لاول مرة في تأريخ أقليم كوردستان تصل أمرأتان الى قيادة برلمان الاقليم على الرغم من أن رئيسة البرلمان فالا فريد هي رئيسة مؤقتة لبرلمان الاقليم لحين تسوية الخلافات بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني ألا أن الموقف سوف لن يتغير حبث من المقرر أن يقوم الاتحاد الوطني أيضا بترشيح بيكرد طالباني أو ريواس الى رئاسة البرلمان و الاثنتان من العنصر النسائي و الجنس الناعم.
المثير لبرلمان الاقليم هو ليس أدارة البرلمان من قبل عضوة في الحزب الديمقراطي الكوردستاني أو عضوة من الاتحاد الوطني الكوردستاني، ألأ أن وصول المناضلة التركمانية منى القهوجي الى منصب النائبة الثانية لبرلمان الاقليم و المعروفة بحبها الفائق للعلم التركي الدولة الجارة لاقليم كوردستان و صاحبة العلاقات الجيدة جدا مع الاقليم هي خطوة رائدة في سبيل تعزيز العلاقات و اعطاء الاخوات التركمان و الاخوة التركمان حقوقهم العادلة.
مع أن وضع هذه الرئاسة النسائية للبرلمان جاء نتيجة خلافات بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني و الاتحاد الوطني الكوردستاني و ليس نتيجة أيمان ولكن نستطيع القول بأن هذا هو أجمل و أحلى برلمان في الاقليم منذ تأسيسية و يا حبذا يقول الحزب الديمقراطي بترشيح شخصية نسائية بدلا من هيمن هورامي ايضا النائب الاول للبرلمان لتكتمل الرئاسة النسائية و يستطيع العنصر النسائي توحيد القوى السياسية و تاسيس علاقات أكثر متانة مع الجارة الشقيقة تركيا برئاسة اردوغان حفظة الله و رعاة ذخرا للشعوب الشرق الاوسط.



** يقولون {عند الامتحان يكرم المرء أو يهان} ؟
فلا تدينوها قبل أن تشربوا قهوتها ، إن كانت بطعم الوطن والانسان أو بطعم ألملأ أردوغان ، سلام ؟
من المعيب جدا أن يعطی الحقوق القومية للترکمان علی يد الکورد و الأتراك يمسحون بکرامة الکورد الأرض ليل نهار و في کل مکان ، والله قبل أن يشتري الکوردي أي منتج ترکي و قبل أن يذهب للسياحة إلی ترکيا يجب أن يخجل من نفسه ملايين المرات ، الترك لا يحسبون الکورد بشرا و يهينون الکورد بکل صراحة و من غير خجل ، بينما الکورد و خصوصا في شمال و جنوب کوردستان يعشقون کل ما هو ترکي إلی أبعد حد ، ٣٠ مليون کوردي في ترکيا لم يستطيعوا تنظيم تظاهر سلمي من أجل عفرين ، يا للعار ، لو کان الصين يحتلنا قلنا ماشي ، مليار صيني ما نقدر عليهم ، لکن ٣٠ مليون کوردي لا يستطيعون ضرب جندي ترکي بحجرة ، والله هذا عار ما بعدها عار ، أمة الجبناء و الخونة
طعم القهوة معلوم من الهلال والنجمة.
والسلام