لاخير في البرنامج الحكومي اذ لم يكن فيه للمواطن سكناً وعملاً وامناً .‎-  علي محمد الجيزاني

دائما نؤكد في كتاباتنا على السكن والعمل والامان.لكن الحكومات السابقة لم تلتزم بهذه الحاجات الضرورية للمواطن العراقي التي هي جزء من حيّاة كل انسان لكي يستقر ويصبح انسان نافع بالمجتمع.اذن لماذا الان الانسان يسرق ويبتز والقسم الاخر يستلم رشئ منالارهابين  المحجوزين  بالسجون وبالسيطرات في سبيل اخلاء سبيلهم من التهم الموجه لهم من قبل بعض الاشخاص المسؤولين .وربما القسم منهم ينضم الى العصابا التي تسرق وتقتل وهناك عصابات منتشرة في بغداد تأخذ  حراسات وتشترك لحمايات اصحاب الباراتوالنوادي الليلة وصالات القمار والكراجات الكبيرة والشركات (هذه الكل هي سببها فقر الحالللانسان العراقي .لو كانت متوفرة  هذه الاشياء للانسان بالعراق  ما كان يقدم المواطن على هذه المخاطر ويسبب أضرار بالمجتمع . والأمثلة كثيرة ومذكورة في مخاطباتناالقديمة   والحكومات السابقة تعلم بها 

الأرضي الزراعية المتداخلة مع المناطق السكنية .في منطقة الشعلة .  

وهي اراضي زراعية متداخلة بالمدن تم شرائها من أصحابها وهي الان تسكن فيها عوائل بالالف  كبيرة ممكن الحكومة ان تعطيهم سندات تمليك .وهم الان متوفرة لهم الكهرباء والماء لانها متداخلة مع المناطق السكنية القديمة وهذا الإجراء خاطبنا  به كافة الحكومات . الاان الحكومات السابقة ليس لها اذان صاغية لمعالجة طموح المواطن العراقي . بل كان هدف الحكومات السابقة تقسيم واردات الوزارات لمنافعهم الشخصية . من يحاسب الحكومات السابقة على الاهمال وترك المال العام السائب للسراق .. 

ناشط في منظمة حقوق الانسان علي محمد الجيزاني .