بدأت أمريكا و بشكل واضح التحارش بالحشد الشعبي و خاصة في المناطق العربية السنية و المناطق الكوردية من العراق و تأمرهم بترك القواعد العسكرية و المقرات و المطارات التي يستخدمها الحشد الشعبي سواء في مناطق الموصل أو كركوك أو الانبار أو ديالى. و هذه لربما هي البداية لجس نبض الحشد الشعبي من قبل أمريكا و الجيش الامريكي الذي أنتشر و بشكل سريع مؤخرا في مناطق حساسة من العراق.
بالتزامن زار العراق و اقليم كوردستان وزير الخارجية الايراني و تطرق الى مسألة الامن الايراني و منع أستخدام الاراضي العراقية من قبل أمريكا ضد أيران. كما أجتمع بقادة الحشد الشعبي و اصدروا بيانات منددة بأمريكا.
بالاضافة الى البيانات المتشددة بدأت بعض القوى الشيعية بتحريك مشاريع في البرلمان العراقي من أجل طرد القوات الامريكية من العراق و منع منحها القواعد العسكرية داخل العراق.
الحكومة العراقية و من أجل التخلص من الاحراج أمام أيران بدأت تدفع أمريكا للتجمع في أقليم كوردستان و هذة عملية ذو حدين. من ناحية تقوي مكانة أقليم كوردستان أمريكيا و من ناحية أخرى تقوي الاقليم أمام العراق ايضا، الامر الذي لا يزعد بعض القوى الشيعية العراقية و أيران.
الى الان قامت أمريكا بطرد الحشد الشعبي من بعض مناطق الموصل الحساسة و من ضمنها مطار في منطقة الحضر. كما قامت القوات الامريكية بالتجمع في كركوك و منطقة خانقين و الرمادي بالاضافة الى أربيل و قواعدها في الاقليم.
التحركات الامريكية الغرض منها تقليل نفوذ الحشد الشعبي الموالي لايران في العراق كمرحلة أولى و لكن المراحل القادمة أيضا معروفة و التي تتمحرو في طرد الغاء قوات الحشد الشعبي و طردها من المناطق العربية السنية و بدأ مواجهة مع أيران في الفترة القادمة.
ما هو معروف فأن الحشد قد لا يسكت عن هذا التحرك الامريكي و قد تكون النتيجة بدأ الحرب الامريكية الايرانية على الاراضي العراقية.


١: يبدو أن أمريكا والغرب يبحثون عن عذر قوي جداً لجر ايران لحرب طاحنة ، ولن يكون مصيرها بافضل من مصير سوريا والعراق ؟
٢: إذا أن كل المؤشرات والدلائل تقول أن عمر النظام الإيراني قد قارب على الانتهاء والربيع الإيراني قادم قادم لا محالة ؟
٣: على قادة الحشد الشعبي “العراقي” الانسحاب بكرامتهم من المناطق التي تريدها أمريكا وعدم الانجرار وراء قادة الحشد العميل بالاصطدام بالقوات الامريكية لان ذالك يعني هلاكهم جميعاً ، وليس لا بمقدور القوات العراقية ولا الإيرانية حمايتهم ؟
٤: وأخيراً …؟
هل صحيح أن شهر عسل الشيعة قد إنتهى والى ألابد في العراق والمنطقة ، وعلى نفسها جنت براقش ،وسلام ؟
أردوكان هو الذي يجر إيران إلى حربٍ شاملة لإحتلال تبريز ويحقق حلم سليم وسليمان ومراد الرابع وأنورباشا وجميع قادة تركيا حتى اليوم ولن يجدو فرصة أفضل من هذه للقضاء عليها, قيادة الأغبياء للعدو القوي فإن هم لم يهدموا إيران بعمائمهم فلن يغلبوها أبداً , أما الحشد الشعبي فقد تخطى خط الرجعة عليه , بإحتلال كركوك ، فلن يجد تعاوناً من الكورد أبداً ولا تتمكن إيران من إنقاذه , عليه الإنضمام للجيش العراقي وتسليم المقرات إليه لقد ضيَّع الكورد والشيعة مستقبلهم بتلك الخطوة المميتة التي إتخذها العبادي وندم ونبتت له قرون الندامة
الإنقلاب العسكري في إيران فقط هو الكفيل بنجاة الكورد والشيعة وإلاّ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كل هذه الشخابيط على على صفحات والمواقع على الانترنت هي مجرد اقاويل لا اكثرمن انها عاطفية ..الحقبقة لاتقوم حرب بين ايران وامريكا لسبب بسيط هو لوجود ازمة اقتصادية لدى البلدين ..نعم الحرب الاعلامية قائمة ..لنفرض وان قامت الحرب بين البلدين وهذا مستبعد ستحترق المنطقة باكملها الكل خاسر فيها والتجارب السابقة نموذجا الحرب الايرانية العراقية التي انهكت خزينة الدولتين والدول الخليج العربي الداعمة لها انذاك وازهاق الارواح الابرياء ..الحرب ليست لعبة اتاري ….الحرب يعني الدمار لكلا الطرفين ……الخ