يوم الأحد الماضي المصادف لي/20-1- 2019/، مرت الذكرى الأولى لإحتلال منطقة عفرين من قبل الفاشيين الأتراك وبدعم من عصابات المعارضة السورية المسلحة والسياسية على حدٍ سواء، وبتواطئ روسي واضح، وصمت أمريكي وغربي مخجل.
والأقصى من كل هذا، هو تهليل بعض الأطراف الكردية للإحتلال التركي بهدف التخلص من تنظيم (ب ي د) أولآ، وحكم منطقة عفرين ثانيآ، ولكن حلمها حل به ما حل بحلم إبليس بالجنة.
لقد مرت الذكرى الأولى لإحتلال مقاطعة عفرين وسط صمت إعلامي كردي مطبق، وتجاهل كامل من قبل القوى السياسية الكردستانية، التي كانت ضد الإحتلال فعليآ وقاومته، وتلك القوى التي غضت النظر عنه وبررت له عمليآ.
السؤال هنا: ما هو سر هذا الصمت والتجاهل المطبق تجاه مأساة عفرين وأهلها؟
يمكن تقسيم موقف القوى السياسية الكردستانية من هذه القضية الى عدة فئات منها:
الفئة الأولى: يمكن تسميتها الفئة الهامشية أي بمعنى لا وجود فعلي لها، وما أكثرها على الساحة الكردية وهي مجرد لافتات يحملها أصحابها وتبحث عن مجد شخصي، وخالية من أي محتوى، ولا أحد يهتم لما تقول. لذا لا أجد ضرورة للخوض في موقف هذه القوى كثيرآ بسبب عدم فاعليتها وقلة تأثيرها على الوضع الكردي الكردي المحلي والعام.
الفئة الثانية: وهي عبارة قوى لا يتخطها فكرها وعملها حدود جزء من كردستان، وهي تتجنب التعاطي مع شؤون الأجزاء الأخرى من كردستان، لأسباب مختلفة كثيرة. وهذه القوى ليست ذات ثقل كبير على الكردستانية، ودورها محدود.
الفئة الثالثة: هي صاحبة النفوذ والثقل السياسي والعسكري ويتحكم كلٌ منها بجزء من القرار الكردي المجزء. وهذه القوى في حالة صراع مع بعضها البعض، وهمها الأول هو بسط سيطرتها على الساحة الكردستانية وإقصاء الأخر، ومقارعة الإحتلال التركي والفارسي والعربي لأراضي كردستان، يأتي في آخر اولوياتها للأسف.
هنا يجب التوقف عند موقف كل قوى منها على حدى، والقاء الضوء على موقفها وسبب صمتها على مأساة عفرين التي بدأت قبل عام وتستمر للأن. ودعونا نبدأ بأصحاب الشأن المباشرين وهم حزب الإتحاد الديمقراطي (ب ي د) وإمتداده حزب العمال الكردستاني (ب ك ك)، المسيطرين على غرب كردستان سيطرة كاملة، وبرضى ومباركة من النظام السوري كرهآ بتركيا واردوغان وليس حبآ في حزب (ب ي د).
حزب الإتحاد الديمقراطي الذي كان مسيطرآ على مقاطعة عفرين، الواقعة في أقصى غرب كردستان لعدة سنوات، ونتيجة لحسابات خاطئة، ونرجسية بعض قادته العسكريين والسياسيين، دخلوا في مواجهة عسكرية غير محسوبة مع الجيش التركي العرمرم، ظنآ منهم أنهم قادرين إلحاق الهزيمة بالجيش التركي الذي يعتبر ثاني أكبر جيش في الحلف الأطلسي. مع العلم كان بإمكانهم تجنب ذاك الفخ، بتسليم المنطقة
للنظام السوري المجرم، لأن مهما كان فمنطقة عفرين جزءً من سوريا، ولما كان حدث لأهلها ما حدث لهم، من تشريد وتهجير قصري من قراهم ومدنهم، والتشرد على الطرقات والتشتت في المنافي البعيدة.
ولكن حب “الرفاق” للسلطة والمال ورغبتهم الجامحة في تطبيق “أفكار” اوجلان على الأرض، والتي أنا أسميها بالهلوسات، وغرورهم منعتهم من رؤية الواقع، والمخاطر التي تحيط بهم وبمقاطعة عفرين من كل جهة حدث الذي حدث، وإحتل الطورانيين الأتراك المنطقة وهجرو أهلها الكرد وإستقدموا قطعان المجرمين العرب من جماعة داعش وملحاقته، بهدف تغير ديمغرافيتها الكردية ونهب خيراتها، ومنع قيام كيان كردي يمتد من ديركه حمكه المتاخمة لحدود جنوب كردستان، ووصولآ الى حدود محافظة ادلب السورية.
وبسبب فشل حزب (ب ي د) في حماية المقاطعة وسقوطها في يد العدو التركي الغاشم، وعدم قيام حليفه حزب العمال (ب ك ك) بأي عمل وجهد في شمال كردستان، لدعم أهل عفرين في مقاومتهم ضد الغزو التركي، والوضع الصعب الذي يمر به الكرد الأن في منطقة شرق الفرات، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قراره سحب قوات بلاده من سوريا، إلتزم الرفاق الصمت المطبق حيال مرور عام على الإحتلال التركي لمقاطعة عفرين، وبسبب الضغط الأمريكي عليهم خففوا من عملياتهم العسكرية في عفرين ضد المحتلين، ولجهتم الإعلامية المعادية لتركيا. وسماح سلطات التركية لشقيق اوجلان بزيارته مؤخرآ بعد فترة طويلة من الزمن، جاءت ضمن ترتيبات معينة قامت وضعتها أمريكا ووافق الطرفين عليها.
برأي مقاطعة عفرين وضعت في الثلاجة من قبل حزب الإتحاد الديمقراطي وإمتداده العمالي، ولن يفتح هذا الملف إلا في إطار حل شامل يشمل جميع الملفات ومن ضمنهم ملف إنسحاب كافة القوات الأجنبية من سوريا، وهذا الأمر ما زال بعيد المنال على الأقل في الوقت الراهن. ولهذا لا تستغربوا صمت الرفاق وإعلامهم بشأن مأساة عفرين، فهم الأن منشغلين بما تبقى من أراضي تحت سيطرتهم في شرق الفرات. وبصراحة مصير عفرين لا يهم أحد سوى أهلها من الشرفاء، لأن ليس كل بنيها وطنيين، فهناك بينهم خونة وعملاء للمحتلين وهم معروفين بالإسم.
والطرف الثاني في هذه المجموعة، هم الحزب الديمقراطي الكردستاني والذي أسميه (حزب البرزاني)، وأيتامه من الأنكسة من جهة، والإتحاد الوطني الكردستاني (حزب الطالباني) من جهة أخرى. فحزبي البرزاني والطالباني منذ ولادة الإقليم كأمر واقع قبل 25 عامآ، وشرعنته في الدستور العراقي لاحقآ، بعد سقوط نظام الطاغية صدام حسين، منشغلين بصراعهما على السلطة والمال وتقاسم النفوذ، وبسبب ذلك دخلوا في عدة مواجهات عسكرية دامية راح ضحيتها أكثر من خمسة ألاف مواطن كردي هذا ما عدا الجرحى والمعاقين والخراب والتدمير تسببت به تلك المواجهات المسلحة، التي غزتها دول الجوار. فهيا منشغلة بإمور لا علاقة لها بالكرد وكردستان لا من قريب ولا من بعيد. لو كانت فعلآ حريصة على ذلك لما تعرضت منطقة شنكال وأهلها إلى ما تعرضت إليه من تنكيل وتدمير وتهجير وقتل وسبي وتطهير، وهم يتفرجون على ذك ويشاهدون كيف يذبح إخوانهم من الكرد الإيزيديين.
وحزب الملا مسعود، لا يمكن له إتخاذ موقف غير الذي إتخذه أثناء عملية الغزو التركي لعفرين قبا سنة، ولا الأن في ذكرى مرور عام على ذاك الإحتلال الإستيطاني البغيض، لأنه وجوده في السلطة مرهون برضى سيده التركي صاحب الباب العالي. وإلا كيف يمكن لنا تفسير وجود كل تلك القواعد العسكرية التابعة للجيش التركي، والتي تزيد عن عشرين قاعدة. هذا عدا عن الإرتبطاتات المالية والإقتصادية بين العائلة البرزانية والشركات النفط والمقاولات التركية وموسسة الجيش والمخابرات التركية المتنفذة في تركيا. فإذآ الصمت ضرورة وواجب وسياسة ثابتة تجاه جرائم تركيا بحق الكرد، ولن تسمعوا أي إدانة من أخونا الملا مسعود وإخوانه بحق الإحتلال والمحتلين الأتراك.
البرزاني لا يهمه السليمانية وكركوك وشنكال، فهل سيهتم بمصير مقاطعة عفرين وأهلها؟ من يفكر بهذا الشكل فهو ساذج وينقصه الكثير ليتعلم أبجدية العمل السياسي. مصالح الملا وعائلته مع تركيا أكبر وأهم من كل الكرد وكردستان، فيكفيه مشيخته، التي لا ينازعه أحد على قيادتها وهذا هو المطلوب والمحبوب.
وفي ما يتعلق بأيتام مولانا الملا من جماعة الأنكسة، فهم لا يستحقون حتى الحديث عنهم، لأنهم في نظري ليسوا سوى مجموعة من المرتزقة تتجار بقضية الشعب الكردي ومأسيه وتعتاش على دماء أبنائه ومأسيه. ورأيناهم كيف هللوا للغزو التركي وطبلوا له، وظنوا أن الأتراك سيسلمون منطقة عفرين لهم مقابل ولائهم لهم، وسوف يحكمون المقاطعة وينعمون بخيراتها وبركاتها، يا لهم من أغبياء وضعيفي النفوس.
وموقف الإتحاد الطالباني ليس أفضل حالآ من موقف غريمه البرزاني من قضية إحتلال عفرين، إلا في بعض الشكليات، وهذا مرتبط بدعم تركيا للبرزاني وبعد حدود مشيخة الطالباني عن الحدود مع شمال كردستان (تركي). هذه العائلة التي تنازلت عن كركوك للعرب والفرس رغم أهميتها الإقتصادية الكبرى لن تهتم بمصير مقاطعة عفرين التي تبعهد عنها بألف كيلومتر.
وفي الختام، على أهل عفرين أن يتوقفوا عن المناجاة وطلب العون من إخوتهم الكرد في الجزيرة وشمال وجنوب وشرق كردستان. لأن أحدآ لن يأتي لنجدتهم ومساعدتهم، ولا أحد أساسآ مهتم بهم وبمأساتهم منهم. أفضل شيئ يمكن القيام به حاليآ، هو العودة الى عفرين وقراها وبلداتها، والبقاء فيها رغم كل الظروف في وجود الإحتلال. حتى لا يحل بهم كما حل بالفلسطنيين من قبل. وإعلموا إن النظام السوري غير مكترث بمصيرهم ولا مصير منطقتهم. الأمل الوحيد الباقي أمامكم هو أن تتفق أمريكا مع الروس حول حل شامل يشمل جميع القضايا ومنها قضية المناطق الواقعة تحت السيطرة التركية حاليآ وعفرين واحدة منها.
22 – 01 – 2019


التأريخ سيسجل من ضحوا بعفرين و سلموها إلی الإحتلال الترکي
هذا هو الصحيح يا اخي
لا تخف ستلحق بها منبج وقامشلي أيضاً فهم نفس رجال قسد التائهين المتعنتين , حتى يهجم أردوكان فيحتل مايرُيد ثم يتحدثون عن خياتنة الآخرين مثل روسيا التي فعلت المستحيل من أجل ضم الكورد إلى النظام قبل أن يخسر عفرين والآن نفس المساعي وستكون النتيجة وستطير منبج ذاتها فمن المسؤوول ؟ الخائن هو الذي لا يعرف قوته وقوة عدوه ويتعنّت , حتى يخسر كل شيء , فلا أمل لهم إلأاّ بالإنضمام لدمش أو الإستسلام لأردوكان ، فلن تحميهم أمريكا ولا أختها ولا بنت عمها
قصيدة إرادة الحياة
يقول تعالى …لكل أجل كتاب يقول: لكل كتاب ينـزل من السماء أجل …ولماذا يا كاتب تنسى أجل ؟
لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ (38) يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ ۖ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (39) وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ (40)
يا كاتب لا تعرفني ولا أعرفك ما أكتب من النفد والتعليق كن متأكدآ لا أضمر لك الا الخير ولكن إنذار لي ولك ولغيرنا هذا الأسلوب وبالذات في هذه الظروف لا يخدم الا مساعي الشيطانية لأوردوغان
لاذلال الشعب الكوردي أينما كانوا
لكن ما كتبه الكاتب في هذه المقالة… أنا أسميها بالهلوسات المجنونة الذي لايهمه إلا أن يهلس بشواربه…لا يرى إلاظله … ويتخيل لنفسه ولمن يقرآ كتاباته أن درب الحرية للآخرين ما عدا كورد مفروشة بالورود القرنفل والياسمين!!ويتطاول على ارواح عشرات الاف من الشهداء پ ي د إن لم يكن هولاء متطوعين ما من قوة في العالم أن تجبر أمهاتهم ان تهلهلن لاكبادهن يوم دفنهم ووداعهم كأنما زفافهم يوم استلامهم في قبور العزة والمجد والخلود ليخرس ألسنةالجبانة ولمن تشيع بين مجتمعنا افكار الاعداء الاستسلامية …!!
الأقلام ألسنة الحق والضمائر ألاحرار، وأصوات الحقائق، وأسلحة الحق بوجه الباطل، وسيوف العدل أمام الظلم الظالمين المحتلين ، وإرادات الناس في ميادين الكفاح المسلح ، والشموع والنور وهي التي تظيئ الأجواء الأحرار وتعبّد دروب النجاح، وتنير أروقة الصلاح والنجاح والفلاح.
الأقلام رايات إستفتاء واستفهام والإلهام والإبداع والابتكار ولإفهام المجهول وأعلام أفهام والاقتحام الحقول الملغومة وتنظيفها وإزالة الفوارق بين الطبقات والإعلام لنشر السلام والوئام والمحبة والاحترام ومقارعة الاعداء الطامحين وإشاعة روح التسامح والعفو عما سلف عند المقدرة والتعالي والصبر على المصائب !!
الأقلام تكتب في ما ترى او تتخيل لها بما يحلو لها ولكن عليها بما تكتبها لتعلم أن لها رقيب يحاسبها إن لم تحاسب نفسها يتوجب عليها أن تصدق ولا تكذب، وأن تستحضر ما هو نافع وطيب وما هوليس بمضر ولا السئ تظيق على نفسها الحصار واللوم والمحاسبة ربما عسيرة إذا اختارت أغنية ونشيد قومي للعدو والان وادي ذئاب الاعداء على مقروبة من ابوبنا عويلهم ونباحهم تكادوا يخنقنا وطارت في عيوننا لذة النوم والوئام والطمئنينة بمستقبل اجيالنا وكأنما ثوار PYD وP J k وPK Kمن وراء كل هذه المصائب متناسين عقلية المحتل اوردوغان ، أحيطكم علمآ اليقين لولا پ ك ك لكان باشور كوردستان من خبر كان من زمان
إذا الشـــعبُ يومًــا أراد الحيــاة * فــلا بــدّ أن يســتجيب القــدرْ
ولا بــــدَّ لليـــل أن ينجـــلي * ولا بــــدّ للقيـــد أن ينكســـرْ
ومــن لــم يعانقْـه شـوْقُ الحيـاة * تبخَّـــرَ فــي جوِّهــا واندثــرْ
ليعلم الكاتب انني لم يطيعني
قلبي وضميري أن أقرأ ما كتبته أظنه كتب لقارئ طوراني عنصري من امثال اوردوغان وصديقه دولت بهجلي
اللهم عدا جملة هنا وهناك ارتابني الزعر والهلع والخوف والقشعريرة والدوران والغثيان وتلاعب نفسي تريد ان تستفرغ كيف يجرئ شخصآ إن كان حقآ من بني كورد ان يترك شعبه ويلجأ الى مغازلة عدوي متربص بشرف وأعراض اخوته واهانة لشعب شجاع يشهد له القاصي والداني بل شرفاء العالم جاؤا للوقوف معهم وشاركوهم في النضال لمقارعة ظالمين الاعداء الانسانية
بين مطرقة وسندان الشخصنة بالتقزيم
حيث أنها مغالطة ترتكب في حق فلان من الناس لمجرد أن تصرفاته غير مقبول أو أفكاره ولا يملك الطرف الآخر رد كلامه أو مقارعة أفكاره بأفكار غيرها فيقدح في الشخص ويتعرض له أو يمس سلوكه وأخلاقه بأن يجسد الشيء ويضفي عليه صفة الآدمية، أو يجعل المسألة ذات صيغة شخصية.
وأيضاً الشخصنة هي الحكم على الأفكار أو الأحداث من خلال الشخص المنسوبة إليه، لا من خلال مضمون الفكرة أو طبيعة الحدث وظروفه. ويقصد بالشخص هنا الشخص الحقيقي أو الشخص المعنوي (جماعة- فرقة – طائفة- حزب – مذهب). وقد يتم تقديس الأفكار والآراء والمواقف والأحداث لأنها ارتبطت بفلان بالتالي يتم شخصنتها بالتعظيم، وهي أشياء مشاهدة وملموسة من العامة والمجتمع في علاقته مع بعض آراء بعض متملقين ومواقفهم وأفكارهم وبعض من آراء خالفهم في كيفية إختيار مكان وزمان لنقد البناء مع طرح الحل والدواء لكل داء بعيدآ عن الشماتة عن تحقير وتقذيم وتعكير الأجواء بالضبابية والتظليل الحقائق وإبراز الجاني السئ وطي الحسنات.
في مقابل الشخصنة بالتعظيم تبرز الشخصية بالتحقير أو التقزيم عندما يحدث ازدراء أو إدانة أو استهانة لبعض من الآراء والأفكار أو المواقف أو الأحداث عندما يتم ربطها بشخص متهم أو مصنف تصنيفاً معيناً مثل علماني ليبرالي شيوعي اشتراكي رافضي ناصبي وهكذا بالتالي يتم نسف الرأي والفكرة والموقف والحدث تقزيماً لمن صدرت عنه مهما جاءت قوة الفكرة أو الرأي أو الموقف أو الحدث.
في هذا الوقت الحساس يتعالى أصوات شاذة معادية ومنافية لأخلاق الحرة والمعادية لتهديدات المحتلين والمخالفة لمهنة شرف االكتابة النبيلة ومتناسيآ لقول الحق الحرة وهل من هذه الهلوسات في سبيل من نجاة من تهديدات القاتل اوردوغان ام هذه الكتابات ماهي إلا مسكنات لتهدئة اعصاب اوردوغان المنهارة كالكلب يلهس تارة يمينآ ويسارآ لعله يجد من يقف معه وهذه وقفة مجانية وخدمة إعلامية تقف في خانة الاعداء
فهل من أقلام ذات ضمير إنساني
سليم حي مسؤول امام ربه يوم الحساب ،ناهيك عن ما يلحقه من شعبه من الآذى والتحقير ،لأن الكاتب إختار في إسلوبه شماتة أعدائه كووورد من بني جلدته في ظرف حساس عيون استخبارات التركية مفتوحة و يقظة تسجل كل صغيرة وكبيرة في سجل الخاص المسمى الاٍرهاب الكوردي پ ك ك وأذرعها pyd حتى تكون لتركيا حجة ومستمسك (وشهادة كهذه هدية رمزية )لاحتلال غرب كوردستان وتضامنآ مع تركيا نسمع ترفع هنا وهناك أصوات شاذة كان من المفروض من قبل ان يكتب نقدآ من هذا النوع من الرعونة والخشونة الاتزام بقواعد الآمن القومي واحترام المهنة الكتابة الشريفة وهي التزام الكاتب ان يكون صادقأ وعادلا وامينآ لقضية وطنه والتي مهددة ليلا ونهارا بزوال ودفن مقاتلي ومقاتلات تحت الارض وهم احياء كما فعلوا في عفرين وبأي وجه حق تهاجم
القائمين على إدارة النضال الذين اختاروا الجهاد المسلح إبتدأوها من الصفر وكان بمقدرهم ان لا يتحركوا كما فعل المنهزمون من امثال الاحزاب الكارتونية پ د ك وَيَ ن ك العمليتين لمخابرات الاوردوغانية لكن اختاروا طريق أحلام شعبهم وكانوا أهلآ لها ولشهادة …العالم كله (من امثال الاستقالات في إدارة ترامپ وألمانيا وبريطانيا وفرنسا يعبرون عل الأقل عن خجلهم كيف نترك ثوار غرب كوردستان لقمة صائغة للطموحات دكتاتور والقاتل المجرم أوردوغان عار تلى كل كوردي ان يترك شعبه وحيدآ في الساحة او ان يقف متفرجآ والعالم يتحسر المآ من تسريحات وتهديدات الطاغية اوردوغان )بركتم سبيل التحرر والحرية من نير المحتلين مهما تكن مسميات ولم ولن تكن يومآ ومنذ آذل الدرب الحرية …جنات معروشات بل …الحياة إرادة وجهاد ، لا يثبت في ميدانها إلا القوي والصبور ، كما أن الريح تهب في قوة ولا ترتد عن الوعورة وركوب الأخطار وتسلق القمم ، كذلك يجب على الإنسان أن يكون جريئا ، صامدا في وجه الشدائد ، طموحا إلى العلا ، لأن الأرض نفسها تكره الجبناء المتراخين عن تطلّب القمم ، فما بالك بالذين يرضون بالذل والاستعمار .
تلك هي إرادة الحياة والتي ساقها الشاعر أبو القاسم الشابي في إحدى أشهر قصائده المنادية بالحرية والثورة والحياة . … شعب رفض ان يكون عبيدآ وخادمآ وتجريح والآذى والتوبيخ له ومحاسبته ومعاقبته والتنكيل بحق الانسانية جريمة لا تغتفر أبدآ يا أيها الكاتب أشك بدماءك إن كانت كوردية وإهانة بدماء شهدائه جريمة لا تغتفر والتزيف الحقائق وجعل كل هذه المنجزات وشطبها والتي كامنة من المستحيل أن تتحقق لولااصرار المسؤولين في غرب كوردستان والتي لم تأتي مجانآ بل كانت ثمرة دماء عشرات الاف من المتطوعين من بنات وابناء هذا الإقليم المجاهد كما يجب أن لا ننسى تضحيات كثير من المتطوعين والمتطوعات الذين جاؤا لمناصرة الحق والقضية العادلة كان من الأجدر من الاخ بيار روباري ان يتطوع وينظم الى صفوف إخوانه وأخواته وأن يقاتل جنبآ الى الجنب كما تفضل الرئيس الفرنسي وقال ماكرون من واجب الحلفاء أن يقاتل الاعداء معآ كالبنيان المرصوص واين هذا مايدعي بأنه مثقف ويكتب ما تسميه شعرآ ألم يشعر بالخجل كيف يجرئ ان يترك شعبه في أحنك الظروف ويختار لنفسه صفة السماسرة ولكن حبَّذا لو كان عادلا فيما يقول من المغالطات بحق ثورة شعبه وكان أفضل منه أن يرسلها الى مكتب اوردوغان ليكون مستمسكآ عنده إن شاء يقدمه الى زواره كما قدم لضيفه الاخير السيناتور غراهام من المستمسكات والتي استغرقت ساعتين مما جعله يغير من موقفه أتريد بكلماتك المسمومة أن تذهب كل هذه التضحيات والدماء ان تذهب (إحترامآ وحبآ وتصب لأمجاد الطاغية والجلاد اوردوغان )هباء منثورا عرضة
للبيع والمساومة والمهادنة مع الأشرار يجعلك في حيرة من أمرك كان المفروض منك ان تختار انتقاداتك في مكان و زمان والوقت الملائميين أقل مايقال بعد زوال تهديدات سيدك اوردوغان الأرعن كلماتك خنجر مسموم في خاسرة كل شهيد وشهيدة سقط على ارض أمجاده مبتسمآ حشى والف حشى أن تكون مثل هذه ابتسامتك والتي تشتعر بها الابدان لانها ماكرة ومخادعة لكونها إحدى أبواق المجرم اوردوغان
والكلمة الغير المسؤولة كم من اللعنة يعاتب صاحبها ؟!!.
الأقلام رايات إفهام وأعلام أفهام!!
الأقلام تكتب وبما تكتبه يتوجب عليها أن تصدق ولا تكذب، وأن تستحضر ما هو نافع وطيب، ولابد لها أن تؤمن برسالتها الإنسانية السامية وبمبادئها النبيلة العالية، وبأن الكتابة مسؤولية ومهمة إنسانية.
الأقلام عليها أن تترفع عن الوضاعة والدناءة والسماجة، وتنكر ما يخل بشرف الكلمة ويزعزع ضمير الحق، ويدوس على جوهر القيم والأخلاق والمعايير الصافية الراقية المحتوى.
والأقلام تحمل مكنونات الأعماق ومخزونات النفوس، وفيها من هدير العواطف والإنفعالات ونوازع الرغبات ما لا يمكنها أن تلجم جماحها في أحيان كثيرة، فيتهاوى بعضها في ميادين المزادات الخسيسة، وتتحول إلى بضاعة تباع وتشترى وتكون بلا معايير ثابتة وأخلاق واضحة، فتضيع في مزايدات الكراسي والتحزبيات والفئويات، ويكون أصحابها من ذوي التسويغات والتبريرات لكل فعلة مخلة بشرف الحياة، لأن الهدف تحول من الإنسانية إلى الأنانية، ومن التسامي إلى التهاوي المشين، ومن الفضيلة إلى الرذيلة.
وفي هذه الأحوال تصير الأقلام عبارة عن أدوات للإيجار، يمكن تأجيرها من قبل الآخرين للتعبير عن نوازعهم ومنطلقاتهم المناهضة للقيم والمبادئ، لكن الأقلام المؤجرة تُظهرها على أنها ذات مميزات وخواص راقية ويتوجب إتباعها لكي تكون الحياة.
والأقلام المؤجرة تدين بالتبعية والخنوعية وتعبر بسلوكها عن الوفاء المطلق لسيدها الذي يطعمها ويحميها.
والمجتمعات التي تسود فيها الأقلام المؤجرة تنحدر إلى قيعان الضياع والخسران، وينتشر فيها الفساد وتتمزق قدراتها وتعجز على الخطو في طريق مستقيم، لأن هذه الأقلام تجيد نثر العثرات في جميع الطرقات.
وعليه فأن المجتمعات الحية ذات نباهة عالية تجاه الأقلام المؤجرة، ولا تسمح لها بالحياة في الصحف والمواقع ووسائل الإعلام، لأن الأقلام الصادقة النزيهة العفيفة تتصدى لها وتخمد أنفاسها في الحال، كما أن المجتمعات الحية لديها حاسة وطنية وإنسانية لا توفر الأرضية اللازمة لترعرعها وإنتشارها، كما يحصل في المجتمعات المفجوعة بآليات حكم تتسم بالتبعية والعدوانية على الذات الوطنية والهوية.
ولكي تكون المجتمعات وتتحقق أهدافها وتتجسد تطلعاتها عليها أن تنتبه للأقلام المؤجرة، وأن تساند الأقلام الحرة الهادفة لإظهار الحق والحقيقة.
فهل من أقلام ذات ضمير إنساني سليم؟ أنا سميتها بالهوسات ذات نفوس مريضة وذو مصداقية معدومة تجول وتمرح وتلذ بملذات
النفس اللوامة وطموحات قارون لاتنتهي ؟!!
اما الموقف الاخ العزيز جاجي علو حيرتني وهو في كل مرة يمجد و يزمر ويهلهل ويطبل يتسرمح و-ويهلس بشواربه
ويتراهن على مواقف البعثي المجرم بشار والنظام الخميني لا ادري من أين ينبع منابع الخير وكيف حصل على كل هذه الضمانات ……؟
أقلام…هلوسات مريضة حاقدة مأجورة
علي بارزان
قصيدة إرادة الحياة