نحن أمة تئِد أبناءها البررة – الدكتورة / ناهدة محمد علي

 

لقد إنتشرت ظاهرة الإغتيال السياسي في العالم منذ القِدم ، إنتشرت في أمريكا  بإغتيال مارتن لوثر كنج وجون كندي وفي الهند إغتيال غاندي وظهرت أيضاً في الصين وروسيا بإغتيال آلاف المعارضين . أما في آمتنا العربية فقد إنتشر الإغتيال حتى أصبح ظاهرة إجتماعية ، فأي معارض مُعرض للإغتيال وأي ناشط مدني حتى لو كان من الكفاءات العلمية أو الأدبية ، فنحن من إغتال المفكر اللبناني حسين مروة والمفكر المصري فرج فودة الذي طالب بفصل الدين عن الدولة ومن إغتال الروائي الفلسطيني غسان كنفاني والمفكر اللبناني مهدي عامل والصحفي المصري المشهور يوسف السباعي والصحفي اللبناني سمير قصير والروائي المصري المعروف الحائز على جائزة نوبل للأداب نجيب محفوظ .

إنتشرت ظاهرة الإغتيال السياسي في العراق منذ الأربعينات وإزداد بإزدياد موجة الإرهاب السياسي في الحكومات المتعاقبة وحتى وقتنا الحالي ، إذ لم يسلم أي معارض للفكر السياسي أو داعية بفصل الدين عن الدولة أو بسبب تهميش بعض الرموز الدينية لطائفة ما وتغليب الفكر الإسلامي على الأديان الأخرى والعرق العربي على الأعراق الأخرى . لكن هذا لم يمنع أن يظل العراق جميلاً بأعين أبنائه ، غنى له الشعراء وأخرج العلماء عصارة علومهم لرفع إسمه عالياً وظل العراقي يوفر ثمن الكتاب من ثمن لقمته ، وإنتشر مكتبات المنازل في بيوت العراقيين والتي تحوي على أمهات الثقافة العربية والعالمية ، وكلما زاد لوي يد المثقف العراقي زاد عشق الشعراء للوطن وغنى فيه الجواهري والسياب وسعدي يوسف . وحينما إشتد الخناق على مثقفي العراق هاجر منهم من هاجر ومات منهم من مات في سجون الإرهاب السياسي .

ولو تساءلنا من وراء إغتيال عشرات المثقفين في العراق من أمثال كامل شياع وهادي المهدي وجلال الشحماني والدكتور  علاء المشذوب والدكتورة سعاد العلي رئيسة منظمة ( ود ) المعنية بحقوق الإنسان   وعشرات النشطاء المدنيين  . والمطالبين  بحق العمل وحرية التعبير وحرية الأديان والمساواة في الدين والجنس والعنصر ، لوجدنا أن الجواب سهل ممتنع ، هو أننا لا نحسنُ سماع الآخر ولا نحتمل رأي الآخر ومن خالفنا هو ليس منا ولنا أن نستحل دمه وماله وعرضه ، وعلى هذا الطريق مشينا لسنوات طويلة . لقد جئنا من الصحراء لكنها كانت تفصل ما بين قبيلة وأخرى بمسافات شاسعة من الفراغ والرمضاء ، وحينما تجوع قبيلة تستحل دم القبيلة الأخرى ويُسجل لها هذا تاريخاً وفخراً ويتغنى به شعراؤها وقد يبقى ذكر هذا لعشرات أو مئات السنين ويبقى الثأر شريعة لها وهدف للحياة . ونحن هنا لم نتحضر كثيراً ولا زلنا لا نحتمل الآخر .

لقد أوقد الربيع العربي شعلة الغضب الشعبي وكانت الأهداف سامية لكنها سُيرت بإتجاهات متعددة وغير سوية ، فمنهم من أغتيل على أيدي الميليشيات المتطاحنة ومنهم من أُختطف وقُتل على أيدي الحكومات ، ولم ينفع لتصحيح الإتجاهات الثورية آلاف الضحايا ومنهم الصحفي التونسي ( محمد البوعزيزي ) الذي أحرق نفسه رفضاً للواقع المرير .

أما في عراقنا فقد أصبح إغتيال العلماء والأطباء والصيادلة وأساتذة الجامعات والأدباء والفنانين عادة سياسية وإجتماعية يمارسها رجال الأمن السري أو العلني المرتبطون بأجندات سياسية مختلفة ولهؤلاء عيون تراقب الضحايا ويد متأهبة دوماً للضغط على المسدسات الكاتمة .

المشكلة هنا أنهم أدخلوا الدين والإنتماءات الطائفية بذكاء محدود في هذه اللعبة حيث أنهم قد أوجدوا السبب لكل الإغتيالات ، لكن الحقيقة هي الرموز السلطوية وليست الدينية والدين لديهم كالعباءة يستترون بها عند الحاجة  وتُرفع حسب الحاجة .

لا أدري متى أصبح العراقيون كارهون للجمال وهم الذين تغنوا بالجمال دائماً ،  سواء كان جمال الطبيعة أو المرأة أو جمال المشاعر ، لكن فاقد الشيئ لا يعطيه ، فقد إختفى الجمال من داخل البعض من أبناء العراق ولم يحدث هذا بين يوم وليلة إذ أن قلوب البعض منا قد تصخرت بفعل الترسب الدائم بها ولهذا ظروف موضوعية وذاتية ، ولا يمكننا أن نحاسب الفرد على ظروفه الموضوعية لكننا نحن من نصنع ذواتنا فنجعل الصخور التي في داخلنا ذات نتوءات جارحة قد تخدش الآخر وقد تقتله .

لا يمكننا أن نعتبر من يكرسون الجمال هم فجرة ، وكل إمرأة جميلة عاهرة فالسمة الأساسية لهذا الكون ولهذه الأرض هي الجمال ولولا جمالها لما إستطاع الإنسان أن يستوطنها .

 جمال الأرض وما عليها وجمال المرأة أيضاً يُزعج  البعض منا ، ومن المتوقع هنا أن من يفقد جماله الروحي والداخلي يحب أن يرى قُبح الأشياء وليس جمالها لأنها تساوي ما في داخله ولا يحب الإنسان عادة نقائضه .

لقد أصبحنا هنا نكره نقاط الضوء والجمال ، فقد يتصرف البعض منا بدرجة عالية من النبل والشهامة لحماية وطنه أو موارده لكن هذا لن يرضينا ، فقد قرأت ذات مرة أن أحد ضباط الكمارك في البصرة قد كشف للإعلام عن سطو الميليشيات على نفط البصرة وسرقتها لثروات البلد وفُصل بعدها هذا الضابط ثم قُتل بحادث سيارة مفتعل . ثم قرأت أيضاً عن محاكمة شاب كندي في كندا يبلغ من العمر ٢٩ سنة أتُهم بقتل ستة مصلين مسلمين في مسجد مدينة كويبك الكندية فحكم القاضي المسيحي بالسجن المؤبد لمدة أربعين عام على الشاب وطالب محامي الإتهام بـ ١٥٠ سنة سجن حتى يكون عبرة لغيره . وهنا أتساءل لِمَ لم يتعصب القاضي المسيحي لإبن دينه ووطنه وإنتصر للحق ونزع الكراهية . أقول أنها الحضارة ، فالتحضر هنا يجعل الإنسان سوياً بحكمه حراً  بإرادته ولا توجهه إرادات أخرى ، ولا أظن أن هناك دين قد وضع القتل وسيلة للتخاطب .

كان هناك في كل شارع عراقي مزيج جميل من السنة والشيعة والمسلمين والمسيحيين والصابئة وحتى اليهود ، إختلطوا مع بعضهم بحب العراق حتى أصبحوا كعُصارة لثمار مختلفة الألوان والطعم ورائحتها زكية وجمالها كشمس الصباح الدافئة . وبعد أن تقسم العراق إلى ولاءات مختلفة أصبح الوطن أوطاناً ، وأصبح لكل منهم وطن وزعيم يُقاتلون ويُقتلون من أجله وينصرونه ظالماً أو مظلوماً ، وحتى أصبح للعراق جيوشاً كل منها يحمي وطناً رسمه له قادته ، ولو بحثنا عن العراق لوجدناه غائباً  عن خارطتهم .

4 Comments on “نحن أمة تئِد أبناءها البررة – الدكتورة / ناهدة محمد علي”

  1. ياليتني يمحوا الله تعالى خريطة عراق الآن قبل الغد
    وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عَمَّا سيكون في أرض العراق مِن الفِتن .
    ففي حديث ابن عمر رضي الله عنهما : اللهم بارك لنا في شَامِنا، اللهم بارك لنا في يَمَنِنا . قالوا : وفي نجدنا ؟ قال : اللهم بارك لنا في شامنا ، وبارك لنا في يمننا . قالوا : وفي نَجدنا ؟ قال: هنالك الزلازل والفتن ، وبها – أو قال : منها – يَخرج قَرن الشيطان . رواه البخاري ومسلم .
    وفي رواية الطبراني : اللهم بارك لنا في مَكّتنا، اللهم بارك لنا في مَدينتنا ، اللهم بارك لنا في شامنا، وبارك لنا في صاعنا ، وبارك لنا في مُدِّنا . فقال رجل : يا رسول الله ! و في عِراقنا . فأعرض عنه ، فرددها ثلاثا ، كل ذلك يقول الرجل : وفي عِراقنا ، فيُعرض عنه ، فقال : بها الزلازل والفتن ، وفيها يَطلع قَرن الشيطان .
    وقال الألباني : صحيح على شرط الشيخين .

    وفي رواية لمسلم : رَأْسُ الْكُفْرِ مِنْ هَا هُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ . يَعْنِى الْمَشْرِقَ .

    وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا : لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسِرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ ، يَقْتَتِلُ النَّاسُ عَلَيْهِ ، فَيُقْتَلُ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ ، وَيَقُولُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ : لَعَلِّي أَكُونُ أَنَا الَّذِى أَنْجُو . رواه البخاري ومسلم .
    وفي رواية للبخاري : يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ كَنْزٍ مِنْ ذَهَبٍ فَمَنْ حَضَرَهُ فَلَا يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا .

    وفي حديث أُبَيّ بْنِ كَعْبٍ رضي الله عنه قَالَ إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَإِذَا سَمِعَ بِهِ النَّاسُ سَارُوا إِلَيْهِ ، فَيَقُولُ مَنْ عِنْدَهُ : لَئِنْ تَرَكْنَا النَّاسَ يَأْخُذُونَ مِنْهُ لَيُذْهَبَنَّ بِهِ كُلِّهِ . قَالَ : فَيَقْتَتِلُونَ عَلَيْهِ فَيُقْتَلُ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ . رواه مسلم .

    قال الشيخ الألباني : وقد رَوى الإمام أحمد في رواية ابنه عبد الله بإسناد أوضح مِن هذا عن علي رضي الله عنه نحوا مَن هذا : أنه كَرِه الصلاة بأرض بابِل وأرض الخَسف ، أو نحو ذلك . وكَرِه الإمام أحمد الصلاة في هذه الأمكنة اتِّبَاعًا لِعلي رضي الله عنه ، وقوله : نهاني أن أُصَلّي في أرض بابِل فإنها ملعونة . اهـ .

    أما حديث عليّ رضي الله عنه رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ أنه مَرَّ بِبَابِلَ وَهُوَ يَسِيرُ ، فَجَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ بِصَلاَةِ الْعَصْرِ ، فَلَمَّا بَرَزَ مِنْهَا أَمَرَ الْمُؤَذِّنَ ، فَأَقَامَ الصَّلاَةَ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : إِنَّ حَبِيبِي صلى الله عليه وسلم نَهَانِي أَنْ أُصَلِّي فِي الْمَقْبُرَةِ ، وَنَهَانِي أَنْ أُصَلِّي فِي أَرْضِ بَابِلَ ، فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ . فقد رواه أبو داود مِن طريق عبد الله بن وهب عن ابْنُ لَهِيعَةَ وَيَحْيَى بْنُ أَزْهَرَ .

    وإسناده حسن مِن أجل ابن لهيعة ، وهو مقرون بـ يحيى بن أزهر ، ثم هو مِن رواية ابن وهب عن ابن لهيعة .
    قال ابن حجر في ” التهذيب ” : قال عبد الغني بن سعيد الأزدي : إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح : ابن المبارك وابن وهب …

    بغداد المنصور إياك أن تجزعي فهذا هو قَدَرُك المحتوم أن تكوني ضمن أرض قَدَرها الفتن .

    قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم : إن الفتنة ها هنا ها ، إن الفتنة ها هنا ها ، إن الفتنة ها هنا ، حيث يطلع قرن الشيطان . رواه البخاري ومسلم .
    ومما يدلّ على أن المقصود بذلك العراق ما فهمه الصحابي الجليل راوي الحديث ، وراويه عنه وهو ابنه .
    فعن سالم بن عبد الله بن عمر أنه قال : يا أهل العراق ما أسألكم عن الصغيرة وأركبكم للكبيرة ! سمعت أبي عبد الله بن عمر يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الفتنة تجيء من ها هنا ، وأومأ بيده نحو المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان . رواه مسلم .

    ومن العراق كان مقتل الحسين
    فقد سُئل عبد الله بن عمر سأله رجل عن المحرم يقتل الذباب . فقال : أهل العراق يسألون عن الذباب ، وقد قتلوا بن ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : هما ريحانتاي من الدنيا . رواه البخاري .
    وفي رواية له عن ابن أبي نعم قال : كنت شاهداً لابن عمر وسأله رجل عن دم البعوض ، فقال : ممن أنت ؟ فقال : من أهل العراق . قال : انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض ، وقد قتلوا ابن النبي صلى الله عليه وسلم ، وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : هما ريحانتاي من الدنيا .

    دقال يسير بن عمرو : قلت لسهل بن حنيف رضي الله عنه : هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الخوارج شيئا ؟ قال : سمعته يقول – وأهوى بيده قِبَل العراق – : يخرج منه قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية . رواه البخاري .

    وعن أبي نضرة قال : كنا عند جابر بن عبد الله رضي الله عنه فقال : يوشك أهل العراق أن لا يُجبى إليهم قفيز ولا درهم . قلنا : من أين ذاك ؟ قال : مِن قِبل العجم يمنعون ذاك ، ثم قال : يوشك أهل الشام أن لا يجبى إليهم دينار ولا مدى . قلنا : من أين ذاك ؟ قال : من قبل الروم . رواه مسلم .
    والروم هم النصارى .

    وفي العراق كان مَعمل وضع الأحاديث المكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم !
    قال الإمام محمد بن شهاب الزهري : يا أهل العراق يخرج الحديث من عندنا شبراً ويصير عندكم ذراعا !

    وفي بغداد بدأت فتنة القول بخلق القرآن

    وفي الكوفة والبصرة كان جهلة القراء أسرع من غيرهم إلى الفتن

    وفي العراق ظهر الإرجاء أول ما ظهر

    وفي شوارع بغداد سالت دماء المسلمين على أدي التتار الأُوَل ، حتى جَرَتْ الميازيب بدماء المسلمين

  2. قال يسير بن عمرو : قلت لسهل بن حنيف رضي الله عنه : هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الخوارج شيئا ؟ قال : سمعته يقول – وأهوى بيده قِبَل العراق – : يخرج منه قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية . رواه البخاري .

    وعن أبي نضرة قال : كنا عند جابر بن عبد الله رضي الله عنه فقال : يوشك أهل العراق أن لا يُجبى إليهم قفيز ولا درهم . قلنا : من أين ذاك ؟ قال : مِن قِبل العجم يمنعون ذاك ، ثم قال : يوشك أهل الشام أن لا يجبى إليهم دينار ولا مدى . قلنا : من أين ذاك ؟ قال : من قبل الروم . رواه مسلم .
    والروم هم النصارى .

    وفي العراق كان مَعمل وضع الأحاديث المكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم !
    قال الإمام محمد بن شهاب الزهري : يا أهل العراق يخرج الحديث من عندنا شبراً ويصير عندكم ذراعا !

    وفي بغداد بدأت فتنة القول بخلق القرآن

    وفي الكوفة والبصرة كان جهلة القراء أسرع من غيرهم إلى الفتن

    وفي العراق ظهر الإرجاء أول ما ظهر

    وفي شوارع بغداد سالت دماء المسلمين على أدي التتار الأُوَل ، حتى جَرَتْ الميازيب بدماء المسلمين

  3. ١: كلام في الصميم وفي منتهى الصحة والامانة ؟

    ٢: كيف يستقيم الظل والعود أعوج ، فكيف يستقيم العراق ومعظم ساسته سفلة وقتلة ولصوص بدرجة دكتورة ومجرمين ومن يحمونهم رجال دين معتبرين أحط منهم ومنافقين ؟
    ألا يقول المثل {إذا كان رب البيت بالدفِ ضارباً فشيمة أهل الدار الرقص والعهر} ؟

    ٣:: سيدتي في كل دول العالم هنالك سفلة وقتلة ولصوص ومجرمين ودجالين ومنافقين ولكن ليس باسم ألله أو الطائفة أو العشيرة أو الدين فهذه غدت من المخلفات والماضي السحيق ، أما وفي الدول الراقية والمتحضرة فالقانون هو سيدها الصالح والأمين ، ولا فرق بين ترامب وهبة حسين التي أطالت لسانها على سيدها ؟

    ٤: وأخيراً …؟
    صدقيني لو ترك العراقيون الصوم والصلاة والزكاة والذهاب الى المساجد والجوامع لغفر الله لهم ما تقدم وتأخر ، والسبب لانهم معظمهم دجالين ومنافقين ، سلام ؟

  4. فأتي بنسخة من الانجيل او التوراة يكفر بمحد كما انت تصف اتباعة بالمجرمين والإرهابين
    السندي يدعوا منع المساجد الله وقيل من قبلك اليهود والنصارى
    وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114) وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (115) وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۖ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ (11
    تفسر منع المساجد الله فقط
    قتادة : قال : أولئك أعداء الله النصارى ، حملهم بغض اليهود على أن أعانوا بختنصر البابلي المجوسي على تخريب بيت المقدس .
    وقال السدي : كانوا ظاهروا بختنصر على خراب بيت المقدس حتى خربه ، وأمر به أن تطرح فيه الجيف ، وإنما أعانه الروم على خرابه من أجل أن بني إسرائيل قتلوا يحيى بن زكريا . وروي نحوه عن الحسن البصري
    ردآ لتعليق المدعوا السندي المعتدي الذي يجاهر الاهانة والاستهزاء والمهذلة والتعدي على معتقدات الاسلامية بغير العلم والذي ينطق باللغة الغلو وتعالي وتكبر ويسخر على على جوامع بيوت الله تعالى ومن هو حتى يستفتي على المسلمين ان كان مسيحيا فاليأتي هو بنص الانجيلي او التوراتي تلك المزاعم الذي يزعم انه يقول … صدقيني لو ترك العراقيون الصوم والصلاة والزكاة والذهاب الى المساجد والجوامع لغفر الله لهم ما تقدم وتأخر ، والسبب لانهم معظمهم دجالين ومنافقين ، سلام ؟ هناك سفلة وقتلة ولصوص ودجالين مجرمين منافقين …قلت لك ياسندي هل وجدت في الانجيل المقدس القديم ولو أضاعوه من بعد ان رفع الله تعالى سيدنا عيسى ابن بريم عليه السلام اليه هل لك من نصوص في احد من مجموع ثمانين إنجيلا وكل يختلف عن الأخر هل نص من نصوص كل هذه الأناجيل يساند مزاعمك بان مسلمين كلهم ونبيهم قتلة ومجرمين
    ولكن انا سوف اطرح لك هذه الايات القرأنية انزله الله بحق أهل الكتاب اليهود والنصارى واسمع واقرأ كلها ثم اشتمني وسبني والمسلمين على اذواقك وأهواءك بلسان سفلة كما تقول يا مؤدب يا سندي
    وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (65)سورة المائدة
    تفسير
    ولو أن أهل الكتاب “، وهم اليهود والنصارى=”آمنوا ” بالله وبرسوله محمدٍ صلى الله عليه وسلم، فصدَّقوه واتبعوه وما أنـزل عليه=” واتقوا ” ما نهاهم الله عنه فاجتنبوه=” لكفرنا عنهم سيئاتهم “، يقول: محوْنا عنهم ذنوبَهم فغطينا عليها، ولم نفضحهم بها (1) =
    ” ولأدخلناهم جنات النعيم “، يقول: ولأدخلناهم بساتِين ينعَمون فيها في الآخرة. (2)

    وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم ۚ مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ (66) سورة المائدة
    تفسير

    وكيف يقيمون التوراة والإنجيل وما أنـزل إلى محمد صلى الله عليه وسلم، مع اختلاف هذه الكتب، ونسخِ بعضها بعضًا؟
    قيل: إنها وإن كانت كذلك في بعض أحكامها وشرائعها، فهي متَّفِقة في الأمر بالإيمان برُسُل الله، والتصديق بما جاءت به من عند الله. فمعنى إقامتهم التوراةَ والإنجيل وما أنـزل إلى محمد صلى الله عليه وسلم: تصديقُهُم بما فيها، والعملُ بما هي متفقة فيه، وكل واحد منها في الحين الذي فرض العمل به. (4)
    * * *
    وأما معنى قوله: ” لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم “، فإنه يعني: لأنـزل الله عليهم من السماء قَطْرَها، فأنبتت لهم به الأرض حبها ونباتها، فأخرج ثمارَها.
    * *
    وأما قوله: ” ومن تحت أرجلهم “، فإنه يعني تعالى ذكره: لأكلوا من برَكة ما تحت أقدامِهم من الأرض، وذلك ما تخرجه الأرض من حَبِّها ونباتها وثمارِها، وسائرِ ما يؤكل مما تخرجه الأرض

    القول في تأويل قوله : مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ (66)
    قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله: ” منهم أمة “، منهم جماعة (8) =” مقتصدة “، يقول: مقتصدة في القول في عيسى ابن مريم، قائلةٌ فيه الحقَّ أنه رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، لا غاليةٌ قائلةٌ: إنه ابن الله، تعالى الله عما قالوا من ذلك، ولا مقصرة قائلةٌ: هو لغير رِشْدَة=” وكثير منهم “، يعني: من بني إسرائيل من أهل الكتابِ اليهودِ والنصارى =” ساء ما يعملون “، يقول: كثير منهم سيئ عملهم، (9) وذلك أنهم يكفرون بالله، فتكذب النصارى بمحمد صلى الله عليه وسلم، وتزعُم أن المسيحَ ابن الله= وتكذِّب اليهود بعيسى وبمحمد صلى الله عليهما. فقال الله تعالى فيهم ذامًّا لهم: ” ساء ما يعملون “، في ذلك من فعلهم.
    يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67)المائدة
    تفسير
    وهذا أمر من الله تعالى ذكره نبيَّه محمدًا صلى الله عليه وسلم، (13) بإبلاغ هؤلاء اليهود والنصارى من أهل الكتابين الذين قصَّ تعالى ذكره قَصَصهم في هذه السورة، وذكر فيها معايبهم وخُبْثَ أديانهم، واجتراءَهم على ربهم، وتوثُّبهم على أنبيائهم، وتبديلَهم كتابه، وتحريفَهم إياه، ورداءةَ مطاعِمهم ومآكلهم= وسائرِ المشركين غيرِهم، (14) ما أنـزل عليه فيهم من معايبهم، والإزراء عليهم، والتقصير بهم، والتهجين لهم، وما أمرهم به ونهاهم عنه، وأن لا يُشْعر نفسَه حذرًا منهم أن يُصيبوه في نفسه بمكروهٍ ما قام فيهم بأمر الله، (15) ولا جَزعًا من كثرة عددهم وقلّة عدد من معه، وأن لا يتّقى أحدًا في ذات الله، فإن الله تعالى ذكره كافيه كلَّ أحد من خلقه، ودافعٌ عنه مكروهَ كل من يبغي مكروهه. (16) وأعلمه تعالى ذكره أنه إن قصَّر عن إبلاغ شيء مما أنـزل إليه إليهم، فهو في تركه تبليغ ذلك= وإن قلّ ما لم يبلّغ منه= فهو في عظيم ما ركب بذلك من الذَّنب بمنـزلته لو لم يبلِّغ من تنـزيله شيئًا.
    قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَىٰ شَيْءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ ۗ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۖ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (68)المائدة
    تفسير
    وهذا أمرٌ من الله تعالى ذكره نبيَّه محمدًا صلى الله عليه وسلم بإبلاغ اليهود والنصارى الذين كانوا بين ظهرانَيْ مُهاجَره. يقول تعالى ذكره له: ” قل “، يا محمد، لهؤلاء اليهود والنصارى=” يا أهل الكتاب “، التوراة والإنجيل=” لستم على شيء “، مما تدَّعون أنكم عليه مما جاءكم به موسى صلى الله عليه وسلم، معشرَ اليهود، ولا مما جاءكم به عيسى، معشرَ النصارى=” حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنـزل إليكم من ربكم “، مما جاءكم به محمد صلى الله عليه وسلم من الفرقان، فتعملوا بذلك كله، وتؤمنوا بما فيه من الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم وتصديقه، وتقرُّوا بأن كل ذلك من عند الله، فلا تكذِّبوا بشيء منه، ولا تفرِّقوا بين رسل الله فتؤمنوا ببعض وتكفروا ببعض، فإن الكفر بواحد من ذلك كفر بجميعه، لأنّ كتب الله يصدِّق بعضها بعضًا، فمن كذَّب ببعضها فقد كذَّب بجميعها.
    اليهود والنصارى سألوا محمد رسول الله ص فقالوا يا محمد…فقالوا: يا محمد، ألست تزعم أنك على ملة إبراهيم ودينه، وتؤمن بما عندنا من التوراة، وتشهد أنها من الله حق؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:بلى، ولكنكم أحدثتم وجحدتم ما فيها مما أخِذَ عليكم من الميثاق، وكتمتم منها ما أمرتم أن تبيِّنوه للناس، وأنا بريء من أحداثكم! قالوا: فإنا نأخذ بما في أيدينا، فإنا على الحق والهدى، ولا نؤمن بك، ولا نتبعك! فأنـزل الله تعالى ذكره: ( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَمَا أُنْـزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ) إلى: فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ .

    إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (69)
    القول في تأويل قوله :
    قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: إن الذين صدّقوا الله ورسوله، وهم أهل الإسلام=” والذين هادوا “، وهم اليهود (42) = ” والصابئون “، وقد بينا أمرهم (43) =” والنصارى من آمن منهم بالله واليوم الآخر “، فصدّق بالبعث بعد الممات=” وعمل “، من العمل=” صالحًا ” لمعاده ” فلا خوف عليهم “، فيما قَدِموا عليه من أهوال القيامة=” ولا هم يحزنون “، على ما خلَّفوا وراءهم من الدنيا وعيشها، بعد معاينتهم ما أكرمهم الله به من جزيل ثوابه.

    لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (72)
    تأويله
    يقول الله تعالى ذكره: فلما اختبرتهم وابتليتهم بما ابتليتهم به، أشركوا بي، وقالوا لخلق من خلقي، وعبدٍ مثلهم من عبيدي، وبشر نحوهم معروفٍ نسبه وأصله، مولود من البشر، يدعوهم إلى توحيدي، ويأمرهم بعبادتي وطاعتي، ويقرّ لهم بأني ربه وربهم، وينهاهم عن أن يشركوا بي شيئًا: ” هو إلههم “، جهلا منهم بالله وكفرًا به، ولا ينبغي لله أن يكون والدًا ولا مولودًا.
    ويعني بقوله: ” وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم “، يقول: اجعلوا العبادة والتذلل للذي له يَذِلّ كل شيء، وله يخضع كل موجود (7) =” ربي وربكم “، يقول: مالكي ومالككم، وسيدي وسيدكم، الذي خلقني وإياكم (8) =” إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة “، أن يسكنها في الآخرة=” ومأواه النار “،

    لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73)
    تفسير
    وهذا قولٌ كان عليه جماهير النصارى قبل افتراق اليعقوبية والملكية والنَّسطورية. (12) كانوا فيما بلغنا يقولون: ” الإله القديم جوهر واحد يعم ثلاثة أقانيم: أبًا والدًا غير مولود، وابنًا مولودًا غير والد، وزوجًا متتبَّعة بينهما “.
    * * *
    يقول الله تعالى ذكره، مكذّبًا لهم فيما قالوا من ذلك: ” وما من إله إلا إله واحد “، يقول: ما لكم معبود، أيها الناس، إلا معبود واحد، وهو الذي ليس بوالد لشيء ولا مولود، بل هو خالق كل والد ومولود=” وإن لم ينتهوا عما يقولون “، يقول: إن لم ينتهوا قائلو هذه المقالة عما يقولون من قولهم: ” الله ثالث ثلاثة ” (13) =” ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم
    أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (74) مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ۖ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ (75) قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ۚ وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (76) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ (77)

Comments are closed.