برهم صالح بين عبادة النفس واكاذيب الامس وكبرياء المستشارين‎ – سوسن سمير سعيد

برهم  لم يحمل مسدس ولا دروب  النضال في مرتفعات جبال الاشم ..لم يخوض يوما الصراع مع الجوع ولا برد الشتاء ولا حرارة الشمس ..برهم تربى في احضان الترف والبزغ ..لم يلبس يوما شروال المقاتلين لم يحمل  بندقية برنوا ولا كلاشنكوف …حمل فقط طول حياته  همه وكيف يصل الى اهدافه واستلام المناصب ..غدائه وفطوره وعشائه في ارقى مطاعم امريكا ولندن وباريس ..عندما كان البشمركة يتقاسم البصل والخبز فيما بينهم ..

برهم اتح له مام جلال فرص واخرها الصراع ما بين كوسرت رسول ومام جلال ..وتم ازاحته او بالاحرى طرد كوسرت ..وتم استقبال برهم بحفاوة ليكون البديل لكوسرت رسول …وذكاء كوسرت بعودته الى كوردستان واثبات وجوده بين رفاق الدرب والسلاح البشمركة …برهم استغل كل لحظة منذ ذالك الوقت والى الان  انتهازي النزعة وانانية النفس ليصل الى ما يريد ..الصراع التي تم بينه وبين السيدة الاولى هيرو ..كسرة ظهره ولكن التف بطرقة اخرى وشكل حزب ليكون بديل للاتحاد ..صال وتجول وتهجم بكل قواه على الاتحاد الوطني ولي نعمته وكذالك البارتي ولكن بلهجة اقل وخاصة عند خوض الانتخابات الاخيرة ..والارشيف شاهد حي وشامخ ..نعتهم   بكل ما يعني الفساد والسرقة وخيانة الامانة واهانة الشعب والجماهير ..ولا داعي اذكر ما حصل عليه وكيف ولماذا  معروف لدى الجميع حتى الطفل الرضيع …..
كان في الرئاسة مستشارين ومدراء عامين لهم ماضي شريف ولهم صفحات في النضال ولهم تاريخ نظيف ..عندما استلم  برهم ..كان لدى الجميع معلوم التغير وثم التغير في هذه المناصب .. لكن ليس بطريقة غير اخلاقية  كان على وعد مع من ساعده للوصول الى الرئاسة ياتمر بامرهم ويرضي هولاء ..لم يودع احدهم ولم يكرم احدهم ولم يكون صريحا معهم منذ اللحظة الاولى ..نعم خرج هولاء الشرفاء مرفوع الرأس وغير مبالين بالسلام ومد يدهم لمن خان الاتحاد وثم تملق وقبل الايادي ليكون خالدا ..وتناسى التاريخ لا يرحم ويذكر السيئات ولا يذكر محاسن الانتهازين ..نعم غادروا  شامخي القامة عزيزي النفس دون ان يطلب احدهم البقاء ؟؟باستثناء عبد الله علي  الذي طلب من مالكي التوسط للبقاء وتم طرده ناكس الرأس خجولا بين عامة الناس
واخيرا تحياتي وبكل فخر اقولها لهولاء المناضلين الشرفاء ذو صفحات بيضاء في حياتم السياسية والعار لم تخاذل ورتضى بالذل
اعتذاري للقارئ العزيز لم اذكر الاسماء  ولكن هناك من كان في نفس المستوى برهم لعب على حبال عدة في سبيل البقاء وتحت رحمة الطرد متى اراد برهم

One Comment on “برهم صالح بين عبادة النفس واكاذيب الامس وكبرياء المستشارين‎ – سوسن سمير سعيد”

  1. ** من ألأخر …؟
    لا لا لا يا سيدتي ، فالعراق اليوم بالف الف خير ، فهل هنالك أفضل من حاكم عادل ( عادل زوية حرامي بنك الزوية) وأخر صالح ، ونترك تقيم صالح لمن يعرفه حقيقة ، حتى لا نظلمه ، سلام ؟

Comments are closed.