الكورد و صراع المصالح- عبدالله جعفر كوفلي /ماجستير قانون دولي

 

يوماً بعد اخر و نقترب من ساعة الصفر لاطلاق الحزمة الثانية من العقوبات الامريكية على ايران التي هي من المقرر ان تدخل في 4/11/2018 حيز التنفيذ ن و تشمل منع تصدير النفط الايراني،  و ذلك للحد من التوسع الطائفي و القضاء على اخطبوط الارهاب في المنطقة – حسب التصريح الامريكي .

هذه العقوبات تمثل الدخول في مرحلة جديدة من الصراع الايراني الامريكي في حربهما الاقتصادية التي يخشى منها اشعال الشرارة لبداية حرب عسكرية مدمرة للمنطقة ليس لأي من الطرفين , فلا يكون على اراضيهما و لا بجيوشها بل تكون بأدارتهما وفق اهواءهما فكلا الدولتين نجحتا في نقل الصراع بينهما الى خارج حدودهما ، فايران تمتلك من الساحات الشاسعة تمتد من اليمن جنوباً الى سوريا و العراق و لبنان و غيرها من الدول التي تتحكم في قراراتها و حكوماتها منذ زمن , و قد هيئات كل الظروف على الاستفادة منها في الشدة و الرخاء و في كل المجالات فلها من الادوات و الاوراق ما يخيف منه المرء , و كذلك الامريكان و ضمن استراتيجيتهم الامنية المعلنة تقضي بنقل الصراع و الحروب مع اعداءها التقليديين و  الوهمية الى اراض دول اخرى .

العقوبات الامريكية هذه المرة اكثر فعالية لانها تصيب شريان الحياة في ايران , و هذا ما دفع بايران و لمعرفتها المسبقة بتأثير هذه العقوبات الكبيرة عليها , فانها تبحث عن البدائل و محاولة التقليل من حدتها و ليس من المعقول ان  تبقى مكتوفة الايدي و يرفع الراية البيضاء و التسليم لأمر الواقع و الرضوخ لشروط أمريكا , بالكف عن التمدد و التدخل في شؤون المنطقة و خاصة فان داخلها يشهد غلياناً و تتنفس الصعداء لتفرغ جل غضبها على نظام الملالي القابع على صدور الشعب و رقابها , و ما المظاهرات المستمرة و عملية الاهواز إلا دلائل واضحة على شدة ما يعاني منه الشعب الايراني .

هذا الوضع الداخلي الايراني المتأزم اقتصادياً و الخارجي المغلق يدفعها الى البحث عن الحلول ولو كان على حساب شعوب المنطقة الاقليمية بتقديمهم كوقود لصراعها مع امريكا بعد تصويره الشيطان الاكبر في نظر شعبه .

لم يجر هذا الصراع (الايراني – الامريكي) الى المنطقة غير الدمار و الويلات و استغلال ثرواتها بالتقاسم و الاتفاق بينهما فهما المستفيدين من كل الثروات و ان ما يجري من صراع و فرض العقوبات انما هي لحفظ المصالح و حمايتها و ليس من اجل سواد عيون شعوب المنطقة او امن العالم كما يدعي كل طرف وما ظهور الجماعات الارهابية واللعب على أوتار الطائفية إلا جزء من برامج حفظ المصالح وحمايتها  .

الصراع قائم على اساس المصالح لا غير لذا فعلى القيادة السياسية الكوردستانية ان تتعامل مع طرفي الصراع القائم باعتبار اقليم كوردستان العراق اقرب نقطة ساخنة لكلاهما على اساس ما تقتضيه مصلحة الاقليم ضمن سياسة الحكومة العراقية الجديدة في تعاملها و موقفها من هذا الصراع على الرغم من نفوذ كلا الطرفين و أمتلاك اوراق كثيرة في العراق عامة و خاصة اقليم كوردستان ، فان ادنى شرارة حرب سيكون الاقليم ساحة معركة و تحترق كما احرقها معركة جالديران و قسمتها الاتفاقيات و مزقتها العمالة و الافتقار الى وحدة قومية مبنية على اساس الاخلاص و العمل الجاد لتحقيق الحلم ، فإما ان يعيد التاريخ نفسه او نعتبر من الدروس و التجارب القديمة و ان كان الاول اكثر تلمساً من الواقع الحالي المر الذي يفتقد الى الوحدة بأجلِ معانيها .

kuvileabdelah@yahoo.co.uk

One Comment on “الكورد و صراع المصالح- عبدالله جعفر كوفلي /ماجستير قانون دولي”

  1. سبحان الله كلما أكملها اوتوماتيكية تمسح شكرا هناك خلل ما عندي
    نعم صدقت هناك الصراع القائم على المصالح الأنانية والحب الذات الجنوني والمبنية على المديح ورياء والخيانة والغش والعمالة وشهادة الزور واهم من كل ذالك ان يظهر رجل الدين والمختفي تحت عباءة وعمامة شيخ منافق اقل مايقال بحق قرضاوي اخواني وتلميذه الغرق حتى أذنيه لطاغية اوردوغان قاتل أطفال كورد

    القرضاوي: الغرب يكيد لتركيا لأنه لا يريد عودتها أمة كبرى
    رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: – “العالم الإسلامي أصابته مصائب كثيرة، والأتراك الكل حاربهم لأنهم دافعوا عن الأمة”
    رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين:
    – “العالم الإسلامي أصابته مصائب كثيرة، والأتراك الكل حاربهم لأنهم دافعوا عن الأمة”
    – أشاد بالتطور الكبير الذي شهدته تركيا على يد الرئيس رجب طيب أردوغان
    – قتلوا خاشقجي رغم أنه قال إنه ليس معارضا فـ”كيف يوجد رجل لا يأتمر بأمرهم؟!”
    قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، يوسف القرضاوي، إن الغرب يكيد لتركيا لأنه لا يريد لها أن تعود أمة كبرى.

    جاء ذلك في كلمة ألقاها بافتتاح فعاليات الجمعية العمومية لــ”الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” في دورتها الخامسة، التي انطلقت، مساء السبت، في مدينة إسطنبول.

    وأضاف القرضاوي: “تركيا -برجولتها وقوتها- يحاول أن يكيد لها الذين لا يحبون أن تعود هذه الأمة أمة كبرى ، والغرب من وراء ذلك، وكادوا ينتصرون لولا أن الله مع الرئيس رجب طيب أردوغان وإخوانه، الله هو الذي شد أزرهم، وكتب نصرهم، وأنقذهم من شرور الآخرين”.

    وأضاف: “سينصر الله أردوغان ما دام المسلمون الصادقون معه”.

    ولفت إلى أن “العالم الإسلامي أصابته مصائب كثيرة، والأتراك الكل حاربهم لأنهم دافعوا عن الأمة”، مشيرا إلى أن الله نصر الرئيس أردوغان في الفترة الأخيرة في مواجهة تلك المؤامرات.

    وأشاد القرضاوي بالتطور الكبير الذي شهدته تركيا على يد أردوغان.

    وقال إنه جاء “هذا البلد العظيم تركيا، في أول مرة سنة 1967، حينما هزم العرب أمام إسرائيل”.

    وأضاف: “كنا نذهب إلى البلاد العربية، لكنها ضاقت بنا، فجئنا إلى تركيا حينها، وكنا نمشي بالشارع، وكنا نقول: ألا يوجد أشجار؟!، لماذا لا تزرع هذه الشوارع؟!”.

    ولفت إلى أن كل هذا تغير مع مجيئ الرئيس أردوغان (يقصد توليه في 1994 منصب عمدة إسطنبول)؛ فـ”رأينا في أشهر كيف امتلأت الشوارع بالأشجار والحدائق، وبدأت حياة جديدة في هذه الديار”.

    وتطرق القرضاوي إلى جريمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول.

    وقال عن ذلك: “خاشقجي قال أنا لست معارضا، لكن كيف يوجد رجل لا يأتمر بأمرهم؟!، فقالوا يجب أن يُقتل الرجل، وعملوا ما عملوا”.

    وأضاف: “كان خاشقجي يخاف أن يسجنوه حينما دخل القنصلية، لكن لم يكن يظن أن هناك أناس ستقتله، وقتلوه كما بينت السلطات في تركيا أنه مات مخنوقاً”.

    من جانبه، قال الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي قره داغي، في كلمة له خلال افتتاح الجمعية العمومية للاتحاد، إن “علماء السلف كانوا مصلحين ومجاهدين، والاتحاد اليوم يضم عشرات الآلاف من العلماء، وقام الاتحاد خلال السنوات الأخيرة بأعمال جليلة في مختلف المجالات، ووقف مع جميع قضايا الأمة، وعلى رأسها قضية القدس”.

    وأضاف: “الاتحاد يقوم على المنهج الوسطي المعتدل؛ ولذلك وقف بكل قوته ضد التطرف والإرهاب كتنظيمي داعش والقاعدة، ويقف أيضا بقوة ضد الإحتلال والاستعمار”.

    وطالب قره داغي بـ”إطلاق سراح العلماء المصلحين المعتدلين مثل الشيخ سلمان العودة”.

    وانطلقت في إسطنبول، في وقت سابق من مساء السبت، فعاليات الجمعية العمومية لــ”الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”.

    وحسب مراسل الأناضول، يشارك في الجمعية العمومية أكثر من 1500 عالم، من أكثر من 80 دولة؛ حيث تعد الاجتماع الأكبر من حيث عدد المشاركين فيه منذ تأسيس “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” عام 2004.

    وستشهد الجمعية العمومية، التي تتواصل فعالياتها حتى الخميس المقبل، انتخابات على مناصب رئيس الاتحاد ونوابه والأمين العام للاتحاد ومساعديه، إضافة أعضاء مجلس الأمناء.

    ومن المقرر أن تتضمن فعاليات الجمعية العمومية 6 ورش عمل تتناول الإصلاحات السياسية والاقتصادية للأمة والطرق التي تكفل المصالحة بين مكوناتها.

    والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مؤسسة إسلامية شعبية، تأسس سنة 2004 بمدينة “دبلن” بأيرلندا، ويضم أعضاء من بلدان العالم الإسلامي ومن الأقليات والمجموعات الإسلامية خارجه، ويعتبر مؤسسة مستقلة عن الدول، وله شخصية قانونية وذمة مالية خاصة.

    وفي عام 2011، تم نقل المقر الرئيسي للاتحاد إلى العاصمة القطرية الدوحة، بناءً على قرار من المجلس التنفيذي للاتحاد، ويدير الاتحاد كلاً من الجمعية العامة، ومجلس الأمناء، والمكتب التنفيذي، ورئاسة الاتحاد، والأمانة العامة.

    ويهدف الاتحاد إلى أن يكون مرجعية شرعية أساسية في تنظير وترشيد المشروع الحضاري للأمة المسلمة في إطار
    تعايشها السلمي مع سائر البشرية.
    علي بارزان سوف اعلق لاحقا على فعلته بضرب من الايات الذكر الحكيم
    لانني لحد الان لم انام
    وأقول للقرضاوي ……وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (70)
    والسلام عليكم ……يقول رسوله …النبي صلى الله عليه وسلم من النوم محمراً وهو يقول:
    “لا إلهَ إِلا اللَّهُ ويْلُ للعرب من شر قد اقترب فُتِحَ اليومَ من ردم يأجوجَ ومأجوجَ مِثْل هذه وعقد تِسعين أو مائة” قيل? أو نَهْلِكُ وفينا الصالحون? قال: “نَعَم إِذا كثر الخَبَث1”.
    والحديث رواه البخاري- 92- كتاب الفتن. 4- باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: “ويل للعرب من شر قد اقترب” حديث رقم 7059.
    وسلم قال:
    “فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وعقد وهيب به تسعين”. وروى البخاري من حديث الزهري، عن هند بنت الحارث الفراسية أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فزعاً يقول:
    “سبحانَ اللَّهِ ماذا أنزِل الليلةَ من الخزائن? وماذا أَنزل الله من الفتن? من يوقظ صواحِبَ الحجرات لِكَيْ يُصَلِّينَ? رُبّ كاسيةٍ في الدنيا عاريةٌ في الآخرة1”.

    فقال:
    “هَلْ ترون ما أرى?” قالوا: لا، قال: “فإني لأرى الفِتَنَ تقع خِلالَ بيوتكم كَوَقْع المطَر”.
    وروي من حديث الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “يتقاربُ الزمانُ ويَنْقُصُ العلم وَيَبْقَى الشحُّ وتظهر الفتنُ ويكثر الهرْجُ”. قالوا: يا رسول الله إِيما هو? قال: “القتلُ القتلُ1”.

    فقال: “اصبروا فإنه لا يأتي على الناس زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم” سمعت هذا من نبيكم
    ستكونُ فتن القاعدُ فيها خير من القائِم، والقائمُ فيها خيرٌ من الماشي، والماشي فيها خيرٌ من الساعي مَنْ يُشْرفْ لها تَسْتَشْرِفْه فمن وجد فيها مَلْجأ أو مَعَاذاً فَلْيَعُدْ به”1.
    ولمسلم عن أبي بكرة نحوه بالبسط منه
    حدثنا قال:
    “إن الأمانة نزلت في جذور قلوب الرجال ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن ثم علموا من السّنة” وحدثنا عن رفعها قال:
    “ينام الرجل النَّوْمَةَ فتُقْبَضُ الأمانة من قلبه فيظَلُ أَثرُها مِثلَ أَثَرِ الْوكْتِ1، ثم ينام النومة فتقبض فيبقى أثرها مثل أثر المجْل2 كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ على رجلكَ فَنفَطَ3، فَتَرَاهُ4 مُنْتَبِراً ليس فيه شيءُ فيصبح الناس فيتبايعون ولا يكاد أحد يُؤذي الأمانةَ، فيقال إن في بني فلان رجَلاً أميناً، ويقال للرجل ما أَعْقَلهُ ومَا أَظْرَفَة وما أَجْلَدَهُ وما في قلبه مثقالُ حبةِ خَرْدَلَ من إِيمانِ، ولقد أَتى عليَّ زمان ومَا أبالي أَيًّكم بَايَعْتُ5، فإِن كان مسلماً رده عليَّ الإِسْلامُ، وإِن كان نصرانياً أَو يهودياً رده عليَّ سَاعِيهِ، وأَمَّا اليَومَ فما كنت أَبايعُ إِلاَّ فلاناً وفلاناً”.
    ورواه مسلم من حديث الأعمش به، ورواه البخاري من حديث الزهري عن سالم عن أبيه. اسأل قرضاوي وابن المدلل علي قرداغي عن إمكاناتهما وكيفية إذلالهم لاوامر من السفاح الجلاد اوردوغان بئس صراع المال المذل

    علي بارزان

Comments are closed.