حدثت مشادة كلامية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصحفي في شبكة “سي أن أن” الإعلامية الأمريكية أثناء مؤتمر صحفي للرئيس بشأن نتائج الانتخابات النصفية للكونغرس.
وجرى ذلك أثناء طرح الصحفي سؤاله حول وصف ترامب لقافلة المهاجرين من أمريكا الوسطى بأنه “غزو”.
ودافع ترامب عن موقفه، وخلال إجابته عن السؤال طرح الصحفي بعض الأسئلة الإضافية. وبعد سؤالين أو ثلاثة منه قال ترامب “نكتفي بذلك”، لكن الصحفي واصل محاولاته بطرح مزيد من الأسئلة.
فقال ترامب مخاطبا الصحفي إن “سي أن أن” يجب أن تكون خجولة من أن شخصا مثلك يعمل فيها، وأنت وقح وفظيع”؛ وأضاف: “عندما تنشرون أخبارا كاذبة، وأنتم تقومون بذلك كثيرا فأنتم أعداء الشعب”.
كما اشتكى ترامب من معاداة وسائل الإعلام له.


دولة جبانة لاتحترم وجهات نظر لاحد إن لم تخاف من مصالحها وإذا وجدت مجموعة من الثوار يناضلون من اجل تحرير شعوبهم من ظلم المحتل الغاشم الظالم ماتهما اميركا مادامت مصالحا بامان تسجل تلك المجموعة في سجل الارهاب وان شعرت اميركا مصالحها سوف تتضرر لن تسجل من ضمن الارهابي تعالوا اسمعوا
تقرير امريكي: رحيل داعش لن يتم إلا برحيل اردوغان!!!
https://nidaatatsache.wordpress.com/2016/05/23/تقرير-امريكي-رحيل-داعش-لن-يتم-إلا-برحيل/
أكد المركز البحثي الأمريكي “إنتربرايز” في تقرير، أنه من المستحيل هزيمة تنظيم “داعش” الإرهابي في ظل وجود الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في السلطة.
وسط تشكيك من كبرى مراكز الأبحاث الأميركية بإمكانية هزيمة تنظيم «داعش» إذا ما استمر رجب طيب أردوغان على رأس السلطة في أنقرة، جدد الأمين العام لحلف الشمال الأطلسي «الناتو» ينس ستولتنبرغ تأكيده على وقوف الحلف إلى جانب تركيا في مكافحة التنظيمات الإرهابية.
وشدد معهد «أميركان إنتربرايز» على استحالة هزيمة داعش المدرج على لائحة الأمم المتحدة للتنظيمات الإرهابية، خلال رئاسة أردوغان. وبين المعهد في تقرير له أن أردوغان «حول تركيا إلى باكستان جديدة على البحر الأبيض المتوسط».
وأضاف كاتب التقرير مايكل روبين: «ربما يقبل الدبلوماسيون بدافع الأدب، الوهم القائل، بأن أردوغان يريد أن يحارب الإرهاب». وأضاف «لكن بعد سنوات من الإنكار، أصبح هناك إجماع واسع على أن تركيا تعرقل الحرب على الإرهاب أكثر مما تفعله لتعزيزها، وأن الأمر لا يتعلق فقط بأن تركيا تسمح بعبور مقاتلين من أكثر من 100 دولة عبر أراضيها إلى سورية والعراق (للقتال إلى جانب داعش)»، مشيراً إلى أن «إلقاء اللوم على ضعف الأمن على الحدود، لم يمنع تصوير الصحفيين لأجهزة المخابرات التركية وهي توفر الدعم لداعش وتقدم له الإمدادات».
ولفت روبين، بحسب ما نشرت وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء، إلى أن «المشكلة» مع أردوغان تتمثل في أنه «لا يؤمن بأن الإرهاب موجود»، لافتاً إلى أنه عندما «احتجز داعش 24 من الدبلوماسيين الأتراك وسائقي الحافلات كرهائن في مدينة الموصل العراقية قبل نحو عامين، تجنب أردوغان وصف محتجزى الرهائن بالإرهابيين، سواء قبل إطلاق سراح الرهائن أو حتى بعده».
ونبه إلى أن رفض أردوغان للاعتراف بأن «الذين يبررون العنف بالدين هم إرهابيون»، جعل تركيا نفسها عرضة للإرهاب وأضعف جهودها الأكبر لمحاربته، في إشارة إلى ما تعرضت له المدن التركية من تفجيرات إرهابية يقف وراءها داعش.
وحذّر التقرير من محاولات الدبلوماسيين تصوير أردوغان على أنه جزء من الحل لا على من المشكلة. وقال: إن «حب الدبلوماسيين للأدب والوهم لا يزال مستمراً؛ فمعاملة أردوغان على أنه جزء من حل المشكلة وليس هو المشكلة الأساسية، هو أشبه بالقول، إن «غربالاً هو في الواقع وعاء زجاجي»، ثم نتعجب من أنه لا يستطيع أن يحتفظ بالمياه».
جاء ذلك في حين تناول الأمين العام لحلف الشمال الأطلسي «الناتو» مع رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو ملف الحرب على الإرهاب، وتطورات الأوضاع في كل من العراق، وسورية، وليبيا، وأفغانستان.
وأوضحت مصادر في رئاسة الوزراء التركية، بحسب وكالة أنباء «الشرق الأوسط» المصرية، أن ستولتنبرغ أعرب خلال اتصال هاتفي مع داود أوغلو، عن خالص تعازيه لرئيس الوزراء التركي، بضحايا الهجمات الإرهابية التي ضربت بعض المدن التركية خلال الأيام الماضية.
وجدد ستولتنبرغ وقوف الحلف إلى جانب تركيا في مكافحة المنظمات الإرهابية، وتقديم الدعم اللازم لها.
علي بارزان