أردوغان يحاول رفع معنوبات شعبه بعد اقتحام معسكرات جيشة من قبل الجماهير في شيلادزي بأقليم كوردستان

في أول تعليق له على مهاجمة القاعدة التركية بمحافظة دهوك، اتهم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الاحد، ماوصفهم بـ “الإرهابيين” بالتحريض على الاعتداء، وتعهد بمواصلة محاربتهم.

وقال أردوغان، في كلمة ألقاها خلال افتتاح عدد من المشاريع التنموية بولاية أنطاليا جنوبي البلاد، اليوم 27 كانون الثاني 2019، متطرقا إلى الحادث: “عند حدودنا مباشرة تحرض تنظيمات إرهابية على مهاجمة بلادنا ونحن بدورنا سحقنا رؤوس هذه التنظيمات في جرابلس والباب وعفرين (في إشارة إلى عمليتي “درع الفرات”، و”غصن الزيتون” شمالي سوريا)”، وفق مانقلته وكالة الاناضول.

وشدد أردوغان على أنهم مستعدون الان للتصدي لهم حال ارتكابهم أي خطأ”. واعتبر الرئيس التركي أن العالم والمنطقة يمران بـ”مرحلة حساسة”، مضيفا: “إننا الآن على أهبة الاستعداد”.

و هذا النوع من الخطاب لاردوغان يؤكد اعترافة بالفشل أمام  جماهير أقليم كوردستان في منطقة دهوك و خاصة أن أردوغاهن معروف بعجهيتة في الخطابات التي يوجهها و في تعاملة مع كول المنطقة و حتى أمريكا. و لكن مشهد الدبابات التركية المحروقة جعل منه لا يستطيع حتى التهديد كعادته.

وكانت  مجموعة من سكان محافظة دهوك  قد هاجمت قاعدة عسكرية تركية بناحية شيلادزي خلال مظاهرات مستمرة منذ يومين اندلعت على خلفية القصف التركي الذي أودى بحياة مدني وإصابة عشرة أخرين بجروح من مواطني المنطقة.

واقتحم المتظاهرون القاعدة التركية وأحرقوا بعض المعدات والآليات العسكرية واستولوا على بعضها الآخر.

2 Comments on “أردوغان يحاول رفع معنوبات شعبه بعد اقتحام معسكرات جيشة من قبل الجماهير في شيلادزي بأقليم كوردستان”

  1. تضامنا مع ما اصابه اوردوغان من الهلع والذعر والخوف من اتحاد القوى والاحزاب الكوردية مع بعضهم بعض حاول وكيله السيد نجرڤان مشاركته في تخفيف مأسات سيده وولي نعمته اوردوغان عقد مؤتمرا صحفيآ ومن خلاله هدد وتوعد بإنزال اشد عقوبة على المشاغبين الذين قادوا المسيرة الى أعمال العنف واليكم
    قرار نچيرڤاني
    وتطرق رئيس الحكومة الاقليمية الى احداث شيلادزي بالقول إن من حق المواطنين تنظيم تظاهرات واحتجاجات بعد حصولهم على رخصة.
    ويوم امس، قتل محتج وأصيب عشرة آخرون عندما اقتحم عشرات السكان الغاضبين معسكراً للجيش التركي في البلدة التي تقع في دهوك.
    وانحى بارزاني باللائمة على حزب العمال الكوردستاني، وقال إن وجود مقاتليه داخل اراضي الاقليم يشكل سبباً رئيسياً للقصف التركي.
    ومضى يقول “لم يستهدف القصف التركي قرى انما استهدف مواقع يقوم حزب العمال الكوردستاني بتدريب مقاتليه فيها لشن هجمات على تركيا”.
    وجدد تأكيده على أن اقليم كوردستان لن يسمح بان تتحول اراضيه الى منطلق لشن هجمات على دول الجوار وبالأخص تركيا وإيران.
    وأكد نيجيرفان بارزاني بان اشخاصاً اندسوا بين المتظاهرين وحرفوا مسار الاحتجاجات لتتحول الى اعمال عنف انتهت باقتحام المعسكر التركي.
    وتابع “لا توجد أي دولة في العالم تسمح بان تكون اراضيها منطلقا لشن هجمات على دول الجوار… هذه هي سياسة الإقليم كسائر دول العالم”.
    وقال إن حكومته شكلت لجنة لتقصي الحقائق لمنع تكرارها.
    وكانت الخارجية العراقية قد اكدت في بيان اصدرته بعد الاحداث، على ضرورة عدم استخدام الاراضي العراقية “للاعتداء على أمن وسلامة أي من دول الجوار” في اشارة الى حزب العمال الكوردستاني.
    وكان حزب العمال الكوردستاني قد حمل السلاح ضد الدولة التركية منذ ثمانينات القرن الماضي في صراع أوقع 40 الف قتيل من الجانبين.
    وغالبا ما يلحق القصف المتبادل بين تركيا وحزب العمال اضراراً بممتلكات المزارعين والقاطنين في القرى الحدودية المتاخمة لتركيا.ملاحظة تناغمآ مع شمال عراق لم يذكروا اسم قرى اقليم كوردستان سواء في دهوك واربيل وسليمانيه أين الحدود يا محترفين في الجريمة لن تفرقوننا سنبقى كوردستانيون كيان وقلب وطن واحد مهما تعددت أسامي باكور باشور روژهلات روژئاڤا بلد واحد شعب واحد شعار واحد وأمنية واحدة ومصير واحد أما الفناء اوالبقاء مستقلين مهما تعاونت مجموعات ورؤساء الجحوش وتناسقوا في مؤمراتهم ومخططاتهم الخيانية التئامرية سوف تتحقق إرادة الشعوب وكل يمر تقترب سعات النصر كما حدثت في كوباني في ٢٦ قبل اربع سنوات
    وعكسيآ كلما تمر ساعة تقترب ساعة الانتقام لخونة دماء شهداء ابرياء لمعسكر المحتل التركي
    في شيلا دزي
    الى الناطق الرسمي لرئيس الجمهورية التركية لا أصغر من هذا اللقب بل هو المحافظ التركي او الوالي آل اوردوغان بل هذا اكبر لا يستحقه السيد نچيرڤان ربما هو موظف بسيط في أرشيف التشريفات في احدى مقاطعات لحزب الدكتاتور لا هذا أيضآ اكبر بل واحد من الموظفين الاستخبارات المييت التركية كيف لها هذه المؤسسة الاستخبارية لها مكاتب وا وكار رسمية معروفة اسماء عناوين مكاتبهم موجودة لدى موقع الفضائية NRT أيضا المسمى الكوردية أيضآ ولكن تغطيتها مجريات الانتفاضة شاله دزي والتي جرت في يوم ٢٦ ٠١ ٢٠١٩ وصادفت نفس اليوم الذي تمت تحرير الكوباني البطلة الي رجعت للكورد أمجاد وبطولات الأجداد أي أصبحت كوباني هيويتنا لايفرقنا رجالات وأقذام وعملاء وجواسيس اوردوغان مهما نعددت أسامي ورؤساء أفواج الجحوش الخفيفة في الحقيقة أخفاف وخفافيش الليل اليوم بدأت تلك أفواج من الجحوش التابعة لسيد نجيرفان بصفته وكيل المنفذ والذي اختارته مؤسسة الاستخبارات التركية كل صلحيات للقبض على المنفذين لانتفاضة المحافظة دهوك ولحد الان تمت إلقاء القبض على ١٨من البارزين الأوفياء لامتهم والذين قادوا رفاقهم لإنجاز مهمة عجزت قوات الحزبين العمليين الپارتي واليكيتي كل واحد منهما يشرفه عمالة احدى نظاميين العنصريين تارة احدهما يجلب لنا الإرهابي قاسم سليماني المتهم دوليا بالإرهاب ليحتل كركوك قدس كوردستان وأخواته والآخر يجلب لنا جيوش والميت التركي حيف على زاخو الفيحاء الجميلة والقضاء العمادية الشماء والبارملي وكأني ماسي وعلىنا وعليكم عار والخزي الأبدية ان تناسوا حقكم الانتخابي يا اهلنا الأعزاء في محافظة دهوك أحسنتم عند الانتخابات التي جرت قبل ثلاثة اشهر ونصف حينئذ توقع الپارتي ستذهبون الى الانتخابات كما تعودتم في الانتخابات السابقات حينها تحطمتم رقم القياسي كما كان صدام يحسب لها انها دلالة على إرضاء الشعبي لحكم المتهرئ كما كان يحلم ويخطط له السيد مسعود البارزاني لافتعاله كذبة وفكرة الحق يراد بها الباطل الاستفتاء الشعبي نحو استقلال الكوردي المزعوم وفي الحقيقة كان هو اعني السيد مسعود لكن كان أراد عكس ذالك بل أراد شرآ وويلآ لكوردستان الكبرى عسى ولعل يقتل الآمال والمعنويات والمساعي الخيرة لغيره من القادة الاحزاب المستقبلية إن مصيرهم لن تكون احسن ما لاقتها أقليم الباشوري ولماذا قاد البارزاني الأب وركب على ظهر هذه العاصفة الهوجاء لتجديد وتمجيد شخصيته قبل وفاته ولتعزيز مكانته المعنوية خلال كل الانتخابات
    في كوردستان الجنوبية وفعلا تمكن أن يضحك. على عقول الغافلين وفاز ب ٤٥مقعدا في برلمان كوردستان ولكن ليعلم البارزاني قبل الكذب قصير في كل مرة لأتسلم جرة انكسرت وتحطمت في محافظة دهوك نعم لم يذهبوا الى مقرات الانتخابات ولَم يدلوا بأصواتهم في صناديق الانتخابات أقل من نسبة ٣٥ من مجموع من يستحقون ان يدلوا بأصواتهم كيف يريد ان يستقل من بغداد في نفس الوقت محافظة دهوك محتلة فعلا وإلا ماذا تعمل مقر المؤسسة الاستخبارية الميت التركي في وسط مدينة دهوك وكيف في آن واحد ولو بأيام تمت احتراق المستودعات الاسلحة الاستراتيجية وخاصة صوايخ الحرارية ضد الدروع في ثلاث المحافظات كوردستان احترقت ولعلم الشعب الكوردي من الذي تسببت وأية الجهة الدولية نفذتها وبموافقة اعلى الشخصية المسؤولة واليوم يقول لا نسمح من أية الجهة او فضائية إعلامية من نشر معلومات مايعكر صفاء علاقاتنا بالدولة التركيا الصديقة أما جعلها ماتضر الأمن القومي لشعبنا ماهي إلا كذبة نيسان لا تمر على امتنا وكن متأكد يا سيد نچيرڤان اليو ختمت ولايتك كموظف الميتي الاستخباراتي التركي الاوردوغاني حتى اذا جاءتك يا نچيرڤان الساعة بغتة قلت قال تعالى( قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَىٰ ظُهُورِهِمْ ۚ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ (31) وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ۖ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (32)الانعام)

  2. بصراحة أنا أکن الإحترام لأعداء کوردستان بقدر کرهي لهم ، ربوا أبنائهم بطريقة يجعل جندي ترکي مولود في ترکيا و لا يربطه بکوردستان أي شيء ، يأتي و يذهب لکي يخدم في جيش بلاده فوق سفح جبل مغطی بالثلج و تتجمد خلال الشتاء ولا يشتم بلده اللذي أرسله إلی ذلك المکان القاحل البارد ، حتی لو قتل ، أهله لا يشتمون دولتهم ، بل يسمونه شهيد ، بينما نحن الکورد حتی جبالنا لسنا مستعدين للبقاء فيها أسبوع ، لا تقولوا الگريلا في قنديل ، لديهم بيوت و مقرات دافئة ، الجندي الإيراني نفس الشيء ، و زمن صدام کان الجندي العربي العراقي الصحراوي اللذي لم يری المطر ، يأتي إلی کوردستان و يطرد البيشمرگة من أعلی قمة مغطی بالثلج ، ثم نأتي و نکذب علی نفسنا و ندعي بأننا أشجع أمة و أعدائنا جبناء ، لا يا أخي ، نحن أجبن أمة عرفتها البشرية و أعدائنا يعرفوننا جيدا لهذا لا يقيمون أي وزن لنا

Comments are closed.