أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين، ان بلاده لن تسمح أبدا بمنطقة آمنة في سوريا تتحول إلى ما وصفها بـ “مستنقع” مثلما حدث في شمال العراق.
وقال أردوغان، في تصريحات صحفية في أنقرة، اليوم، 21 كانون الثاني 2019، إن تركيا ستعمل مع كل من يرغب في تزويدها بدعم لوجيستي للمنطقة الآمنة المزمعة، مبينا ان “أنقرة ستتخذ إجراءات فيما يتعلق بسوريا إذا لم يكن هناك وفاء بالتعهدات التي تلقتها تركيا”.
وكانت الرئاسة التركية أكدت في بيان لها، أمس، ان أردوغان أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اتصال هاتفي استعداد تركيا لتولي الأمن في منطقة منبج السورية والتي شهدت مقتل أربعة مدنيين أمريكيين في تفجير أعلن تنظيم داعش المسؤولية عنه الأسبوع الماضي.
من جانبه وفي وصفه للاتصال الهاتفي، لم يشر البيت الأبيض إلى عرض أردوغان، تولي المسؤولية الأمنية في منبج، لكنه قال إن الرئيسيين اتفقا على مواصلة الضغط من أجل التوصل إلى تسوية من خلال التفاوض لشمال شرق سوريا تلبي الاحتياجات الأمنية لكلا البلدين.
وأوضحت الرئاسة التركية ان ترامب وأردوغان، اتفقا على تسريع المناقشات ومواصلتها بين رئيسي أركان البلدين فيما يتعلق بإقامة منطقة آمنة في شمال شرق سوريا.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اقترح الأسبوع الماضي إقامة منطقة آمنة، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل، فيما قالت قوات سوريا الديمقراطية إنها مستعدة للمساعدة في إقامة المنطقة الآمنة بعد زيادة المخاوف من أن الانسحاب الأمريكي سيمنح تركيا الفرصة لشن هجوم جديد.
nrt


ليرد على هذا الكلام زبانيه البرزاني و الطالباني
هذا هو أردوكان الذي فتح الاٌقليم أبوابه لبضائعه ومد أنبوب النفط له رغماً عن أنف المالكي حاكم بغداد حينذاك , لكن هذا لا ينفع مع أردوكان ولا غيره من حكام تركيا , فقد وصل الموج إلى الاقليم وعليه أن يتدبر أمره فقد حوصر حصاراً خانقاً بين قوات بغداد جنوباً وأردوكان شمالاً , ولا مفر من اللجوء إلى إيران بعد أن إحترقت أوراق الملالي فلا ينفعون في شيء بعد الآن لقد سيطر أردوكان على الوضع في جميع الجبهات ، وهو يُ{اوغ في سوريا لتسنح له الفرصة لسحق الكورد فيها وسيفعل حتى لو لم تسنح الفرصة , فعلى كورد سوريا اللجوء إلأى بشار فوراً , قبل أن يسبقهم إليه أردوكان
لابد ان نبارك قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني على دعمهم الاقتصادي والسياسي لاردوغان وشلته، فكل الجهود التي بذلتها قيادة البارتي في دعم أردوغان في النتخابات لكسب صور اكراد تركيا والاعمال التجارية لشلة اردوغان نتجت عنها ان يعتبر الطاغية اردوغان اقليم كوردستان “مستنقع”، ومبروك على العميل المزدوج قوباد طالباني لإيران وحديثا لتركيا يحارب الحزب العمال الكوردستاني من اجل الحصول على بركة الطاغية العنصري اردوغان ليسمح للطائرات الخطوط التركية في الهبوط في مطار سليمانية.
لا يمكن للكوردستان ان تتحرر وقيادة نضال الشعب الكوردي العشيرة والعائلة متخمون باموال السحت والمشاريع التجارية الخاصة.