البريطانيون يدخلون الإسلام أفواجا
    كثير من الشباب البريطاني يعتنق الإسلام كل عام (الفرنسية-أرشيف)
    كتبت إندبندنت أن واحدة من أشمل المحاولات لتقييم عدد البريطانيين الذين يعتنقون الإسلام، تبين أن العدد تضاعف تقريبا خلال العقد الماضي.

    وقالت الصحيفة أنه عقب الانتشار العالمي للإسلام “المتطرف”، واجه المسلمون البريطانيون تدقيقا ونقدا وتحليلا أكثر من أي طائفة دينية أخرى. ولكن رغم الصورة السلبية المروجة غالبا عن الإسلام ما زال البريطانيون يدخلون في هذا الدين أفواجا كل عام.

    وأضافت أن تقدير عدد المسلمين الجدد في بريطانيا كان صعبا دائما، لأن بيانات الإحصاء لا تفرق بين ما إذا كان الشخص المتدين قد اعتنق ديانة جديدة أو ولد فيها. وأضافت أن التقديرات السابقة حددت عدد المسلمين الجدد في بريطانيا بما بين 14 ألفا و25 ألفا.

    لكن دراسة جديدة لمجموعة فيث ماترز الفكرية ترى أن العدد الحقيقي يمكن أن يكون أعلى من 100 ألف، بالإضافة إلى أكثر من 5000 حالة هداية جديدة في أنحاء البلد كل عام.

    وإجمالا قدر الباحثون عدد المسلمين في بريطانيا عام 2001 بـ60699. ومع عدم وجود إحصاء جديد مخطط حتى العام القادم، استطلع الباحثون المساجد في لندن في محاولة لحصر عدد المهتدين كل عام. وبينت النتائج وجود 1400 حالة في العاصمة خلال الاثني عشر شهرا الماضية، وإذا قدر هذا العدد استقرائيا على أنحاء البلد فهذا يعني أن نحو 5200 شخص يعتنقون الإسلام كل عام. وهذه الأرقام مشابهة لدراسات في ألمانيا وفرنسا وجدت أن هناك نحو 4000 هداية كل عام.

    وأشارت الصحيفة إلى أن تقرير فيث ماترز درس أيضا الطريقة التي تصور بها وسائل الإعلام المسلمين الجدد، ووجدت أنه في حين أن 32% من المقالات عن الإسلام المنشورة منذ عام 2001 كانت مرتبطة بالإرهاب أو التطرف، فقد قفز الرقم إلى 62% بخصوص المسلمين الجدد.

    وعن كيفية اعتناق الإسلام، قالت الصحيفة إن الإسلام هو من أسهل الديانات التي تُعتنق لأن كل ما يحتاجه المرء هو النطق بشهادة الإسلام المعروفة: “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله”. والنطق بها بإخلاص هو كل ما هو مطلوب ليكون الشخص مسلما، لكن بعض المهتدين الجدد يختارون النطق بها أمام شاهديْن على الأقل، أحدهما إمام.

    وذكرت الصحيفة نماذج لمسلمين جدد من الشباب البريطاني وأسباب اعتناقهم للإسلام، ومنها مصادقة بعض المسلمين وفضولهم لعدم رغبة البعض في ارتياد النوادي أو الاختلاط، والبعض كان يرى في الإسلام امتدادا طبيعيا للمسيحية وهذا ما جعله يهتدي، حتى إن بعض الفتيات البريطانيات لم تستغرق وقتا طويلا في ارتداء الحجاب لأنهن اعتبرنه معنى هاما في الإٍسلام وليس مجرد لباس مظهر، لأنه رمز للتواضع في كل شيء يفعلنه. وكانت العنصرية تحكم البعض لكنه عندما تعرف إلى الإسلام عن كثب تغير حاله ورجع إلى بريطانيا وقرر اعتناق الإسلام.
    المصدر : إندبندنت
    http://www.aljazeera.net/news/presstour/2011/1/4/البريطانيون-يدخلون-الإسلام-أفواجا
    الإسلام في بريطانيا يعد ثاني أكبر ديانة في المملكة بعد المسيحية، ويتزايد المسلمون فيها بشكل ملحوظ، وبحسب إحصاء أجري مؤخرا يشمل انكلترا وويلز فإن المسلمين يمثلون نحو خمسة بالمئة من السكان، حيث يبلغ عددهم في بريطانيا 2,8 مليون شخص، في حين يمثل المسيحيون 59 بالمئة ومن يعلنون أنه “لا دين لهم” 25 بالمئة.

    وعلى الرغم من ذلك فان كثير من الدراسات أثبتت وجود التمييز العنصري فضلا عن انتشار الإسلاموفوبيا بشكل كبير جدا ضد السكان المسلمين، والإسلاموفوبيا بنظر الباحثون تعني التحامل والكراهية تجاه المسلمين، أو الخوف منهم أو من الجماعات العرقية التي ينظر لها على أنها إسلامية، بالرغم من وجود اعتراف واسع بذلك المصطلح وشيوع استخدامه فقد تعرض المصطلح والمعنى الذي يتضمنه لانتقادات، لأنه يشير إلى الممارسات المتعلقة بالإجحاف أو التفرقة العنصرية ضد الإسلام والمسلمين في الغرب، ويُعَرفه البعض على أنه تحيز ضد المسلمين أو شيطنة للمسلمين.

    فقد ارتفعت جرائم معاداة الإسلام في لندن بنسبة 70 في المئة خلال العام الماضي، حسبما أفادت إحصائيات شرطة العاصمة البريطانية، وأظهرت إحصائيات وقوع 816 جريمة معاداة للإسلام، مقارنة بـ 478 في الاثني عشر شهرا التي سبقتها، وأن النساء كن الأهداف الرئيسية لهذه الهجمات، وخاصة المنقبات فهن يتعرضن إلى حوادث أكثر عنفا، وعادة الضحايا النساء يتجنبن الاتصال بالشرطة بسبب خشيتهن من أن يؤدي ذلك إلى تفاقم الأمر.
    مواليد المسلمين: فقد أشارت إحدى الدراسات، الصادرة مؤخرًا في بريطانيا، أن واحد من بين كل 10 مواليد جُدد في إنجلترا وويلز من المسلمين، وأن 9% من بين أطفال المملكة المتحدة، البالغ عددهم 3.5 مليون، ممن تتراوح أعمارهم بين 4 سنوات وما دون ذلك من المسلمين. وجدير بالذكر، أن المسلمين في الفترة ما بين 2001 و2011، زادت أعدادهم إلى نحو 2.7 مليون مسلم بإنجلترا وويلز، ليشكلوا 4.8% من الكثافة السكانية العامة. ويعتقد المراقبون، أن الزيادة السكانية الإسلامية، تنتج عن ارتفاع معدل المواليد، إلى جانب الهجرات الوافدة من آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط. اعتناق الاسلام: وأكدت صحيفة “إندبندنت” البريطانية، ارتفاع معدل اعتناق البريطانيين للإسلام، طبقًا للدراسة التي أعدها مركز “Faith Matters” البحثي، الذي أشار إلى أن هناك 100 ألف معتنق جديد للإسلام، بمعدل 5000 شخص كل عام.

    علي بارزان

    1. أول تعليق لوالدة انتحارية تونس تكشف سبب تفجير ابنتها لنفسها !
      نشر في الأربعاء، 31 أكتوبر 2018
      https://mz-mz.net/1197917/
      أكدت والدة الفتاة الانتحارية التي فجرت نفسها وسط العاصمة التونسية، أن ابنتها كانت فريسة الإرهاب الذي أعدها لتكون أول انتحارية في البلاد. وقالت “ذهبية” والدة الانتحارية “منى قبلة” البالغة من العمر 30 عاما،: “لماذا فعلت بنا هذا؟، ماذا فعلنا لك لتجعلينا نعيش هذه الكارثة”؟ وأوضحت أن ابنتها البكر دمرت من خلال التفجير في الشارع الرئيسي بالعاصمة “كامل أسرتها وخصوصا شقيقتها وشقيقيها”. وأضافت: “بعت أرضا فيها شجر زيتون، لكي أشتري لها كما طلبت حاسوبا قبل أربع سنوات، وكانت تخصص كامل وقتها لإعداد دراسة دكتوراه.. ولذا، كانت تنعزل كثيرا في غرفتها للتركيز على دراستها أو إرسال طلبات عمل”. وشدد والدا الانتحارية منى على أنهما لم يكونا يعرفان بأن ابنتهما “تعتنق أفكارا متطرفة”.
      وحصلت “منى” على إجازة في اللغة الإنجليزية منذ ثلاث سنوات، لكنها لم تعثر على عمل، وكانت تعيش مع أسرتها وتهتم أحيانا بالماشية. وتقول الأم: “في يوم الحادث أبلغتني وخالتها التي تعيش في المنزل أيضا، أنها تنوي التوجه السبت لقضاء بضعة أيام في سوسة للبحث عن عمل”. ونفذت الانتحارية منى قبلة، تفجيرها شحنة تحملها، وأصابت 20 شخصا بينهم 15 شرطيا. وعلمت أسرة منى التي تعيش في قرية زردة في منطقة ريفية مهمشة بولاية المهدية (الساحل الشرقي)، بمقتل ابنتها الانتحارية من الشرطة، التي أوقفت شقيقيها لاستجوابهما. ويعاني ثلث الشبان من خريجي الجامعات في تونس من البطالة، والحصول على فرصة عمل أمر صعب جدا خصوصا لشبان المناطق الأقل نموا والريفية في تونس

      1. شاهد.. لحظة نطق المطربة الأيرلندية سينيد أوكونور الشهادتين وارتداء الحجاب
        فن ومشاهير
        نشر في الثلاثاء، 30 أكتوبر
        نشر موقع irishtimes مقطع فيديو للمطربة الأيرلندية سينيد أوكونور وهى تعلن دخولها في الإسلام. وظهرت ” سينيد ” مع الدكتور عمر القادر رئيس جمعية السلام والتكامل الأيرلندية وهو يلقنها الشهادتين.

        يشار إلى أن سينيد من مواليد ديسمبر 1966 وهي مغنية وكاتبة أغاني إيرلندية اشتهرت في أواخر الثمانينات مع ألبومها الأول كما حققت نجاحًا عالميًا عام 1990 مع ترتيب جديد لأغنية .

        https://youtu.be/bImq0sKGJvo

        علي بارزان
        ياخي سبيدار مع اجمل تمنياتي وأصدق تحياتي الأخوية لك وللقائمين على أمور هذا المنبر الشريف

        ملاحظة من اخوك أمين إنشاءالله لصداقة رجاء لا تزعل من النقد البناء وانا آسف منك
        هذا تفند ما ذهبت اليه
        يا اخي ان لم تكن متأكدآ ١٠٠/١٠٠ من خبر ما … رجاء لا تنشره في هذا المنبر الصادق
        https://mz-mz.net/1197339/?utm_source=jubna&utm_medium=jubna_widget&utm_campaign=jubna_trending&utm_term=jubna_recommendation

        1. ولى العهد البريطانى يدرس القرآن.. وأنباء عن إعتناقه الإسلام
          الاربعاء 20 مارس 2013 – 10:17 مساء،
          http://www.elmogaz.com/node/73422

          ترددت أنباء فى الأيام القليلة الماضية عن اعتناق الأمير تشارلز ولى العهد البريطانى الديانة الاسلامية، خاصة بعد محاولة الأمير تشارلز تعلم اللغة العربية لكي يقوم بإجراء دراسة أعمق عن القرءان، وهى القصة التى خلقت مزيدًا من البلبلة والكثير من الهرج والمرج في وسائل الإعلام البريطاني.
          ويذكر أن هذة الشائعة ترددت في المملكة منذ عشر سنوات تقريباً، أن الأمير تشارلز قد يكون بالفعل تحوَّل إلى الإسلام, حيث دنا الأمير تشارلز من الإسلام لما يحتويه من مجموعة تعاليم روحية, حيث يقول: “إن العالم الإسلامي هو حارس أحد أعظم الكنوز الغنية بالحكمة والمعرفة الروحية التي وُضعت رهن إشارة البشرية”.

          كما عُرف عن ولي العهد البريطاني اهتمامه بالفن الإسلامي وتشجيعه للحوار بين الأديان، وربما هذا ما قاده إلى تعلم اللغة العربية, حيث نقلت صحيفة التايمز البريطانية عن أحد مساعدي الأمير تشارلز أنَّه كان يتلقى دروسًا في اللغة العربية منذ ما يزيد عن ستة أشهر, وأن تعلمه العربية نتيجة منطقية لاهتمامه منذ زمن طويل بالفن الإسلامي الكلاسيكي وحماسته في تشجيع الحوار بين الأديان.
          يبدو أنَّ الكثير من عوامل انجذاب تشارلز نحو الإسلام تأتي في الواقع من نفاذ بصيرة القرءان التي تُعرِّف الكون والطبيعة, حيث أبدى الأمير تشارلز كثيرًا من قبل اهتمامه العميق بالأزمات البيئية على الكوكب, ويرى أن هذه الأزمات لا ترتبط فقط بالعلم ولكنه يتعلق كذلك بالدين.
          جدير بالإشارة أنَّ الأمير تشارلز دعا إلى تفعيل القيم الدينية خاصة في مجال حماية البيئة, كما ناشد العالم في خطاب تحت عنوان “الإسلام والبيئة” بالاقتداء بالتعاليم الإسلامية، في إطار الجهود الرامية إلى المحافظة على البيئة؛ لأنَّ تدمير البيئة من قِبل الإنسان يتنافَى والتعاليم الدينية، خاصة في الإسلام، مضيفًا أنَّ العالم يواجه الكثير من المشكلات ذات الصلة بالبيئة والتغير المناخي”, مشيرًا إلى “أنَّ الممارسات التي أدَّت إلى تدهور البيئة تتجاهل التعاليم الروحية، مثل تلك التي جاءت في الإسلام”.
          كما أضاف من قبل “القرآن يقدم رؤية متكاملة للكون؛ حيث الدين والعلم والروح والجوهر تتضافر مكتملة لتشكِّل جزءًا لا يتجزأ من وعي حي واحد»، مؤكدًا أنَّه، انطلاقًا من هذا الأمر، يبقى الإنسان المسئول على ضمان الحفاظ على الطبيعة”.
          في ذات السياق قالت صحيفة “ديلي تلجراف” البريطانية في مقال تحت عنوان”دروس سرية لولي العهد لتعلم اللغة العربية: “إن الأمير تشارلز تلقى دروسًا على مدار 6 أشهر لتعلم اللغة العربية بسبب ولعه بالفن والثقافة الإسلامية في منطقة الشرق الأوسط”, بينما أردفت صحيفة الاندبندنت البريطانية قائلة: “إن هناك إقبالاً على تعلم اللغة العربية في بريطانيا ومن بين الأسباب التي دفعت إلى ذلك، توجه البريطانيين إلى دول الخليج الغنية للعمل فيها حيث يتقاضون دخلاً ضخمًا، وفي المقابل لا توجد ضرائب”.
          “المسلمين في قصر باكنجهام”, هذا العنوان الذي نشر في وكالة يونايتد برس انترناشونال الإخبارية الأمريكية في 1986، أثار لغطًا واسعًا في أنحاء المملكة المتحدة البريطانية حيث أفادت بأنَّها “اكتشف في الآونة الأخيرة أنَّ الوريث المحتمل للعرش البريطاني يدرس القرآن”.
          علي بارزان

  3. الاستاذ علي بارزان المحترم .خير الكلام ما قل ودل وباستطاعه الانسان التعرف على كل شعوب الارض من خلال هذا القول العظيم..ومن ثمارهم تعرفون .ودمتم بخير

  4. ١: شكرًا للعزيز خدر للمداخلة والتعليق مرتين ؟

    ٢: وللعزيز علي بارزان أقول ، مشكلتك تقيس الشرق والغرب بنفس الميزان ، متناسياً أن من في الغرب لهم الحرية المطلقة في قول واعتناق ما يشاءون ، ومن في الشرق المتأسلم بالارهاب والاكراه مساكين مغلوبين على أمره حتى في لقمة عيشهم ، حيث لا يملكون ليس فقط الحرية بل وحتى الكرامة وقول الحقيقة رغم أن ناكرها شياطين ؟

    ٣: عجبي ممّن يمجدون تاريخ غزاتهم ويفتخرون بهاتكي أعراض جداتهم وأمهاتهم ، والانكى متناسين ليس فقط تاريخهم الارهابي والإجرامي المظلم بل وحتى الواقع في ظل الحاكم المسلم ، ياعمو علي ليعطوا لشعوبنا الحرية عندها فقط تستطيع الحكم ، فحتى الذين يسلمون في الغرب يعود الفضل لقيم الغرب قبل قيم الاسلام ؟

    ٤: وأخيراً …؟
    أنا واثق أنك ستفيق من سباتك ولو بعد حين ، عندما تجد أن القوادة لسفلة ومجرمين لاتليق برب العالمين ، سلام ومحبة ؟

    1. يا اخي السندي المحترم
      الحرية المطلقة في الغرب ليست هناك الحرية المطلقة هناك قيود كثيرة مثلا هل بإستطاعة إحدى وسائل الإعلامية الاوروپية من تقليل هولوكست الابادة الجماعية اليهودية هل تتصور ماذا تنتظر هذه المؤسسة الإعلامية ومهما مهنة الصحافة لها من التقديس تتحول بمجرد نقد بسيط الى المجرم
      وهل تعلم في الولايات المتحدة الاميركية ماذا يحدث اذا اقدم احد من مواطنيها وإذا داست بقدميه قطعة قماش رسمت الشعر الصليب وهل تعلم كم من السنوات يقبح في السجن ؟
      في المقابل نفس الرجل الذي ارتكب جريمة اهانة شعار الصليب لا يحاسب اذا دنست بقدميه المصحف القرأن الكريم او اهانة بالنبي الاسلام ليس فقط لا يحاسب بل سيصبح بطلا قوميآ
      الملوك في اوروپا رمز من رموز البلاد ليس لهم سلطة ولا يحق لهم ان يمارسوا التدخل في الشؤون السياسية الا ماندر
      ولكن يفرض عليهم ان يكون ملتزما ومؤمن بمذهب اكثرية من رعيته ان كانوا كا ثولوكيين ام پروستانين ملزم قانونا مسيحيآ ومن نفس المذهب
      والنساء لحد الان لم تتساوى مع الرجال حتى في اجورهم هناك أشياء كثيرة
      ولكنك احق الانسان الغربي بصورة عامة اكثر تطورآ وتسامحا من الانسان الشرقي
      نعم هناك متطرفين من كلا الجانبين والأحزاب العنصرية الجديدة ضد هجرة المسلمين الى اوروپا سوف ترى بعد ربما عشرة سنوات او اكثر سترى مجرد من كان ديانته إسلام سواء علماني او الحادي او مسلم سيتعرضون الى عمليات التهجير القسري مهما يكن حتى لو كان مسقط رأسه في اوروپا
      اما إيماني الله هداني وما هداني محمد ص ابدآ والله هو القائل … لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۗ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (272)البقرة
      وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (99)يونس
      قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136)البقرة
      وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُولَٰئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (152)
      وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4)
      لا اكراه في الدين لا ايجبار لأحد حتى يكون مسلما
      الله لا يريد اجبار الناس على أية الديانة
      قوله تعالى( وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا (29) )
      مع كل التقدير والاحترام
      علي بارزان

Comments are closed.