قد تستغربون من هذا العنوان و تستعدون لاتهامنا بالشكل الذي يعجبكم و لكن تعالوا لنتحدث بصراحة و أنطلاقا من الواقع و طبيعة الحياة التي نعيشها. بأعتقادي لم يكن هناك أحد من السياسيين صريحا في طرح فكرة الديمقراطية و الحرية و نظام الحكم كما كان ماركس الذي وصف الديمقراطية التي يؤمن بها بأنها دكتاتورية البروليتاريا و لم يخجل أو يحاول تلميع شكل نظام الحكم الذي يصبوا الية و يراه مناسبا للعالم و للانسانية و أطلق عليها دكتاتورية البروليتاريا كون البروليتاريا هي الطابقة العاملة و المنتجة و الاخرون هم مستغلون الشعوب. هذا هو الشطر الحقيقي من الطرح.
أما الشطر الثاني فهو الحديث عن دكتاتورية بعض الاشخاص و سيطرتهم على الحكم بالقوة. فمن صدام و الى القذافي و مبارك و أردوغان و ما هم على السلطة في أيران و العراق و غيرها من الدول كلهم دكتاتوريون و لا يرودون تسليم السلطة الى أخرين و أغلبهم لا يقبلون أي شحص بأنتقادهم.
المواطن في هذه الدول الانفة الذكر أحرار في كل شئ سوى في أنتقاد العائلة أو الشخص الحاكم. فكل مواطن يستطيع فعل كل شئ سوى أنتقاد بعض الاشخاص المسيطرين على السلطة بالحديد و النار. و نستطيع أن نطلق على حكم هذه الدول بأنها دكتاتورية الاشخاص و لنقل العوائل. و على المواطن حذف أنتقاد هؤلاء من حياتة و يعيش بسلام و حرية كاملة منقوص منها فقط العائلة الحاكمة.
في ما يسمى بالديمقراطيات الغربية مالذي يحصل؟ رئيس برجوازي يمثل الاغنياء و يفرض الضرائب على الفقراء و الموظفين يسيطر على الحكم لمدة أربعة سنوات أو ثمانية أو حتى 18 سنة كما هي ميركل في ألمانيا ومن يعدهم يستلم ممثل اخر عن البرجوازية الحكم و الاغنياء و البنوك الحكم. مالفرق أذا حكم أمريكا بوش أو أوباما أو كلنتون أو الان ترامب. الفروقات قليلة جدا و النظام البرجوازي هو الحاكم. أما قلة المجاعة فهي لا تأتي من أموال ألاغنياء بل من أموال الضرائب المفروضة على الشعب. يقولون أنهم عادلون و الضرائب متساوية على الجميع و يتناسون أن 30% من الضرائب على الموظف تكشر ظهرة بينما 30% على الغني لا تعني له شيئا ماعدا الامتيازات التي يحصل عليها الاغنياء في أنظمة الحكم.
ديمقراطية النظام الغربي هي ديمقراطية سطحية تسمح للفرد بالحديث ضمن القانون البرجوازي و لكن و بحجة المهنية تمنع المواطن من الحديث بالسوء عن أي شخص سياسي بالاسم و يسمحون بالعموميات.
و هنا نصل الى نتيجة أن لا وجود للديمقراطية الحقيقية في العالم المقرونه بالعدالة الاجتماعية. فأما دكتاتورية الحاكم و العائلة أو دكتاتورية الطبقة الغنية. دكتاتورية الحاكم قائمتها طويلة و لكن طولها لا يصل الى طول دكتاتورية الاغنياء التي فيها تحول ما يسمى بالنظام الديمقراطية الى نظام مقدس على الجميع أطاعة قوانينها التي تعني في التطبيق للحياة اليومية الدكتاتورية.
برأيي الدكتاتورية الواضحة بطريقة الشرق الاوسط أفضل من الدكتاتورية المقننه و المغلفة بالديمقراطية. فالمواطن في الشرق الاوسط لا يحتاج الى أثبات دكتاتورية النظام الايراني أو الاردوغاني و ألاسدي أو فساد النظام العراقي و دكتاتورية النظام السعودي فهي واضحة وضوح الشمس بينما كي تثبت دكتاتورية النظام البرجوازي للاغنياء يتطلب الاف البحوث و أشخاص مدركين للنظام السياسي و الاقتصادي بينما الطفل في الشرق الاوسط و الشخص العادي يعرفون أن الانظمة فيها فاسدة و دكتاتورية.
4 Comments on “الدكتاتورية أفضل أشكال الحكم صراحة و أكثرها وضوحا…. و لكم البرهان”
هذا هو حظ الشعب الكوردي ئیمانوێڵ ماكرۆن مكانته السياسية في الخطر وشماتة اوردوغان له …يحزننا وتقطع قلوبنا ألمآ لشعب الفرنسي الصديق والوحيد للكورد!!( نوێنەری حكومەتی هەرێمی كوردستان لە فەرەنسا بۆ (خەڵك): دەرچوونی ئیمانوێڵ ماكرۆن لە بەرژەوەندی كوردستانە)
الفرنسية التي كانت تصرخ بصوت غلبه البكاء وجثت على ركبتها وخلعت جاكتهاأمام الشرطة.. ماذا كانت تقول؟
تداول ناشطون على منصة تويتر فيديو لامرأة فرنسية وهي وتنادي بصوت غلبه البكاء وسط المتظاهرين تطالب الشرطة بأن تكون مع الشعب وأن لا تطلق النار.
وبدت المرأة الفرنسية وهي تقترب من الشرطة وتخلع جاكتها لتثبت أنها لا تملك سلاحاً وأن عليهم التظاهر من أجل فرنسا والشعب.
يجب على الرئيس الفرنسي ان يستحي على نفسه .ويلبي مطلب الشعب الفرنسي بعد هذا المقطع الفيديو
الفيديو مترجم
تحزن تقطع القلب وتحزن اكثر انها تعاني وهم قاعدين يصورون https://t.co/txvbslvaRz
ليس هناك أوجه المقارنة بين بنية الانسان الغربي والشرقي في كل أوجه أهمها التربية النفسية انظروا الى المواطنة الفرنسية المتظاهرة كيف هي تبكي وتصرخ ألم تجعل نداء واه معتصماه في خبر كان وكم يحتاج الشعب الكوردي مثل هذه الشابة حبَّذا تظهر مثلهم في الساحات العامة في باكور كوردستان عازلة غير مسلحة ولو هناك مقلدين مثلها في المدن التركية مثل اسطنبول وأنقرة لتركت آثار بصمتها على اكاذيب اوردغان
رجاء انظروا الى شماتة اوردوغان دليل على قلة الأدب والأخلاق لانه لو نظر الناس الى عيوبهم ما أعاب الانسان على الانسان قط
وفي القرآن ولا تتمنوا بعضكم على البعض يقول بكل السلالة…انتقادات لاذعة يوجهها الرئيس التركي لفرنسا وقادة أوروبا.. بماذا علّق أردوغان على احتجاجات «السترات الصفراء»؟ لا يستحي كم عشرات الاف قابحين في سجونه وكم فصلوا قطع الاعناق لا قطع الأرزاق دليل آخر براءة الاسلام من اوردوغان https://arabicpost.net/politics/middle_east/2018/12/08/انتقادات-لاذعة-يوجهها-الرئيس-التركي-ل/
ليست شرطية..انها مواطنة فرنسية شريفة. وشجاٰعة .كاسلافها بائعات السمك حين مشوا لقصر فرساي عشية الثورة الفرنسية
ماذا يحدث في فرنسا.. ثورة أم أزمة أم حراك؟ https://m.youtube.com/watch?time_continue=16&v=UhY1O_TzMRs
فرانس 24 البث المباشر – الأخبار الدولية على مدار الساعة
فرانس https://m.youtube.com/watch?v=pKwwbY_g2Ac
الفيديو مترجم
تحزن تقطع القلب وتحزن اكثر انها تعاني وهم قاعدين يصورون
يجب على الرئيس الفرنسي ان يستحي على نفسه .ويلبي مطلب الشعب الفرنسي بعد هذا المقطع الفيديو
في الفيديو ، هي تقول لماذا تقتلون وتجرحون الناس ، نحن لسنا مسلحون ، لماذا تفعلون ذلك
الفرنسية التي كانت تصرخ بصوت غلبه البكاء وجثت على ركبتها وخلعت جاكتهاأمام الشرطة.. ماذا كانت تقول؟
https://twitter.com/PrisonPlanet/status/1070483620232617984
الفرنسية التي كانت تصرخ بصوت غلبه البكاء وجثت على ركبتها وخلعت جاكتهاأمام الشرطة.. ماذا كانت تقول؟
وبدت المرأة الفرنسية وهي تقترب من الشرطة وتخلع جاكتها لتثبت أنها لا تملك سلاحاً وأن عليهم التظاهر من أجل فرنسا والشعب
شاهدوا ماذا تفعلون بنا ماذا عن أطفالكم ونسائكم لكن ماذا تفعلون بنا إنه فعل مخجل عليكم أن تشعروا بالخجل من أنفكسم عار ما فعلتموه هناك أناس مصابون نحن لسنا مسلحين ليس لدينا أسلحة اللعنة ليس لدينا أسلحة لسنا مسلحين تباً لماذا تفعلون هذا بنا لماذا لا تتظاهرون معنا ابكوا معنا موتوا معنا لماذا تؤذون هؤلاء الناس ليس لدينا أي ضغينة تجاهكم كونوا معنا من أجل الشعب من أجل فرنسا وطننا أمتن
البناء الانسان أهم من الديمقراطية
ولو تعدتت الاسباب والموت واحد ولو تعدتت الأنظمة الحكم والديمقراطية … انسب للإنسان المعاصر…لأنها تقوم على حماية حقوق الفرد وتكفل له العيش الكريم
للأسف باتت الدولة الدينية مليئة بالفساد والفقر والظلم
في زماننا الحالي لايوجد دولة دينية ,,,
لو وُجدت دولة دينية بحق لإنضممتُ لصفها ولكن للأسف كل مايوجد ماهي إلا أقنعة تحت مُسمّى الدّين…!!!!
وتبدا العملية الديمقراطية اولا ببناء الانسان من خلال اليات معينة يمكن ان تحدد من خلال بحوث ودراسات ومؤتمرات تجمع كل المعنيين بهذا الشان
الديمقراطية كشكل من أشكال الحكم، الديمقراطية كقيمة، الانسان كقيمة مركزية، الحقوق الطبيعية، “العقد الاجتماعي”، الحرية والمساواة.
لا وجود للديمقراطية في العالم , الديمقراطية مفهوم نظري مثالي لا وجود تطبيقي حقيقي له في هذا العالم، بما فيها الدول الغربية
هناك هامش كبير من الحرية، وهناك كماً لا بأس فيه من العدل الاجتماعي الداخلي في تلك الدول، ولكن لا وجود لديمقراطية.
أن أسلوب الانتقال أو التحول يعد عاملاً هاماً في تحديد مستقبل التجربة الديمقراطية، حيث أشارت إلى أن أكثر الطرق فعالية في تطبيق الديمقراطية من خلال إزالت العقبات والفهم الصحيح لها .
ان المصلحة العليا غائبة في النظام الديمقراطي المزعوم بل وانها اسوا من حالة الدكتاتورية لذا فان النظام الديمقراطي يجب ان يبدا اولا من بناء الانسان ويتصاعد بشكل تدريجي لان
وصل هتلر إلى الحكم عبر القنوات الشرعية الديمقراطية، وحاز على رضا وإعجاب وحماس الشعب الألماني، وحينما بدأ الحكم النازي بتصفية الأقليات العرقية والدينية غير المرغوب فيها وافق أغلبية الشعب الألماني على عمليات التطهير العرقي
مثلاً هل يعقل أن أقوى دولة في العالم (أمريكا) لا يوجد فيها إلا حزبين سياسيين يتنافسان كل أربع سنوات على حكم البلاد، بينما لا تتغير سياسة الدولة لا داخلياً ولا خارجياً؟! “النظام الأمريكي” مستمر في خط بياني واحد، أما لعبة تغيير وجوه الرؤساء فهذه فقط للضحك على الناس في الداخل والعالم في الخارج. لا شيء يتغير عملياً.
أما شعار “الديمقراطية” اليوم، والذي تخاض باسمه كل الحروب، وتسفك باسمه كل الدماء، فهو يعني حرفياً، الاستسلام لرغبات الدول الإمبريالية الغربية، ولو على حساب شعبك ووطنك وحريتك. نتيجة الفهم الخاطئ للديمقراطية والسعي لاستيرادها وتطبيقها على شعوب تسعي وراء سراب الحكم الذاتي الديمقراطي دون التمعن في كيفية تطبيقها ومدى صلاحيتها
الديمقراطية كأحد أشكال الحكم …الديمقراطية هي مجموعة من المبادئ والقيم.
أن الانسان هو الذي يقف في أساس الفكرة الديمقراطية وليس أي عنصر آخر – يولد الانسان حرا متساوي الحقوق مع أي إنسان آخر، وبالتالي فله حقوق طبيعية منذ يوم ولادته.
الحرية والمساواة، اللتين لا يمكن أن تسود الديمقراطية بدونهما كشكل من أشكال الحكم
فان الحديث عن بناء ديمقراطي بالصورة المستعجلة التي تجري بها الان العملية السياسية في العراق وكان الديمقراطية هي انتخابات فقط فهذا هو اشبه بعملية تحايل على مفهوم الديمقراطية بل وانه تهديم للبلد ونهب ثرواته باسم الديمقراطية فبعض بديهيات الديمقراطية بمفهومها الليبرالي ان القانون فوق الجميع وان صيانة المال العام هو قضية وطنية كبرى ولو نظرنا فقط من هذه الزاوية الى تجربة العراق نرى ان التجربة فاشلة فالديمقراطية اصبحت اداة لنهب اموال الدولة دون مبرر معقول ولو ضربنا فقط مثلا على رواتب اعضاء الجمعية الوطنية ومجالس المحافظات ومخصصات حمايتهم نرى انها تستهلك جزء كبير من ميزانية الدولة في بلد يستجدي العالم لمساعدته اقتصادي
ومن أهم القضايا التي تواجهها الديمقراطية في التطبيق مشكلة المرجعية النهائية، أي مجموعة القيم التي تحكم الإجراءات الديمقراطية نفسها. فبوسع 51% من الناخبين أن يقرروا القانون والحقيقة والقيمة،
ولكن الأهم من هذا كله أن تكون مرجعية النظم الديمقراطية هي القيم الإنسانية العامة المتمثلة في المواثيق والأعراف الدولية المختلفة، مثل “الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”، و”ميثاق الأمم المتحدة”، واتفاقيات جنيف، ومبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، وألا تخضع هذه القيم للتصويت أو لعد الأصابع.
وليس المقصود من الانتقادات السابقة رفض الديمقراطية، فهناك إنجازات تحققت بالفعل، ولا بد من الإفادة منها ومحاولة تطبيقها، مثل تعدد الأحزاب والفصل بين السلطات وخضوع السلطة التنفيذية للمساءلة أمام السلطة التشريعية،
المشاركة في الحوار والفعاليات المختلفة، وبذلك تتاح لهم فرصة التعبير عن آرائهم وتطلعاتهم، فتنمو في أنفسهم آفاق الحرية التي تؤهلهم فيما بعد للمشاركة بحماس في فعاليات المجتمع المدني كسبيل لإطلاق طاقاتهم الخلاقة. أما الركن الثاني والأداة الفعالة في عملية الاستنبات تلك تتمثل في المنهج الدراسي الذي يعزز البناء الثقافي في المجتمع الديمقراطي عبر قنوات عدة أهمها: أ- تبني فلسفة تربوية تتمحور حول هدف استراتيجي مؤداه تعميق القيم والمفاهيم الديمقراطية. ب- اشتمال هذه المناهج على معارف وحقائق ومبادئ نظرية تكشف النقاب وتهيء الأذهان لاستيعاب مفاهيم الديمقراطية على الصعيد النظري. ولا تستكمل عملية الاستنبات الثقافي الديمقراطي حلقاتها عند هذا المنحنى التعليمي فحسب بل وتتكامل كذلك وتتفاعل –ايجاباً وسلباً- بما تمارسه مؤسسات الإعلام ومنظمات المجتمع المدني من أدوار وفعاليات على طريق الديمقراطية، علماً إن هذه المؤسسات تعد شريكاً رئيسياً لكل مراحل البناء للشخصية الفردية وهنا تكمن خطورتها وأهميتها. وترد الحاجة إلى استثمار أهمية وأثر هذه المؤسسات في تسهيل مهمة الاستنبات الثقافي والديمقراطي من خلال: 1. إشاعة وتكريس ثقافة الحوار والتسامح ونبذ ثقافة الإقصاء والتعصب والعنف. 2. تحفيز المواطنين على المشاركة الفاعلة في الفعاليات والأنشطة المختلفة للمجتمع سبيلاً لتوسيع مساحة المشاركة السياسية كرافد حيوي لترشيد الديمقراطية. 3. تعريف المواطنين بحقوقهم وحرياتهم وواجباتهم وحثهم على التمسك بها والدفاع عنها وتكريسها في سلوكهم اليومي; وبذلك يمكن توفير الوقود المجتمعي للماكنة الديمقراطية. 4. ترسيخ مبدأ المساواة بين المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم العرقية والطائفية أو الطبقية والسعي إلى نبذ ثقافة التعصب والاستعلاء لأنها من أهم المضادات الثقافية الديمقراطية. 5. غرس روح المواطنة، وإعلاء شأن الهوية الوطنية على حساب كل الانتماءات الفرعية والتشجيع على التمسك بالوحدة الوطنية وإشاعة ثقافة المواطنة وبلورة شروطها ومواصفاتها سبيلاً لتمكين المواطن من التقيد بضوابطها ومتطلباتها. وما تقدم من أهداف يمكن تحقيقها عن طريق وسائل وأساليب شتى مثل (البرامج التثقيفية، والندوات العلمية، والمهرجانات، والفعاليات ذات الطابع السياسي، وإصدار المطبوعات المختلفة، واعتماد برامج الواقع، وفتح قنوات التفاعل مع الأفراد). وصفوة القول إن زهرة الديمقراطية ومهما اشتد عودها في بلاد الغرب، لا يمكننا استزراعها في أرضنا ما لم نوفر لها المناخ الثقافي الملائم والأرضية المجتمعية الخصبة (اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً) وبالمقابل، فأن إهمال شروط استنبات هذه الفسيلة الديمقراطية والاكتفاء بإجراءات المعالجة السطحية المتمثلة بالانتخابات والأحزاب والصياغة الدستورية البراقة والشعارات الرنانة أو تحويلها إلى لعبة سياسية تتقاذفها النخبة خلف الأبواب المغلقة، لن يطيل عمرها، إذ سرعان ما ستذوي وتذبل ليحل محلها الخراب الذي سيجلبه الاقتتال على مفاتن السلطة والاستبداد بها إذا ما انفرد بها المنتصر في ذلك الاقتتال، عندها سيكون الشعب هو الخاسر الوحيد في كل الأحوال والاحتمالات. المصادر 1. أنظر: الآن تورين
تعاقبت على نطام الحكم العربي والاسلامي انظمة دكتاتورية متعاقبة على مدى مئات السنين وهذه الانظمة رسخت دكتوتاريتها من خلال مجموعة مفاهيم دينية واجتماعية ركزت على الانسان بشكل اساسي لتسلب حريته وتسلب فكره وتحوله الى اداة طيعة وكيان مسلوب الارادة وسلبي في التعاطي مع القضايا العامة والقضايا التي تهم مصلحة الوطن العليا على اعتبار انه ليس مسؤولا عنها.
وتعد التجربة النازية نموذجا لتلك الديمقراطية التي لا مرجعية لها، والتي تختزل في عد الأصابع. فقد وصل هتلر إلى الحكم من خلال القنوات الشرعية الديمقراطية، وحاز على رضا وإعجاب وحماس الشعب الألماني، وحينما بدأ الحكم النازي بتصفية الأقليات العرقية والدينية غير المرغوب فيها، مثل الغجر والمعوقين واليهود، باعتبارها عناصر بشرية تستهلك ولا تنتج، وافق أغلبية الشعب الألماني على عمليات التطهير العرقي.…كما يجب التأكيد على أن الديمقراطية ليست هي رأي الأغلبية وحسب، إذ يجب أن تكون هناك ضوابط لحفظ الحقوق المدنية والدينية والثقافية لأعضاء الجماعات العرقية والدينية المختلفة، وربما أمكن تنفيذ هذا من خلال إقامة مجلسين، مجلس على أساس التمثيل الشعبي، ومجلس على أساس تمثيل الجماعات العرقية والدينية تكون مهمته مراقبة تنفيذ القوانين الخاصة بحقوق هذه الجماعات. ولا بد أيضا من اتخاذ خطوات تكفل ألا تتحول المؤسسة العسكرية إلى جماعة ضغط خفية تتحكم في سياسات الدولة بل وفي كل شي
أعلن النائب الديمقراطي الأميركي جيرولد نادلر، الأحد 9 ديسمبر/كانون الأول، أنه في حال ثبتت صحة الاتهامات الجديدة الموجّهة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، فإنها سترقى إلى مصاف «مخالفة يمكن أن تؤدي إلى العزل». وقالت وكالة الأنباء الفرنسية، الأحد 9 ديسمبر/كانون الأول، إن نادلر وبصفته الرئيس الجديد للجنة القضائية في مجلس النواب، سيكون دوره محورياً في حال قرر الكونغرس الجديد، مع وجود غالبية ديمقراطية في مجلس النواب، المضي قدماً في إجراءات العزل.
ولدى سؤاله خلال برنامج لشبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية، حول ما إذا كانت المذكرة التي قدّمها المحقّق الخاص روبرت مولر للمحكمة الفدرالية، والتي تتضمن ادعاءات أن ترامب طلب من محاميه شراء سكوت امرأتين عن تمويل الحملة الانتخابية، تشكّل مخالفات يمكن أن تؤدي إلى العزل، قال «قد تكون كذلك» في حال ثبتت صحّتها.لكن نادلر والديمقراطيين، الذين يسعون للاتفاق على كيفية التعاطي مع التحقيقات التي تطاول ترامب والحلقة المقرّبة منه -بما في ذلك مسألة احتمال حصول تواطؤ مع روسيا قبل انتخابات 2016- التزموا الحذر، معتبرين أن أموراً كثيرة لا تزال مجهولة.وقال نادلر إن ارتكاب الرئيس مخالفة يمكن أن تؤدي إلى العزل لا يطلق بالضرورة «إجراءات العزل»، مضيفاً أنه يجب إثبات صحة المخالفات المزعومة، ويجب أن تكون على قدر كاف من الخطورة لتستوجب التحرك.
«بلغنا مستوى جديداً«
وفي حال قرر مجلس النواب اتخاذ الخطوة النادرة جداً بالمضي قدماً في إجراءات العزل، سيصطدم بالغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، حيث سيكون التصويت نهائياً وحاسماً. بدوره أكد العضو الديمقراطي في مجلس الشيوخ كريس مورفي «ضرورة الاطلاع على كامل تقرير المحقق الخاص» روبرت مولر.
لكن السناتور مورفي شدد على جدية الادعاءات التي كشفها الجمعة كل من المحقق الخاص والمحكمة الفدرالية في نيويورك.وقال السناتور عن كونيتيكت في حديث لشبكة «إيه بي سي» الأميركية: «لقد بلغ التحقيق مستوى جديداً».وتابع مورفي أن هناك «مزاعم بأن الرئيس دونالد ترامب قد ارتكب على الأقل جنايتين، في محاولة التلاعب بانتخابات 2016، وهو بذلك «مشارك في التواطؤ».
بين كلينتون ونيكسون
وقال مورفي: «أعتقد أننا تخطينا المرحلة التي أدت إلى إطلاق إجراءات العزل ضد الرئيس (بيل) كلينتون»، مضيفاً أن «الرئيس دخل في الوضع الذي أدى لاحقاً لاستقالة الرئيس نيكسون». وكان مجلس النواب قرر عزل الرئيس كلينتون في 1998، لكن مجلس الشيوخ
أبطل القرار، بينما استقال نيكسون في 1974، بعد أن أصبح عزله مطروحاً بقوة.
وقال مورفي إن «هذا التحقيق بدأ يضع الرئيس في مأزق قضائي خطير»، وتابع «ينبغي عليه أن يقلق. ينبغي على البلاد برمّتها أن تقلق».من جهته كان السناتور الجمهوري ماركو روبيو أكثر حذراً، على الرغم من تجديده التأييد للتحقيق الذي يقوده مولر.وقال روبيو لشبكة «إيه بي سي» إن على الأميركيين الاطلاع على «كل الحقائق والمعلومات» قبل أن يصدروا الأحكام.لكنه أقر بأن المذكرة القضائية والتقارير ترسم صورة قاتمة، وتشير إلى أن عدداً من الأشخاص داخل فريق حملة ترامب تواصلوا مع روسيا، على الرغم من نفي الرئيس لذلك سابقاً.
وقال روبيو: «لا مجال لقلب المعطيات، هذا ليس تطوراً إيجابياً بالنسبة للأشخاص المعنيين».
ترامب قد يواجه خطراً آخر.. السجن
من جهته، التزم الديمقراطي البارز في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب آدم شيف الحذر في مقاربة مسألة العزل، لكنه اعتبر أن ترامب قد يواجه خطراً آخر. وقال شيف لشبكة «سي بي سي» الأميركية: «هناك احتمال جدي بأن توجّه وزارة العدل الاتهام إلى ترامب، ما إن يغادر منصبه في البيت الأبيض»، في إشارة إلى وجود اقتناع لدى العديد من الخبراء القانونيين بأنه لا يمكن توجيه الاتهام لرئيس خلال ولايته.وأضاف شيف: «قد يكون ترمب أول رئيس منذ مدة طويلة يواجه احتمالاً جدياً بدخول السجن».
علي بارزان
١٠ ١٢ ٢٠١٨
١: وببساطة أكثر أثبتت الوقائع أن النظم الماركسية هى الأفشل ، وفشلها لم يكن في مهد نشوئها بل إمتد لسائر الدول التي كانت تسير في فلكها ، فكان هنالك أيضاً ناس تكد وتعمل وناس تغنى بالسلطة ؟
٢: ليس دفاعاً عن النظم الغربية البرجوازية ولكنها أثبتت أنها الأفضل في مجالات كثيرة وعديدة ، وتبقى الامور الجيدة والسيئة في كل شيء أمور نسبية ومنها انظم الحكم ؟
٣: أما عن الديمقراطيات في الشرق والغرب فهى في ألاخر وليدة التربية والعقلية المجتمعية ، ولو نظرنا الى التخريب الذي إجتاح باريس أخيراً لهالنا دور الاجانب فيها وخاصة الذين لم يستطيعوا التخلي عن عقلية الغازي ومال الكافر حلال ، حتى أن تربية الكثيرين من المواطنين فيها تشوهت بسببهم ؟
٤: وأخيراً …؟
ماكرون تراجع وإعترف بخطيئته ولكن البعض من قادة السترات الصفراء العملاء مصرين على ألإذاء والتخريب ، ونشكر وزير الداخلية الفرنسي الذي قال سنلاحق من تعمدو التخريب والأذاء ولو بعد مئة عام ، فحقك في التظاهر والتعبير لا يعطيك الحق في التخريب والتدمير ، وسترون كم ستكون الحكومة شديدة في معاقبة هؤلاء الفاسدين ، سلام ؟
الديمقراطية لا تعنى نشر الفوضى والحاق الضرر بالممتلكات العامة والخاصة والتخريب والاخلال بالامن والاستقرار والسلم الاهلى
هذا هو حظ الشعب الكوردي ئیمانوێڵ ماكرۆن مكانته السياسية في الخطر وشماتة اوردوغان له …يحزننا وتقطع قلوبنا ألمآ لشعب الفرنسي الصديق والوحيد للكورد!!( نوێنەری حكومەتی هەرێمی كوردستان لە فەرەنسا بۆ (خەڵك): دەرچوونی ئیمانوێڵ ماكرۆن لە بەرژەوەندی كوردستانە)
الفرنسية التي كانت تصرخ بصوت غلبه البكاء وجثت على ركبتها وخلعت جاكتهاأمام الشرطة.. ماذا كانت تقول؟
تداول ناشطون على منصة تويتر فيديو لامرأة فرنسية وهي وتنادي بصوت غلبه البكاء وسط المتظاهرين تطالب الشرطة بأن تكون مع الشعب وأن لا تطلق النار.
وبدت المرأة الفرنسية وهي تقترب من الشرطة وتخلع جاكتها لتثبت أنها لا تملك سلاحاً وأن عليهم التظاهر من أجل فرنسا والشعب.
يجب على الرئيس الفرنسي ان يستحي على نفسه .ويلبي مطلب الشعب الفرنسي بعد هذا المقطع الفيديو
الفيديو مترجم
تحزن تقطع القلب وتحزن اكثر انها تعاني وهم قاعدين يصورون
https://t.co/txvbslvaRz
ليس هناك أوجه المقارنة بين بنية الانسان الغربي والشرقي في كل أوجه أهمها التربية النفسية انظروا الى المواطنة الفرنسية المتظاهرة كيف هي تبكي وتصرخ ألم تجعل نداء واه معتصماه في خبر كان وكم يحتاج الشعب الكوردي مثل هذه الشابة حبَّذا تظهر مثلهم في الساحات العامة في باكور كوردستان عازلة غير مسلحة ولو هناك مقلدين مثلها في المدن التركية مثل اسطنبول وأنقرة لتركت آثار بصمتها على اكاذيب اوردغان
رجاء انظروا الى شماتة اوردوغان دليل على قلة الأدب والأخلاق لانه لو نظر الناس الى عيوبهم ما أعاب الانسان على الانسان قط
وفي القرآن ولا تتمنوا بعضكم على البعض يقول بكل السلالة…انتقادات لاذعة يوجهها الرئيس التركي لفرنسا وقادة أوروبا.. بماذا علّق أردوغان على احتجاجات «السترات الصفراء»؟ لا يستحي كم عشرات الاف قابحين في سجونه وكم فصلوا قطع الاعناق لا قطع الأرزاق دليل آخر براءة الاسلام من اوردوغان
https://arabicpost.net/politics/middle_east/2018/12/08/انتقادات-لاذعة-يوجهها-الرئيس-التركي-ل/
ليست شرطية..انها مواطنة فرنسية شريفة. وشجاٰعة .كاسلافها بائعات السمك حين مشوا لقصر فرساي عشية الثورة الفرنسية
ماذا يحدث في فرنسا.. ثورة أم أزمة أم حراك؟
https://m.youtube.com/watch?time_continue=16&v=UhY1O_TzMRs
فرانس 24 البث المباشر – الأخبار الدولية على مدار الساعة
فرانس
https://m.youtube.com/watch?v=pKwwbY_g2Ac
الفيديو مترجم
تحزن تقطع القلب وتحزن اكثر انها تعاني وهم قاعدين يصورون
يجب على الرئيس الفرنسي ان يستحي على نفسه .ويلبي مطلب الشعب الفرنسي بعد هذا المقطع الفيديو
https://t.co/txvbslvaRz
في الفيديو ، هي تقول لماذا تقتلون وتجرحون الناس ، نحن لسنا مسلحون ، لماذا تفعلون ذلك
الفرنسية التي كانت تصرخ بصوت غلبه البكاء وجثت على ركبتها وخلعت جاكتهاأمام الشرطة.. ماذا كانت تقول؟
https://twitter.com/PrisonPlanet/status/1070483620232617984
الفرنسية التي كانت تصرخ بصوت غلبه البكاء وجثت على ركبتها وخلعت جاكتهاأمام الشرطة.. ماذا كانت تقول؟
وبدت المرأة الفرنسية وهي تقترب من الشرطة وتخلع جاكتها لتثبت أنها لا تملك سلاحاً وأن عليهم التظاهر من أجل فرنسا والشعب
شاهدوا ماذا تفعلون بنا ماذا عن أطفالكم ونسائكم لكن ماذا تفعلون بنا إنه فعل مخجل عليكم أن تشعروا بالخجل من أنفكسم عار ما فعلتموه هناك أناس مصابون نحن لسنا مسلحين ليس لدينا أسلحة اللعنة ليس لدينا أسلحة لسنا مسلحين تباً لماذا تفعلون هذا بنا لماذا لا تتظاهرون معنا ابكوا معنا موتوا معنا لماذا تؤذون هؤلاء الناس ليس لدينا أي ضغينة تجاهكم كونوا معنا من أجل الشعب من أجل فرنسا وطننا أمتن
البناء الانسان أهم من الديمقراطية
ولو تعدتت الاسباب والموت واحد ولو تعدتت الأنظمة الحكم والديمقراطية … انسب للإنسان المعاصر…لأنها تقوم على حماية حقوق الفرد وتكفل له العيش الكريم
للأسف باتت الدولة الدينية مليئة بالفساد والفقر والظلم
في زماننا الحالي لايوجد دولة دينية ,,,
لو وُجدت دولة دينية بحق لإنضممتُ لصفها ولكن للأسف كل مايوجد ماهي إلا أقنعة تحت مُسمّى الدّين…!!!!
وتبدا العملية الديمقراطية اولا ببناء الانسان من خلال اليات معينة يمكن ان تحدد من خلال بحوث ودراسات ومؤتمرات تجمع كل المعنيين بهذا الشان
الديمقراطية كشكل من أشكال الحكم، الديمقراطية كقيمة، الانسان كقيمة مركزية، الحقوق الطبيعية، “العقد الاجتماعي”، الحرية والمساواة.
لا وجود للديمقراطية في العالم , الديمقراطية مفهوم نظري مثالي لا وجود تطبيقي حقيقي له في هذا العالم، بما فيها الدول الغربية
هناك هامش كبير من الحرية، وهناك كماً لا بأس فيه من العدل الاجتماعي الداخلي في تلك الدول، ولكن لا وجود لديمقراطية.
أن أسلوب الانتقال أو التحول يعد عاملاً هاماً في تحديد مستقبل التجربة الديمقراطية، حيث أشارت إلى أن أكثر الطرق فعالية في تطبيق الديمقراطية من خلال إزالت العقبات والفهم الصحيح لها .
ان المصلحة العليا غائبة في النظام الديمقراطي المزعوم بل وانها اسوا من حالة الدكتاتورية لذا فان النظام الديمقراطي يجب ان يبدا اولا من بناء الانسان ويتصاعد بشكل تدريجي لان
وصل هتلر إلى الحكم عبر القنوات الشرعية الديمقراطية، وحاز على رضا وإعجاب وحماس الشعب الألماني، وحينما بدأ الحكم النازي بتصفية الأقليات العرقية والدينية غير المرغوب فيها وافق أغلبية الشعب الألماني على عمليات التطهير العرقي
مثلاً هل يعقل أن أقوى دولة في العالم (أمريكا) لا يوجد فيها إلا حزبين سياسيين يتنافسان كل أربع سنوات على حكم البلاد، بينما لا تتغير سياسة الدولة لا داخلياً ولا خارجياً؟! “النظام الأمريكي” مستمر في خط بياني واحد، أما لعبة تغيير وجوه الرؤساء فهذه فقط للضحك على الناس في الداخل والعالم في الخارج. لا شيء يتغير عملياً.
أما شعار “الديمقراطية” اليوم، والذي تخاض باسمه كل الحروب، وتسفك باسمه كل الدماء، فهو يعني حرفياً، الاستسلام لرغبات الدول الإمبريالية الغربية، ولو على حساب شعبك ووطنك وحريتك. نتيجة الفهم الخاطئ للديمقراطية والسعي لاستيرادها وتطبيقها على شعوب تسعي وراء سراب الحكم الذاتي الديمقراطي دون التمعن في كيفية تطبيقها ومدى صلاحيتها
الديمقراطية كأحد أشكال الحكم …الديمقراطية هي مجموعة من المبادئ والقيم.
أن الانسان هو الذي يقف في أساس الفكرة الديمقراطية وليس أي عنصر آخر – يولد الانسان حرا متساوي الحقوق مع أي إنسان آخر، وبالتالي فله حقوق طبيعية منذ يوم ولادته.
الحرية والمساواة، اللتين لا يمكن أن تسود الديمقراطية بدونهما كشكل من أشكال الحكم
فان الحديث عن بناء ديمقراطي بالصورة المستعجلة التي تجري بها الان العملية السياسية في العراق وكان الديمقراطية هي انتخابات فقط فهذا هو اشبه بعملية تحايل على مفهوم الديمقراطية بل وانه تهديم للبلد ونهب ثرواته باسم الديمقراطية فبعض بديهيات الديمقراطية بمفهومها الليبرالي ان القانون فوق الجميع وان صيانة المال العام هو قضية وطنية كبرى ولو نظرنا فقط من هذه الزاوية الى تجربة العراق نرى ان التجربة فاشلة فالديمقراطية اصبحت اداة لنهب اموال الدولة دون مبرر معقول ولو ضربنا فقط مثلا على رواتب اعضاء الجمعية الوطنية ومجالس المحافظات ومخصصات حمايتهم نرى انها تستهلك جزء كبير من ميزانية الدولة في بلد يستجدي العالم لمساعدته اقتصادي
ومن أهم القضايا التي تواجهها الديمقراطية في التطبيق مشكلة المرجعية النهائية، أي مجموعة القيم التي تحكم الإجراءات الديمقراطية نفسها. فبوسع 51% من الناخبين أن يقرروا القانون والحقيقة والقيمة،
ولكن الأهم من هذا كله أن تكون مرجعية النظم الديمقراطية هي القيم الإنسانية العامة المتمثلة في المواثيق والأعراف الدولية المختلفة، مثل “الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”، و”ميثاق الأمم المتحدة”، واتفاقيات جنيف، ومبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، وألا تخضع هذه القيم للتصويت أو لعد الأصابع.
وليس المقصود من الانتقادات السابقة رفض الديمقراطية، فهناك إنجازات تحققت بالفعل، ولا بد من الإفادة منها ومحاولة تطبيقها، مثل تعدد الأحزاب والفصل بين السلطات وخضوع السلطة التنفيذية للمساءلة أمام السلطة التشريعية،
المشاركة في الحوار والفعاليات المختلفة، وبذلك تتاح لهم فرصة التعبير عن آرائهم وتطلعاتهم، فتنمو في أنفسهم آفاق الحرية التي تؤهلهم فيما بعد للمشاركة بحماس في فعاليات المجتمع المدني كسبيل لإطلاق طاقاتهم الخلاقة. أما الركن الثاني والأداة الفعالة في عملية الاستنبات تلك تتمثل في المنهج الدراسي الذي يعزز البناء الثقافي في المجتمع الديمقراطي عبر قنوات عدة أهمها: أ- تبني فلسفة تربوية تتمحور حول هدف استراتيجي مؤداه تعميق القيم والمفاهيم الديمقراطية. ب- اشتمال هذه المناهج على معارف وحقائق ومبادئ نظرية تكشف النقاب وتهيء الأذهان لاستيعاب مفاهيم الديمقراطية على الصعيد النظري. ولا تستكمل عملية الاستنبات الثقافي الديمقراطي حلقاتها عند هذا المنحنى التعليمي فحسب بل وتتكامل كذلك وتتفاعل –ايجاباً وسلباً- بما تمارسه مؤسسات الإعلام ومنظمات المجتمع المدني من أدوار وفعاليات على طريق الديمقراطية، علماً إن هذه المؤسسات تعد شريكاً رئيسياً لكل مراحل البناء للشخصية الفردية وهنا تكمن خطورتها وأهميتها. وترد الحاجة إلى استثمار أهمية وأثر هذه المؤسسات في تسهيل مهمة الاستنبات الثقافي والديمقراطي من خلال: 1. إشاعة وتكريس ثقافة الحوار والتسامح ونبذ ثقافة الإقصاء والتعصب والعنف. 2. تحفيز المواطنين على المشاركة الفاعلة في الفعاليات والأنشطة المختلفة للمجتمع سبيلاً لتوسيع مساحة المشاركة السياسية كرافد حيوي لترشيد الديمقراطية. 3. تعريف المواطنين بحقوقهم وحرياتهم وواجباتهم وحثهم على التمسك بها والدفاع عنها وتكريسها في سلوكهم اليومي; وبذلك يمكن توفير الوقود المجتمعي للماكنة الديمقراطية. 4. ترسيخ مبدأ المساواة بين المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم العرقية والطائفية أو الطبقية والسعي إلى نبذ ثقافة التعصب والاستعلاء لأنها من أهم المضادات الثقافية الديمقراطية. 5. غرس روح المواطنة، وإعلاء شأن الهوية الوطنية على حساب كل الانتماءات الفرعية والتشجيع على التمسك بالوحدة الوطنية وإشاعة ثقافة المواطنة وبلورة شروطها ومواصفاتها سبيلاً لتمكين المواطن من التقيد بضوابطها ومتطلباتها. وما تقدم من أهداف يمكن تحقيقها عن طريق وسائل وأساليب شتى مثل (البرامج التثقيفية، والندوات العلمية، والمهرجانات، والفعاليات ذات الطابع السياسي، وإصدار المطبوعات المختلفة، واعتماد برامج الواقع، وفتح قنوات التفاعل مع الأفراد). وصفوة القول إن زهرة الديمقراطية ومهما اشتد عودها في بلاد الغرب، لا يمكننا استزراعها في أرضنا ما لم نوفر لها المناخ الثقافي الملائم والأرضية المجتمعية الخصبة (اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً) وبالمقابل، فأن إهمال شروط استنبات هذه الفسيلة الديمقراطية والاكتفاء بإجراءات المعالجة السطحية المتمثلة بالانتخابات والأحزاب والصياغة الدستورية البراقة والشعارات الرنانة أو تحويلها إلى لعبة سياسية تتقاذفها النخبة خلف الأبواب المغلقة، لن يطيل عمرها، إذ سرعان ما ستذوي وتذبل ليحل محلها الخراب الذي سيجلبه الاقتتال على مفاتن السلطة والاستبداد بها إذا ما انفرد بها المنتصر في ذلك الاقتتال، عندها سيكون الشعب هو الخاسر الوحيد في كل الأحوال والاحتمالات. المصادر 1. أنظر: الآن تورين
تعاقبت على نطام الحكم العربي والاسلامي انظمة دكتاتورية متعاقبة على مدى مئات السنين وهذه الانظمة رسخت دكتوتاريتها من خلال مجموعة مفاهيم دينية واجتماعية ركزت على الانسان بشكل اساسي لتسلب حريته وتسلب فكره وتحوله الى اداة طيعة وكيان مسلوب الارادة وسلبي في التعاطي مع القضايا العامة والقضايا التي تهم مصلحة الوطن العليا على اعتبار انه ليس مسؤولا عنها.
وتعد التجربة النازية نموذجا لتلك الديمقراطية التي لا مرجعية لها، والتي تختزل في عد الأصابع. فقد وصل هتلر إلى الحكم من خلال القنوات الشرعية الديمقراطية، وحاز على رضا وإعجاب وحماس الشعب الألماني، وحينما بدأ الحكم النازي بتصفية الأقليات العرقية والدينية غير المرغوب فيها، مثل الغجر والمعوقين واليهود، باعتبارها عناصر بشرية تستهلك ولا تنتج، وافق أغلبية الشعب الألماني على عمليات التطهير العرقي.…كما يجب التأكيد على أن الديمقراطية ليست هي رأي الأغلبية وحسب، إذ يجب أن تكون هناك ضوابط لحفظ الحقوق المدنية والدينية والثقافية لأعضاء الجماعات العرقية والدينية المختلفة، وربما أمكن تنفيذ هذا من خلال إقامة مجلسين، مجلس على أساس التمثيل الشعبي، ومجلس على أساس تمثيل الجماعات العرقية والدينية تكون مهمته مراقبة تنفيذ القوانين الخاصة بحقوق هذه الجماعات. ولا بد أيضا من اتخاذ خطوات تكفل ألا تتحول المؤسسة العسكرية إلى جماعة ضغط خفية تتحكم في سياسات الدولة بل وفي كل شي
قد يكون ترامب أول رئيس يواجه احتمالاً جدياً بدخول السجن”.. ديمقراطي أميركي بارز يؤكد: يمكن أن يتم عزله قريباً
https://arabicpost.net/politics/world/2018/12/10/قد-يكون-ترامب-أول-رئيس-يواجه-
احتمالاً/
أعلن النائب الديمقراطي الأميركي جيرولد نادلر، الأحد 9 ديسمبر/كانون الأول، أنه في حال ثبتت صحة الاتهامات الجديدة الموجّهة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، فإنها سترقى إلى مصاف «مخالفة يمكن أن تؤدي إلى العزل». وقالت وكالة الأنباء الفرنسية، الأحد 9 ديسمبر/كانون الأول، إن نادلر وبصفته الرئيس الجديد للجنة القضائية في مجلس النواب، سيكون دوره محورياً في حال قرر الكونغرس الجديد، مع وجود غالبية ديمقراطية في مجلس النواب، المضي قدماً في إجراءات العزل.
ولدى سؤاله خلال برنامج لشبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية، حول ما إذا كانت المذكرة التي قدّمها المحقّق الخاص روبرت مولر للمحكمة الفدرالية، والتي تتضمن ادعاءات أن ترامب طلب من محاميه شراء سكوت امرأتين عن تمويل الحملة الانتخابية، تشكّل مخالفات يمكن أن تؤدي إلى العزل، قال «قد تكون كذلك» في حال ثبتت صحّتها.لكن نادلر والديمقراطيين، الذين يسعون للاتفاق على كيفية التعاطي مع التحقيقات التي تطاول ترامب والحلقة المقرّبة منه -بما في ذلك مسألة احتمال حصول تواطؤ مع روسيا قبل انتخابات 2016- التزموا الحذر، معتبرين أن أموراً كثيرة لا تزال مجهولة.وقال نادلر إن ارتكاب الرئيس مخالفة يمكن أن تؤدي إلى العزل لا يطلق بالضرورة «إجراءات العزل»، مضيفاً أنه يجب إثبات صحة المخالفات المزعومة، ويجب أن تكون على قدر كاف من الخطورة لتستوجب التحرك.
«بلغنا مستوى جديداً«
وفي حال قرر مجلس النواب اتخاذ الخطوة النادرة جداً بالمضي قدماً في إجراءات العزل، سيصطدم بالغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، حيث سيكون التصويت نهائياً وحاسماً. بدوره أكد العضو الديمقراطي في مجلس الشيوخ كريس مورفي «ضرورة الاطلاع على كامل تقرير المحقق الخاص» روبرت مولر.
لكن السناتور مورفي شدد على جدية الادعاءات التي كشفها الجمعة كل من المحقق الخاص والمحكمة الفدرالية في نيويورك.وقال السناتور عن كونيتيكت في حديث لشبكة «إيه بي سي» الأميركية: «لقد بلغ التحقيق مستوى جديداً».وتابع مورفي أن هناك «مزاعم بأن الرئيس دونالد ترامب قد ارتكب على الأقل جنايتين، في محاولة التلاعب بانتخابات 2016، وهو بذلك «مشارك في التواطؤ».
بين كلينتون ونيكسون
وقال مورفي: «أعتقد أننا تخطينا المرحلة التي أدت إلى إطلاق إجراءات العزل ضد الرئيس (بيل) كلينتون»، مضيفاً أن «الرئيس دخل في الوضع الذي أدى لاحقاً لاستقالة الرئيس نيكسون». وكان مجلس النواب قرر عزل الرئيس كلينتون في 1998، لكن مجلس الشيوخ
أبطل القرار، بينما استقال نيكسون في 1974، بعد أن أصبح عزله مطروحاً بقوة.
وقال مورفي إن «هذا التحقيق بدأ يضع الرئيس في مأزق قضائي خطير»، وتابع «ينبغي عليه أن يقلق. ينبغي على البلاد برمّتها أن تقلق».من جهته كان السناتور الجمهوري ماركو روبيو أكثر حذراً، على الرغم من تجديده التأييد للتحقيق الذي يقوده مولر.وقال روبيو لشبكة «إيه بي سي» إن على الأميركيين الاطلاع على «كل الحقائق والمعلومات» قبل أن يصدروا الأحكام.لكنه أقر بأن المذكرة القضائية والتقارير ترسم صورة قاتمة، وتشير إلى أن عدداً من الأشخاص داخل فريق حملة ترامب تواصلوا مع روسيا، على الرغم من نفي الرئيس لذلك سابقاً.
وقال روبيو: «لا مجال لقلب المعطيات، هذا ليس تطوراً إيجابياً بالنسبة للأشخاص المعنيين».
ترامب قد يواجه خطراً آخر.. السجن
من جهته، التزم الديمقراطي البارز في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب آدم شيف الحذر في مقاربة مسألة العزل، لكنه اعتبر أن ترامب قد يواجه خطراً آخر. وقال شيف لشبكة «سي بي سي» الأميركية: «هناك احتمال جدي بأن توجّه وزارة العدل الاتهام إلى ترامب، ما إن يغادر منصبه في البيت الأبيض»، في إشارة إلى وجود اقتناع لدى العديد من الخبراء القانونيين بأنه لا يمكن توجيه الاتهام لرئيس خلال ولايته.وأضاف شيف: «قد يكون ترمب أول رئيس منذ مدة طويلة يواجه احتمالاً جدياً بدخول السجن».
علي بارزان
١٠ ١٢ ٢٠١٨
١: وببساطة أكثر أثبتت الوقائع أن النظم الماركسية هى الأفشل ، وفشلها لم يكن في مهد نشوئها بل إمتد لسائر الدول التي كانت تسير في فلكها ، فكان هنالك أيضاً ناس تكد وتعمل وناس تغنى بالسلطة ؟
٢: ليس دفاعاً عن النظم الغربية البرجوازية ولكنها أثبتت أنها الأفضل في مجالات كثيرة وعديدة ، وتبقى الامور الجيدة والسيئة في كل شيء أمور نسبية ومنها انظم الحكم ؟
٣: أما عن الديمقراطيات في الشرق والغرب فهى في ألاخر وليدة التربية والعقلية المجتمعية ، ولو نظرنا الى التخريب الذي إجتاح باريس أخيراً لهالنا دور الاجانب فيها وخاصة الذين لم يستطيعوا التخلي عن عقلية الغازي ومال الكافر حلال ، حتى أن تربية الكثيرين من المواطنين فيها تشوهت بسببهم ؟
٤: وأخيراً …؟
ماكرون تراجع وإعترف بخطيئته ولكن البعض من قادة السترات الصفراء العملاء مصرين على ألإذاء والتخريب ، ونشكر وزير الداخلية الفرنسي الذي قال سنلاحق من تعمدو التخريب والأذاء ولو بعد مئة عام ، فحقك في التظاهر والتعبير لا يعطيك الحق في التخريب والتدمير ، وسترون كم ستكون الحكومة شديدة في معاقبة هؤلاء الفاسدين ، سلام ؟
الديمقراطية لا تعنى نشر الفوضى والحاق الضرر بالممتلكات العامة والخاصة والتخريب والاخلال بالامن والاستقرار والسلم الاهلى