صوت كوردستان: الاسد أضعف من أن يستطيع أدارة غربي كوردستان و هو بحاجة الى (قسد)… القوة تكمن في اللعب بالاوراق بدلا من أحراقها..

 

للكورد ليس فقط في غربي كوردستان بل في جميع أجزاء كوردستان أوراق كثيرة و مهمة دوليا، و لكن المعظلة هي في عدم أستخدام تلك الاوراق في اللعبة الدولية.

في جنوب كوردستان و باقي الاجزاء تم أهمال العامل الدولي و أهمال الورقة الكوردية، حيث أن القيادات الكوردية حولوا الكورد الى بضاعة معروضة للبيع لمن يشتري في الوقت الذي يرونه مناسبا لهذه الدول. و هذا أكبر خطأ تمارسة القيادات الكوردية حيث بأمكانها جعل الورقة الكوردية مهمة دوليا و محليا من خلال المواقف و الطروحات ضمن التوازنات الدولية و في الوقت المناسب.

جنوب كوردستان و نظر لموقعة الجغرافي المهم كان بأمكانه منع حدوث نكسة 16 من أكتوبر 2017 بكل سهولة ولكنهم  و نتيجة للتقييمات الخاطئة كانوا متأكدين من نجاحهم دون الاستناد على الحقائق فكانت نتيجتها أن تقبل أمريكا بدخول حتى أيران و الحشد الشعبي الى كركوك و مناطق الموصل. فاحترقت الورقة الكوردية في يد قادة جنوب كوردستان من دون أستخدامها.

على العكس من ذلك فأن أمريكا بأصدارها قرار الانسحاب من سوريا أعتقدت أن الكورد في غربي كوردستان سوف لن يكون لهم حيل و لا قوة و سوف يتنازلون لأردوغان بسهولة. نفس الشئ أعتقدة أردوغان وصار يدلي بتصريحات تطمئن أمريكا بقتال ما تبقى من داعش في سوريا و كأن الابواب أنفتحت أمامة.

قيادة غربي كوردستان لم تقف مكتوفة الايدي لهذا القرار الامريكي و بينت لأمريكا أن أمريكا حرة في الانسحاب من سوريا و توجية ضربة غير أخلاقية للكورد و لكن الكورد أيضا أحرار في التحرك و التحالف دوليا و استخدام ورقتهم بالطريقة المثلى.

أمريكا لا تستطيع أن تلوم الكورد على تحالفهم مع سوريا أو روسيا حيث أنها هي التي تخلت عنهم. كما أن الرئيس الامريكي يواجه الكثير من ساسته على خطوته الغير أخلاقية و هم يرون المصالح الامريكية تتضرر نتيجة قرار ترامب بالانسحاب في الوقت الغير مناسب.

القيادة في غربي كوردستان سوف لن تخسر شئ بالتحالف أو لنقل الاتفاق الى النظام السوري و استفاد من تجربة عفرين بشكل جيد.

النظام السوري ضعيف الى درجة كبيرة و ليس بأستطاعته السيطرة عسكريا على 30% من الاراضي السوريه التي هي في حوزة قوات سوريا الديمقراطية. و الاسد بنفسة سيطلب من قوات سوريا الديمقراطية حماية المناطق التي يسيطرون عيلها و ليس العكس.

و صول القوات السورية الى الشريط الحدودي سيضمن لسوريا و للكورد عدم تدخل تركيا و داعش في الشأن السوري الكوردي. و هذا لا يعني أن سوريا دولة قوية بل أن لها الحق القانوني دوليا في الحفاظ على أراضيها. سوريا ستصبح دولة قوية في حالة واحدة فقط وهو تعاون قوات سوريا الديمقراطية مع الجيش السوري و ليس بأزالة قوات سوريا الديمقراطية و خاصة في هذه المرحلة حيث تركيا تحتل الاراضي السورية.

حيث على العكس من كل التوقعات فأنه بمجرد ضمان أمن المناطق الحدودية في شرقي الفرات و منبج فأن صراعا جديدا سينجم في المنطقة و هو العمل على طرد القوات الارهابية و المرتزقة من مناطق جرابلس و عفرين و أدلب و في هذه الحرب يجب أن تتحالف القوات السورية و قواة سوريا الديمقراطية، حيث أن أمريكا سوف لن تكون شريكة لقوات سوريا الديمقراطية في حربها ضد تركيا في مناطق جرابلس و عفرين و الحكومة السورية وحدها ستكون مستعدة لهذا التحالف لان تركيا و مرتزقتها يحتلون الاراضي السورية و ليست هناك نية لتركيا في الخروج من تلك المناطق.

تعاون قوات سوريا الديمقراطية مع النظام السوري سيعطي النظام شجاعة في عدم تقديم التنازلات لتركيا في مناطق عفرين و أدلب حيث أن مسيرة طرد تركيا من الاراضي السورية طويله جدا.

أمريكا بأقدامها على هذه الخطوة مهدت لقوات سوريا الديمقراطية الطريق لتعاون جديد سيكون بداية الحل لسوريا غير محتلة من قبل تركيا.

الحذر الكوردي يجب أن يكون من فشل حصول أتفاقية بين روسيا و تركيا و سوريا حول سيطرة القوات السورية على الشريط الحدودي الشمالي، حيث أن تركيا تدرك أن الخطوة التالية سيكون أخراج تركيا من سوريا الامر الذي لا يوافق علية أردوغان أبدا.

المهم في التغييرات الحالية هو وجود الكورد كقوة في المعادلة الجديدة أيضا لا بل أن الكورد هم الذين يخلقون هذه المعادلة الجديدة و يقومون بتحريك البيادق في سوريا و هذا هو ما يسمى اللعب بالاوراق قبل أحراقها في اليد و تصبح بدون قيمة.

One Comment on “صوت كوردستان: الاسد أضعف من أن يستطيع أدارة غربي كوردستان و هو بحاجة الى (قسد)… القوة تكمن في اللعب بالاوراق بدلا من أحراقها..”

  1. وغربي كوردستان لا تقوي على إدارة نفسها , ولا الحفاظ على حياتها وقد سلكت كل السبل الفاشلة لتبتعد عن بشار لأنه شيعي ، اليس هم الذين تعاونوا مع الجيش الحر الداعشي وأحمد الجربا وهيثم المناع …… فقط لأنهم سنة وهم يعلمون انهم أصحاب أمين الحافظ والعفلق البعثي دعاة التعريب ، وفي العراق كذلك لا فرق أبداً , ولن يخرجو من جلد الدين ولو منحتهم كوردستان المستقلة المتحدة كلها . ألم يدع بوش الإبن إلى ذلك فرفضوا , أم أنتم لا تعلمون ؟

Comments are closed.