أنتفاضة الشعب الكوردي في جنوب كوردستان ضد الاحتلال التركي و غطرسة أردوغان في قتلة لابناء الشعب و قوات البيشمركة دون تمييز على الرغم من العلاقات الجيدة بين قادة البيشمركة و تركيا و منح أقليم كوردستان للعديد من القواعد العسكرية للجيش التركي في أقليم كوردستان.
أنتفاضة اليوم لجماهير شيلادزي كسرت شوكة الجيش التركي و مناظر حرق الدبايات و المعدات و العربات التركية تملئ مواقع التواصل الاجتماعي في منظر لم يتلقى مثلة الجيش التركي في أية حرب من الحروب. و الاهم من هذا هو ترك الجيش التركي لمعسكراته و هربة منها لحين مجيئ قوات البيشمركة التابعة للاقليم و ماموا بأخلاء المعسكرات من المواطنين الغاضبين على قتل أثنين من أفراد البيشمركة بيد الجيش و الطائرات التركية.
و فور وقوع الاحداث تأزمت العلاقات بين القوى الكوردية و بدأت الاتهمامات تتوالى في منظر يعيد ألينا الاستعدادات السابقة للاقتتال الداخلي بين القوى الكوردية الكوردية و لكن هذه المرة لربما ستكون بين قوات حزبين كورديين بعيدا عن الاتحاد الوطني الكوردستاني.
الذي يرى المناظر و يقرأ الاخبار يتعجب من الذي حصل و يحصل و خاصة مسألة قيام قوات كوردية بحماية معسكرات دولة تحتل كوردستان بكل الوسائل و الطرق بعد أن طردهم الشعب من مواقعهم. ماذا سيقول عنا العربي أو الفارسي أو الاجنبي الاوربي الذي يرى القوات الكوردية تحمي القوات و المعسكرات التركية و يرون الكورد يهاجمون الشعب و المتظاهرين الغاضبين من تصرفات الجيش التركي.
على الكورد أن يتصرفوا بشكل أكثر وعيا و لا ينجروا الى حرب كوردية كوردية أو الى خلاف كوردي كوردي حتى لو لجأة قوة كوردية الى طرق معينة لارضاء تركيا و التخلص من عواقب الغضب التركي و لكن بشرط أن لا يتحول هذا الى أعلان حرب كوردية كوردية من قبل جميع الاطراف الكوردية.


كلُّ شيء سيّء ممكن حدوثه لكن المكاسب قد ماتت وتعفّنت بل لم تكن هناك مكاسب في أيّ وقت ولن تكون
١: أولا ليرحم ألله ضحايا الغدر التركي ويعجل بشفاء المجروحين جسدياً ونفسياً ؟
٢: لمعاقبة الغزاة الأتراك وتأديبهم لا يحتاج الامر إلا إلى مفارز من الذئاب المنفردة لقنص قادتهم ومسؤوليهم ، وحرمانهم من النوم الهنيء ؟
٣: لم تخني الذاكرة قال ذات مرة السيد “مسعود برزاني” من يعتدي علينا سنعلن النفير العام لمحاربته ، وأنا معهم أول المقاتلين ؟
٤: وأخيراً …؟
لا خيار أمام القيادة الكوردية غير التهدئة ، ولكن ذالك يجب أن لايكون على حساب دماء الابرياء ، وما حدث في للغزاة الأتراك يجب أن يتكرر وبعنف اكبر حتى يتعلم مجنون تركيا ليس في كل مرة تسلم الجرة ، سلام ؟
لاول المرة في التأريخ الكوردي الحديث ثلاث او اربع من دول العظمى عدا الصين اصبحن من مؤيدين او من أنصار القضية الكورد طبعآ مع اختلاف مدى درجات تأيدهم وفرنسا قطعت على عهدا سيبقون قواتهم في غرب كوردستان هذا وهب بوقفتها النبيلة. قد حطمت الرقم القايسي وبموجبها يرى كوردي لاول مرة ان هناك لايزال خيرين في هذا العالم وممكن ان يكون للكورد أصدقاء ليست فقط الجبال
احلام العصافير والمجانين والحاقدين مكاسب لم يمت ولَم يتعفن بل تعفنت افكار واحلام ساداتكم في انقرة ودمشق وطهران وأقبرت تهديدات في طابوت المخصص لإخوان الشياطين وعلى رأسهم اوردوغان
كل شيئ ممتاز وماحدث. اليوم من المكاسب قد يحسب لها اوردوغان الف الحساب بل تعفنت تهديداداته وعربداته وعنتراتهه وجبروته وأقبرت احلام اوردوغان واحترقت دبابات (الطاغية اوردوغان) وهرب جنوده من القاعدة وطائرات هيليكوبتر يبحث عنهم بل بالعكس هناك منجازات لولاها لما اصبحت هولير كعبة للمسؤولين العالمين ولما استقال وزير الدفاع الاميركي من آجل العيون الكوردي والاخرين وأصبحت للكورد. لاول المرة ورقة الانتخابية في اميركا ولا استبعد إن لم يتفق ثوار كورد مع بشار دكتاتور لكان الكورد اكتسبوا آراء كثير من الدول العظمى من المؤيدين ولن يتخلى اميركا عن الكورد في غرب كوردستان الا بشرط واحد اذا اتفقوا مع دمشق حينئذ يتخلى اميركا عنهم كما تخلى فرنسا عن باشور كوردستان بعد ان استغاثة مسعود البارزاني من صدام حسين لارسال الحرس الجمهوري الى أربيل في ٣١ ٠٨ ١٩٩٦ قالت پاريس مادام فريقا من الكورد يتصالح مع نظام البعثي الذي اجرت عمليات الانفالات منها الانفال البارزاني وقاتل اخوانه ثلاثة لا تعجبوا من تصرفات العائلة البارزانية وعلى مواقف بعض الناس وهم مايمثلون الطابور الخامس خناجر في خاسرة قضية كوردية ليخرس أصوات الشاذة الذين يسبحون في مياه عكرة وذو افكا عفنة مريضة حاقدة
الليلية. اشعر بالتعب الشديد والسخونة عالية ووجع رأسي والا كتبت لهذا الموضوع الشيق كثير هذا. هو ما يطابق توجيهاتي وأفكاري ولكن لا أستطيع اكتب وفي المقابل اشد على آياديهم انتفضوا على جلاديكم وعلموهم دروسا في الأخلاق والشجاعة وأفتحوا قلوبكم و بيوتكم لإخوانكم ثوار باكور واتحدوا معهم وشاركوهم في كل شئ واقتحموا مواقع وأوكار استخبارات التركية )ميت ) واجعلوا موقعهم ١٩ قطعة من اللهيب والنار وفقكم الله تعالى للكورد وكوردستان والخزي والعار لنجيرڤان ومن لف لفه ومن الكتاب المحسوبين على الهوية الكوردية ودورهم التخريبي لا تقل ابدآ عن الموقف الخائن المدعو المرتزق قاسم آغا مع الفرق كان يقتل ولكن هذا المخرب الخرف يهدم معنويات ويعتبر قضية كورد متعفنة وينكر للكورد كل هذه المكاسب اقل شيئ اصبح الكوردي نال إعجاب الشرق والغرب من پوتين الى ترامپ اللذان يشهدان اثناء مؤتمرات الصحفية بان كورد شعب عريق وشجاع وبارع ممتاز ولكن الحاقدين صُم بكم عمي لا يعقلون
مع تمنياتي لإخوتي في محافظة دهوك المجد والخلود للشهداء والصبر والسلوان لعوائلهم