زيباري يعترف كون عصر الطالباني عصرا قويا

علق وزير الخارجية الأسبق القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري؛ على صورة تجمعه مع رئيس الجمهورية الراحل جلال طالباني الزعيم السابق للاتحاد الوطني الكردستاني.

وقال زيباري في منشور له على صفحته في (الفيسبوك) مساء اليوم “عام ٢٠٠٦ مع رئيس الجمهورية الراحل (مام) جلال في نيويورك؛ عندما كنا موحدين كنا اقوياء في كردستان والعراق والعالم”.

يذكر ان؛ العلاقات بين الحزبيين الكرديين شهدت في الآونة الأخيرة شرخاً كبيراً بسبب ترشيح الاتحاد الوطني برهم صالح رئيساً للجمهورية رغم رفضه من الحزب الديمقراطي الذي أصر على ترشيح فؤاد حسين الذي أصبح وزيراً للمالية.

2 Comments on “زيباري يعترف كون عصر الطالباني عصرا قويا”

  1. شكرآ لأخ الزيباري الاعتراف بالخطأ فضيلة وأنه لصادق
    وكل إنسان له (المحاسن والمساوئ)
    وقال أفلاطون: -لا يحملك الحرص في الأمور على التمقت إلى الناس والإحافة لهم فتعطي من نفسك أكثر مما تأخذ لها؛ وكل إجابة عن … وقال: المرأة التي ينظر فيها الإنسان إلى أخلاقه هم الناس: بتبيّن محاسنه من مساوئه منهم، وأوليائه من أعدائه منهم
    اسمحوا لي رجاء أجيبه بما انزل
    الله لأمثالي ولمثله وكلنا خطائون الا من رحم ربه ان ربي غفور رحيم
    (وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ (53)سورة يوسف )
    وانا لست متعصب على السواء الدين والقومية
    الاعتراف بالخطأ أول خطوات النجاح والإصلاح , وأول منازل التواضع وتأديب النفس وتهذيبها , وهو كذلك بداية الشعور بالألم على الخطأ , وأول دافع لتركه وعدم تكراره …
    الاعتراف بالخطأ فضيلة”، قولٌ يدلّ على الشَّجاعة في الاعتراف بالخطأ، والأهمّ، التراجع عن تكراره، وبالتّالي التنبُّه إلى مسألة الوعي في التّعامل مع كلّ الأحداث والقضايا التي يتعرَّض لها المرء في شتّى مناحي حياته.
    ولكن هناك الكثير من النّاس اليوم، يلجأون إلى ثقافة تبرير الأخطاء على الدَّوام، وهو ما يؤدِّي إلى كثيرٍ من المشاكل وفساد العلاقات.
    والاعتراف بالذنب هو اعتراف بين يدي الله سبحانه وحده , فهو سبحانه غفار الذنوب , وهو سبحانه قابل التوب , كما أنه سبحانه الستير الذي يستر العبد المؤمن , فيتوب عليه بغير أن يفضحه . انه اعتراف بين يدي الملك القدوس سبحانه وتعالى وحده، لا بين يدي خلق من خلق الله، يخطئون ويقعون في نفس الذنب أو غيره، بل هو ندم بين يدي العظيم الجبار.
    يقول الله تعالى:” قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ” [الأعراف:23]، وفي الحديث: «اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا ولا يغفر الذنوب إلا أنت» (رواه البخاري). وفي الحديث الآخر أن سيد الاستغفار أن يقول العبد : « اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، وأبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي» -أي أعترف- « فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت» (متفق عليه
    والأصل أن على المسلم إذا ارتكب شيئًا مما حرم الله أن يستر على نفسه ولا يفضحها ويسعى للتكفير عن ذنبه والتوبة منه ، وفي الحديث : «لو سترت على نفسك»
    رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول: “كل أمتي معافى إلا المجاهرين”، ثم بيَّن صورة من صور المجاهرة فقال: “وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً، ثم يصبح وقد ستره الله فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، وأصبح يكشف ستر الله عنه”أخرجه البخاري
    في الجهر بالمعصية استخفاف بحق الله، ورسوله، وبصالحي المؤمنين، وفيه ضرب من العناد لهم، وفي الستر بها السلامة من الاستخفاف؛ لأن المعاصي تُذِل أهلها” ثم قال :” وإذا تمحَّض حق الله فهو أكرم الأكرمين، رحمته سبقت غضبه؛ فلذلك إذا ستره في الدنيا لم يفضحه في الآخرة، والذي يُجاهر يفوته جميع ذلك” الفتح
    اسمحوا لي رجاء أجيبه بما انزل الله لأمثالهم وانا لست متعصب على السواء الدين والقومية
    يعني : أنهم إذا جاءهم العذاب قالوا : ( ربنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا إنا موقنون ) [ السجدة : 12 ] ، وقال تعالى : ( فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون ) [ غافر : 84 ، 85 ] .
    أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ ۚ آلْآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (51) ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ (52) ۞ وَيَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ ۖ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ ۖ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ (53)
    آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (91) فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ۚ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ (92)
    وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ ۖ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (28) يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِن جَاءَنَا ۚ قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ (29) وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ (30) مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ ۚ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعِبَادِ (31) وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ (32) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ ۗ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (33)غافر
    علي بارزان
    ٠٩ ١١ ٢٠١٨

Comments are closed.