وزير الدفاع التركي يشكر اقليم كُردستان لما قامت به من إجراءات ضد المتظاهرين

تقدم وزير الدفاع التركي “خلوصي آكار” اليوم الثلاثاء 29/1/2019 بالشكر للحزب الحاكم في اقليم كُردستان العراق لما قاموا به من إجراءات ضد المتظاهرين الذين اقتحموا القاعدة العسكرية في شيلادزي بدهوك , كما اعلن استكمال الاستعدادات لتنفيذ العملية العسكرية في منبج السوري وشرق الفرات عندما يحن الوقت لذلك. </p>

جاءت تصريحات الوزير التركي في معرض تطرقه إلى حادث اقتحام متظاهرين كُرد غاضبين القاعدة العسكرية التركية في محافظة دهوك العراقية، وقال في هذا السياق: “نرحب بالتدابير والإجراءات التي اتخذتها إدارة إقليم شمال العراق بخصوص التحريض والاعتداء على القاعدة التركية”.

 

3 Comments on “وزير الدفاع التركي يشكر اقليم كُردستان لما قامت به من إجراءات ضد المتظاهرين”

  1. أنقلوا الخبر کما هو ، وزير الدفاع الترکي لم يقل کوردستان العراق ، بل قال سلطات شمال العراق

    1. إليكم نص الكامل لتصريحات وزير العدوان التركي
      تركيا ترحّب بتدابير كردستان إزاء الأحداث المتعلّقة بقاعدتها العسكرية
      إسطنبول – رحبت تركيا على لسان وزير الدفاع خلوصي آكار اليوم الثلاثاء بالتدابير التي اتخذها إقليم كردستان بشمال العراق إزاء الاعتداء الذي تعرضت له قاعدة تركية بالإقليم قبل أيام.
      ونقلت وكالة “الأناضول” التركية عن آكار القول: “نرحب بالتدابير والإجراءات التي اتخذتها إدارة إقليم شمال العراق بخصوص التحريض والاعتداء على القاعدة التركية”.
      وأضاف أن “بعض الخونة يتعمدون التضليل، فالقوات المسلحة التركية تستهدف الإرهابيين فقط وليس الأكراد أو العرب”.
      وأكد، بحسب الأناضول، أن القوات المسلحة التركية وكافة الدوائر والمؤسسات، تعمل ليل نهار من أجل الحفاظ على حقوق الشعب التركية وحماية حدود البلاد.
      وتابع قائلاً: “هناك حالة عدم استقرار في المنطقة، ولكي لا نصطدم بأي تطور مفاجئ، نقوم باتخاذ كافة التدابير اللازمة، ونكافح الإرهاب بكل طاقتنا، وتمكنا من القضاء على بؤر الإرهابيين وحققنا نجاحات كبيرة في هذا المجال”.
      وكانت حكومة الإقليم أعلنت السبت الماضي أن “أيادٍ مخربة” تقف وراء الأحداث التي شهدتها ناحية شيلادزي بمحافظة دهوك بالإقليم.
      وقالت :”هناك أياد تخريبية وراء هذه الأحداث، لذا فإن الأجهزة المعنية تجري تحقيقات دقيقة لمعاقبة المخربين، ومن تسببوا بإثارة الشغب”.
      يُذكر أن ناحية شيلادزي80/ كيلومترا شمال شرق محافظة دهوك/ شهدت السبت الماضي مظاهرة تنديداً بتعرض المنطقة لقصف من قبل تركيا، ومقتل مواطنين من أهالي المنطقة. واقتحم متظاهرون قاعدة عسكرية للجيش التركي بالقرب من مركز الناحية.
      واتهم وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو منظمة “حزب العمال الكردستاني” بتحريض المدنيين للاعتداء على القواعد العسكرية التركية الموجودة في العراق.
      وفي سياق العمليات العسكرية التي تقول تركيا إنها بصدد تنفيذها في شمال سوريا، قال خلوصي أكار إن قوات بلاده المسلحة، ستؤدي المهام المنوطة بها في منبج وشرقي الفرات، عندما يحين الوقت.
      وأوضح أكار خلال لقائه مع عمال إحدى المصانع العسكرية في ولاية أسكي شهير وسط البلاد، أن القوات المسلحة التركية أكملت استعداداتها للقيام بالمهام الموكلة على عاتقها ضد الإرهابيين في الشمال السوري.
      وأضاف بحسب الأناضول: “ليست لدينا مشاكل مع إخوتنا الأكراد والعرب، ونحن كالجسد الواحد مع الأكراد الذين يعيشون في تركيا، ونتقاسم معهم أرضنا ورغيفنا، وهدف القوات المسلحة في الداخل والخارج، هم الإرهابيين فقط”.
      وأشار إلى استمرار المحادثات بشأن منبج وشرقي الفرات، مع الدول المعنية، لافتا إلى وجوب إخراج عناصر “ي ب ك” من منبج بأسرع وقت ممكن.
      كما نوّه بأن اتفاقية أضنة المبرمة بين أنقرة ودمشق عام 1998، تخوّل تركيا القيام بعمليات ضد الإرهابيين داخل الأراضي السورية، مشيرا في هذا الصدد إلى احترام بلاده لوحدة الأراضي السورية والعراقية.

  2. حكومة أقليم كوردستان لم يقم بأى إجراء ضد المتظاهرين بل قام بتأمين الوضع

Comments are closed.