عفرين، يا وجعي والأنين
لقد مضى عامٌ ثمين
وأنتِ تحت الإحتلال ترزحين
دون أن يحرك أحدآ ساكنآ في اليسار واليمن
ومن يدعون كذبآ أنهم إخوةٌ لنا في الوطن والدين
***
عفرين، آهٍ لو تدرين
كيف يثور الدم في الشرايين
وكم الحزن الذي يلف زيتوننا وأشجار التين
وسؤالي:
متى سيحلق بازنا والنسر فوق الجبين
جبين ذرى جبالك يا أرض الطيبين
وتعود البسمة لزهرة النرجس والنسرين
ويعود أهلك إلى العرين
عرين الكرد منذ ألاف السنين
***
عفرين، ليتكِ تتكلمين وتخبرين
محبيكِ الملتهفين المنتظرين
كم من السنين سنحتاج حتى نلتقي كمحبين
أم سيحل بنا مثل ما حل من قبل بالفلسطينين
نحلم بكِ ونحن عنكِ بعيدين؟؟
22 – 01 – 2019

