قامت مكافحة الارهاب يوم أمس بتنزيل علم كوردستان من بناية مقر الحزب الشيوعي الكوردستاني في كركوك. بهذا الصدد
كشفت مصادر محلية ان قوة من مكافحة الارهاب في كركوك اقدمت على انزال علم كوردستان من على بناية الحزب الشيوعي الكوردستاني بمقر كركوك المدينة المتنازع عليها بين بغداد واربيل بعد رفعة بمناسبة يوم العلم الكوردستاني الذي يصادف 17 من هذا الشهر.
مصادر في كركوك أعترفت بهذا التحرك لقواة مكافحة الارهاب و قالت ان مكافحة الارهاب التي تدير الملف الامني في كركوك بعد احداث 16 اكتوبر ابلغت الشيوعي الكوردستاني عبر شرطة رحيماوا بازال العلم وهددت باقتحام المقر وانزاله عنوة.
وبين أن “جهاز مكافحة الارهاب هو المسؤول على الملف الأمني في كركوك، وهم الجهة التي تسمح برفع العلم من عدمه.
وفي آذار 2017 قرر مجلس محافظة كركوك أن يرفع علم كوردستان الى جانب العلم العراق رسميا غير ان بغداد رفضت القرار وانزلته بعد احداث 16 اكتوبر.
وكانت قوات عراقية قد شنت حملة عسكرية في 16 اكتوبر من عام 2017 فرضت بها سيطرتها على المناطق المتنازع عليها بعد الاستفتاء الذي اجراه اقليم كوردستان في نهاي شهر ايلول من العام نفسه والذي ايدّ 93% من المصوتين الاستقلال عن العراق.


هذه هي نتيجة المظاهرة المزمع القيام بها من قبل حزب الطالباني قبل أيام , وكل من يلبس السروال في كركوك سيكون إرهابيّاً بعد الآن كما في زمن المرحوم علي المجيد , هل تتذكرونه ؟
هذه كلها نتيجة السياسات الخاطئة التي سار عليها الأٌقليم في 2003 عندما أًصر الأقليم على وجوب تعليم اللغة الكوردية في جميع مدارس العراق وقد تأخر التوقيع على الدستور الجديد بسبب تلك النقطة , هل تتذكرونها ؟ ماذا استفاد الأٌقليم من تدريس الكوردية في الأنبار مثلاً ؟
لقد ذهبت كرامتنا ادراج الرياح شرطي عنصري حقير يأتي وينزل العلم الكردستاني ولا احد يتدخل او يفعل شيئا. ان العار قد اصابنا في عقر دارنا!