رد السفیر التركي في بغداد، فاتح يلدز و بخباثة تركية معهودة السبت 15 كانون الاول 2018 ،على قرار استدعائه من قبل وزارة الخارجیة العراقیة احتجاجاً على القصف التركي لاقليم كوردستان .
حيث قال يلدز في تغريدة عبر حسابه ، ” اننا عازمون تماماً على التعاون مع العراق في جمیع المجالات وعلى رأسھا مكافحة الإرھاب”. أي أنه في التصريح أكد أستمرارهم في هذا النهج في أنتهاك حرمة الاراضي العراقية و أراضي أقليم كوردستان بدلا من الاعتذار.
ولم يتكفي السفير التركي بهذا الحد بل اراد فرض التعاون على العراق و قال: ” يجب على أصدقائنا واعدائنا ان يفھموا اننا عازمون ايضاً وبصورة كاملة على محاربة PKK” حزب العمال الكردستاني” في اي مكان كانوا، وتحت أي مسمى”. و لا يهم أن كان العراق أو سوريا أو ايران أو أوربا. الرد التركي هذا يعني أن تركيا لا تضع أي آأعتبار للطلب العراقي و أنها ستستمر في أنتهاك الاراضي العراقية.
وكانت الخارجیة العراقیة قد استدعت، الجمعة الماضیة 14 كانون الأول 2018 ،السفیر التركي، لتقديم احتجاجھا على
“خرق السیادة العراقیة”، فیما دعت الى إيقاف الخروقات التركیة المتمثلة بالطلعات الجوية التي ينفذھا سلاح الجو التركي،
على حزب العمال، الذي تعتبره أنقرة منظمة إرھابیة.
2 Comments on “الخباثة التركية في الرد على الاحتجاج العراقي على القصف التركي لسنجار و مخمور”
Comments are closed.


ان الطاغية اردوغان حاله ككل الطغاة يستقوى على كل من يتوسل اليه ولا يفيد معه الا لغة القوة والشجاعة، فاذا حرك الجيش العراقي بطارية صواريخ الى قرب الحدود التركية وهذا من حقه ولا يتطلب موافقة دولية، فأنه سيفهم بجدية الحكومة العراقية.
ان اردوغان يبحث عن كل مايشغل الرأي العام التركي وستكون نهايته كنهاية الطغاة، واتمنى ان يقع ذليلا بيد قيادات الجيش االذين اهانهم اردوغان لنرى وجه الكالح وهو مقيد اليدين ورأسه منتكسا ذليلا يتوسل البقاء على حياته كما حصل لمعمر القذافي.
لوكان الذب يخاف البرد لصنع له فروة , فلديه عشرات الخرفان ، لكنه لا يأبه لا إحتجاج ولا إعوجاج , مادام خصومه أغبياء فلا خوف عليه ولا هم يحزنون