أمريكا بصدد أحضار مقاتلي ( مجاهدي خلق) الى اقليم كوردستان. هل سيقبل الكورد بهذه المغامرة؟؟ العراق يدفع أمريكا الى أقليم كوردستان بدلا من العراق العربي تخوفا من أيران..

 

صوت كوردستان: الكثير من المصادر تتحدث عن أستعدادات أمريكية لمحاصرة سوريا عن طريق العراق و الاتخاذ من العراق و اقليم كوردستان مركزا لبدء حرب عسكرية ضد أيران. و من ضمن الاخبار الاخرى هو أن أمريكا بصدد اقدام  مقاتلي مجاهدي خلق الايراني المعارض الى معسكرات داخل اقليم كوردستان و جعلها مركزا لزعزعة الاستقرار في أيران.

أمريكا تقوم بسحب بعض قواتها من سوريا الان و تنقلهم الى العراق و اقليم كوردستان، كما أن أمريكا تقوم بأقدام قوات عسكرية جديدة أيضا من قواعدها المختلفة في العالم الى العراق و اقليم كوردستان.

مسألة أقدام قوات مجاهدي خلق الايرانية الى أقليم كوردستان بعد طردهم من العراق الشيعي الى الان لم يتم التأكد منها بشكل قاطع و لكن الكثير من وسائل الاعلام تتحدث عن تلك الخطة الامريكية و بالتزامن مع هذه الادعاءات بدأ الحديث مرة أخرى في أقليم كوردستان عن تقسيم الاقليم الى أدارتين بين السليمانية و أربيل. كما أن تركيا و لضمان حصتها في العراق تستعد للتمركز في كركوك بحجة تخصين 5 مليارات دولار لتعمير كركوك و تلعفر.

بأعتقادنا سيرتكب الكورد و الادارة الكوردية في أقليم كوردستان خطأ كبيرا ان وافقوا على أقدام مقاتلي مجاهدي خلق الذين أستخدمهم صدام ضد الكورد أبان أنتفاضة 1992 الى أقليم كوردستان و أعطائهم موطئ قدم في الاقليم.

لا شك أن أيران ستتخذ من ذلك الاجراء ذريعة للهجوم على الاقليم أو الاقل تقسيم الاقليم من خلال تعميق الخلافات بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني و الاتحاد الوطني الكوردستاني. و أيران بقوتها هي التي أفشلت الاستفتاء و جعلت القوات الكوردية التابعة للاتحاد الوطني تنسحب من كركوك دون قتال و دخل  قاسم سليماني و الحرس الايراني و القوات العراقية عام 2017 كركوك.

من ناحية أخرى فأن تقوية مجاهدي خلق ليس في صالح الكورد و مجاهدي خلق ليس لديهم حل للقضية الكوردية في أيران و لا تؤمن حتى بالحكم الذاتي للكورد و يريدون أدارة ايران بأسم الديمقراطية الكاذبة في الشرق الاوسط أجمالا.

أقليم كوردستان يستطيع ابراز القوى الكوردية في شرقي كوردستان و دفع أمريكا للتعاون مع القوى الكوردية و ليس  مع مجاهدي خلق و أن أرادت ذلك فالتقدمهم أمريكا الى البصرة و ميسان و ليس الى أقليم كوردستان.

الافضل للكورد حاليا هو عدم الدخول في حرب ضد أيران و فرض أستقلاليتهم في العراق على أمريكا كشرط لأي تمركز أمريكي مكثف في أقليم كوردستان.

الحكومة العراقية لا تستطيع و بسبب النفوذ الايراني  في العراق الموافقة على حرب أمريكية ضد أيران أنطلاقا من وسط و جنوب العراق و لكنها و لكي تتخلص من الاحراج أمام أمريكا قد توافق على زيادة القوات الامريكية في أقليم كوردستان و جعل أقليم كوردستان مركزا للحرب و ليس وسط أو جنوب العراق.

على الكورد الحذر جدا…

4 Comments on “أمريكا بصدد أحضار مقاتلي ( مجاهدي خلق) الى اقليم كوردستان. هل سيقبل الكورد بهذه المغامرة؟؟ العراق يدفع أمريكا الى أقليم كوردستان بدلا من العراق العربي تخوفا من أيران..”

  1. قد تعلمنا انه في السياسة لا يوجد عدو دائم ولا صديق دائم بل هناك مصالح دائمة (مقولة كسينجر الشهيرة).
    اذا كانت امريكا تريد ذلك من الكورد. فعلى الكورد ان يقدموا ما يريدونه من امريكا ايضا (خدمة مقابل خدمة), وباعتقادي يجب وضع الشرط التالي الغير القابل للتقسم:
    دعم استقلال كوردستان مع مناطقها المستقطعة منها من قبل الانظمة العراقية السابقة و التي تمت تغير دمغرافيتها على مدى عقود ومساعدتها على بناء جيش حديث وقوي يكون سندا للكورد والامريكان في نفس الوقت.

    والا, اي ان رفضت امريكا ذلك الشرط (او ارادت تنفيذ جزء فقط), عندها ليتوجه الكورد الى ايران ويقولوا لهم:
    مقابل رفض استقدام قوات بدر الى الاقليم, نطلب منكم تسليم المناطق المستقطعة من اقليم كوردستان الى اهلها الكورد وفق الدستور ونغلق هذا الملف الملئ بالدم والقهر والظلم والقتل ضد الشعب الكوردي و الى الابد. حتى ينعم الشعب بالامان.

    وفي كل الطرفين ان اتقن الكورد اللعب بالاوراق فسيكونون من الرابحين.

  2. بما ان الكائن الكوردي من اغبى الكائنات على وجه الأرض و في الكون ، لا نستبعد ان يوافق الكورد على هذه المجازفة الغبية مقابل حفنة من الدولارت ، فتضيع الكورد مجددا

  3. هذا يعني القضاء على مستقبل الكورد وتدمير خط الرجعة في المستقبل , فالجولة الحالية قد إنتهت , وقضيَ على الأمل الكوردي , لكن بوجود إيران قوية ـ وإن كان المغفلون يديرونها حالياً ـ ففرص الكورد في الحياة لن تنتهي وحالما شعروا بالخطأ القاتل سيسلكون الطريق الطبيعي السليم وسيخفق الأعداء في وقفهم , لهذا فهم يزرعون العداء الأبدي بين الكورد المغفلين والملالي الأغبياء , لقد أعمى الدين أبصار هذا النوع من البشر فمتى يستفيقون ويُبصرون الحقيقة ؟

Comments are closed.