بعد لقاء الرئيس الامريكي و الكثير من أعضاء الكونكرس الامريكي برئيسة الادارة الذاتية في في سوريا و تأكيد الجميع على أنشاء منطقة أمنه للكورد في الشمال السوري، بدأ الرئيس التركي أردوغان و أعضاء حكومته بالادلاء بتصريحات تعادي أنشاء منطقة أمنه بعيدا عن دور تركي كبير في تلك المنطقة و بقاء قواة حماية الشعب الكوردية في المدن الكوردية.
أمريكا الى الان ترفض أي دور سوري في الشمال السوري و تعارض أيضا توقيع أية أتفاقية بين الكورد و الحكومة السورية. و هذا الرفض هو الذي جعل أمريكا تجتمع مع الادارة الذاتية في سوريا و دعوتهم الى أمريكا من أجل الاجتماع مع الرئيس الامريكي بالتحديد.
أمريكا ترفض التواجد الايراني في سوريا، بينما تركيا مستمرة في تعاونها مع أيران و روسيا و تحاول الضغط على أمريكا من خلال ذلك التعاون.
تركيا بدأت تفقد الامل بموافقة أمريكية على تواجد عسكري تركي في الشمال السوري و عليها تقبل الوضع كما هو علية أو وضع قواتها تحت اشراف القوات الامريكية.
من المتوقع أن يتم أعلان المنطقة الامنة بحماية دولية بعد أعلان أنتهاء داعش في سوريا في الاسابيع القادمة و ستشارك فيها أمريكا، فرنسا، بريطانيا، أستراليا، و المانيا و الامارات و مصر و هناك مفاوضات حول مشاركة روسيا ايضا في تلك القوة الدولية التي ستقوم بحماية المنطقة الامنه.


تصريحات تسيل اللعاب , لكن الطُعم أيضاً مُكلف , نرجو أن يكون ذلك صحيجاً وتضم إليها سنجار , فوراً , فلا أمل في سنجار تحت حكم نينوى . إما بغداد أو كوردستان أو المنطقة الموعودة
ترکيا لا تفقد الأمل و لا تمل ولا تتوقف عن نسج خيوط المؤامرات و لف الحبال حول رقاب الکورد أينما کانوا ، و الأکراد بکل غباء يسهلون لها دائما ما تريد ، أنا أجزم بأن نهاية عائلة البرزاني ستکون علی يد ترکيا ، حيث سينفذون لترکيا کل مشاريعها و في النهاية ستقضي عليهم کما ستقضي علی باقي الکورد إن لم يستفق الشعب الکوردي النائم من سباتها الطويل ، کل هذه الأمور أمور وقتية ، رأينا کيف إنتظرت ترکيا في عفرين بضعة سنين ، و قبل عام حين سنحت لها الفرصة قضت علی الکورد و وجودها في عفرين بسبب غباء و جنون حزب العمال الکوردستاني و وحداتها في سورية ، أخاف أن يکون هذه المماطلة في التوصل مع السوري و الروسي و الإيراني إلی إتفاق يؤدي في لنهاية إلی نفس نتيجة عفرين ، أمريکا تتفق من تحت الطاولة مع الأتراك ، بضعة تصريحات تبني الأحلام للکورد فلا يتفقون مع دمشق إلی أن يأتي اللحىة السانحة ، فتنسحب أمريکا و تترك الکورد لمخالب المجرم أردوغان ، فيهرع قادة الوحدات إلی دمشق و يطلقون التصريحات بأنهم جزء لا يتجزء من سورية و بأن الجيش السوري يجب أن يحمي الکل و ما سمعناه عند کل منعطف