منذ سنوات و بعض القوى الكوردية كانت تطالب بأختيار رئيس الاقليم من البرلمان بدلا من التصويت المباشر لشعب الاقليم و كان الحزب الديمقراطي الكوردستاني عندها يرفض ذلك و نشب خلاف كبير و أزمة كبيرة داخل برلمان اقليم كوردستان حول هذه المسألة و نجم عنها طرد رئيس البرلمان عن حركة التغيير من أربيل و مظاهرات وصلت الى العنيفة.
بعدها ترك البارزاني منصب رئاسة الاقليم و قام بتوزيع صلاحياته على نجيروان البارزاني كرئيس للوزراء و على مسرور البارزاني كرئيس لمجلس الامن في الاقليم.
بعد الانتخابات البرلمانية قبل شهرين ضمن الحزب الديمقراطي الكوردستاني 46 مقعدا برلمانيا و حوالي 10 مقاعد اخرى عن طريق الاحزاب الصغيرة التركمانية و المسيحية و صار الان يمتلك النصف زائد واحد مقعد من مجموع 111 مقعدا في برلمان الاقليم. و هذا يضمن له المناورة و ضمان فوز مرشحة لرئاسة الاقليم في جميع الاحوال سواء كانت عن طريق الانتخابات كما في السابق أو عن طريق البرلمان و لهذا لا يمنانع الحزب من أختيار رئيس الاقليم الذي سيكون نجيروان البارزاني عن طريق البرلمان.
الاحزب الاخرى التي كانت تطالب بأخيار رئيس الاقليم من البرلمان أصبحت محرجة الان. هل ستطالب بأختيار رئيس الاقليم من البرلمان أو من الشعب حيث أن الامر محسوم لصالح نجيروان البارزاني في كلتا الحالتين و قد تلجئ القوى الاخرى الى الطلب بألغاء منصب رئاسة الاقليم.


لم يعد بيد الأقليم جدول أعمال من أي نوع , مهمتها أصبحت محصورة بالممكن وهو المحافظة على المناصب الوظائف الرسمية بيد الحزب والأشخاص من أجل الراتب فقط وفتات الفساد لقد إنتهى الأقليم في 16 أكتوبر 2017 , ولا أظن أن حكومة بغداد أو أنقرة تتمنى قيادةً أفضل للأقليم وستبقى هذه القيادة إلى الأبد والمنجزات سنتعلم الفرنسية في التجربة التربوية القادمة
مسعود بارزاني: الاستفتاء لا يعني ترسيم الحدود ..الاستفتاء يعني الحوار وبناء شراكة حقيقية
https://m.youtube.com/watch?v=FUVGSbMjq1c
متظاهرون يهاجمون موكب نيجرفان بارزاني في الماني
https://m.youtube.com/watch?v=mmlZvYwghfI
موكب مسعود البارزاني
https://m.youtube.com/watch?v=KUQbf6n3RV4
https://m.youtube.com/watch?v=hu6rmvt5klU
هل ضحوا البيشمركة والشعوب الكوردستانية بكل تلك تضحيات من الانفال الى الكيماوي في حلبجة من اجل عائلتي البارزاني والطالباني ام لتحرير كوردستان، وهما الآن من أغنى العائلات العراقية وتصل اموالها واصولها في كوردستان وفي خارج كوردستان المليارات الدولارات ولم يستطيعا المحافظة على الاراضي التي استردت لكوردستان بغباء اداري في توقيت الاستفتاء وبيع كركوك لهادي العامري وقاسم سليماني، الم تكفيهما الاموال التي سرقوها من كوردستان وعائلات شهداء كوردستان لا تستلم رواتبها التي لا تساوي ١٪ من رواتب ومخصصات طفل من عائلتي الطالباني والبارزاني او اي عضو فاعل (منافق) في احزابهما.
وما هي كفاءات نيجرفان ومسرور البارزاني ليحتكرا رئاسة كوردستان، في الحقيقة فهما ليسا اكثر من محافظ ونائب محافظ لمدينتي اربيل ودهوك لا غير ولا يمثلون الشعوب الكوردستانية الا بتزوير الانتخابات والابتزاز الامني. ولكنهم يحصلون على مباركة حكومة بغداد، الحكومة العميلة لإيران والفاسدة حتى النخاع، سيأتيهم اليوم كما جاء على الطغاة قبلهم، ان الله يمهل ولا يهمل، قال تعالى “وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (آل عمران (140))